رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
ما هي أسباب قانون "جاستا" الأمريكي في هذا التوقيت المضطرب؟
 

اتضح الاستياء السائد في الولايات المتحدة لما يحدث من تطورات في جانب "الإرهاب" في إقرار قانون رعاة الإرهاب او العدالة ضد الإرهاب {جاستا}، بنسبة التصويت داخل الكونجرس الذي صوت بأغلبية ساحقة لصالح القرار ورفض {الفيتو} الرئاسي، القانون أحدث ضجة كبيرة لتعديه بشكل صارخ للمعاهدات الدولية، ليبرر الكثير من الساسة والنواب الأمريكيين ويتذرعوا بإدارة البيت الأبيض التابعة للرئيس أوباما بعدم محاولة خوض نقاش لتعديل هذا القرار او الدخول في مساومات لإسقاط تمريره او تعديله داخل الكونجرس، هذا القانون الذي قد يعد قانون القرن الحادي والعشرين بسبب التبعات التي سوف يحدثها من تغييرات على صعيد العلاقات الدولية، ويطرح هذا القانون الغريب عدد من الأسئلة والتي هي كالتالي:

اولاً: هل تضاءلت الجدوى العسكرية المباشرة في محاربة الإرهاب؟

على مدى سنوات طويلة كرست الولايات المتحدة الامريكية ترسانة عسكرية هائلة لمحاربة الإرهاب، واستخدمتها لتقوية نفوذها في دول العالم، وما حدث في الفترة الأخيرة من تصاعد للتنظيمات الإرهابية وتحولها من الحالة العشوائية الى المنظمة وارتفاع سقف المطالب والاهداف، وكمثال ابرز تنظيم "داعش" الذي استطاع السيطرة على مناطق واسعة في سوريا والعراق، اجبر الولايات المتحدة الامريكية الى انشاء تحالف عسكري لمحاربتها، بسبب خروج هذا التنظيم عن سيطرتها وتعديه للأجندة الامريكية التي لم تسمح للمنظمات الإرهابية لعدة عقود تخطى حدود كونها "فزاعة" لمعاقبة الانظمة الشاذة عن الهيمنة او للتدخل في المناطق الواقعة ضمن نطاق المصالح الامريكية لتأمينها، هذه التوجه العسكري الذي لم يحد من قدرات التنظيمات الإرهابية او يمنع تمددها وتأثير تقنياتها لتوقظ الذئاب المنفردة على الجغرافيا الأوروبية والأمريكية او يمنع انتشارها في مناطق الشرق الأوسط، ويتضح ذلك بشكل جلي من حيث ازدياد العمليات الانتحارية التي أطاحت بالكثير من الأرواح وهددت الامن والاستقرار في كلاً من أمريكا وأوروبا وتمددها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وحصولها على حاضنات كبيرة وواسعة على المستوى الشعبي والدولي، هذا الانتشار والحروب التي احدثتها هذه التنظيمات والاستماتة القتالية لأجل الوجود.

يطرح تساؤلات عديدة: هل عجزت الالة العسكرية الامريكية من احتوائها؟ وهل الولايات المتحدة جدية في تغيير سياستها العسكرية والتصعيد بضرب منافذ التمويل التي تغذي هذه التنظيمات للحد من انتشارها؟ وهل اقتنعت الولايات المتحدة الامريكية بان المواجهة العسكرية المباشرة للإرهابيين غير كافي؟

ثانيا: ردة فعل لتهدئة الاستياء الشعبي والتملص من المسئولية؟

أدت الهجمات الإرهابية خلال الشهور القليلة الماضية في الولايات الامريكية التي كانت اكبرها في مدينة "أورلاندو" ومنطقة "مانهاتن" التي راح ضحيتها العشرات والمئات من الجرحى، وتسجيل الكثير من الحوادث والعمليات الإرهابية الأخرى، وأخرى في بعض الدول الأوروبية ، جعلت قضية {الإرهاب} الأبرز في اهتمامات واساسيات الشعب الأمريكي والاوروبي، هذا الاهتمام احتدم الى ان أصبح التعامل مع الإرهاب يرجح كفة الرئيس القادم، حيث تصاعد منسوب حظوة الأحزاب والشخصيات لصالح المتطرفة منها، هذه القضية سلطة الضوء ووضعت الساسة الامريكان والاوروبيين تحت المحك، لمدى استيعابهم للقضية والبحث عن بدائل لمواجهة هذا السخط الشعبي، ويأتي قانون العدالة ضد الإرهاب (جاستا) -الذي لا اشك ابداً في القبول الشعبي الواسع لبنوده والمؤيد لإقراره- كمسكن لآلام اسر المتضررين والضحايا ومهدى لحالة السخط الشعبي الذي تكومت خلال الفترة الأخيرة، رغم التلاعب الواضح في الصيغة القانونية التي تتكون من شقين سياسي واخر قانوني يسمح لوزير الخارجية التدخل لإيقاف سير العملية القانونية.

فهل قانون {جاستا} علاج لإيقاف نزيف الدم وتصاعد العمليات الانتحارية؟ ام هو مسكن لتهدئة الشعب وايهامه بجدية الدفاع عن مصالحه وحياته؟ وما مدى تأثير الشق السياسي على العملية القانونية في القضاء؟

ثالثاً: حالة ابتزاز للأموال والسطو عليها باسم "التعويضات" ام نهج عقابي؟

فتح القانون الباب بمصراعيه لأسر الضحايا والمتضررين للحصول على تعويضات كبيرة جراء الضرر الذي الحقه التمويل المغذي للعمليات الإرهابية، المساهم بشكل رئيسي في نجاح التنفيذ وتحقيق هدف العملية الانتحارية بتوفير الحاجيات، ويأتي القانون ليسهل عملية الابتزاز بالقضاء كلياً على قانون الحصانة الدولية المعمول به منذ عدة قرون، ويرى الكثيرون ان القانون يستهدف بشكل رئيسي الأموال السعودية المقدرة بمئات المليارات من الدولارات المتواجدة على الأراضي الامريكية كونها تمثل الداعم الرئيسي للإرهاب، حيث التمست الإدارة الامريكية توجه جديد في  السياسة الخارجية السعودية في للفترة الأخيرة، ووجد ضالته بالورقة الاقتصادية  لإعادة صياغة وبناء علاقاته الخارجية مع الدول الكبرى بالصفقات والأموال الهائلة التي قامت بضخها في بعض الأسواق العالمية لترميم علاقة السعودية بها، وبهذا تسعى الولايات المتحدة الامريكية الى محاصرة هذه الأموال واستباحتها باسم القانون، ولكن في المقابل قد يرى البعض الاخر ان القانون لا يمثل ابتزاز كون الأموال السعودية تذهب بشكل او باخر الى الأسواق الامريكية او تكون المستفيد الرئيسي منها نتيجة لحالة الوصاية التي تفرضها العلاقة الامريكية السعودية، وان القانون يأتي كعقاب لردع ممولي الإرهاب كالأخيرة وغيرها من الدول التي قد يثبت تورطها بهذه الاحداث، وإمكانية وجود تقارير باتساع نطاق تمويل الجماعات الإرهابية من اكثر من دولة، حيث وقد اتهمت الخارجية الامريكية ايران بحسب البيان الصادر من وزارة الخارجية الأمريكية في الخميس 2 يونيو/حزيران بتمويلها الإرهاب، ويأتي هذا القانون كإجراء وقائي لردع أي جهة او دولة سوف تفكر بدعم الإرهاب.

وحيث ان القانون مازال يرتطم بديباجة التدخل السياسي الذي قد يفرض هيمنة على القرار ويجرده من مضامينه، ويمنع تطبيقه بالشكل الذي يحد من حالة الانتشار الواسع للإرهاب ويحصره في منطقة محدده هي أحداث 11 سبتمبر، ويكتفي بهذا الحقبة الزمنية ويكون بمثابة مدخل للابتزاز، فهل الولايات المتحدة الامريكية جدية في معالجة قضية الإرهاب وانتشاره؟ ام هي بوابة جديدة فتحت لغرض الابتزاز ومحاصرة الأموال السعودية؟

رابعاً: التأكيد من كونها ما زالت الدولة العظمي الوحيدة ولا وجود للمنافسة؟

انتصار الولايات المتحدة الامريكية في الحرب الباردة جعل منها القوى العظمي الوحيدة وصاحبة النفوذ الأكبر على مستوى العالم من تاريخ انهيار الاتحاد السوفيتي وتفككه، هذه الهيمنة سمحت لها بعمل ما تريد والتدخل أينما تريد وفرض سيطرتها على المناطق التي ترغب بها، ورغم هذه السيطرة نلاحظ ان الفترة الأخيرة انتجت وضع مغاير واظهرت خروج بعض المناطق عن السيطرة وتصريحات بعض المسؤولين في الامن القومي والجيش الأمريكي يوضح ذلك، هذا ما سمح لبروز تنافسي في مناطق المصالح الامريكية واستطاعت بعض القوى استغلال هذه الهشاشة وعدم القدرة على السيطرة الامريكية على الاحداث، الى فتح منافذ للحصول على بعض المكاسب هذا ما جعل الكثيرون يرون بان الإدارة الامريكية الحالية افشل إدارة في عصرنا لعدم قدرتها على مواجهة هذه الاحداث، ومع انتهاء فترة الرئاسة الحالية والاستعداد للدخول في مرحلة جديدة تحاول الإدارة الامريكية تدارك الوضع رغم التنديدات بالمخالفة القانونية الصارخة للمعاهدات والمواثيق الدولية، بأرسال رسالة للعالم لإثبات كونها الدولة العظمى الوحيدة بغير منافس القادرة على صنع ما تريد بدون رادع رغم امكانيتها تعديل صيغة القانون بحيث لا يخالف المعاهدات والمواثيق، وان المرحلة القادمة ستكون مختلفة تماماً بحيث لن يكون هناك ما يمنع الولايات المتحدة من تغيير وإعادة رسم لخارطة الاحداث في العالم ومعاقبة المتسببين بهذه الهشاشة مهما كان مدى قربهم او بعدهم في دائرة التحالفات الامريكية.

وفي هذه الجزئية تطرح الكثير من التساؤلات بهل مازالت الولايات المتحدة الامريكية قادرة على تدارك الوضع والسيطرة على الاحداث بشكل كامل؟ وهل مازالت الولايات المتحدة تمسك بزمام الأمور ام ان هناك قوى أخرى استطاعت سد الفراغ بسبب التردد الأمريكي من حسم الكثير من القضايا؟ وهل كان تنديد وزير الخارجية الروسي هو السبب الحقيقي لما وراء هذا القانون؟

خامساً: الخوف من استخدام ورقة اللاجئين للدفع بالإرهابين؟

شكلت قضية اللاجئين وتدفقهم نحو أمريكا وأوروبا عنوان بارز للكثير من البرامج والأنشطة واليافطات العريضة للصحف الاخبارية والأحزاب والمنظمات المجتمعية، هذا التدفق للأعداد الكبيرة أحدث ضجة صاخبة خرج عن نطاق السيطرة، وأصبح هذا التدفق يشكل خطر على بعض الأنظمة وطريق امن لتسلل الارهابين لتنفيذ عملياتهم الانتحارية، وبهذا أصبح ضرورة التعامل مع قضيتهم كأمر واقع فالولايات المتحدة وامريكا أحد أسباب تأجيج الصراعات والحروب التي دفعتهم الى ترك اوطانهم والبحث عن مناطق امنه، وبهذا توجب التعامل معهم بهذا الأساس والبحث عن وسائل أخرى لاحتواء هذا التدفق كونهم اصبحوا في النطاق الجغرافي والقانوني للولايات المتحدة الامريكية.

لوائح القراءة
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك