رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الخلود ربّما
Pinter as Beckett's Krapp
Pinter as Beckett's Krapp
 
لا أعرف شيئاً عن الرجل الذي كان جالساً أمام كاميرا ذلك التلفزيون الفرنسيّ. لا أعرف اسمه ولا إن كان ممثّلاً أو مخرجاً. لا أتذكّر ملامح وجهه. أتذكّر فقط تلك الكلمات الثلاث البيضاء التي ظهرت أسفل الشاشة: المسرح هو الخلود.
بالأمس كان سايمون ويونا يقفان على خشبة مسرح سينما ستارز في النبطية، مؤدّيين قصة مريم ورضا المسلمين الذين تقودهما الحرب للجوء إلى بلد جديد. يونا/ مريم حكت عن ابنها محمود واصداماته الأولى مع المجتمع الجديد ثمّ أخبرت الجمهور وسايمون/رضا بصوت منكسر كيف استسلمت أخيراً لقرار المدرسة إطعام الصبيّ لحم الخنزير. سايمون/ رضا راح يصيح  "خنزير،حرام ، خنزير، حرام". أنا لم اكن هناك لكنني أستطيع تخيّل صمت الجمهور في القاعة خلال العرض كما أستطيع أن أراه يصفّق طويلاً لأدائهما المدهش.
قبل أربعة أيّام كان الممثلان السلوفينيان يؤديان نفس الدورين على خشبة مسرح المدينة في بيروت. بعد انتهاء العرض دعاهما قاسم لإجراء حوارٍ مع الجمهور ثمّ دعاني لأترجم الحوار. جلست بجانبهما ورحت أنقل الحوار مع بعض الارتباك الذي تجسّد في كثافة تحريك اليدين. كانت هذه أوّل مرّة أتحدّث فيها أمام جمهور غير زملاء المدرسة الذين كان الأساتذة يصرّون على جعلي أقرأ لهم مواضيع الإنشاء التي أكتبها كي "يتعلّموا". أيقظت تلك اللحظات فيّ الممثّل المسرحيّ الذي أردت أن أكونه يوماً، وتذكّرت مجموعة البرجوازيين في فيلم بونويل الذين تبتعد الكاميرا عن مائدتهم لتكشف أنّ المائدة موضوعةٌ على خشبة مسرح ولتوحي أنّ هناك جمهوراً يراقب تصرّفاتهم، ويحاول تعلّمها ربّما، طول الوقت. في صباح نفس اليوم كنت قد تحوّلت في النبطية مترجماً بالصدّفة أيضاً في حوارٍ بين مسرحيين من العراق وليبيا وكوردستان وإسبانيا وسلوفينيا. تحدّثت يونا قليلاً عن عرض المساء وقالت إنّهم يقدّمونه منذ أربع سنوات وأنّه مأخوذٌ في الأصل عن نصّ مسرحيّ يتحدّث عن مهاجرين إيرانيين إلى ألمانيا في السبعينيات من القرن الماضي. على المسرح قالت يونا إنّ مريم ورضا يمكن أن يكونا سوريين مثلما يمكن أن يكونا إيرانيين مثلما يمكن أن يكونا سلوفينيين. بعد حوار الصّباح قلت لآنا إنّ المشترك بين الجميع هو أنّهم قادمون من بلاد تعرف الحرب أو عرفتها وجميعهم مصرّون على تحدّي هذه الحرب بالمسرح ثمّ اتفقنا جميعاً  على مشاهدة فيلم قصير من عمل أحمد ولم يندم أيٌّ منّا على هذا القرار. بعد انتهاء العرض في بيروت ذهبت مع نور لحضور بروفا عمل موسيقيّ يحضّر له شباب تعرّفت عليهم قبل يومٍ واحد ودعوها للانضمام إليهم عازفة إيقاع. اكتشفت إن أكثرهم سوريّون. وسمعتهم يتدرّبون على أداء "يامو" غوّار الطّوشة بطريقة مختلفة عن المعتاد لنا. بعد البروفا قلت لها إنّني شاهدت في هذا اليوم سينما متقنة وأداءً مسرحيّاً سأتذكّره طويلاً وفي النهاية سمعت موسيقى جميلة وإنّ هذا سيجعل اليوم يظلّ عالقاً في ذاكرتي. لم أقل لها إنّني في تلك اللحظات كنت أحبّ جنونها أكثر من أيّ وقتٍ آخر.
قبل خمسة أيّام كنت في السيّارة مع قاسم والشباب هادي وابراهيم والعكّاوي الذين أعاد معهم تأهيل سينما في النبطية ثمّ افتتحوها بمهرجان لبنان المسرحي في اليوم السابق. كنّا ذاهبين من صور إلى النّبطيّة. راح قاسم يتبادل النكات مع الشباب. أنا كنت مستمتعاً بالطريق وكنت أفكّر بما سأراه من تفاعلٍ مع افتتاح سينما وإقامة مهرجان مسرحيّ في هذه المدينة التي لا أعرفها جيّداً لكنّ صورتها كانت مرتبطةً طول الوقت لديّ بحسن، زميلي في عملٍ سابق، الذي كان يتحدّث منتشياً عن التطبير وعن المواكب الدينية في عاشوراء. وصلنا إلى مكان إقامة المشاركين في المهرجان. هناك كان الجميع جالسين إلى المائدة. ألقيت تحيّة جماعيّة ثمّ ذهبت لاحتضان آنا ونور حميد وأحمد وبيم. بعد قليل رأيت آنا مرّة ثانية فاحتضنتها مرّة ثانية وتحدّثنا كأننا نتابع حديثاً توقّف قبل أكثر من سنة. حان وقت الذهاب إلى السينما. في السيّارة تحدّثت آنا عن الكرنفال الذي جاب الشوارع في اليوم السابق. قارنت بين فرح الأغلبيّة وتجهّم البعض. هذه امرأة شيوعيّة عاشت حكم فرانكو الفاشيّ وتعلّمت أن ترفض كلّ تقييد للحريّة. حديثها عن الرقابة الأخلاقيّة أعادني للتفكير بالجمهور الذي سأراه. تذكّرت افتتاح سينما الحمرا في صور قبل أكثر من سنتين بمهرجان مسرحيّ أيضاً وتذكّرت انزعاجي من كثرة التصفيق وتنقل البعض بين القاعة وخارجها بأريحية كبيرة. خفت أن يحدث أمرٍ مشابهٍ هنه المرّة أيضاً. وصلنا إلى السينما أخيراً. دخلنا وكان قاسم يتقدّمنا. هو نزل إلى الأسفل بينما وقفت مع آنا في المنتصف ودونما اتفاق رحنا نصفّق. أدّيت له تحيّةً مسرحيّة وصحت "برافو". بعد قليل وجدت نفسي أتحدّث مع بيم عن المشروع وعن أهميّة استمراره والوصول به إلى طرابلس في المرحلة المقبلة. قلتُ له إنّني يمكن أن أترك بيروت البلاستيكية إذا أعاد قاسم افتتاح سينما في طرابلس. بعد قليل انضمّ إلينا رواد الذي لم أكن اعرفه لكنّه راح يتحدّث عن عمله في المسرح في الجنوب. من فرط الحماس كنت أريد أن أهديه كتاب مسرحيّات لهارولد بينتر لكنّني اكتشفت أنّه لم يكن معي في الحقيبة. حان وقت العرض. كان عرضاً لشبابٍ من الجنوب صار فيه لبنان باصاً معطّلاً. أنا كنت أشاهد العرض والجمهور في نفس الوقت. كان هناك أكثر من 100 شخص بينهم رجالً ملتحون ونساءٌ ترتدين الشادور. وكانوا جميعاً متفاعلين برقيّ كبير. شعرت بسذاجتي في إطلاق أحكام مسبقة. حين خرجنا سألتني آنا عن رأيي في المسرحية فقلت إنني لم أحبّ نبرة الوعظ فيها لكنّ الأهمّ أن الجمهور كان رائعاً.
قبل يومين استيقظت في قرية جميلة في أقصى الشمال. قرّرت رغم جمالها "العودة" لكنّني لم أكن أعرف هل "أعود" إلى بيروت أم صور أم النبطيّة. قررّت أن يحدّد الطريق نفسه. حين وصلت إلى موقف الباصات في طرابلس تذكّرت أنّ في المنطقة سينما. مشيت بحثاً عنها في الاتجاه الذي أتذكّره. لم أجدها. عدت لركوب باصٍ ذاهبٍ إلى بيروت. في طريق العودة رأيت يافطة ضخمة كُتب عليها "للبيع" تحتها رقم هاتف معلقة على بوابة زجاجيّة. اقتربت لأنظر إلى ما خلف الزجاج فاكتشفت أنّ ما توقّعته صحيح. هذه هي السينما. تذكّرت سينما النجوم في مخيّم اليرموك التي شاهدت فيها أوّل فيلمٍ داخل قاعة - في الحقيقة شاهدت يومها فيلمين حيث كانت صيغة "العرض المستمر"  القائمة على عرض أفلام طول اليوم هي المتّبعة. دوّنت الرقم المكتوب تحت كلمة للبيع ثمّ اتصلت بقاسم. قلت له إنّني وجدت لك سينما في طرابلس وإنّني سآتي إلى النبطيّة. حدّد الطريق نفسه. في المساء ذهبت مع والدي وأخي الصغير لمشاهدة عرضٍ من الأرجنتين. كان العرض منودرامياً وكان متقناً في كلّ شيء. أخي الصغير كان يشاهد مسرحاً لأوّل مرّة. الأنيميشين المرافق لحركات ماوريسيو الذي انتقل من جنديّ في جيش حرق الكتب إلى مدافعٍ عن "كتاب الكتب" جعله يتابع العرض لحظة بلحظة ويتفاعل معه. بعد العرض وجدت نفسي مترجماً مرّة أخرى. هذه المرّة كنت جالساً بين آنا ونور حميد وماوريسيو. نور يسأل بالعربية وأنا أترجم بالإنجليزية لآنا وهي تترجم لماوريسيو بالإسبانية. اقترب منّي أخي واحتضنني بينما كانت الترجمة التي تشبه المسرح دائرة. كنت قد قلت لماوريسيو بعد انتهاء العرض إنّ أخي يشاهد مسرحاً لأوّل مرّة وإنّه من كان يملأ القاعة ضحكاً. لم أقل له إنّه أوّل شخصٍ ألتقيه من حاملي جنسيّة البلد الذي سأموت فيه. في طريق العودة إلى صور سألت أبي إن كانت هذه أوّل مرّة له في المسرح أيضاً فقال لي إنّه شاهد عشرات المسرحيّات في مسرح السفراء في دمشق وإنّه كان يذهب مع صديق عمره وابن خالته إلى سينما النجوم في اليرموك مدّعيان أنهما ذاهبان للدراسة. سألته إن كان العرض مستمرّاً في تلك الأيام أيضاً فأجاب بالنّفي. الحوار كان دائراً وفي خلفيّته صوت أم كلثوم - وعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان. قلت لأبي إنّ الجنوب جميلٌ جدّاً خاصّة في الليل. لم أقل له إنّني أتمنى لو كانت الحياة مسرحاً أو فيلماً أو أغنية
 
26/8/2016
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك