رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الصحافيون الشباب في مصر: التحايل على صناعة الوهم
من وقفة تضامنية مع الصحافيين المعتقلين في القاهرة (عن الإنترنت)
من وقفة تضامنية مع الصحافيين المعتقلين في القاهرة (عن الإنترنت)
 

ظلّت النظرية الأشهر في دراسة الصحافة المصرية: "كلب عضّ إنساناً أمر عاديّ ويحدث كل يوم، لكنّ الخبر الحقيقي أنّ إنساناً عضّ كلباً"، حتى إنّ طلاب الإعلام في الجامعات المصرية أصبحوا يتعاملون مع تلك النظرية بشكل دائم تقريباً. يتعاطون معها دون الخوض في مضمونها ومعناها مثل باقي نظريات الصحافة.
لكن حين يتخرج طلاب الصحافة في مصر في الجامعات، يندهشون أنّ تلك النظرية هي التي تتحكم في صناعة المحتوى الصحافي والإخباري بشكل كبير، وأنّها الشيء الوحيد الذي درسوه وله علاقة فعلاً بالعمل الصحافي اليومي.
لم تعد بيئة العمل الصحافي في مصر جاذبة للشباب. المهنة التي توقع لها كثيرون أن تعود لممارسة دورها الرئيسي عقب إطاحة نظام مبارك الذي فرض حصاراً عليها في سنواته الأخيرة، أصبحت تعاني الآن. وهناك أمور مختلفة يكتشفها الصحافيون الشباب في الصحافة المصرية، لم يعلموا عنها شيئاً خلال دراستهم في الجامعات.
(١)
درس باسم (٢٤ عاماً) الإعلام في إحدى الجامعات الخاصة في مصر ليحقّق حلمه القديم بأن يصير صحافياً. أنهى دراسته منذ عدة أعوام. في البداية لم يجد عملاً في مجال الصحافة، حتى جاءته فرصة التدريب في إحدى الصحف المستقلة.
دخل باسم الجريدة وهو لم يتعدّ العشرين من عمره. يقول: «في البداية فضلت العمل بعيداً من السياسة، لأنّ الأحداث في مصر وقتها كانت محتدمة للغاية، وجدت أنّه سيكون صعباً وشاقّاً في البداية. وكنت محبّاً للأدب عامّة، ففضّلت العمل في قسم الثقافة بالجريدة». عاش باسم فترة طويلة متنقلاً بين أروقة ومكاتب الجريدة، لا يكلّفه أحد بأيّ موضوع. لم يتكلم مع أي شخص سوى رئيس التحرير عند التحاقه بالجريدة، الذي أخبره أن التدريب والعمل هما بدون مقابل، لأنّهم يمرون بأزمة مالية طاحنة.
يُضيف باسم: «تذكرني رئيس قسم الثقافة. وقتها كان افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب، كلفني بعمل مقابلة مع أحد الأدباء وكتابة رأيه في المعرض والحالة الثقافية في مصر. لكنّه حين أخبرني باسم الأديب، اندهشت ولم أعرف ماذا أقول له، لأن من يتحدّث عنه قد مات منذ أعوام».
يضحك باسم وهو يقول إنه عندما أبلغه أن الأديب مات، انفعل رئيس القسم جدّاً وظلّ يردد كلاماً لا علاقة له بالموضوع.
بعدها انتقل إلى قسم الفن. كتب تقريراً عن السينما المستقلة وحركة السينما الجديدة في مصر والوطن العربي، لكن الموضوع لم ينشر. استدعاه رئيس القسم وأخبره أن القارئ لا يُريد معرفة شيءٍ عن "هذا الهراء"، وأضاف قائلاً: «الجمهور يهتم بالأخبار الخفيفة عن النجوم، أو بالتحديد أخبار "سراير النوم". أو صورة مثيرة رفعتها الفنانة على حسابها على إنستغرام. وطبعاً لا تنسَ أخبار زواج وطلاق الفنانين».
ترك باسم العمل الصحافي بعد محاولات عديدة، آخرها حين عمل في صفحة السياسة، "حيث الكذب والتلفيق بشكل شديد الاحترافية"، على حد قوله. واليوم انتقل باسم موظفاً في خدمة العملاء في إحدى شركات الاتصالات في مصر.
(٢)
عمل محمود (٢٥ عاماً) لمدة عامين تقريباً في واحد من أهم البرامج التلفزيونية في مصر بعد الثورة «آخر كلام» إلى أن توقف البرنامج قبل عامين تقريباً. محمود الذي تخرج في كلّية الإعلام في جامعة القاهرة، كان يحلم بحريّة ومساحة أكبر من حرية التعبير والعمل الصحافي، خاصة أنّه أنهى الدراسة خلال أعوام اندلاع ثورة ٢٥ يناير في مصر. قبل تخرّجه تدرب محمود في عدة صحف، لكنّ معظمها كانت صحفاً مستقلة ناشئة لا تعد مؤسسات صحافية حقيقية، على حد قوله.
بعد التخرج في الجامعة انتقل محمود لمرحلة أخرى من العمل الصحافي الاحترافي، حيث عمل في واحدة من أكبر الصحف المستقلة «المصري اليوم»، ومن بعدها انتقل للعمل "آخر كلام". يحكي محمود عن تلك التجربة: «كانت أول مرّة أشتغل مع فريق عمل محترف، وفي قناة كبيرة، وخلال لحظة مهمة وفيها عدد مشاهدين كبير في مصر لهذا النوع من البرامج، وإعلامي محترف. هنا كانت بداية الاحتراف».
يشير محمود إلى أنّ تصوره للصحافة بين الدراسة والعمل لم يختلف كثيراً. الصحافة في مصر لا تتطوّر، الأمر كلّه متعلق بالمهارات الشخصية للصحافي. يضيف: « برأيي العمل الصحافي في الجرائد أسهل من العمل في التلفزيون. حيث يجب أن يكون كل شيء مرتّباً له». في النهاية يرى محمود أن هناك أموراً كثيرة اختلفت خلال الفترة الأخيرة، وأصبح العمل داخل مؤسسة صحافية في مصر صعباً جداً بسبب سيطرة الدولة على المؤسّسات وغياب هامش الحرية.
(٣)
يحكي حازم (٢٥ عاماً) عن بدايته في العمل الصحافي بعد انتهاء الدراسة: «أول عمل لي في الصحافة كان في مؤسسة حكومية، حيث الروتين يحكم المكان، المحرر بمثابة موظف. أثناء فترة التدريب لم ألاحظ أيّ فرق بين دراستي الصحافة بكلية الإعلام وشكل العمل في المؤسسة، حيث كل شيء تقليدي».
بعد ذلك عمل في صحف مختلفة ومستقلة، واختلفت التجربة الصحافية له مع اختلاف الجريدة التي كان يعمل بها. ويضيف: «أول عمل حقيقي لي كان في إحدى الصحف المستقلّة. هناك تعلّمت لأوّل مرة معنى صحافة الإثارة أو كما يطلق عليها الصحافة الصفراء. حيث عدم الالتزام بأي قواعد مهنية، والهجوم على أشخاص بعينهم من أجل مصالح شخصية". يضيف: "هناك صحافة إثارة في مصر تتصدرها الآن "البوابة" و "الفجر"، حيث صناعة التقارير الوهمية، وعدم التأكد من مصادر المعلومات».
انتقل حازم بعد ذلك إلى العمل في مؤسسة أخرى مستقلة، ويرى أنّ العمل فيها يعدّ أول تجربة صحافية فعلية له. حيث تسعى الصحافة إلى خدمة القارئ. ويعدّ تلك الصحيفة مؤسسة حقيقية لها نظام، أو على حد قوله: «ليست عزبة يقودها شخص حسب مصالحه، كما في الصحف السابقة التي عملت بها من قبل». في النهاية ما يحكم مناخ الصحافة المصرية مؤخراً صناعة الوهم كعمل يومي، على حد قوله.
(القاهرة)

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك