رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الرحيل عن مشاهد لا تذكرنا
جولييت بينوش في فيلم "أزرق"
جولييت بينوش في فيلم "أزرق"
 

عندما ماتت أمي، بكيتُ فوراً، قطفت الورود. عاينت جثتها، لا لأودّعها بل لأتأكّد من موتها. الخامسة فجراً، رفعت رأسي فوق حافة السرير. تلقيت خبر موت جدي. عدتُ إلى النوم. استبدلتُ الأدعية وأصوات المعزّين بأغاني فيروز، تحديداً "سألوني الناس". وحين ماتت جارتي، صرت أضحك على نحوٍ هستيريّ. تظن أنّ اختبار الموت بعمر صغير سيخلق لديك مناعة، خصوصاً عند رحيل الأشخاص الأكثر قرباً، لكن مع كلّ موت جديد ترجع إلى الموت الأول. حفظت، حجم هذا الوجع. ولذلك أظن أنّ خوفي من التعامل معه مجدداً أقوى من خوفي على موت من أحبّ.
رقصت الليلة الماضية بجانب وجع أخدّره كل يوم. رحل بنفس السرعة التي جاء بها. هذا الوجع أنقذني. خلت سابقاً أنّ التخلص من الرواسب يعني الجلوس مع النفس والتفكير بكل ما حدث وتقبّله. في الواقع، لم أتخلص من شيء. طريقتي تشبه الاستماع إلى الأغنية ذاتها، آلاف المرات حتى أملّها. أثرها لم يختف لكنّني اعتدته فقط. طريقتي هي بناء هالة من الجمود حولي.
هذا الوجع كسر الجمود، دفقت بوجهي الرواسب، وكسرتني. قد أواجهه يوماً ما خلال جلسة قهوة من دون أن أحرق يدي اليمنى. أما الآن، فأكتفي بألّا أنظر إليه أو أشعر به. ثمّة أوجاع لا تقبل المساومة، إن أردنا مصارحتها بالقول إنّه بعد زيارتها اكتشفنا مدى عمق اضطراباتنا، وإنّ كلّ ما نفعله الآن هو محاولة للشفاء، كي نكفّ عن إدارة ظهورنا للوجوه الجميلة التي تزورنا في الصباح. وإن سبب صمتنا في لحظات الحقيقة هو كوننا لم نتقن هذه اللغة، أنّنا لم نختبر أمراً مشابهاً من قبل. بهذا البوح علينا أن نكون قد تخلّصنا من كل ما سبق. أن نباشر مرحلة نعلم حتماً أنّها ستقلب كل شيء. قد لا تحدث المواجهة. لا أعلم، ربما ثمّة أوجاع تقف بطريقنا وترحل كي تبقى نقطة صغيرة تحركنا من الداخل من دون أن ترجع فتلتحم بنا.
أغفو إلى جانب سريرها على كرسي، لا ظهر له. في ليالي الأرق، أحضّر لها القهوة. أحدّثها لألهيها عن أوجاعها. كنت أعلم أنّها مريضة مع جهلي بطبيعة مرضها.
- "إنتِ بتعرفي شو بني؟".
- "لا".    
- "معي سرطان".
- "يعني رح تموتي؟".
- "لا ما رح موت".
كان جوابها كافياً لأكرهها، ولأقاطع كلّ ما له صلة بها لأربع سنوات.
لا المحتضرون ولا الأحياء يهيئوننا لرحيلهم. لكنّي فهمت، أنّ القيام بفعل التخلي أصعب من مواجهته.
تخلّي مَن نحب عنّا بسبب الموت، أسهل من تخلّيهم عنا وهم أحياء. إنّها فكرة أنانية بالطبع. للموت حتميّة يفترض بنا تقبّلها. لكنّ إدراكنا أنّهم في مدينتنا بعيدون مسافة أحياء عنا، وأنّنا قد نلتقي بهم بالصدفة، أو أنّ بإمكاننا أن نهاتفهم، هنا كارثة الاحتمالات. يصير الحل الوحيد قتلهم عمداً. والانتقال للعيش في عوالم أشخاص جدد لا يشبهوننا بشيء، كوسيلة لمحاربة الوحدة. هذه العوالم كلفتني أظافري و35 سنتيمتراً من شعري.
ثمّة وحدة جميلة. كأن أشتري أربعة أنواع من الجبن، وقنينة نبيذ، وأشاهد ثلاثة أفلام لجولييت بينوش. ثمّة وحدة جماعية، الوحدة التي تأتي في الصباح أثناء التصاقي بجسد، أو حين استيقظت الشهر الماضي محمّلة شعري كل الأيادي التي مرت عليه. أيادٍ ثقيلة تذكّرني بفراغي، فحاولت قطعها.
منذ ذلك الحين لم تلمس شعري سوى يدٍ واحدة، يدٌ لا تدري أنّها جميلة، أخرجتني من دوامة اضطراباتي، علّمتني أن أشرب الكثير من الماء، وألّا أتحدّث بالسوء عن نفسي. تقول لي: "حين ترحلين حاولي أن تحبي أحداً". سبب بقائها الوحيد هو سفري. بعد 11 يوماً سينتهي كل شيء.
- "تعلمين أن رحيلك هروب؟".
- "أقلّه، هذه المرة أعلم".
- "ماذا ستفعلين هناك؟".
- "لا شيء. أنا ذاهبة كي لا أفعل شيئاً. ربما أتفرّغ لأتعلم كيف أبصق، هذه البصقة الجامدة التي تصيب هدفاً بعيداً من دون أن تتناثر على ملابسي، أو أن أصفّر بأصابعي لا بشفتي السفلى".
- "ستذهبين بمفردك؟".
يُضحكني هذا السؤال، مَن يستطيع أن يحيا بعد بيروت، سوف يحيا في أيّ مكان.
لنرى، السير بالمجاري كلّ شتاء، رائحة البول في منطقة الكولا، العودة بسيارات الأجرة شبه واعية، السقوط في مجرور، الجامعة اللبنانية، انقطاع الكهرباء. فواتير الكهرباء. انقطاع المياه وتسرّبها من السقف على رأسي. أزمة النفايات، عاصفة 2013 من دون أيّ وسيلة للتدفئة سوى الفودكا الرخيصة، الجوع لمدة أسبوعين. العمل في شركة والوقوف لمدة 17 ساعة في اليوم، زحمة السير، الأطفال في الشوارع، رجل عجوز يبيع المحارم وآخر يبكي بسبب ضبط سير، سالم غندور تحت جسر الكولا. الحب في بيروت. باستطاعتي أن أُكمل! رأيت وواجهت كلّ ألوان الذلّ في هذه المدينة. نعم، سوف أذهب بمفردي وسأكون بخير.
أجلس في حديقة مستشفى حمود. في يدي قطعة من جسد أخي، تمّ استئصالها بالأمس. لم أدخل وأخرج بعجلة متجنبة الشرفات كعادتي. أجلس مقابل تلك الشرفة بالتحديد. أواجه المشهد الأول. لن أخوض في كتابته الآن. أن نكتب عن شيء يعني أن نختمه. كلّ ما يتعلق بها لن يُختم. سأكتفي بمراقبته والتحديق فيه وحدي.
يقف أمامي رجل ميّزته من الوهلة الأولى، تستدير امرأة تحاذيه، أرى وجهها الجميل. وقد صار بعين واحدة. أدنو. ألقي عليها السلام.
7 سنوات مضت منذ ترجّلت من تلك الحافلة وفكرت: "حسناً هذه بيروت، الآن عليّ إيجاد منزل أهرب إليه".
استأجرت أول غرفة وجدتها، في أول مبنى دخلته في منطقة الكولا. بعد عشرة أشهر طردتني صاحبة المنزل، لأنّي تجرأت على فتح باب الصالون والجلوس بداخله. صاحبة المنزل، وعن غير قصد طبعاً، لعبت بذلك دوراً مفصليّاً في تغيّر مسار حياتي في بيروت.
تدخن الآن معي سيجارة في باحة المستشفى، وتراني كما رأتني دوماً بعين واحدة. تضع يدها المجعّدة على كتفي، قبل أن أرحل، وتسألني: "شو كان اسمك؟ ما عم بتذكّرك".

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك