رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
حكايات ليست عن انقطاع الكهرباء: اللاأحد
(تصميم: حسين ناصر الدين)
(تصميم: حسين ناصر الدين)
 

"إلى بيروت، حيث انتشرت أخبار فجر اليوم عن وقوع هجومٍ على محطة لتوليد الكهرباء في منقطة الجيّة، جنوب العاصمة. وقد بقيت تفاصيل الحادث غامضة حتّى وقتٍ متأخرٍ. وانتشرت شائعات كثيرة حول ما حصل، تحدّث البعض عن هجوم إرهابي، فيما أكّد البعض الآخر أنّ أهالي المنطقة هم مَن هاجموا المحطّة احتجاجاً على وجودها الذي رفع نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية بينهم".
أنظر إلى الصور التي تظهر على "بي.بي.سي"، محاولاً الحفاظ على تركيزي لأفهم ما الذي تقوله المذيعة التي تتكلّم بسرعة.
"قبل قليل، أصدرت قوى الأمن الداخلي بياناً أشارت فيه إلى أنّ مجموعة من المشرّدين قاموا بمهاجمة المحطة، بقيادة ثلاثة أشخاص مجهولي الهويّة، وهم رجل خمسيني مليء بالأوشام، وامرأة كبيرة في السن، وصبي يُعتقد أنّه نازح سوري".
أتفرّج على الأشخاص الثلاثة الذين تبدو وجوههم مألوفة بالنسبة لي، وهم يتقدّمون مجموعة من ثلاثين شخصاً تقريباً. أشعر أنّه سبق لي أن رأيتهم.. يظهر على الشاشة شابٌ يبدو من ثيابه أنّه عاملٌ في المحطة. "أنا المدعو ناجي زيدان، هجموا عليّي هودي المجانين اليوم وصاروا يضربوني بالعصي. أنا المدعو ناجي زيدان، عرفت اليوم أنّه في شخص بيدّعي أنّه صحافي، وهو عار على الصحافة، أهانني بمقال قبل فترة وافترى عليي، وهلأ حكيت مع محامي الشركة وحنرفع عليه دعوى بتهمة التحريض على القتل ليكون عبرة...".
أغرق بالعرق فجأة، أمسح جبيني. أوك. ناجي شخصية حقيقيّة! ماذا أفعل؟ أنظر إلى الشاشة مرّة أخرى. "والجدير بالذكر أنّ قوى الأمن قامت باعتقال معظم مَن شاركوا في الهجوم، باستثناء القادة الثلاثة المتوارين عن الأنظار، حتّى اللحظة. ننتقل الآن إلى جزيرة ميكرونيزيا، حيث...". أغمض عينيّ. يطنّ صوت الجرس في رأسي، يتبعه رنين الهاتف. الأمن؟ عمال الشركة؟ مِن أين أتتني هذه المصيبة؟ أشعر بالدوار...
أفتح عينيّ، يغطيني العرق. المكيّف مطفأ. لا كهرباء. يرنّ الهاتف. أمسكه. أطفئ المنبّه. التاسعة صباحاً. أنظر من حولي إلى الغرفة الغارقة بالعتمة. حسناً. يبدو أنّ كلّ ذلك كان حلماً. يرنّ جرس الباب. لم يكن حلماً؟ جاؤوا ليمسكوا بي. أجمد في السرير، وأنتظر. دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق. هدأ المكان. أنظر من عين الباب لا أرى أحداً. أشقّه. أجد إيصالاً من جابي الكهرباء يقول فيه إنّه سيعود بعد يومين لتحصيل الفاتورة. هل هي حيلة؟
يجب أن أعرف ما الذي يجري. أخفض ديجنتير الدولة وأرفع ديجنتير الاشتراك. حلو. لم تشغّل الملعونة أم قاسم المولّد بعد. ماذا لو كانوا بانتظاري في الشارع؟ أتسلّل إلى الشرفة. أحاول استراق النظر إلى الأسفل. لا أرى أحداً. أهدأ قليلاً. أتّصل بزميلي، جار جلنار، لكنّه لا يجيب، بزميلتي صديقة سليم، لكنّها لا تردّ أيضاً. أتّصل بكلّ شخصٍ أعرفه، برفاق الجامعة، بصديقي الوحيد المتبقّي من أيام الدراسة، بأقربائي، لكن لا أحد يرد.
ليس أمامي سوى الذهاب إلى العمل. الجريدة ستحميني. أعمل فيها منذ فترة، وأنا صحافي. نعم، صحافي. لا أخشى شيئاً. أنا السلطة الرابعة. ألم يعلّمونا ذلك في المدرسة؟
أسير في الشارع. كلّ شيءٍ يبدو عادياً. إن حاول أحدٌ الحديث معي سأقول له "خذ"، وأبرز له بطاقتي الصحافيّة. أدخل مبنى الجريدة، المدخل هادئ على غير العادة. أركب المصعد. أدخل إلى المكتب. أشغّل الكومبيوتر وأخرج إلى الرواق بحثاً عن أحدٍ من زملائي. جميع المكاتب مغلقة. أنتبه أنّ اليوم عطلة. أرجع إلى مكتبي. تنقطع الكهرباء. أجلس منتظراً أن يعمل المولّد.
هل قرأوا فعلاً مقالي عن ناجي؟ كان الأمر مجرّد قصة. تسلية. تمرين ذهني. لو كنت أعرف لما كتبت شيئاً. كيف التقى هؤلاء الثلاثة؟ أين خطّطوا لهجومهم. اختبأ سليم الصغير في تلك الليلة ولم يرحل مع الفان الذي يقلّه مع بقية الأولاد والنسوة إلى بيوتهم. جلس على مقعده قبالة شاشة الإعلانات. اقتربت منه جلنار المتعبة من المشي، وغمغمت بكلمات غير مفهومة ليفسح لها. جلست إلى جانبه. مع تقدّم الليل نام الصبي. جاء سمير خطّار، الغريب الذي يخيف الساهرين ليلاً في الحمرا. كان قد تعرّف على جلنار منذ فترة. تطلب منه أن يحمل الصبي. ثم يتسلّلون إلى شقّتها في شارع جان دارك. هكذا التقى الثلاثة. لكن كيف وصلوا إلى ناجي؟ من أين أتوا بهؤلاء الذين شاركوا معهم بالهجوم؟ ربّما صار سمير خطّار مهووساً بقراءة الجرائد بحثاً عن خبرٍ عن نفسه، وبالصدفة قرأ مقال ناجي.    
أنتبه أنّ الكهرباء لم تعد، وأنّني لا أسمع صوت أيّ مولدٍ في المنطقة! إن خرجت الآن قد يهجم عليّ ناجي، أو عمّال من الشركة، أو قد تقبض عليّ الشرطة. ربّما سيجدني الثلاثي ويخطفونني. ربّما يضعون الآن مخطّطاً للهجوم عليّ. الشمس بدأت بالمغيب. بعد وقتٍ قصير لن يعرفني أحدٌ في الشارع. لا الشرطة، ولا الجيش، ولا ناجي، ولا جلنار، ولا الملائكة.
عندما نزلت إلى الشارع كانت العتمة قد بدأت تسود المكان. مشيت، وكنت أرى أناساً آخرين يمشون من حولي، دون أن أستطيع تمييز وجوههم. كلّما مشيت أكثر، ازدادت العتمة أكثر. الكهرباء مقطوعة في كلّ مكان. صار الشارع مظلماً، لم أعد أميّز الناس. صرت أرى أجساماً تتحرّك، دون أن أميّزها. لم يعودوا شخصاً محدّداً، صاروا لا أحد. شعرت بالارتياح، وفكّرت أنّني مثلهم: لا أحد. جسمٌ غريبٌ آخر يتحرّك في الشارع. بدأت بالضحك. صرت سعيداً حقّاً. "أمامي متّسعٌ من الوقت للتفكير بما عليّ فعله إن كان الهجوم حقيقياً، حتّى تشرق شمس الغد". سمعت صوت فيروز آتٍ من حيث لا أدري. "الحلوة الحلواية تعبوا زنودها، ونتفة اصفرّوا خدودها، وبإيدها نعست الإسوارة". نظرت إلى السماء، فانتبهت أنّها المرة الأولى التي أرى فيها النجوم في الحمرا. فكّرت بالكهرباء المقطوعة وبالمولّدات التي لا تعمل. ضحكت. ربّما لن تشرق الشمس عند الفجر. لا داعي للخوف. سأصير مجرّد "لا أحدٍ" آخر في "مدينة اللاأحد".

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك