رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
أين تذهب جولي في المساء؟
 

تقف بفستانها الأحمر وتدخن سيجارة في انتظار التَرام. حيّن تدق الساعة العاشرة مساءً في شوارع فيينا، كنت أشاهد الفستان ذاته يخرج من باب البناية. تركب التَرام، ومن محطة «إشبتالّو» تأخذ القطار رقم ثلاثة. الأمر ذاته يحدث يوميًا. لم يكن شيئًا لأفعله في أيامي الأولى سوى مراقبتها واستراق النظر منها. تقابلنا مرات قليلة عند مدخل البناية؛ ألقت التحية مرة واحدة فقط، وفي المرات التالية كانت تكتفي بتحريك رأسها إلى الأسفل مع إبتسامة مصطنعة. بعد عدة أيام كنت أقف منبهرًا أمام لوحة «القبلة» لجوستاف كليمت. لكن ما أثار انتباهي أكثر أنيّ رأيت الفتاة ذاتها تقف بجانبي. ارتبكت قليلاً، ثم قُلت: لقد قطعت مئات الأميال بحثاً عن تلك اللحظة. نظرت إلىَّ باندهاش "عفوًا؟" قالت. أعدت الجملة ذاتها: لقد قطعت مئات الأميال من أجل تلك اللحظة .. من أجل النظر لقبلة «كليمت».  
-ابتسمت وقالت : "وماذا بعد؟"
 عفوًا؟ قُلت.
-"أقصد وماذا بعد أن رأيت اللوحة؟"
ربما نتناول فنجان قهوة سوياً، أو ربما زجاجة بيرة في هذا الطقس الحار.
 - تغيرت ملامحها وأبدت اندهاشها الشديد قائلة: "لكني لا أعرفك، نحن فقط نسكن في نفس البناية منذ وقت قريب أعتقد، لأني لم أكن أراك من قبل".
 مازن، قُلت .. اسمي مازن، هكذا تعرفينيّ جيدًا الأن.
ضحكت بصوتٍ عالي للغاية لدرجة أن حراس المتحف أشاروا لها أن تخفض صوتها. سوف أقبل دعوتك، لأنك غريب الأطوار، لدرجة أن  غرابتك تلك تليق بيوم الأحد، قالت..
مشينّا سوياً خارجين من متحف «بيلفيدير» دون أن ينطق أحدنا بكلمة. بعد قليل، قالت: "عفوًا، نسيت أن أذكر لكَ، اسمي جولي". ابتسمت لها، ثم عاد الصمت مرة أخرى.
- "تكلم". قالت
لا أعرف ماذا أقول!
- "يبدو أنك تقطع مئات الأميال دائماً، ثم لا تعرف ماذا تفعل عندما تصل".
ضحكت كثيرًا؛ يبدو أنكِ لا تنتمين إلى هذا البلد، قُلت. كُنا قد وصلنا عند باب أحد البارات القريبة من المتحف. دخلنّا إلى البار، سألتها: بيرة أم قهوة ؟ أجابت: "البيرة دائمًا لأيام الأحاد". اشتريت زجاجات البيرة وجلسنا بجانب شباك يطل على الشارع وجزء من نافورة متحف بيلفيدير.
لا أفهم ما فعلت لكنه أمر مُربك للغاية، لا أعرف حتى كيف أبدأ كلامي. قُلت
أشعلت سيجارتها، ونظرت من شرفة المحل قليلاً، بدأت تتحدث وهي تنظر إلى الخارج، وكأنها توجه كلامها لشخص أخر، قائلة: "الأمور تحدث هكذا دائمًا نبحث عن الأشياء وحين نجدها، لا نعرف ماذا نفعل بها، حتى أننّا نكسرها أحيانًا".
اندهشت من طريقة كلامها، شعرت أنها لم تتكلم منذ وقتٍ طويل، وربما قبلت دعوتي من أجل أن تتحدث مع شخص ما؛ حتى لو كان غريب أطوار مثلي. لم تترك ليّ المساحة لمقطاعتها، وعادت سريعًا للكلام "لا تبحث عن الكلمات أو الأسئلة، سأحدثك بالإجابات وأوفر عليك مشقة البحث عن الأسئلة .. كُنت تقول قبل أن ندخل للبار أنه يبدو عليَّ أنيّ لا أنتمي لهذا البلد. نعم، أنا من باريس. لغتي الأم الفرنسية، وأتحدث الإنجلزية هنا دائماً، لأني أكره اللغة الألمانية كثيرًا؛ حين أتحدثها أشعر كأني هتلر يخطب على شعب من النازيين". ثم وجهت ليّ سؤلاً "وأنت ما هي لغتك الأم؟"
 - العربية، ولا أتحدث بجانبها سوى الإنجليزية. أجبت مبتسمًا.
 أشعلتُ سيجارة من علبة دخانها دون استئذان، وقلت: لكن أخبريني لماذا تربطين كل الأشياء بيوم الأحد؟
طلبت منيّ سيجارتي لتكملها بدلاً عنيّ. ارتشفت جرعة كبيرة من زجاجة البيرة وظهر عليها الارتباك قليلاً، ثم عادت لتتحدث: "أمي. الأمر يعود لأمي وأخي. ولدت أنا وأخي ونحن نعرف أن لنّآ أمٌ فقط، لم نعرف لنّا أب. ولدَ أخي الذي يكبرني بعام واحد بمتلازمة داون. منذ كنّا صغارًا أنا وأخي جورج، كانت أمي تأخذنا يوم الأحد إلى الكنيسة؛ وحين نعود إلى البيت كانت تعد لنا شطائر الشكولا تقدمها لنّا مكافأة على ذهابنّا معها إلى الكنيسة. ومكافأة لأمي على تقديمها لنا أفضل شطيرة في العالم؛ كان أخي يُشغل لأمي أغنية Maman la plus belle du monde للويس مارينو. كُنا نقضي يوم الأحد ثلاثتنا ونحن نغني مع لويس مارينو".
عادت لتنظر إلى الخارج، وبقيت تردد أغنية لويس مارينو ذاتها. أدهشتني قدرتها على ربط الأفكار والحكي. وقتها زاد شغفي لمعرفة سر فستانها الأحمر ونزولها من المنزل يوميًا في العاشرة مساء. شعرت بفضول شديد نحو شخصيتها. بدأت أشتت تفكيرها قليلاً؛ حتى أتمكن من الحصول على إجابات واضحة وارتجالية دون أي ترتيب أو تفكير.
حولت مسار الحديث تمامًا، قائلاً: أنا أحب السينما الفرنسية كثيرًا. «جودارد» كان محفزًا قوياً لتدخيني السجائر؛ لا يمكن مشاهدة أفلامه دون التدخين، في أحد المرات وأنا أشاهد فيلمًا له دخنت علبة سجائر بكاملها. وأحب أيضاً «تروفو» لكني أحبه كمحاور لهتشكوك أكثر منه مخرجاً.
كُنت أشعر أن وجودها في متحف بيلفيدير وتأملها للوحة كليمت كفيلاً أن تعرف من هؤلاء الذين أتكلم عنهم. ما كان يُزيد من دهشتي أنها لم تكن تُبدي أي إهتمام لمعرفة أي شئ عنيّ؛ حتى أنها لم تسألني عن موطني الأصلي. قسمات وجههّا كانت تُشير أنها انزعجت من كلامي. سألتني: "من هو مخرجك المفضل؟" «كريستوف كيشلوفسكي» أجبت. ثم سألتها: هل تعرفينه؟ ارتسمت على وجههّا علامات السخرية والازْدراء. عادت لتسألني مرة أخرى وكأنها لم تسمع سؤالي، أو لا تهتم بما أقوله: "لو أتيحت لك فرصة تروفو مع «هتشكوك» وكان لك أن تسأل مخرجك المفضل «كيشلفوسكي» سؤلاً، ماذا سيكون سؤالك؟"
انتابتني مشاعر مختلطة بين الدهشة والانبهار بسؤالها. فكرت قليلاً، وقلت: كنت لأسأله عن شخصية في فيلمه «فيلم قصير عن الحب» وبالتحديد جارة الفتى التي كان يراقبها وأحبها .. أسأله إن كان يراها عاهرة أم لا؟ وقبل أن تتحدث جولي، أكملت كلامي، قائلاً: ليس لدي وجهة نظر واضحة نحو الأشياء. لكن في الحياة هناك ما يسمى بالأنبياء ومن نطلق عليهم أنصاف أنبياء. وهناك موهوبين وأنصافهم أيضًا. هل من الممكن أن يكون هناك أنصاف عاهرات؟
تغيرت قسمات وجههّا وأصبحت أكثر حدة لدرجة أن صوتها أصبح أعلى من العتاد وهي تقول: "يبدو أنك لديك وجهة نظر وأحكام جاهزة نحو الأشياء .. ربما لو كان لدي وقت أكثر كنت ناقشتك في هذا الأمر، لكن اعذرني المساء قد حل وأنا لدي عمل أقوم به حتى في يوم الأحد. هل تعود إلى بيتك وتأتي معيّ في الطريق ربما نقدر أن نستكمل بعض من حديثنا؟"
انتبهت لحديثها عن الساعة العاشرة وعدت مرة أخرى لفضولي بمعرفة أين تذهب يوميًا في نفس التوقيت مرتدية الفستان ذاته. مهتم أيضًا أن أعرف باقي قصتها أو حتى سبب مجيئها إلى فيينا، لذلك قُلت لها: نعم، سوف أعود معك، طريقنا واحد.
خرجنا من البار ومشينا قليلاً حتى وصلنّا عند مبنى البرلمان، لنأخد الباص العائد إلى محطة «إشبتالّو» وفي طريق عودتنّا سألتها: ماذا كُنتِ تدرسين أو تفعلين في باريس؟ ولماذا جئتِ إلى هنا؟
- "ماتت أمي منذ عدة سنوات. وضعتُ أخي جورج في دار رعاية لحالته، ثم جئت إلى فيينا هرباً من ذنب التخلي عن جورج، ولأن حبيبي كان يعيش هنا. لم أكن أفعل أشياء كثيرة في باريس. أدرس السينما، وأكتب الشعر أحيانًا، وأصاب بالاكتئاب طويلاً" .. قالت.
شعرت أنها حطمت كل مخططاتي لتشتيت تفكيرها. أصبح بداخلي مزيج من الدهشة والإعجاب. فكرت طويلاً فيما يجب أن أقول لها، وجدتني أقول: هل من الممكن أن تقرأي ليّ شيئًا من قصائدك؟ اِندهشت لسؤالي، لكنها ردت سريعاً قائلة: "عادة لا أحفظ أو أحمل شئياً من قصائدي، لكني كتبت بعض الجمل القصيرة في هذا الصباح يمكنني أن أقرأها عليك". فتحت شنطة يدها وأخرجت منها ورقة صغيرة، وبدأت تقرأ:
"في كل صباح نروي أزهارنا
حتى لا تذبل أرواحها
وفي كل صباح تذبل أرواحنا
ولا نجد من يرويها".
لم أفهم الأبيات جيدًا، لأنها كانت مكتوبة بالفرنسية، وحاولت هي ترجمتها إلى الإنجليزية. حين وصلنا إلى مدخل البناية، سألتني: "هل تريد إجابة على سؤالك لكيشلفوسكي؟"
- بالتأكيد، وأكملت ساخرًا .. لكني لا أريد الموت والذهاب له بعد.
 لم تهتم بسخريتي وقالت: "سوف تأتي معيّ في العاشرة مساءً وتعرف إجابة على سؤالك. قابلني هنا عند مدخل البناية".
في العاشرة مساءً كانت تقف أمام مدخل البناية، وترتدي فستانها الأحمر ذاته. دائماً ما كنت أراقبها من بعيد؛ تلك المرة الأولى أرى قسمات وجهها وهي مرتدية ذلك الفستان. كانت جميلة، جميلة للغاية. لكن شيئًا ما في روحها قد ذبل أكثر من الصباح. شعرت أنها أعطتني مساحة أكبر لسؤلها عن ذلك الأمر، لكني لم أتسرع. سألتها فقط عن قصة الفستان الذي ترتديه يوميًا وعن ميعادها الذي لا يتغير أبدًا.
أخرجت سيجارة من علبة دخانها، وظلت تحركها بين يديها وهي تقول: «حبيبي كان اسمه جاكو، كان قد وعدني أن نخرج للعشاء سويًا ذات يوم. ارتديت ذلك الفستان، وانتظرته في العاشرة مساءً كما اتفقنا، لكنه لم يأتي أبدًا. بعدها بساعات علمت بخبر موته؛ غارقًا في نهر الدنو.
لحظتها شعرت أنيّ أنبش روحاً. احتقرت فضولي وبحثي عن حكايتها، كنت أريد أن أحتضنها حتى أسمع عظامها وهي تتحطم. أردت أن أبكي وأعود إلى البيت لأختبئ من قسوة العالم. لكنها شعرت بكل ذلك وابتسمت بلطف وهي تقول: "لماذا لا تقرأ عليَّ قصيدة بالعربية وتترجم ليّ الجزء المفضل لك فيها؟" وافقت وبدأت أقرأ عليها قصيدة «توفو في المنفى» لسركون بولص، وترجمت لها جزئي المفضل في القصيدة الذي يقول فيه:« نارٌ تدفئ عليها يدان \ بينما الرأس يتدلى \ والقلب حطب».
وصلنا إلى شارع الماريا، مشينّا حتى منتصف الشارع، ثم دخلنا إلى محل يبدو عليه للوهلة الأولى أنه بار. لكن الشئ الغريب أن حائط ممتلئ عن أخره بصور لسيدات وفتيات عاريات تماماً. نظرت ليّ «جولي» بحدة غريبة وقالت: "اجلس هنا عند البار .. اشرب ما شئت على حسابي، وأنا لن أتأخر عليك أكثر من ساعتين". جلست أشرب وأدخن، وكأني أكتشف طعم التبغ والكحول للمرة الأولى. بعد قليل عرفت أن ذلك المكان ما هو إلا محل دعارة، وجولي تعمل هنا. فكرت في السؤال ذاته هل هناك عاهرات وأنصاف عاهرات؟
بعد ساعتين خرجت جولي مرة أخري، كنت قد ثملت للغاية. أمسكت في يدها وخرجنا من المحل دون أن ننطق بكلمة واحدة، تجاوزنا شارع الماريا. جلسنا بجانب دار الأوبرا. في الخلفية كان هناك فيلم يُعرض في الساحة التي نجلس بجانب رصيفها. نظرت ليّ جولي وهو تقول: "أعتقد أن ما فعله جاكو كان خيانة ليّ، حتى ولو بالموت .. أمي فعلت الأمر ذاته، وأنا فعلته مع جورج. الخيانة فعل شديد القسوة .. نعم يا مازن يوجد نصف عاهرة، لكن دائمًا ما يوجد خائن مكتمل. أحيانًا أفكر ألا أخرج وأفعل ما أفعله يوميًا، لكني حينها سوف ألقي بجسدي في نهر الدنو، وألوث صفاءه الأزرق بخطيئة فستاني الأحمر".
 تنتحري؟ (قُلت)
- ضَحِكْت باستهزاء وهي تقول: "لا، سوف أذهب فقط لألهو مع الله قليلاً".
شعرت لحظتها أنها تملك حزن العالم بأكمله، وأن حطب القلب الذي تكلم عنه «سركون بولص» يحرق الروح ويلتهمها؛ عندما يشتعل.
اليوم هو أخر أيامي في فيينا وسوف تكون وجهتي غدًا إلى «باريس»، قُلت .. هل تأتين معيّ يا جولي ونذهب لنسلم على أخيكِ جورج سوياً؟
ابتسمت ووضعت يدها على وجهيّ برفق، وهي تقول: "لا يمكن أن نعيد عقارب الزمن إلى الخلف يا مازن؛ حتى داخل قاعات السينما، هذا لا يحدث أبدًا". قبلتني بدفءٍ شديد، وقالت ساخرة: "هناك قبلات لا تحتاج أن تقطع من أجلها مئات الأميال أيها الفتى الطيب".  ثم احتضنتني بقوة وهي تودعني.
في اليوم التالي انتظرت جولي أن تخرج في العاشرة مساءً بفستانها الأحمر قبل أن أذهب. لكنها لم تظهر أبدًا. رَكبت الباص في طريقي إلى «باريس» قبل أن أغادر فيينا، رأيت نهر الدنو؛ كان فاقدًا لزرقته المعتادة.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك