رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
ســتوكهولم... النقطــة الأعلــى علــى خارطتــي
ستوكهولم العائمة على جزرها
ستوكهولم العائمة على جزرها
 
عندما وصلت ستوكهولم، كنت أظن أنني بلغت النقطة الأعلى التي وطأتها قدماي يوماً ما على سطح الكرة الأرضية. كان يمكن لهذه الزيارة أن تكون كمثيلاتها: فندق، سياحة، متاحف، مرح، اشتياق للبيت وأحضان الشقيقات، اجتماع أو اثنان، دردشة مع السكان، مقابلة صحافية، سهر في الليالي، قلة نوم وجفون متعبة، وجنون (لأنّ ما يحصل في فيغاس يبقى في فيغاس).
الزيارة كانت كذلك وأكثر، لأنّ ما ميّزها رفاق الرحلة، والبرنامج المعد من المستضيفين. أعود بالذاكرة إلى الخلف، لليوم الأول. طقس مكفهر، اضطرار لفتح الحقيبة لارتداء المعطف، ملاحظة من صديقة أنّ أصدقائنا على البحر في بيروت (تتكرر العبارة في الشهر الذي يلي). سيارة تاكسي تقلنا من المطار إلى وسط البلد. المسافة أطول بكثير مقارنةً بالمسافة بين مطار بيروت الدولي والمدينة. طبيعة خضراء تقضم الشارع الإسفلتي لا العكس. بعض رسوم الغرافيتي على الجدران. لا شيء مثيرا حتى الآن.
نصل للنزل الذي سيؤوينا. مكان صغير يشعرك بالألفة. والملاحظة الأولى: لا حمّال للحقائب. كل ضيف يحمل أمتعته بنفسه. غلبتُ الحشرية في داخلي فلم أسأل. قرّرت أن أكون لقمان، لكن سليمان الحكيم لم يكن هناك ليخبرني. افترضت أنّ الناس سواسية. الفرضية تحتاج لبراهين لتصبح حقيقة، فهلموا نفتش عنها في أزقة ستوكهولم.
خرجنا في الليلة الأولى. كنا عشرة عرب نجول في شوارع من دون بوصلة أو خريطة. نعتمد على ذاكرة أحدنا «الفوتوغرافية» لنعرف طريق العودة. قلّة في الشارع (لأنّها نهاية الأسبوع، تعلق إحدى الرفيقات). نقارن بالمدن التي جئنا منها. نشبّه هذا الشارع بآخر في بيروت، وذاك الميدان بقرينِ له في تونس، وهذا الزقاق بحيٍ في رام الله. الطقس بارد، وألوان الشارع خافتة. لا مباني عالية هنا، التنظيم المدني دقيق. الهندسة تعود للقرن الثامن عشر. الزخرفة مثيرة على الجدران.
استوقفتنا الدراجات المجانيّة. لم نفهم الموضوع في بداية الأمر. قرأنا بالإنكليزية: «دراجات مجانية للاستخدام في شوارع المدينة، للحصول على واحدة من العاشرة حتى السادسة مساءً»، تستخدمها، ثمّ تعيدها إلى أي من المراكز الثابتة المنتشرة في أنحاء العاصمة السويدية».
اكتمل العدد في اليوم التالي، فكان وقت التعارف. حضر المنظمون واصطحبونا إلى المؤسسة السويدية. هنا في تقاطع شارعي سلوتسباكن وسكيبسبرن، وبمواجهة أحد القصور الملكية، قضينا يومنا الأول من التجربة السويدية. كان البحر يطاردنا أينما اتجهنا. سألنا عن السبب. لم نكن نعرف أننا على جزيرة، فاكتشفنا أننا على 14 منها. لجأت للخريطة الإلكترونية لأفهم أكثر. لم أفطن من قبل أنّ في السويد ما يقرب الـ220 ألف جزيرة موزعة على عدة أرخبيلات.
مجلس النواب مفتوحٌ للعامة، ولأننا ضيوف استقبلنا نائبان من حزبين مختلفين. لم يكن هناك حرج في الانتقاد و«الزكزكة» بينهما. كان نقاشاً حضارياً استمعنا فيه لشروحاتٍ حول طريقة استقطاب المناصرين عبر الإعلام الإلكتروني. لا حراس مدججين حول المباني، لا جدران إسمنتية أو حديدية، ولا تفتيش، حتّى إنّه لا توجد مواكبة ووفود مؤللة ترافق النواب. مثلهم مثل عامة الشعب.
من مجلس النواب إلى وزارة الخارجية، قبل أن ندلف إلى متحف نوبل. في أعلى السقف صور من منحوا الجائزة منذ القرن الماضي، وفي الجولة مقتنيات نادرة لشخصيات مرموقة في تاريخ البشرية، أمّا الفائزون من العرب فقلّة. نوبل الذي اخترع الديناميت، قرر أن يمنح جائزة للذين يقدمون خدمة للإنسانيّة بعد وفاته. جائزة السلام تمنح في النروج، والعلوم قاطبة والأدب والاقتصاد في ستوكهولم، لأنّ على أيامه كانت التيجان موحدة.
في الأيام التالية حزمنا الحقائب نحو الجنوب، إلى مدينة «كارلسكرونا» تحديداً. والاسم يعود للملك السويدي كارل من العام 1680، ومعناها عرش كارل. هي المدينة الأخيرة التي تستضيف قاعدة عسكرية سويدية بعد أن قرر الشعب التخلي عن القواعد في ظل 150 عام من السلام. لكنّها أيضاً المركز الرئيس لتصنيع السلاح الحربي الذي يشكل أهم صادرات السويد.
يتندّر مرشدنا السياحي اليساري على متن قارب يدور بنا في الأرخبيل الجنوبي: «نفتخر أننا بلدٌ مسالم، بالتأكيد نحن كذلك، الجميع يريد رضانا، لأننا نبيع أسلحة الحرب للعالم!».
يدور الحديث ويتوقف عند التاريخ، تلك المنطقة كانت شاهدة على حربٍ بين الدانمارك والسويد استمرت عشرات الأعوام. ومن البقعة نفسها، في جوها الصقيعي، ومياهها المتجمدة، وعلى جزر مساحة الواحدة منها لا تتعدى كيلومترات مربعة، وعلى متن سفنٍ خشبيّة، انطلق الفايكنغ ليغزو العالم. ومن قصة إلى قصة، تخبرني إيدا (صديقتي السويدية) عن مقاطعة اسمها سكانيا (نفس مساحة لبنان)، قرر سكانها أن يكون لون علمهم مزيجاً من خلفية حمراء أخذت من العلم الدانماركي وصليب أصفر من نظيره السويدي. أمّا المثير للدهشة فهو التقليد السنوي المتمثل بالذهاب إلى حدود المقاطعة وضرب المعاول بالأرض، كإشارة إلى تمني أهلها بأن يأتي البحر ويفصل المقاطعة عن السويد ليلتحقوا بالدانمارك.
عدنا إلى ستوكهولم بعد أسبوع، الربيع على وشك انتزاع السيطرة من الشتاء. الشعب السويدي يخلع ملابسه السميكة. ينطلق الشباب ليلعبوا كرة القدم، والصبايا يتمددن على العشب. تقول لي دينا (صديقة سويدية أخرى): «لا تتفاجأ، تمرّ علينا ستة أشهر لا نرى فيها الشمس إلا نادراً. أن ترتفع الحرارة لعشرين درجة، فهو عيدٌ وطني».
لا يمكنك عندما تمر في شوارع ستوكهولم إلا وتتأثر بأناقة المارة، ثيابهم البسيطة والمتجانسة، تسريحات شعرهم أو شعرهنّ، وواجهات المحال المرتبة. أمّا المترو فقد مثّل المتعة الحقيقيّة لصديقٍ من اليمن لم يعهده (ولا أنا أحلم به في لبنان). انتظامٌ في المواعيد، وراحة في المقاعد. أمّا الجولة على متن القارب حول جزيرة كونعزهولمن (جزيرة الملك)، فتعلّمك الكثير عن موسيقى الآبا وفودكا الـ«Absolut  التي لم أعرف يوماً أنّ أياً منهما سويدي المنشأ.
كان الطقس يتلاعب بنا أثناء وجودنا في السويد. فمن شمس مشرقة إلى غيوم وأمطار في دقائق موعودة، لكنّ كل ذلك لم يمنعنا من التمتع بالطبيعة الخلابة ومن ليالي نهاية الأسبوع التي لا تنتهي إلا عند مطلع الفجر (على عكس باقي أيام الأسبوع).
أمّا على صعيد الثقافة، فالمدينة تضم أكثر من مكان مصنف بين مواقع التراث العالمي من قبل اليونيسكو لاعتبارها ذات أهمية للجنس البشري (14 موقعا من أصل 878 عالميا في السويد). وبالحديث عن الثقافة والحضارة، فإنّ السويد تمتاز بكونها واحدة من أعرق الديموقراطيات في العالم، ودورها في مجال حقوق الإنسان والمساواة ريادي. النقاش المحتدم مثلاً أثناء وجودنا في السويد كان على خلفية زواج ولية العهد (وبالمناسبة ينص القانون السويدي على أنّ الولد الأكبر للملك بغض النظر عن جنسه يعيّن ولياً للعهد ويستلم العرش). يدور النقاش حول أمنية الأميرة فكتوريا في أن يصطحبها أبيها الملك إلى المذبح لتسليمها لزوجها المستقبلي، وهو ما ترفضه الكنيسة السويدية (لوثرية) لأنّها تعتبر أن في ذلك ذمّا للمرأة بتصويرها كأمانة تسلّم من رجل لآخر.
أعود إلى البداية. كنت أظن أنني وصلت إلى أعلى النقاط في الخريطة. ولكنني في البلد الذي أحب محمود درويش، وفي البلد التي سمعت في جملة تقول: «لا تقل وصلت إلى الحقيقة، بل قل وصلت لحقيقةٍ ما». في ذلك البلد، عرفت أنني في ما اصطلحنا على أنّه شمال، وتذكّرت أنّ الأرض كروية، وأنني لو كنت في حذاء من كان على القمر، لفهمت أنّ كل من على البسيطة بسيطٌ. لذلك كتبت: «في أقصى الشمال فكرة، بعد خمسين عاما أحتفل بيوبيل اللحظة الذهب. هل يبقى الأزرق أزرق؟ بعد خمسين عاما، تتسطح الأرض، لا شرق ولا جنوب. أمّا الرجل والمرأة فيصبحان فكرة مندثرة. غداً تتزوج ابنتي ابن عدوي فنسمي الحفيد خطوة. في ذاك اليوبيل، لا جواز سفر.. لا فوراق بين الشجر. غداً سأعلم ولدي إني أخرق، غداً سأنسيه الفارق بين الأخضر والأزرق، ولن أسميه. لن أعطي ولدي لقبي، ولن أمنعه، ولن أثنيه.. غداً في نار المعرفة سنحترق».
أسعد ذبيان
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك