رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
زمن يمني ورحبانيات
فيروز وعاصي الرحباني
فيروز وعاصي الرحباني
 

على ساحل البحر الأحمر، في مدينة الحُديدة، وفي منتجع صغير، لا يشبه في الحقيقة المنتجَع بشيء، تقدّم فيه الشيشة والمشروبات والأكلات الخفيفة وتتوزّع في ساحته ألعاب للأطفال.
أرتبك تماماً: هل هي صبية أم عجوز؟ كانت على الأرجوحة، ثمّ وقفت بجانب الأطفال الذين تناوبوا عليها، وانتظرتْ بكل استكانة. كان يجب عليّ أن أتحرّك من مكاني واقترب منها، لأتأكّد من الأمر، إذ إنّ لها جسد صبية ووجه عجوز يبدو واضحاً في الإضاءة الخافتة للمنتجع. لم يكن الأطفال يأبهون لأمرها ولم يشاركها اللعب أحد، لكنّي حين تأكدتُ أنّها صبيّة موغلة في السن، تذكّرت فيلم "الحالة المحيّرة لبنجامين بوتون" واتّشحت بذلك الخواء المفزع لرعب الزمن، لأن يسرقك دوران الكرة، فتتمنى أن تفعل ما لم تفعل وقد لا تكون محظوظاً كهذه الصبية العجوز، فتلعب على الأرجوحة بمتعة كاملةٍ لطفلة في السابعة، وبخفّتها أيضاً.
"صار لي شي مية سنة". ظللتُ لسنين طويلة مقاطِعة لهذه الأغنية، كانت تصيبني بالخواء نفسه، بذلك العدم البارد، اللاقيمة، الزمن الهارب على الطرقات بينما أنا "مشلوحة بهالدكان". في المرة الأولى كنت أرعى أغنامي على الجبل، ولديّ حزمة حطب تستريح على جدار بانتظار رأسي، وأنا أستمع لأغنية "يا سنيني اللي رحتي، ارجعيلي شي مرة ارجعيلي"، وكان عليّ أن أنتفض من الصدمة والخوف: لا أزال مراهقة في السابعة عشرة من عمري، لكن، ها أنا ذا في السابعة عشر وغداً في الثامنة عشرة، وأنا على هذا الجبل "مشلوحة بدون مواعيد أيضاً". ولن أكون مجدداً في السابعة عشرة أبداً. كانت الجبال ممتدّة حتى نهاية مدى بصري، وخفق قلبي لفكرة أنّه يجب عليّ أن أشبع تماماً من كل هذا العالم قبل أن أغنّي هذه الأغنية المفجعة.
كتب الرحابنة كلمات تلك الأغاني الموبوءة بخوف الزمن وحنينه المرَضي. كنت أظلّ هائمة في قلق من أن يمضي الوقت الجميل بينما فرصي لتحقيق تلك الخطط العريضة صغيرة أكثر من أسطر الخطط. لكنّي انتبهت أنّ كلّ هذا تغذيه هذه الأغاني التي كبرت معها. كان يومي يتحوّل إلى موجة من حنين وحزن في كل صباح أسمع فيه "بدي ارجع بنت زغيرة على بيت الجيران"، وأفكر بعجز، كيف يمكن أن ينساني الزمان شابة وقادرة، كذلك العمر؟ ثم كيف يمكن "تعا تا نتخبى من درب الأعمار"؟ وكيف للرحابنة أن يلخّصوا هذا الرّهاب بجملة صاعقة كهذه الجملة؟ ثم أكره فيروز وأكره الرحابنة وأكره الأغاني، لكنّي لا أنقطع ولا ليوم واحد عنها. كان إدماناً لمحاولة التعافي أكثر منه للمرض.
"يا أنا يا أنا هرب الصيف"، لا أتخيّل كيف أتى الفعل "هرب" لمخيلة الكاتب، لكنّه بالنسبة لي موجع، فأن يقول "فات"، "مرق"، "راح"، تظل محتفظة بعاديتها وبمرور الزمن الذي لا نعيه، لكنّ الفعل هرب يشرح خيانة الزمن، غفلتنا وإدراكنا الواعي له بعد فوات الأوان، ثم اختيار النسيان كدرب آخر، نسيان الزمن، بحيث نظل هناك بعيدين عن سطوته "ركبوا عربيات الوقت وهربوا بالنسيان" و "إنساني بالغفا". وربما لدى آخرين كثر ذلك الوعي، لكن مَن ذا الذي يستطيع اختزالها في جملة معزوفة كما فعل الرحابنة؟
أحياناً يبدو من المستحيل بعد الاستماع لهذه الأغاني أن تفلت من سطوة "ذلك الحنين الغريب لشيء لم تعشه أبداً"، كما يقول الكاتب الايطالي أليساندرو باريكو (صاحب رواية "الحرير").
يعرف عن الزمن بعده الواحد، لكن تلك الأغاني تمنحه أبعاده التي يسحقنا بها: الوجع، الحنين، المستحيل، الرجاء. يحمله صوت فيروز المعجزة، فيصبح وسمة في الذاكرة، مزيجاً من الذكرى والحريق، محاولة لصرف عملة الزمان اللامجدية في فعل مجدِ: الحب! "بيقولوا الحب بيقتل الوقت" والعكس، وأفكر في كيف يصبح الحب الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفرمل عجلة الوقت، يملأ فراغه، يحمي الليالي والنهارات من مرورها العبثي، "بعيونك خبيني قبل الشتي خبيني" و "قلتلك خبيني بقلبك وانسيني"، حيث أتخيل نفسي دافئة في الطرقات الباردة مخبأة بتلك الأجفان الحارة. لكن رغم أنّ فعل الحب يضخم مادية الوقت، ويتعدّاه، لكونه الفعل الوحيد المجدي "حبيتك خلف الصيف وخلف الشتا"، ويملأه، فلا يصير هباء، إلّا أن غيابه يضخّم مرارة الوقت، وتصبح الرمادية التي يمضي بها مضاعفة: "صار الشتي ينزل عليّ وإجا الصيف وإنت ما اجيت".
يقول القديس أوغسطين: "إنّي لا أعرف الزمن حين أسأل عنه، وعندما يتعلق الأمر بتفسيره فإنّني هنا لا أعرفه أبداً!". هذه إشكالية ماثلة حتى اليوم، يغرق فيها علماء الفيزياء أنفسهم، لكنّنا كأناس يبدأون أيامهم بالتذمر، لا نُعنى قط بهذه الإشكالية. إشكاليتنا هي "شو بيبقى يا حبيبي؟"، وفي كل مرة أقع في ذلك المأزق وأرتد إلى حقيقة أنّي "لن أعبر النهر ذاته مرتين"، ولن يرتجف قلبي لمرأى حاجبيه المعقودين مرتين، وأشعر بالدهشة ذاتها مرتين، وإن كان لديّ أمل كاذب في غدٍ مليء بالمفاجأة تقتله رغبة "إذا هني كبروا ونحنا بقينا زغار"، وأقرر أن أدهش بفكرة العود الأبدي.. لكنّ الحقيقة هي أنّ الزمن بالنسبة لنا هو ما نعرفه وما نعيه في أذهاننا من تتابع الأحداث من حولنا. إنّنا نكبر، ويصبح هذا كافياً لنعرف ونعرّف الزمن، نحب وننفصل، ونُنسى "كأننا لم نكن"، ونسمع الأغاني، ثم نتذكر أول مرة استمعنا إليها، والشعور الذي تركتنا فيه. كل هذا الثراء "الكتابي" والسمعي للرحابنة لا يمكن أن يمر بدون رهبة الزمن، فكرة العطاء المستمر والقبض على لحظات الدهشة والنجاح والتي كانت حياتهما مليئة بها، والاستعارات المكانية في أغانيهما هي إعجاز تماماً كما صوت فيروز.. تلخيص لحيوات ومشاعر ومواقف، يستمع إليها العرب كل صباح كتقليد جمالي يمنح السعادة والهدوء، لكن بالنسبة للموبوئين بالزمن يصبح هذا التقليد رهاباً آخر.
يهطل الآن المطر على العلية التي أعيش فيها ولا تخطر ببالي غير "يا ريت الدنيا بتزغر وبتوقف الأيام"، وأتخيل أحدهما يكتبها بينما في ذهنه صورة دافئة عن غرفة شبه مضاءة بـ "بقناديل الياسمين". أغانٍ بدون حنين تغادر "شبابيك التنهيد". عاشقان لديهما "قصص حلوين" فلا يملّان بعضهما ولا يعرفان عمّا عدا محيط الغرفة المنسية، ووقت ساكن في الداخل لا علاقة له بالفيزياء ولا بالفلسفة.


(صنعاء)

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2022 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك