رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
حكايات ليست عن انقطاع الكهرباء: سليم
(تصميم: حسين ناصر الدين)
(تصميم: حسين ناصر الدين)
 

مياو. مياااااو. ميووو. يتبدّل مواء القطّة طوال الوقت. يعلو صوتها قليلاً ثم يعود لينخفض. تقف القطّة على يافطة "نيون". على الرصيف تحاول فتاة "هيبّية" رفقة صديقها مساعدة القطّة على النزول. في الواقع، كلّ ما يفعله هذان الاثنان هو المواء للقطّة و "فرقعة" أصابعهما.
عادةً لا يُسمع أيّ صوتٍ في شارع الحمرا الرئيسي قبيل منتصف الليل. لولا هؤلاء الثلاثة الآن لكان الهدوء يسود المكان. فجأةً يخترق فان "رقم 4" الشارع ويتجاوز على غير العادة مقهى "كوستا"، وفجأة أيضاً يظهر عشرات الأولاد ممّن يشحذون في النهار مع أمّهاتهم ويركضون باتّجاهه. "سألتك حبيبي لوين رايحين؟ خلينا خلينا وتسبقنا السنين"، ينبعث صوت فيروز ضعيفاً، من الفان على الأغلب، في الوقت نفسه الذي يرتفع فيه صوت قطّة عالياً. تقع القطّة بين أسلاك الكهرباء خلف يافطة "النيون". يسمع صوت احتراق أشرطة الكهرباء وينطفئ الضوء الأزرق الذي ينير الرصيف أسفلها. "القطّة تموت"، تقول الفتاة، قبل أن تبتعد مع صديقها وتبدأ بالبكاء. تقع القطة من فوق. تنفض جسمها، وتلحس ذنبها الذي شوي قليلاً ثم تسير بعكس اتّجاههما.
تحكي لي زميلتي بحماسةٍ عن الليالي التي صارت تقضيها في الشارع مؤخّراً. "تعرّفت ع ولد من اللي بيشحدوا. كل يوم بيجي بيقعد معنا. بعطي تليفوني يلعب عليه". تدعوني للسهر معها مؤكّدة أنّنا سنتسلى كثيراً برفقة هذا الصبي، "اسمه عمر، كتير كيوت. بقضّيها عم يغني ويخبر قصص".
حاولت ألّا أضحك على "العزيمة"، لكنّني لم أتمكن من كبت ضحكتي على الـ "كيوت". لا أحبّذ عادةً أن أتكلّم مع هؤلاء الأولاد. هم قضية أخرى لا يمكن حلّها. لا أستطيع إيقاف الحرب ليعودوا إلى بيوتهم ويمارسوا حياتهم الطبيعية. أساساً ما الذي سأقوله لهم؟
"هيدي هيفا ما بتشبع كل شوي بتاكل. محمد بكذب بصير يبكي ليعطوه العالم مصاري. وهيدي نجلة بيّها بيضربها إذا ما جابتلو عشرين ألف كل يوم". يبدو لي هذا الولد سمجاً، لم أجد شيئاً "كيوت" فيه حتّى الآن. يسخر من كلّ ولدٍ يمرّ أمامنا ويظنّ نفسه فائق الذكاء. تقهقه زميلتي طوال الوقت فيظنّ نفسه "مهضوماً". يكمل حديثه دون أن يزيح وجهه عن شاشة الهاتف، "بس أهبل واحد فيهن سليم، بضل قاعد قدام يافطة الدعايات المضوّاية كلّ النهار. ما بيتحرك. عرفتيها؟ هيدي اليافطة الجديدة اللي تحت بربر".
على المقعد الملاصق للمفرق المؤدّي إلى الجامعة الأميركية شاهدت سليم، كما وصفه الصبي السمج. يبدو أكبر منه في العمر. يجلس متربّعاً على المقعد بجانب عدّة تنظيف الأحذية، وهو يحدّق في اليافطة الإلكترونية التي تتبدّل الإعلانات عليها. وقفت وراءه. كانت المرّة الأولى التي أنتبه فيها لوجود هذه الشاشة، وكيف يتغيّر لون الشارع مع تغيّر الإعلانات عليها. "هيدا مسطّل. بتجي أمّي بالليل بتضربه ليطلع بالفان". ألتفت فأجد هيفاء تشير إليه وتضحك. أسير مبتعداً وأنا أفكّر لماذا يقضي صبيٌ نهاره بالتفرّج على شاشة إعلانات؟
دفعني شكّي بصدق الأولاد لأخذ يوم عطلة أتفرّغ فيه لمراقبة سليم. جلستُ من الثامنة صباحاً حتّى الحادية عشرة ليلاً في مقهى يمكّنني من رؤيته. لم يتحرّك من مكانه. ظلّ قاعداً يحدّق في الشاشة. لم ينتبه للمرأة التي ظلّت تلكزه ليفسح لها مكاناً للجلوس، ولم يردّ على رفاقه الذين يسخرون منه. كلّما مررت أجده على هذه الحال وفي عينيه خشوعٌ لم أرَ مثله قط.
ها هو سليم، يقف في "التايمز سكوير" في نيويورك. يرمي عدّته على الأرض، ويبدأ بالنطّ كالقرد من شاشة إلى أخرى. ينظر مطوّلاً إلى كل واحدةٍ فيها دون أن يرفّ له جفن. يركض ذهاباً وإياباً في الساحة وهو يضحك. ينتبه فجأةً إلى جدارٍ كبيرٍ تتغيّر الإعلانات عليه بشكلٍ متواصل. يصرخ بأعلى صوت: "الله أكبر! وصلت ع الجنّة...". وقبل أن ينهي جملته تصل مروحيةٌ تهبط منها فرقة كوماندوس. عشرة "ترامبيين" يوجّهون فوّهات بنادقهم للصبي المذهول. أوك. أعرف. يجب أن أتوقّف عن مشاهدة نشرة الأخبار.
لم يتزحزح سليم من مقعده، لكن قبل يومين فقط تغيّر كل شيء. رأيته يركض في الشارع، يلاحق الأولاد، ثم يتوقّف ليطلب بإلحاحٍ من أحد المارة السماح له بتنظيف حذائه. مشيت باتّجاهه فاقترب مني. لا أعرف لماذا توتّرت. صار العرق يخرج من مسامي كلّها، وابتلّ قميصي. قبل أن أتمكّن من تحريك لساني. بادرني بالكلام "أستاذ الله يخليك، بدي ركّب اشتراك"، قال وهو يشير إلى حذائي. ناولته خمسة آلاف ليرة وأشرت له بأنّني لا أريد منه شيئاً. شكرني واستدار لينقض على شخصٍ آخر. "هذه فرصتي الوحيدة لأعرف الحكاية"، قلتُ لنفسي. استجمعتُ قواي، وبحركةٍ لا إرادية حرّكت يديّ إلى خصري، كما يفعل كلينت إيستوود في أفلام الـ "ويسترن"، لكنّني لم أجد أي مسدّس. "الشاشة. ليه منّك قاعد قدام الشاشة؟". انفجر الصبي ضاحكاً، فانتبهت عندها للشارب الذي بدأ يشقّ طريقه فوق شفتيه. "لأنّو لازم جمّع حق اشتراك الكهربا"، قال لي مستغرباً. "ليه كنت تضلّ قاعد قبالها؟"، رددت بتوتّر. مشى الصبي أمامي وتبعته. كانت الشاشة معطّلة. قال لي الصبي إنّ الكهرباء تظلّ مقطوعةً في بيتهم، فلا يتمكّن من مشاهدة التلفاز في المساء، وإنّه يعاني من ضعف نظر لا يسمح له بأن يرى ما تعرضه الشاشات في المقاهي، وإنّ هذه الشاشة الهائلة تسمح له برؤية الأشياء بوضوح. سحبت من محفظتي عشرة آلاف ليرة وأعطيته إياها ومشيت، وعاد هو للّحاق بالناس.
الآن، قبيل منتصف الليل، وبينما أنهي كتابة هذا النص أخبرتني زميلتي على "واتساب" أنّها رأت "رفيقي سليم مسطل من جديد قدّام الشاشة". أُرسل لها وجهاً ضاحكاً، وأنا أتخيّل "فان رقم 4" يخترق شارع الحمرا الرئيسي الآن، يمرّ بقرب الشابين "الهيبيين" وقرب القطة التي شوي ذنبها، ثم يتوقّف أمام سليم الجالس على المقعد، وبينما يحاول الأولاد والنسوة دفعه للركوب معهم، يخرج من الفان صوت فيروز: "أنا كلّ ما بشوفك كأنّي بشوفك لأوّل مرّة حبيبي، أنا كلّ ما تودّعنا كأنّا تودعنا لآخر مرّة حبيبي".

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك