رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
قبل أن نبكي محمد منير
 
في منتصف السبعينات كانت الساحة الموسيقية في مصر تبحث عن هوية ما بعد الانفتاح، تَغير الجمهور كثيرًا، نسى حفلات أم كلثوم الطويلة، وأغاني «حليم» المليئة بالحزن والحب. أصبح الجمهور يبحث عن الأغنية الأكثر سرعة وبمفردات جديدة. لم يعد يحتمل كلمات مثل ( الفؤاد، الوجد، الأنين .. إلخ ) كلمات تليق بألوان نهاية السبعينات.
كانت كل الأصوات في تلك الفترة تحمل من رائحة «أم كلثوم» لم يكّن أحدا قادرا أن يتمرد عليها. ومع بدء ظهور «فيروز» على الساحة الغنائية العربية، بدأ الجمهور يميل إلى هذا الصوت اللبناني الملائكي والرقيق.
أثناء مرض أم كلثوم في نهاية الستينات، كان جمال عبد الناصر مع هيكل في السيارة قبل سفره الأخير لروسيا، وكانت هناك مغنية جديدة تُغني في الراديو أغنية أحبها عبد الناصر لصوتها المختلف، وعندما سأل هيكل عنها لم يكن يعرفها وقتها، فطلب منه أن يعرف اسمها ويعطي أوامر بإذاعة عدة أغاني لها على الراديو؛ لأنه يشعر أن الست قاربت على الموت، ويخشى أن تسحب فيروز سجادة أم كلثوم، وتذهب الأنظار نحو بيروت. بعد وقت سأل هيكل عن تلك المغنية وعلم أن اسمها "عفاف راضي" ولم يكن لها غير تلك الأغنية التي سمعها عبد الناصر وقتها.
شهدت مرحلة ما بعد أم كلثوم وحليم، انفجار في المطربين، تعددت الهويات، أصبحت مصر أرض خصبة لكل المطربين العرب. قاربت الساحة الموسيقية أن تعود لهوية ما قبل ظهور «أم كلثوم» وضياع الهوية الشرقية بين الأغاني الهوية التركية العثمانية والشامية. وكانت عملاقتين هذا الوقت هما فتحية أحمد ومنيرة المهدية. ظهرت الأصوات الشعبية بقوة مع نهاية السبعينات، لكن الساحة الغنائية كانت تبحث عن ما هو جديد فعلاً، وليس إعادة ترميم لما أتلفه الزمن.
ظهرت أصوات شرقية شابة مثل (علي الحجار، محمد الحلو، هاني شاكر .. وغيرهم) لكن هناك صوت خرج معهم، لم يكّن يُغني مثلهم. لم يكن يُغني عن الحب والعشق والهيام، كلماته كانت عن السفر والهوية والعمر. كانت عن تلك الهواجس التي تطاردنا يومياً. كلمات جديدة وبمفردات جديدة، هذا ما كانت الساحة تحتاجه فعلاً، وبموسيقى جديدة ومختلفة، كان منير يُعبر عن مشروع غنائي كامل وحقيقي. المشروع الذي كان يجمع في البداية ( منيب - عبد الرحيم منصور - منير )، انضم لهم بعد ذلك «هاني شنودة» الذي أضاف لهم التوزيعات الغربية، وكان شيء مذهل الجمع بين الموسيقى النوبية «السلم الخماسي» والموسيقى الشرقي والموسيقى الغربي. وظهر ذلك بقوة في ألبوم «بنتولد» ١٩٧٨، وهو الألبوم الثاني لمنير بعد «علموني عنيكي» ١٩٧٧. في تلك الفترة لم يتقبل الجمهور أغاني منير بشكل كامل، كان يُعتبر بالنسبة للكثير مطرب نخبوي، بكلماته المُركبة وصوته وشكله وموسيقاه الغريبة.
دخل المطرب الشاب وقتها «منير» الجيش، ولكنه خرج وعاد سريعاً إلى الساحة بمفاجأة غنائية مدوية في ذلك الوقت وكان ألبوم غنائي بعنوان «شبابيك» ١٩٨١، وقد حقق الألبوم مبيعات هائلة، وقد انضم لمشروع منير الغنائي وقتها يحي خليل وفرقته، والذي أعطى لغناء منير توزيع مختلف، قامت فرقة يحي خليل بتوزيع الألبوم بأكمله. وظهر تأثيرهم في أغنية «أشكي لمين» وكانت من ألحان «بليغ حمدي» وغناها محمد الحلو قبل منير بعدة سنوات، ولكن منير أعادها بشكل ونكهة مختلفة تماماً من خلال توزيع «يحي خليل»، أصبح منير يُغني موسيقى الجاز بشكل مختلف.
يصعد «منير» سريعاً إلى القمة وتتوالي الألبومات، لكنه مازال يُغني عنّا، عن ما نحب، ونخشى ونكره. يصرخ بصوتنّا عندما نختنق ويقول: «طعن الخناجر ولا حكم الخسيس ليا» يبحث عن الأغنية في التراث حتى أنه يذهب في ألبومه السادس «وسط الدايرة» إلى التراث المغربي ليغني «حكمت الأقدار»  من التراث المغربي، وتعود الألحان والتوزيع لفرقة «لرصاد». يكبر «منير» وتكبر معه أحلام هذا الجيل الذي حُكم عليه بالصمت، لكّن منير يُغني بصوته. يزداد مُحبي منير مع كل شخص يدخل إلى سن الشباب، ومع بداية التسعينات وخاصة بعد ألبوم «الملك» ومشاركته في مسرحية «الملك هو الملك»، أصبح «منير» الملك حقاً، تربع وحيدا على العرش دون مزاحمة أحد.
أصبح «منير» يشعر أنه نجم بذاته، يتشاجر مع الملحنين ويقاطعهم، ومن قبلهم ينفصل عن «يحي خليل» أصبح يحب ويكره الأشخاص. لم يعد ذلك الصوت البكر الذي يحمل جزء من الطفولة النوبية التائهة في المدينة، لم يعد يبحث عن الفن بقدر ما يبحث عن نجومية «الملك»، كل ما يشغله في تلك اللحظة أن يبقى الملك حاضرًا في الصورة دائمًا. ليس من حق ملحن أو شاعر أو أي شخص أن يقول له أنه يخطئ. الملك بدأ يشعر بما يشعر به الملوك حقاً، الملوك لا تُخطيء أو يشعرون بالخطأ إلا عندما يسقطون من العرش. الملك ليبقى في الصورة، بدأ يبتعد عن سؤال الحقيقة والميلاد، لم يعد يغني عنّا، أصبح يغني للملوك ويغني عنهم؛ لأنه أصبح واحدًا منهم.
يُغني أحياناً لمبارك ويسلم عليه، ويغني للسيسي، ولا بأس أن يغني للثورة إذا لزم الأمر -يُغني لما يُبقيه في الصورة دائمًا- أصبح ينصح الشباب الذين يسمعونه ويسافرون خلفه في كل مكان، ينصحهم وهو يقف على المسرح ويشعر أنه يقف على عرش الملك الذي من حقه النصيحة؛ لأنه دائماً ما يعلم ببواطن الأمور، ولأن الجمهور راعيته الذين يشبهون قطيع الغنم.
أصبحنّا ننتظر أغنية أو اثنان يمكننّا أن نسمعهم من «منير» في كل ألبوم، لم نشعر بالغضب منه لأننّا نحبه، ومازلنّا نتذكر له ما كان في الماضي، لم نغضب منه لأنه ترك صفوفنّا وجلسات الصعلكة المليئة بالبراندي الرديء (نوع ويسكي محلي مصري الصنع) والتبغ محلي الصنع، وذهب إلى صفوف الملوك وجلسات العشاء الفاخرة المليئة بويسكي الملوك والسيجار الفاخر والضحكات المتصنعة. لكننّا كنا نرد على أفعاله دائمًا بما غني أملاً؛ أنه من الممكن أن يتذكر يوما ويترك صفوف الملوك ويعود لصفوفنّا، نقول له ما قد قاله لنّا: «شرط المحبة الجسارة.. شرع القلوب الوفية».
 أصدر «منير» أغنية يفترض انها وطنية بعنوان «أنا منك اتعلمت»، يظهر فيها منير وهو يتشنج لا يُغني، لا يتمالك صوته، يبحث عن صوته في أربعين عامًا فنيا مضوا؛ ربما لم يشعر بهم، لكننّا نحفظهم، نُغنيهم في جلساتنا. لكنه لم يعد يحفظ ذلك، لم يعد قادرًا على الغناء، أو ربما أنه فقد صواب الاختيار، لا يعرف قيمة ما صنعه في الماضي؛ ربما لم يكن الماضي من اختياره، لكن الحاضر كله من اختياره. أصبح يختار كلمات ركيكة للغاية، وألحان لا تناسبه. بدأ يظهر على هيئة الشخص الذي لم يعرف متي يجب أن يصمت. ليجعلنّا نسأل أنفسنّا: هل تغير «منير» أم أنه كان يكذب علينّا في البداية؟

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك