رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
فــي ذكــرى الحـــرب: إدانــــةٌ لدولـة السلـم
 
35 عاماً مرّت على بدء الحرب الأهلية. 35 عاماً، مرّ بعضها حربيّ، وبعضها الآخر سلميّ، يُخشى منه دائماً أن يؤدي إلى حرب أهلية.
الحروب التي يعيشها لبنان ليست بالضرورة أهلية، فهناك أولاً الاعتداءات الإسرائيلية، وهناك الحرب التي شنّها الجيش اللبناني على «فتح الإسلام» مدمراً مخيّم نهر البارد وحيوات سكّانه. وهناك الحروب الأهلية، الطويلة والمستدامة كتلك التي نحيي ذكراها اليوم، وهناك الحروب القصيرة السريعة الخاطفة التي يبكيها أهل الضحايا طويلاً، وهناك طيف الحرب الأهلية.
منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، يعيش المجتمع اللبناني حالة «حرب أهلية» مستمرة، في شقيها الأمني والنفسي، ناهيك عن ذاك السياسي الذي يتبدّى في مشاعر الناس المتحفزين دوماً للدفاع، بأعلى حسّ، عن الزعيم المفضّل، وباستعداد تام للتشاجر مع الأصدقاء والأقارب لأجل عينيه.
منذ خمس سنوات ولبنان يحيا على حافة هاوية ما. الحرب الأهلية عادت عنواناً لمرحلة، والخشية من تكرارها صنعت ماء وجه المتناحرين، الذين، بمعظمهم، صنعوا الحرب الأهلية، وها هم يومياً يتخوفون من أن تمتد «يد الفتنة» لتزرعها مجدداً. يد الفتنة هذه، هل هي مستقلة عن أجسامهم؟ يد خفية، تسقط من الفراغ، فيخضعون لفتنتها؟ لا مفر من تلبية الفتنة، والخشية، أيضاً، لا مفر منها.
الأبدان، أبدان الناس، تعبت. الأذهان أيضاً، تعاني من تقلّبات المواقف السياسية، وكانت تظن قبل التقلبات أن المواقف أبدية، والثورة نهائية.
لا ثورة نهائية، ولا موقف أبدي. وكل ذاك التعب الذي استمر لخمس سنوات، انتهى على طاولة المفاوضات، في قطر وفي الصفقات التجارية، وعاد الوطن إلى ما قبل لحظة الاغتيال، تغيير طفيف في الوجوه، ولا تغيير في المضمون.
نتذكر الحرب لكي لا تتكرر، يقولون. ولكنها قد تتكرر، حتى ولو تذكرناها. وهل هناك من منفذ إلى النسيان؟ فالنسيان لا يصيب إلا المطالب، مطالب أهالي المخطوفين، وتعويضات الأسرى والمعوقين، و... كل المطالب الآتية من الحرب، كشقيقاتها الوليدة في زمن السلم، يصيبها النسيان، أو التجاهل، أو التأجيل، أو تغييب المرجعية المسؤولة، بحيث يصبح الجميع مسؤولين، فلا يُطالب أحد، ويبقى المطلب معلّقاً، كوطن خرج من حرب أهلية، وبقي يتردد عليها، كصديقة قديمة، أو كشريكة في التكوين.
الجالس إلى المتراس، تذكرناه. والمنتظر لساعات ربطة خبر أو غالون مياه، تذكرناه. وذاك الذي يربّي ابنه على تكرار الحرب، أو ذاك الذي هرب بابنه إلى ظلال سلام، تذكرناه. صورة الشوارع المدمرة، صورة الأجسام المستباحة، صورتي وصورتك وصورتهن، كلها، تذكرناها. لكن الذكرى وحدها لا تصنع إلا الألم، خاصة في ظل إمكانية تكررها، وفي ظل تعب الأبدان والأذهان. ما يصنع للحرب ذكرى صحية هو قرار من الدولة بالفعل. الفعل في المقابر الجماعية، والفعل في صناعة الأمن المستقل عن السياسة، والفعل في البناء الصالح غير الفاسد، وسحب «يد الفتنة» من التداول.
لن تفعل الدولة شيئاً، فهي، في النهاية، مجلس عشائر، وقد تتشاجر العشائر في أي يوم يأتيها فيه تأكيد من الخارج القريب ومن الخارج البعيد بضرورة القتل لأجل القضية. والقضية تعاني من الشباب الدائم، لا ينقصها تنظير ولا صياغة، تليق بجميع الأبدان، ومتوافرة بكل القياسات. الفكرة ليست عصية على الصناعة، لكنها، بالتأكيد، تحتاج على دعم خارجي، والناس وقودها.
لماذا نتذكر إذاً؟ لنحلّ، مرة جديدة، مكان الدولة.
لنخبر الأولاد عمّا يلوح في أفق أهاليهم. لنخبر الشباب عمّا حدث يومها، وعن أحداث لا تشبه ألعاب الكومبيوتر الحربية المشوقة، وإنما تشبه المشرحة، والأبدان المبتورة، والأفهام الغليظة، والجهل، والقدرة المطلقة للشرس على كسر أنف أمك، وأمي. لنخبر من صنعوا الحرب وفازوا بعفو عام، بأنهم مذنبون، وبأننا لم نسامحهم على مجازرهم، حتى ولو علقوها هم نياشين على صدورهم، ووجدوا من الأتباع من يصفق لهم، على مجازرهم التي أصابت الأبدان والأفكار في آن.
نحن نتذكر لندين. ندين القاتل، ولو كان زعيماً أو نائباً أو رئيساً. ندين القتل، ولو بدا جذاباً أو ضرورياً أو متاحاً. ندين دولتنا، أولاً وأخيراً، لأنها لا تنفك تصنع حرباً، بأشكال مختلفة، ولا تتردد بأن تتكل علينا في الموت، وصناعته. ندين تلك الدولة التي، رغم غياب صفوف الانتظار الطويلة أمام شركات المياه وأفران الخبز ومحطات الوقود، تمنع عنا الحياة الشريفة، بمياه نظيفة غير ملوثة، وطرق صالحة للسير، ومواد استهلاكية آمنة، ودواء آمن، و...
نتذكر الحرب لندين دولة السلام؟ نعم، فلقد فازت دولة الحرب بعفو عام، وكوفئت على إنجازاتها بتكليفها بصناعة دولةٍ جديدة تعيش في حالة التحفّز الدائم، لا تصنع حرباً ولا تصنع سلاماً، وتبقي مواطنيها معلّقين في هواء، لا يعرفون إن كانوا يتنشقون باروداً أو سنابل، مع إطلالات دائمة على الرائحتين، كي لا ننسى أياً منهما.
ندين الدولة التي جعلت منا مواطنين معلّقين في الهواء، نتمنى دائماً الجنسية الأجنبية، ولا نجد عملاً إلا في قطاعات خدماتية، تزدهر فجأة وتبور فجأة، وكلما اقتضت الحاجة.
نتذكر الحرب لندين الدولة، ففي النهاية، هي التي تعيق تقدمنا باتجاه حياة مستقرة، بقطاعات منتجة واضحة، وبآلية تطور مهني معرّف عنها، ما يولد في أنفسنا أحلاماً للغد، بدلاً من الخوف منه.

(عن "السفير")
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك