رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
لبنانيون يعيشون في الخليج: الروتين الذي يُدمن المقيم عليه
في انتظار موعد إقلاع الطائرة (فادي أبو غليوم)
في انتظار موعد إقلاع الطائرة (فادي أبو غليوم)
 

لا يعيش عدد من الشباب اللبناني المقيم في الخليج غربة بالمعنى الحرفي إنما غربة في الداخل.
في المكان الذي يحلم ويقارن ويُسقط مشهديات البلد الذي "لو كان مثل ما نتمنى لم نتركه". لكنّه يجد نفسه اليوم بعيداً عنه، بالرغم من كل ما يسمعونه ويصير من تضييق وترحيل، إلّا أنّهم لا يغادرون البلاد إلّا حين تغادرهم "بالقوة". "كل شيء مؤمّن" حتى تصير "العودة إلى لبنان هي الغربة". يقولون إنّها بلدان فيها احترام للإنسان. تخرج الجملة بالدهشة نفسها التي يكتشف فيها المقيم أن له حقوقاً كإنسان وليس كمواطن ملاحق بسداد الضرائب والفواتير. يمرّون على فكرة التضييق على الحريّات مروراً عابراً، لأنهم في المقابل لديهم طبابة وكهرباء ومياه "ببلاش!". هذه هي الحرية برأي البعض، ألّا يكون الشاب مرهوناً طوال حياته في التفكير بأقل الحقوق، ولا يعود قادراً بعدها على التفكير بأي شيء آخر، فيعقّب أحدهم "لم نعش اختناقاً متفاقماً كما في بلد الحريّات". كيف يعيش عدد من الشباب اللبناني في بعض دول الخليج؟ أين تبرز اختلافات الحياة اليومية بينها وبين بلدهم؟ وكيف تتبدد الغربة؟
دبي
يعيش كل من بيتر ورنا في دبي منذ 4 سنوات، كان هدف السفر في البداية هو الدراسة الجامعية، حتى تخرّجا واستطاعا إيجاد عمل بسهولة. رنا نَوَت الاستقرار في دبي، لكن بيتر لا يزال يتابع تعليمه ويعمل في الوقت نفسه، ما يُصبّره على البقاء، بحسب قوله، هو فكرة أنه لن يكون هنا طويلاً، وسيرجع إلى بلده حالما ينتهي من دراسته. السبب؟ "بالرغم من أن الحياة مريحة هنا لكن يهمني جداً أن أعيش بالقرب من الطبيعة، لأنّها عنصر أساسي من حياتي وتكويني، وهذه الطبيعة نفتقدها هنا. يهمّني أيضاً أن أنزل إلى الشارع وأقول ما يحلو لي دون الخوف من الترحيل. لا أعيش كبتاً لكن دائماً هناك ما يدعنا نفكر مرتين بأي شيء ننوي الحديث عنه في الأماكن العامة". يلفت بيتر إلى أنّه وبعدما ابتعد عن لبنان لوقت طويل استطاع ملاحظة ما ينخر في المجتمع اللبناني والنظام من فساد، وإذا كان يفكر يومياً بالعودة، فلأنه يريد أن يُقدّم ولو شيئاً بسيطاً للبلد الذي تربّى فيه".
تملك رنا نظرة مغايرة للبلد الذي تقيم فيه، "دبي فريدة من ناحية العمران ونسيجها الاجتماعيّ المتنوّع، لكن الحياة سريعة جدّاً هنا، وإحساسي بعامل الوقت يتغيّر عندما أكون في دبي مقارنة ببيروت. معالم المدينة تتغيّر يوميّاً، ومن ناحية أخرى، المدينة تتّجه إلى مزيد من الرقمنة ممّا يتيح الكثير من الخدمات عبر الموبايل، حتّى الحكوميّة منها، أستطيع أن أجدّد بطاقة هويّتي للمقيمين عبر الموقع الإلكتروني لهيئة الهويّة في دقائق. الفوريّة والسرعة يجتمعان ليشعراك بأنّ الوقت خارج هذه المدينة أقلّ اندفاعاً". لكن المعيشة في دبي بالنسبة لها تحدٍّ يوميّ. غلاء الإيجارات والخدمات يشعرانها بالضيق. "بالرغم من أنّ الأجور أعلى مقارنة بالدول المجاورة، لكنّ التكاليف اليوميّة مجهدة".
أبو ظبي
يقيم محمود في أبو ظبي منذ ما يقارب الثلاثة أعوام. لم يكن السفر إليها خياراً بل لأنّه لم يجد عملاً في مجاله إلا هناك. رغم ذلك يُبدي ارتياحاً كبيراً في العيش في أبو ظبي، "فالدولة والمسؤولون يؤكدون دوماً أنّ الجميع سواسية مهما تكن الجنسيات. وأنّ العقاب سيكون بانتظار كل من يخالف القوانين مع وجود نظام قضائي عادل وسريع، بعكس ما نلمسه في لبنان. ولذلك، إذا سنحت لي الظروف، فسأستمر في العمل والعيش في هذه المدينة وهذا البلد، الذي يجعلني حُكّامه أشعر أنّني أساهم في نهوضه المستمر، والذي يقدّم لي الأمن والأمان". وفي ما يتعلق بالشق الترفيهي، فإضافة إلى الأماكن السياحية المعروفة في هذا البلد، اختار محمود الزيارات المتكررة للأماكن الثقافية والتراثية التي قلما يزورها السياح، والسبب؟ "مللت من المولات التجارية والأبنية الضخمة".
الكويت
لا يطيق أسامة العيش بعيداً عن بلده. الأمر لا يتعلق مباشرة بالبلد الذي يقيم فيه، إنما بعدم تأقلمه بعد 6 سنوات من السفر على فكرة العيش في الغربة. إضافة إلى ذلك يرى أنّ الحياة في الكويت روتينية جداً، عمل وبيت ومولات لا أكثر. يقول إنّه خرج من لبنان ظنّاً منه بأنه سيصنع شيئاً أفضل، لكنّه وجد أن مستلزمات الحياة كثيرة في كلا المكانين ولا قدرة له على الادّخار، فيما يعيش همّ تأسيس بيته وعائلته في المستقبل. "تكلفة اسئتجار بيت تكون على كاهل المؤسسة التي تحتسبها مع الراتب، لكن الإيجارات هنا باهظة جداً". ويلفت أسامة إلى أن الكويت "بلد محافظ أكثر من دبي مثلاً".
في المقابل، تعبّر آية عن حبّها للكويت، هي التي تقيم فيه منذ عامين. سافرت بعد زواجها ولا تعمل حتى الآن. "الحياة هنا للعائلات أكثر منها للسهرات والخروج مثل دبي وقطر، لكن مع ذلك لا أخرج من المنزل دون زوجي، وذلك بسبب تعرّضي مراراً للتحرّش اللفظي من قبل شبّان على الطريق". وتؤكد آية أنّه لا تضييق على أحد ما دام المواطن أو المقيم ملتزماً بالقوانين.
السعودية
"الرياض مدينة بلا روح. كثرة الأبنية تقتل قدرة قاطنيها على الإبداع"، يقول أحد الشبّان اللبنانيين المقيمين هناك. تضيف مريم، المقيمة في الخُبر، إلى فكرة أنّه وبالرغم من أنه بلد منظم وواضح وسهل، لكنّه يعزّز كل يوم في داخلك أنّك فيه من أجل هدف واحد وهو العمل والمردود المادي الوفير لا أكثر. تقول: "لا مشاعر واضحة تجاه البلد". تضيف: "يريد المقيم أن يغادره كل يوم لكنّه لا يستطيع إلّا حين يتخلى عنه. نمط الحياة هنا روتيني، لكنّه مريح يدمن المقيم عليه".
تؤكد مريم أنّه لا اختلاف بين المدن السعودية إلّا قليلاً، "نسمع أن جدة أكثر انفتاحاً من باقي المدن، لكنّ هذا ليس صحيحاً بشكل كبير. رغم ذلك تغيّرت السعودية في السنوات الأخيرة، ربّما بسبب توافد الأجانب إليها بشكل كبير وانخراطهم بالنسيج المجتمعي هنا وتأثيرهم فيه، حتى المرأة لم تعد مكبّلة كما في السابق، أو بالأحرى لم تعد ترضى أن تكون كذلك، كما خفّت سطوة المطاوعة كثيراً".
حاولت مريم العمل في السعودية عند قدومها قبل 7 سنوات، بعدما سافرت للعيش مع زوجها هناك، لكنّ الأمر كان صعباً جداً، فأنشأت مدوّنة وصارت تنشر فيها مواضيع ومقالات، كما ونشرت في بعض الصحف العربية، أحياناً باسمها أو باسم مستعار. ترى مريم أن "الحياة في المجمل لا تزال صعبة هنا. باختصار، أنا مكتوب على إقامتي أنّني تابع غير مصرّح له بالعمل، وهذه الجملة وحدها تشرح كل شيء". لكنّها تؤكد أن الحياة مريحة هنا من ناحية تأمين مستلزمات العيش.
قطر
تحكي نجوى عن الفترة التي عاشتها في قطر، والممتدة على سنتين، كمن يتذكر مكاناً صنع في مخيّلته نموذجاً مكانياً مرافقاً للوجوه التي يألفها الشخص والتفاصيل المفرحة التي تمرّ سريعاً في الرأس ونمط الحياة المريح.
الآن رجعت نجوى إلى لبنان لكنّها تشعر بالغربة. تقول إنّ الإنسان في قطر يشعر بقيمته. حين تعرّضت مرّة لحادث سير، لم تمرّ سوى لحظات حتى هبطت طائرة إسعاف صغيرة لأن السيارة كانت ستستغرق وقتاً أطول للوصول.
"الحياة المهنية في قطر مرنة جداً، فالدولة تساعد الجميع على إيجاد فرص عمل وتسهّل للشباب مشروع الزواج، ليس فقط للمواطنين بل للمقيمين أيضاً. ويوجد مناطق كثيرة لا يتكلّف فيها المقيم الكثير من المال في السكن وشراء الطعام والخروج، فالمقاهي والمطاعم هنا زهيدة بغالبيتها".
السلبيات التي تحدّثت عنها نجوى لا تُقارن بما وصفته من إيجابيات في العيش هناك، "لا يوجد في الشوارع دكاكين ومحال خضار ومحال لتشريج الهاتف، كلها موجودة في المولات، وليس بالأمر السهل إيجاد تاكسي على الطريق، بالإضافة إلى الطقس الحار الذي تكسره برودة المكيّفات في كل الأماكن". ما يُحبّب المقيم في قطر، برأي نجوى، هو البلد نفسه، بما يؤمّنه من أمان واستقرار وهذا ما ولّد في قلبها الحسرة بعد عودتها إلى لبنان، لأنّه لا يمتلك الحد الأدنى من هذه الخدمات.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2020 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك