رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
اليوغا والتأمل.. تجارب لشباب يتّجهون نحو دروب روحيّة بديلة
التأمل.. للانسياب في الحياة   (عن الانترنت)
التأمل.. للانسياب في الحياة (عن الانترنت)
 
الجميع يبحث عن جانبه الروحي. الدروب متعددة ومختلفة. شريحة واسعة من الشباب اللبناني، اتّجهت نحو ممارسة اليوغا والتأمل (meditation)، تلك الدروب المنبثقة من المدارس الروحيّة في الشرق.
تختلف التجارب بين شخص وآخر على عدة أصعدة. ولكنها تتقارب في نواح مختلفة، خصوصاً بما تضيفه هذه الممارسات إلى حياة ممارسيها.
تعرّف هؤلاء على هذه الدروب عبر طرق مختلفة. وقد تكون حاسة "البحث عن المعرفة" هي التي قادت أغلبهم إليها، ومنهم ميسان (30 سنة)، الحاصلة على الماجستير في الدراسات البيئية من الجامعة الأميركية في بيروت. تعرّفت أثناء مراهقتها على اليوغا، "كان لديّ فضول دائم لمعرفة المزيد عنها"، تقول ميسان. ولاحقاً، تعرّفت أكثر على الفكرة من خلال أحد أصدقاء العائلة، ولكنّها لم تمارسها حتى أصبحت طالبة جامعيّة.
أما منير، (اسم مستعار، 25 سنة)، الذي يعمل في مجال الإعلام والكتابة، فهو عَلِم بالتأمل "عن طريق اهتمامي بالمدارس الروحية القديمة التي أعطت للإنسان أدوات عمليّة ليستند عليها في حياته، ولم تقتصر على الوعظ أو الإرشاد"، يقول. بينما كارين حسينوفيتش (23 سنة)، التي تعمل في معالجة النطق لدى الأطفال، تعرّفت على اليوغا من خلال إحدى صديقاتها في صالة الألعاب البدنية.
مارست ميسان اليوغا بين عامي 2002 و2003، ولكنّها توقفت عن ممارستها لعدة سنوات، لتعود في تشرين الثاني 2008 إلى ممارستها بانتظام، بمعدّل 3 إلى 4 مرّات أسبوعياً. وقد اختبرت عدّة مدرّبين، وتوصلت إلى خلاصة أنّه "من الضروري أن تجد مدرباً تتفاهم معه"، توضح.
أما منير، فقد بدأ ممارسة التأمل منذ ثلاث سنوات بشكل متقطّع، وقد اختبر عدّة مقاربات ومدارس مختلفة، وهو منذ حوالى سنة يُمارس التأمل بشكل يومي، وفي فترات مختلفة من العام يستمرّ تأمّله عدّة أيام. منير لم يقف عند هذا الحد، فقد بدأ بإعطاء دروس خاصة في التأمل لمن يريد ذلك في دوائره القريبة. بينما كارين التي تُمارس اليوغا منذ سنتين تقريباً، فهي تعلّمتها على يد مدرّب متخصص، ولا تُمارسها بوتيرة عالية، إذ تقتصر ممارستها على ساعتين في الأسبوع.

تناغم الجسد والروح

وعن اختيار هذه الوسائل، تتقارب وجهات نظرهم. تتكرّر مفردات محددة لديهم، تقود جميعها إلى جوهر واحد، وهو: التناسق بين الجسد والفكر والروح.
بالنسبة لميسان، اليوغا هي "طريقة رائعة للاسترخاء، زيادة القوة والليونة، وتحسين وضعيات الجسم، وتهدئة الفكر". ومن خلالها "أرى أن ما كان يسبب لي الإزعاج هو شيء سخيف". وتوضح أنّ اليوغا "ليست مجموعة تمارين، إنها نمط حياة. وعلى الأقل يمكن أن أقول إنها وقت أمنحه لنفسي وأمنح الفكر فرصة الهدوء".
وفي الوقت ذاته، لا تعتبر أن هذا الدرب اكسبها "قيماً جديدة"، وإن كانت تعترف بأنّها أضافت الكثير على حياتها فهي "زادت فضولي للمعرفة وجعلتني أكثر روحانيّة، وساعدتني على اكتشاف ذاتي الحقيقية، وأن أرى العالم بشكل مختلف".
تشترك معها في هذا الرأي كارين التي تعتبر أنّ اليوغا غيّرت الكثير من حياتها، وساعدتها أكثر على الشعور بالسلام الداخلي. "فقد أصبحت أكثر هدوءاً، سكوناً وصفاء من قبل"، تختصر كارين.
من جهّة أخرى، يعتبر منير أن "أسلوب الحياة السريع والمتوتّر الذي نعيشه يجعلنا نفقد الصلة مع أنفسنا ومع الحقيقة الأسمى التي تصلنا بالآخرين وبالعالم حولنا". ويؤمن بأن "التأمّل ممارسة تتيح لنا أن نعود نحن أسياد أنفسنا فنتغلّب على القلق والهواجس فلا تحكمنا وتفسد أيّامنا، ويمكننا مع الوقت أن نتخلّص من كل هذه السلاسل التي تأسر عقولنا وتؤرقها، وأن نعيش وندرك حقيقتنا الأسمى الجميلة المتواجدة هنا والآن في كلّ لحظة".
يُقارن منير بين الأديان السماوية التقليدية وبين المعتقدات القديمة، "إذ تعظ الأولى حول ضرورة معاملة الآخرين معاملة جيّدة، لكنّها لا تقدّم أداة عمليّة لتحقيق ذلك؛ في المقابل تمنحنا الثانية التأمّل الذي يمكّننا من العمل بهدوء مع أنفسنا لتغيير الصفات أو العادات أو ردّات الفعل التي لا نريدها".
أما ما أضافه التأمل إلى حياته فهو "الشعور بالانسياب في الحياة "Go with the flow" وتقبّل الأمور كما هي. "بالنسبة لي اليوم الحياة هي الحياة، الألم جزء منها كما هو الفرح، والتأمّل يعلّمنا أن نوفّر على أنفسنا العناء الذهني والنفسي ونتعامل مع كلّ شيء فيها كجزء أساسي وطبيعي من وجودنا هنا".

الممارسات البديلة والأديان

إذا كانت تجارب هؤلاء الشباب تلتقي في جانبها الروحي، فهي ليست بالضرورة أن تتّفق في الجوانب الأخرى. ميسان الآتية من بيئة غير متديّنة، تعتبر ذاتها "غير تابعة لأية ديانة، وغير متديّنة بل روحانيّة". ولكنّها تضيف "لو كنت أمارس تقاليد دينية ما فلا أعتقد أن تعارضاً كان سيطرأ. ولربما اعتمد الأمر على مقاربتك للموضوع ومدى انغماسك فيه. المهم أن نتذكر أن اليوغا هي فلسفة ونمط حياة وليست ديانة".
تختلف المقاربة بالنسبة لمنير الذي لم يعد يؤمن بالدين الذي ولد عليه منذ فترة طويلة، وذهب بعيداً في دراسته للمدارس الروحيّة، إذ يعتبر نفسه اليوم أقرب إلى "إلى البوذية والأديان الوثنية القديمة. اعتقد أنّي مشرك بكل معنى الكلمة"، يقولها ضاحكاً.
بالنسبة إليه "التأمّل يتعارض بشكل مباشر مع الأديان السماوية بشكل خاص، لأنه يرتكز في العمق على أن الإنسان فيه بذرة ألوهية وعلى أن المقدّس والحقيقة المطلقة تعيش داخلنا أيضاً وليست مجرّد إله بعيد منفصل عن العالم حيث لا يمكن الاتصال به (وفقاً لهذه الأديان) إلا بالصلاة"، مشيراً إلى أنّ "الهدف الأخير للتأمّل ليس الخلاص واكتساب رأفة الإله كما في الأديان السماوية، بل هو الانتقال إلى حالة أسمى من الوعي، وهي تعني بمراحلها الأعلى التحوّل إلى "إله حيّ" بمعنى أو بآخر، وهذه "هرطقة" بالنسبة للأديان السماوية مهما حاولنا اللعب على الكلمات". ويوضح بأنّ "بعض الممارسات الشائعة اليوم للتأمّل التي تركّز على الاسترخاء وتنظيم التنفّس فقط، لا تتعارض مع هذه الأديان، لكنها تقنيّات استرخاء أكثر مما هي تأمّل بالمعنى الروحي للكلمة".

بين السخرية والاحترام

يسخر بعض الناس من ممارسي اليوغا والتأمل. هذا ما جرى مع ميسان وكارين اللتين تعرّضتا للسخرية من بعض الأصدقاء. ولكنّهما تشيران إلى أنّ عائلتيهما وأصدقاء آخرين أكثر تقبّلاً ودعماً لهما. وقد عملت ميسان على مساعدة أصدقائها حيث أصبح "معظم أصدقائي يمارسون اليوغا بشكل منتظم، أو على الأقل فقد جربوها مرة أو يريدون تجريب ممارستها". وتعلّق بأنّ الناس مع الوقت توقفت عن النظر لممارسي هذه الدروب على أنّهم "غريبو الأطوار".
أما منير فلم يواجه ردّات فعل سلبيّة من أي كان حتى الآن، وذلك "لأني احتفظ بآرائي في المسائل الروحية لنفسي لأن مجتمعنا لم يتعلّم بعد أن يحترم معتقدات الجميع".
هكذا، يرسم هؤلاء، على طريقتهم، دروبهم الروحيّة البديلة والمختلفة، وعلى إيقاع التناغم والسلام الداخليين، يتصالحون مع ذاتهم، ومحيطهم.

اليوغا: علاج مساعد

يشرح الدكتور هشام نصر ( طبيب صحة عامة)، ومُمارس لليوغا منذ 15 سنة، والمدرّب عليها منذ سنتين، الاختلاف ما بين جوهر اليوغا وكيفيّة تسويقها في الغرب، فهي في الأساس "فكر فلسفي ومنهج حياتي يوصل الإنسان إلى مرحلة أسمى"، ولكن في الغرب "للأسف، يغلب على المدارس التي تعلّم اليوغا الطابع التجاري. تحوّلت اليوغا إلى تجارة وموضة ومن هناك وصلتنا على غير ما هي في الحقيقة".
وكونه طبيباً، فهو يستخدم تقنيّات اليوغا كعلاجات بديلة وتكامليّة في معالجة العديد من الأمراض التي لا يمكن علاجها كيميائيّاً. "مرضى الربو، على سبيل المثال، يُناسبهم ممارسة اليوغا لعلاج مرضهم، خصوصاً أنّ اليوغا تركّز على التنفس. 6 أشهر من ممارسة اليوغا كافية ليشعر مريض الربو بتحسن كبير"، يقول.
بدأ هشام، منذ الصيف الماضي، بإعطاء حصص مجانيّة لتعليم اليوغا، يقيمها في الحدائق العامة في بيروت، "لمن لا تساعده أوضاعه الماديّة على الذهاب إلى المراكز التعليمية، كما أنّ هذا يشجع الناس على الإقدام على اختبارها أكثر".
ويُشير إلى أنّ اليوغا ليس هدفها عزل الناس في كهوف، "كما يحلو للبعض تصوّرها، بل هي رياضة روحية وجسدية تهدف لجعل الإنسان أكثر حيويّة تجاه كل ما يحيط به"، مشجعاً الذين لا يمارسونها على ممارستها.
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك