رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الفاصل بين السينما والواقع: موت الممثل
محمود المليجي (إلى اليمين) في فيلم "الاختيار"
محمود المليجي (إلى اليمين) في فيلم "الاختيار"
 

وقف أحد المخرجين يُلقي علينّا أولى المحاضرات عن السينما وسألنا: «لو وضعنا كاميرا أمامنا الآن، وجلس الجميع دون أي حركة لمدة دقيقة، وصورنا تلك اللحظة، مرة من خلال صورة فوتوغرافيا، ومرة أخرى بفيديو لمدة دقيقة، هل سيكون هناك فارق بين الفوتوغرافيا والفيديو؟» صمت الجميع، وعاد المخرج بعدها ليقول: «بالطبع هناك فارق بين الاثنين، الصورة الفوتوغرافية ثبّتت اللحظة التي التقطت فيها الصورة. لكن في الفيديو هناك دقيقة قد مرّت من عمركم جميعاً. الستون ثانية التي مرت تغيّرت فيها أشياء طفيفة، سواء بداخلكم، أو بداخل الذين يشاهدون أثناء تلك المدة أمام الشاشة. لكن في النهاية هناك شيء يتغير. الدقيقة التي مرّت تسمى الزمن. هذا هو الزمن، هذه هي السينما».
فكّرت لحظتها في تعريف السينما، خطر في بالي قصة أول العروض السينمائية في العالم. في العام ١٨٩٦، في مصر في الإسكندرية. عندما بدأ العرض جلس الجميع في مقاعدهم دون حراك من دهشة الأضواء المنبعثة على شيء معلّق على الحائط وعليه صورة لأشخاص يتحركون. لكن في مشهد كان فيه قطار يتحرك، تغيّرت دهشة الناس إلى خوف، لدرجة أنّهم مع اقتراب القطار، هربوا من القاعة. كاد صاحب قاعة السينما أن يخسر أمواله مع خوف الناس المتكرّر. لكنّه بعد ذلك وقبل بداية كل فيلم، كان يأتي بالمشاهدين ليلمسوا ذلك الشيء المعلق على الحائط، ليتأكد الجميع أنّها صورة غير واقعية، مجرّد خيال. في تلك اللحظة بالتحديد تغيّر شيء ما خفي في الحياة.
(١)    
بدأت لعب الكرة وأنا صغير في أحد النوادي الشعبية القريبة من المنزل، وكان معظم من يرتادون النادي من جيل وأصدقاء أبي، حتى المدرب كان يعرفه. وفي إحدى المباريات كان أدائي سيئاً للغاية، كنت أشعر أن قدميَّ لا تحملانني. عندما أخرجني المدرب من الملعب سمعت أحدهم يقول: «ماخدش حاجة من مهارة ولا حرفنة أبوه». جمعت أغراضي وخرجت تاركاً كرة القدم للأبد.
تحكي القصص أنّ أبي كان أمهر من لعب كرة الشوارع في منطقتنا. كلمّا ذهبت إلى شارعنّا القديم وبمجرد أن أذكر اسم والدي تنهال عليّ الحكايات عن مهاراته، وعن المباريات التي حسمها بقدمه اليسرى. كان على وشك اللعب لأحد النوادي الشهيرة عندما كان في العشرين من عمره، لكن بخطأ ساذج أثناء اللعب بالمفرقعات كما درجت العادة في مصر خلال شهر رمضان، فانفجرت بأنفه. صار لديه مشكلة في التنفس، وبدأ ذكره كنجمٍ لكرة الشارع يتراجع. بدا أن هناك لاعباً جديدا يلمع نجمه في الشوارع. شَعرَ أبي أن الشارع سوف يلفظه قريباً، خاصة أنّه مسافر قريباً للعمل في الخليج، ولن يتذكره أحد. كان يعرف أن ذلك هو قانون الشارع والكرة: الشارع يخلق كلّ يوم حريفا جديدا. قرّر أبي أن يلعب للمرة الأخيرة أمام اللاعب الجديد الذي يبزغ نجمه. أراد أبي أن ينتصر للمرّة الأخيرة، قبل أن يتلاشى زمن الانتصارات.
توقفت الحكاية عند هذا الحد ولم أعرف أبداً النتيجة التي انتهت إليها المباراة. دائماً ما كان أبي يتوقّف عند النهاية ولا يكمل. الجميع كان يتذكر الحدث بتلك الطريقة. لم يكن هناك أحد مهتم بالنتيجة. بقيت القصة غير مكتملة، حتى جاءت اللحظة التي شاهدت فيها المشهد الأخير من فيلم «الحريف». عندما وقف الحريف فارس، بطل الفيلم، ليلعب آخر مبارياته أمام الحريف الجديد مختار. يدخل فارس إلى الملعب. يسأله أحدهم:
ـ "أهلاً يا فارس. جاي تراهن ولا إيه؟"
ـ "آه"
ـ "على مين؟"
ـ "على الحريف يا رزق"
يسأله ضاحكاً: "أنهو فيهم القديم ولا الجديد؟"
في تلك اللحظة يتدخل بكر ابن فارس: "مفيش إلّا حريف واحد يا أبو رجل خشب".
يلعب فارس آخر وأهم مبارياته مع الفريق المهزوم أمام الحريف الجديد مختار. يُعدل النتيجة للفريق المهزوم، ويحقّق الفوز لهم في الدقيقة الأخيرة. ينتصر على مختار. يحتضن ابنه بقوة وهو يسأله: "مش هتلعب تاني يابا صحيح؟". يرد عليه فارس وهو يودع الملعب بنظرات أخيرة: «خلاص يا بكر زمن اللعب راح».


(٢)
أجلس في أحد مقاهي شارع الحمرا في بيروت. أراقب المارة، أنتظر إحداهن. جاءت لتخبرني عن شيء لا أتذكّره، لكنّه كان حزيناً للغاية. في اللحظة ذاتها كانت تجلس فتاة على الرصيف المقابل تعزف على آلة الفلوت لتجمع بضع ليرات.
لا أتذكر الموسيقى التي كانت تعزفها الفتاة، لكنّها تذكرني بشيء ما خفي. بعد قليل تحوّل الكلام الذي قالته ليّ الصبيّة إلى عبء. تُردد الفتاة النغمة ذاتها، والتي تحوّلت إلى عبءٍ هي أيضاً. أتذكر فيلما أزرق للمخرج البولندي كريستوف كيشلوفسكي. المشهد ذاته كان في الفيلم، بالطريقة ذاتها، أتذكّر أن البطلة حاولت وقتها أن تهرب من صوت الفلوت وحبيبها الذي تركها منذ قليل، بوضع قطعة سكر أعلى كوب القهوة، وشاهدت القطعة وهي تذوب. كانت تحاول الهروب من تلك اللحظة ومن صوت الفلوت بقطعة سكر صغيرة تذوب في القهوة. استسلمت لحالة التماهي بين المشهدين الواقعي والسينمائي، حاولت فعل الأمر ذاته للهروب أيضاً. لكن كلّ ما كنت أفكر فيه لحظتها: هل كيشلوفسكي أخرج المشهد بتلك الطريقة من نفسه؟ أم أن الله أشار عليه، لأنه يحبّ أن يرى المشهد هكذا دائماً.


(٣)
قال أحد المخرجين إنّ محمود المليجي، واحدٌ من أهم ممثّلي السينما المصرية والعربية، كان يجلس مع عمر الشريف قبل تصوير أحد المشاهد من فيلمه الأخير. وفي لحظة ودون أيّ مقدّمات بدأ المليجي في الكلام: «يا أخي الحياة دي غريبة جداً بتنام وتصحى وتنام وتصحى وتنام». وفي تلك اللحظة أغمض عينيه وأنزل ذقنه على صدره. انبهر الجميع بأداء المليجي وهو يمثل موت الإنسان مرات عدة. لكنّهم بعد قليل اكتشفوا أنّه مات بالفعل، مات وهو يمثل مشهد الموت.

(القاهرة)

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك