رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
كبد الواقع (ج3)
 

‏…أتذكرينَ كَيف أتيتيني؟في ذلكَ اليومِ البهيجِ السعيد؟في ذلك اليومِ الذي طلقْنا به أرواحَ المحبةِ التي تعاهدتْ بيننا..! نظرتِ إليّ دقيقتين و أنا جالسٌ والشجرُ أمامي كرفاقي الخائفينَ عليّ منكِ، بقيتِ تنظرينَ لي حتى أجهشتْ عيناكِ بالدموعِ،و حتى هبَ النسيم,ُ”أُقسِمُ” ,كي أقف ,ولم أقمْ،و لم أنظرْ و لم أُشفقْ..فاقتربتِ و جلستِ بقربي كأنكِ لا زلتِ مِلكي و كأنني لا زلتُ لكِ،و بكيتِ للمرة الاولى والاخيرةِ على كتفي،أتذكرين كيفَ مسحتُ بأطرافِ أناملي خدَّكِ خوفاً أن تبقى دموعُكِ على قميصي بهيئة ذكرى.. أتذكرين كيفَ قبلتيني؟ فقمتُ ورحلتُ وأنا مبتسمٌ بألمٍ،و بقيتِ بحزنٍ تسقينَ الأزهارَ مكان جلوسي ندى وردياً..؟ لا تقولي :”ليسَ كُلُ ما في القلب يُقال”،و لا تقولي:” ليس كُلُ ما يحدث يُشرَح”,كُلُ هذهِ الأحاجي و الأعذارِ لا تعنيني الآنَ ابداً..دعيني فقط أشكوكِ لنفسِك..كما يشكو الماءُ للماءِ حباتِ المطر..دعيني فقط أُفرِغُ كلَّ الصورِ التي التصقتْ بوعاءِ الذاكرةِ عَّلكِ “تُسامحينَكِ”،و علَّني أساعدُكِ في ذلك..  دعيني أُعيد الأمسَ البعيدَ بالأحرفِ و النُقاطِ ،لاحياء َفي ثرثرةِ الحاضرِ،بعد أنِ انطوى الزمانُ الذي جعلتُهُ لكِ في أحدِ الأيامِ خاتماً مًن الماس.. أحببتُكِ جداً،وظننتُ “و إنّ بعضَ الظنِ إثم” أنكِ لي و أنني لن أرَ بعدَك و أنني سأكون ضريراً لربما عن النساء،ِ عنِ الجموعِ،عن الاستمرارِ الفردي..!  أحببتُكِ جداً و أحببتُ كيفَ كُنا و بعدها لا أذكر سوى رحيلنا،و ذنبُكِ الجميلُ أنكِ أحببتِيني وعذرُكِ الأجملُ أنكِ عشقتِيني..كيفَ تردّ الأرضُ بذورَ القمحِ من اعماقِها،أو كيف يتمخضُ البحرُ الجبالَ الراسيةَ فيه،كيفَ تَنْشَقُّ النواةُ عن محيطِها،كيف تتخلى الشموسُ عن أجيجِها!؟ كيفَ تَخرجينَ مِن الأحلامِ التي لم تكن إلاَّ لكِ؟ أفلسْنا في الحُبِ ووقعتْ وعودُنا في الَدَيْن،و راح الحُبُ مِن دروبِنا القديمةِ،و اجتاحَ الفراغُ شوارِعنا المقدسةَ،و أمسَينا.. أمسيتُ كافِراً في العِشقِ لا أُمَجِدُ فيهِ أيَّ لونٍ.. أحببتُكِ جداً،وكُنا نوراً وظِلالَ،فإنّ حلَّ الليلُ توحدْنا،و إنِ انشقَ النهارُ افترقْنا مُلتَصِقين.. صاحبتِ وجعي،ولامبالاتي ومراهقتي و طيشي و شخصيَ الغريبَ،و رافقتُ بدايَتكِ في كُلّ شيءٍ،كلِّ شيءٍ،في صعودِك على أدراجِ الأنوثةِ،و في نجاحاتِك البهيةِ كنتُ أولَ من يُصَفِق وأولَ من يُعجَب وأولَ من يعلم وأولَ منْ يساعد،كنتُ الأولَ.. و كُنتِ الأولى.. لمن كانت خِصَلُ شعرِك الناعمةُ تَطول،و لمن كانت عيناكِ تبرقُ و تَرعدُ و تحنّ و تسير؟  سأستريحُ قليلاً،أتعبنَي هذا الكلامُ.. هذه هي ولادةُ الموتِ،و هذا هو التخلي عنِ القرينةِ،و هذا هو رميُ البوحِ… أتدرين؟ هذهِ الألوانُ فيكِ جميلةٌ جداً،ولكن كمْ كان سيكونُ أروعَ رسمُكِ لو أنَّ التي تضيئُه شمسُ النهارِ وليس مُجرد شمعتين ضعيفتين وهزيلتين كحالِ أرواحِنا بعد مرورِ تلكَ السنوات.. هذا الضجيجُ في قلبي يُريدُ النزوحَ،وليسَ هيناً على حنايا قلبي ألمُ الأختراقِ،كما ليس هيناً عليها ألمُ البقاء.. و هذا النُعاسُ الذي يتخبَطُ في جمجمتي أصبحَ شديدَ العدوى،حتى أصابَ الذاكرةَ التي أصبحتْ تخلدُ إلى الموتِ.فلم أعدْ أتذكر أحاديثَ المروجِ عنا في الربيعِ،و لم أعدْ أتذكر خريرَ الأنهارِ على خصرِكِ صيفاً و لا حتى هطولَ الأمطارِ الغزيرَ فوق السقفِ الذي يقينا البردَ في ليلةٍ حميمةٍ دافئةٍ نقية.. طالما أننا ذكرْنا الليالي التي كُنا نقضيها.. أتذكرينَ أولَ ليلةٍ تبادلْنا فيها كلمة َ”أحبك”؟ تلك الكلمةُ التي ظنناها مقدسةً كانت فعلاً مقدسةً حين كنّا لا نستخدمها.. أول ليلةٍ بقينا ساهرين،نرسمُ ونخططُ لأنفسِنا،و كُلٌ مِنّا في مكان يُحاولُ أن يُشعر الآخرَ بوجودِه.شعورُ اولِ ليلةٍ كان كالقفزِ من كوكبِ زحل بإتجاهِ الأرض.لم ننمْ وبقينا نحكي للقمرِ حكاياتِنا،وكأننا فعلاً وُلدْنا من جديد لبعضِنا فقط،و كأنّنا كُنا لا نعرف أحداً سِوانا.. أما أولّ ليلةٍ بعد فراقِنا فكانتْ مختلفةً جداً.كنا كأننا ولدْنا من جديد أيضاً،و لكن هذه المرة ولدْنا كأنه لا يوجد أحدٌ بقربِنا يخففُ عن ألمِ ولادِتنا. أولُ ليلةٍ بعد فراقِنا كانتْ عبارةً عن وصولِنا من كوكب زحل إلى كوكب الارض،و لكنّ الهبوطَ كانَ قاسٍ و غيرَ متوقعٍ ورهيباً.حتى أنّ وجهينا انطبعا على هذا السطحِ،كنا في صراعٍ بين ان نقومَ ونصلحَ كلَ شيءٍ في اتصالٍ صغيرٍ و بين أن نضعَ الوسادةَ على رأسِنا و ننامَ فجأة،دون التفكيرِ.فأصعبُ ما هو في اولّ ليلةٍ هو التفكيرُ .تبدأُ بطرحِ الأسئلةِ على نفسك،و تطالبُ بأجوبةٍ،ولكن هنالك سؤالاً واحداً كانَ يجبُ على احدٍ أن يحذرنَي من التفكيرِ والتعمقِ به،و هو “كيف كُنا منذ اشهرٍ؟و لما صرْنا هكذا؟ او لماذا تغيرْنا؟” هذه النوعيةُ من الأسئلةِ مضرةٌ على العقلِ كضررِ الموادِ الإشعاعية.. أريدُ أن أصِفَكِ “بالحمقاء”ولكنْ لا أستطيع تقييدَ بعضِ أفعالِ النساءِ بالحماقة.هي فعلاً حمقاءُ تلك التي تظنُ شيئاً و تتصرفُ على أساسِ ما تَظن,وفعلاً غبيةٌ تلك التي تؤمنُ بالغدِ، والأغبى هو ذلكَ الرجلُ الذي يتيحُ للمرأةِ حقَ الظنِ و حقَ التحكمِ بالحاضرِ،لأن المرأةَ تستطيعُ أن تقومَ بأمورٍ وفي ذهنِها أنّ هذهِ الأمورَ ستكونُ جيدةً لها بعد عشرين سنة من اليوم،و تظنُ أنها على حقٍ حتى تنقضي تلك السنواتُ. حماقةٌ ام لا؟ كُلُّ الحقِ الذي تستطيعُ أن تعطيه للمرأة هو أن تُحبَّها و تعشقَها فعلاً حتى تشعرها بأنها ملكةً دون أن تكونَ مستقصداً لذلك،و حقُها عليكَ أن تكون عالمَك وحاضرَك و أناسَك و مرضَك و راحتَك و بأسَك و ترجيك و أمنياتِك.حقُها عليكَ أن تكونَ لكَ معجمَ الحياةِ بكلّ ما في الحياة.. أما التفكيرُ في المستقبلِ فهو غيرُ مُجدٍ في الحُب.في الحُب يجبُ أن تعملَ على الحاضرِ في أملِ أن يكونَ المستقبلُ معادلاً للنتيجةِ التي تتوقعُها من هذا الفعلِ و العملِ،كأن تزرعَ شجرةً و تتمنى أن تنبتَ في الهيئةِ والإتجاهِ الذي ترجوهُ أنت،دون حبالٍ أو قوةٍ…   هيا..فلنذهبْ إلى جحيمِ الكلماتِ ،نتضرعْ بملذاتِنا التافهةِ هُناكَ ونتدفأْ بجمرِ البُعدِ و لنَبنِ في صرحِ الخيالِ عشقَنا ونرجمْهُ بالمسبّات… فهذا الصمتُ مزعجٌ جداً كالتفكيرِ بكِ،و هذا الحائطُ جميلٌ جداً،خالٍ و أبيضُ كقلبي الذي آتاكِ بهِ وزيرُ عشقِك قبل أن يرُفَ لكِ نَبَضُ.. كُنا نَقولُ أننا لا نستطيع التخيلَ أننا في الحياةِ دونَ بعضِنا البعض..أبشِري..نحنُ في الحياةِ،و دونَ بعضِنا البعض.. كُنا نقولُ كما الجميع، أن الموتَ هو القوةُ الوحيدةُ التي تملِكُ سلطةَ إبعادِنا..أبشري ثانيةً،لا زِلنا أحياءَ رغم موتِنا،و لكنّا لم نزلْ سوياً رغم وجودِنا..   آخرُ فنجانٍ هذا..بارداً أمسى كجوفِ الذكرياتِ في العقلِ،وآخرُ سيجارةٍ أمستْ ألذَّ مما نعانيه.. اليوم ،لا أعرِف “أينَك”ِ و لا تعرفين “أينَني”. بعيدانِ وثابتانِ في هذا البعدِ كالقطبينِ.على الأقلّ كُلٌ مِنا يشعرُ بالصقيعِ،وهذا هو وجهُ الشبهِ الوحيدِ الذي تبقى بيننا..”الصقيع”  هيا ،فلنحاولْ أن نتصرفَ كراشدَين يمران على عقباتِ ذكرياتِهم محاولين إقناعَ النفس بتفاهةِ الذكرى. هيا نقمْ و نمشِ كُلٌ بطريقه،و نحاولْ أن نبتعد ولنرْجُ ألا تكونَ الكرةُ الارضيةُ مدورةً بشكلٍ جيدٍ و مصقولٍ كي لا نلتقيَ و نحنُ نبتعد.. هيا.. فلنعدْ كما كُنا..دون أن نكونَ معاً.. فلنعدْ مُجردَ عابِرَين تبادلا النظرَ ،و لنتخيلْ كيف كانت ستغدو الحياةُ..  فإنّ الخيالَ بذاتِهِ..كَبِدُ الواقِع..

لوائح القراءة
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك