رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
حكايات ليست عن انقطاع الكهرباء: جلنار
(تصميم: حسين ناصر الدين)
(تصميم: حسين ناصر الدين)
 

التاسعة والنصف صباح الأحد: يجلس عاملا نظافة أمام مدخل بناء في شارع جان دارك. يدخّن أحدهما سيجارة، وهو يستمع إلى صديقه الذي يحكي له بصوتٍ خافت. عربتا زبالة خضراوان موضوعتان عند حائط يقع قرب المدخل. على الحائط أسندت مكنستان. خيط رفيع من الضوء يتجاوز الأبنية، ويسقط على زجاج شرفة الطابق الأوّل في البناء. يتحرّك على السرير. يحاول تخيّل الحديث بين عاملَيْ النظافة. لا يقوم من سريره. ليست لديه رغبة بأن يقوم. لا يتلذّذ بالعرق على رقبته، لكنّه يعرف الحر الذي ينتظره فور قيامه.
يواصل تخيّل الحديث بين العاملين. يبتسم. يسمع وقع خطوات امرأة. يستحضر وجه حبيبته. يقوم عاملا النظافة من مكانهما. يرمي واحدٌ منهما عقب سيجارته، ويسيران بصمت. عربتا زبالة تتحرّكان من على الحائط قرب المدخل. عن الحائط تختفي مكنستان. خيط الضوء الرفيع، يغيب عن زجاج شرفة الطابق الأوّل في البناء. يقلّب جسده إلى الجهة اليمنى. يرسم مسار عامليْ النظافة في رأسه.
"ما معك مفتاح الأسنسير؟ ما تكذب. افتحلي الأسنسير، يلا". يقفز من سريره. إنّها جلنار مرّة أخرى. كلّما أفاق على صراخها، شتمها وشتم صديقه الذي أقنعه باستئجار هذه الغرفة.
حسناً. هذا الشاب هو زميلي الذي "شغل الأسنسير" المرة الماضية، وأنا الصديق الذي يُشتم كلّما أفاق على صوت جلنار. كان يصرع رأسي كلّ يوم أحد بالشكوى. كأنّني أجبرته على البقاء في الغرفة. يظن الحمار أنّ من واجبي الاستيقاظ يوم عطلتي للردّ على اتصالاته المليئة بالشتائم لي ولجلنار. وما أدراني بجلنار وبجنونها؟
في الحقيقة لا مشكلة في جنون جلنار، إذ إنّ تأثيره عادةً ما يبقى محدوداً بها. لكن "المرا ختيارة، ختيارة. وما في عندها حدا. كل يوم بتنزل من بيتها وبتنقطع الكهربا هي وتحت. وبتضلها عم تصرخ لترجع الكهربا ويمشي الأسنسير"، يقول زميلي.
عادةً ما تنقطع الكهرباء في المنطقة عند التاسعة صباحاً، أي بعد دقائق على نزول جلنار من بيتها في الطابق السادس. وتبقى مقطوعةً حتى الثانية عشرة ظهراً. ثلاث ساعاتٍ يتحوّل فيها الحي إلى جحيم. توقف جلنار المارّة وتطلب منهم إعادة الكهرباء، أو تبدأ برنّ الإنترفون الخاص بكل بيت، لتأمر سكان المبنى بتشغيل المصعد. في المرات التي لا تجد فيها من يتفاعل معها تجنّ تماماً، تبدأ بقرع البوابة، ورميّ أيّ شيءٍ يقع بين يديها على باب المصعد، وإطلاق الشتائم كيفما كان. لطالما ادّعى زميلي أنّ المرأة تكرهه لاعتقادها بأنّه المسؤول عن انقطاع الكهرباء، رغم أنّها تصرخ عليه كما تصرخ على الجميع، ويعتقد أنّ لجارهم أبو مالك دوراً خبيثاً في ذلك. كلّما صادف جلنار في المدخل، يظهر له الرجل وهو يغنّي لفيروز: "يا صبح روّج طولت ليلك خلّيت قلبي نار بلكي بتجي أختك تغنّيلك بلكي بتجي جلنار"، قبل أن ينفجر ضاحكاً في وجهه.
كثيراً ما اضطررت للاستماع إلى أحاديثه عنها وتحليلاته لوضعها. كان يقول أحياناً إنّ علاقة جلنار بالمصعد تشبه أغنية نانسي "أخاصمك آه أسيبك لا". وفي أحيانٍ أخرى يقول إنّها تشبه علاقة الإنسان بالله. تحبّ العجوز المصعد بمقدار ما تكرهه. فيه يكمن خلاصها، وفيه يكمن قيدها أيضاً. تضربه كما لو أنّه قاتل أبناءها، وتشتمه كمسؤولٍ وحيدٍ عن كل مصائب العالم. وحين تيأس تبدأ بضغط أزراره بانكسار، كمن يرجو حبيبه فرصةً ثانيةً يُعيد بها إصلاح ما فسد. أما عندما تكون الكهرباء غير مقطوعة فهي تبقى بقربه، تمسح زجاجه وأزراره وفي عينيها بريق غريب. وفي حال اضطرّت للابتعاد عنه تضع عبوة بيبسي أسفل بابه كي لا يستعمله أحدٌ غيرها. هو لها، ولا يحقّ لأحدٍ أن يشاركها فيه.
قبل أسبوعين دخل الزميل إلى مكتبي ضاحكاً. "اختفت جلنار من البناية. إلها مدّة مختفية. واليوم فتحوا باب بيتها وما لقوها. ارتحنا منها ومن صوتها". أضاف: "والحمد الله هيدا أبو مالك مختفي كمان".
لا أعرف لماذا قرّرت عندها أن أتقصّى أمر جلنار. ربّما هو الفضول وربّما الملل. لم أكن قد رأيتها سوى مرّة واحدة، امرأة تجاوزت الثمانين من العمر، شديدة النحول، ترتدي ثياباً مهلهلة، وجهها مليءٌ بالتجاعيد، وفي فمها سنٌّ واحدة. في كلّ الأحوال قضيت الفترة الماضية بالبحث عنها. لم أخبر زميلي بشيء. تحدّيت الشمس والرطوبة والهواء الساخن، ومشيت كلّ يومٍ من السارولا إلى جان دارك. ادّعيت أنّني أفكّر باستئجار شقّة لأتمكّن من سؤال السكان وأصحاب المحال عن "المرأة المزعجة التي سمعت أنّها تسكن في الشارع". شعرت أنّني المحقق كونان، وسجّلت كلّ ما قاله لي الناس عبر الهاتف. قالت لي المدام في محل اللانجري إنّ المزعجة التي أقصدها تُدعى جلنار، وإنّ بإمكاني أن أستأجر هنا مرتاح البال، فهي اختفت دون أن يعرف عنها أحدٌ شيئاً. أمّا الصبي الذي يعمل لدى بائع الخضار فقال إنّها مجنونة، وإنّها قتلت أختها قبل زمنٍ طويل. فيما ادّعى معلّمه أبو سمير أنّ والدها كان سفيراً للدولة في إحدى عواصم "صنع القرار". بينما أصرّ الحلاق على أنّها أحبّت شاباً فقيراً لم يوافق أهلها على الزواج منه، فقرّر السفر إلى البيرو ليجمع المال ويأتي مجدّداً، لكنّه لم يعد. "بعد خمس سنين ممّا سافر بلشت المرا تجنّ. عم احكيك الدغري"، أكّد لي الحلاق. سمعت الكثير من القصص لا أدري أيّها حقيقي وأيّها مختلق. ولم ينفعني البحث عنها وعن عائلتها على الإنترنت. اختفت جلنار من عالمي كما دخلت إليه.
البارحة أخبرني زميلي أنّ أبو مالك عاد للظهور. رآه في المدخل وبدا له حزيناً. قال لي إنّ الرّجل ردّد هذه المرّة مقطعاً مختلفاً من الأغنية: "وقفت قلبي ع الدرب ناطور تَ فاق ألف نهار وعيت الشمس وزقزق العصفور وما إجت جلنار". قال أيضاً إنّه بدأ يشتاق للصباحات التي كان يستيقظ فيها على صوت العجوز وصراخها. انتبهت عندها أنّني عدت لأستغرق في النوم أيام الآحاد وأفيق متأخّراً. وفكّرت أنّني مشتاق للاستيقاظ في التاسعة والنصف صباح يوم العطلة بفضل جلنار.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك