رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الشباب والأحزاب في الجامعات: بين الاستقطاب والانتساب
طلاب ينتظرون إعلان نتائج الانتخابات الطالبية في إحدى الجامعات الخاصة (أرشيف السفير)
طلاب ينتظرون إعلان نتائج الانتخابات الطالبية في إحدى الجامعات الخاصة (أرشيف السفير)
 

قد تكون الجامعات المختبر الأول الذي يشارك فيه الطالب علانيةً في نشاطات سياسية في نطاق عام، فيما يكون الشباب بحدّ ذاتهم هم "الكلمة المفتاح" للأحزاب التي تسعى إلى تأسيس حركة "تغييرية"، حسبما تدّعي، باعتبار أن الشباب هم الفئة الأكثر حيوية في المجتمع من جهة، والفئة الأكثر قابلية للتجييش من جهة أخرى.
في المرحلة الجامعية يتبلور الموقف السياسي للشباب، فيصير البعض جزءاً من تركيبة حزب سياسي معيّن تماشت معه أفكاره، فيما يستغلّ البعض الآخر قوة هذه الأحزاب ووجودها لييسر أموره الأكاديمية فيصير الانتماء السياسي مرهوناً بخدمة أكاديمية مؤقتة، ويبقى ذلك الجزء الذي يطلق على نفسه صفة "المستقل" ليتجنّب تسييس هويته الاجتماعية.
التجربة الأولى
فتحت دراسة العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية المجال لثائر للتعرف على مجموعة من الأفكار والمدارس السياسية. دفعه ذلك للانتساب مؤخّراً إلى الحزب الشيوعي اللبناني.
يبدي ثائر بالغ الحماسة عندما يتحدّث عن هذا الفكر واقتناعه به. يقول: "أعلم أنّ الحزب الشيوعي في لبنان ضعيف مقارنة بالأحزاب الأخرى، لكن ذلك ليس محزناً بالنسبة لي، فقوة الحزب متجسّدة بفكره القوي وليس بأعداد المنضوين فيه". ينتقد ثائر الأحزاب السياسية الأخرى التي تعمل بمبدأ الاستقواء فتجذب الطلاب من منطلق المنفعة الأكاديمية ليتحوّل العمل السياسي إلى متاجرة أكاديمية، فيما تُهمل القضايا المحقة للطلاب. يقول: "تعمل الأحزاب في الجامعات كما تعمل في خارجها، يقتصر عملها على ترجمة الخطاب السياسي في الندوات الطلابية ممّا يزيد الاحتقان بينهم بدل تثقيف الطالب حول حقوقه وواجباته كمواطن".
خدمة مؤقتة     
يختلف سبب الانتماء الحزبي لمنى المتحمّسة للعمل الاجتماعي الخدمي عن ثائر الذي جاء انتسابه نابعاً من قناعة فكرية. قرّرت منى الانتساب إلى حركة أمل في سنتها الجامعية الأولى، باعتبار أنّها القوة السياسية الأكثر حضوراً في جامعتها، وذلك يوفر لها وسيلة أكثر فعالية لخدمة أكبر شريحة من الطلاب.
ترى منى أنّ انتسابها للحركة جاء بعيداً عن الوعي السياسي، وإنّما نتيجة حماسها في تنظيم ندوات ثقافية واجتماعية دون الوقوف عند الخط السياسي للجهة المنظمة. تصف منى الانتساب بالعملية "المرحة"، فمجلس الطلاب في الجامعة ليس متشدّداً وبإمكانك العودة عن انتسابك متى شئت، حسب قولها.
تقف منى التي تراجعت عن انتسابها الذي دام سنة ونصف عند قوة هذه الأحزاب في إغراء الطلاب في سنتهم الجامعية الأولى. تقول: "يتّبعون استراتيجية تقديم الخدمة الأكاديمية والمساعدة في الدرس وتسجيل الحضور، وذلك يشجّع الطالب الجديد على الانضمام إليهم".
قرار نهائي
كان سليم يملك فضولاً ليتعرّف على الخط السياسي لـ "حزب الله" عن قرب.
أتيحت له الفرصة لفعل ذلك في جو من التعدّدية، التي توفرها الجامعة اللبنانية الأميركية. يمدح سليم تجربة انتسابه التي لم تكن فقط مثمرة على الصعيد الفكري، وإنما على الصعيد الشخصي. يقول: "تحوّلت من طالب لا يعرف أحداً إلى شخص يحتاج أكثر من ربع ساعة أمام بوابة الجامعة ليصافح أصدقاءه". يرى سليم بأنّ العمل الحزبي في الجامعة الخاصة أقل تأثيراً من الجامعة الرسمية، باعتبار أن الحزب في جامعته يستطيع تشكيل ضغط على الإدارة، ولكن تبقى الإدارة مستقلة باتخاذ قراراتها. يجزم سليم بأنّ "السياسة في الجامعة هي مسألة يومين وقت الانتخابات وتنتهي. هي فقط إثبات وجود وتوفير مساحة للتعرف على عقيدة الحزب وفكره".
يعتقد سليم أنّه لا يمكن لأحد التعرض لك في الجامعة في ظل الحماية التي تؤمّنها، ولكن "يبقى انتماؤك لحزب معين يضمن لك بأن هناك من سيدافع عنك".
وسيلة لضمان الاستمرارية
يرى مسؤول مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل محمد عيسى أنّ الاستقطاب الحزبي في الجامعات "يعرّف الطالب على التركيبة السياسية، ويشكل قاعدة عيش مشترك تحفظ الوطن والمواطن". يربط عيسى العمر الذي نصّ عليه القانون اللبناني، والذي حدّد بموجبه الواجبات السياسية للمواطن البالغ من العمر 18 عاماً بالأهلية في اتخاذ موقف سياسي معين. ويقول: "الشباب هم مَن يعطون الحزب الدفع للتطوّر والتقدّم لضمان استمرارية العمل السياسي".
يثير موضوع إتاحة العمل الحزبي داخل الجامعات جدلاً واسعاً. تختلف المواقف حول منح حرية الممارسة السياسية في الجامعات، باعتبارها جزءاً من الحريات العامة، بينما تتّخذ بعض الحكومات العربية موقفاً حاسماً تجاه هذه القضية من منطلق حصر الجامعة بالعمل الأكاديمي وإقصائها عن قضايا المجتمع لتصبح قلاعاً معزولة عن التطورات السياسية.
وإذا كان الشباب اللبناني لا يزال محظوظاً في ممارسته لحريته في التعبير عن آرائه السياسية في المجال الجامعي بالمقارنة مع الأردن مثلاً، والتي لا تزال تعاقب الطلاب الذين يمارسون نشاطاً حزبياً داخل الجامعات، إما بفصلهم أو بحرمانهم من العمل في الوظائف الحكومية، خلافاً لما ينصّ عليه قانون الأحزاب الأردني، وكذلك مصر التي فرضت تشدّداً كبيراً في ما يتعلّق بالعمل السياسي الطلابي داخل الجامعات. فإنّ هذه الحرية على قدر أهميتها لا تزال تعكس المشهد السياسي اللبناني وتعزز منطق الانقسام الطائفي والمناطقي، بدلاً من توحيد الجهود الشبابية لتحقيق مطالب/ حقوق طلابية موحّدة.
من هنا تقع المسؤولية على الشباب اللبناني في إنقاذ "حريته" من الخيارات السياسية التي فرضها عليه الواقع اللبناني والتسلّح بالوعي السياسي قبل اتخاذ قرار الانتساب، والذي يصدر غالباً عن عصبية طائفية أو مناطقية أو عائلية.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك