رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
عن تفاهات يوم المرأة و"بورجوازيته"
 

محاضرات وندوات عن دور المرأة في المجتمع، وقائمة طويلة بأسماء اللواتي نجحن في الوصول إلى أرقى المناصب، وإحصاءات عن دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والعملية. ولكن هل نستطيع الاحتفال بعيد المرأة تاركين اللواتي يتعرضن للتحرش في الأماكن العامة وباصات النقل العام، واللواتي يعملن ليلًا نهارًا -ست ساعات في العمل والباقي "عمل منزلي"-، واللواتي يتعرضن للاغتصاب في "السرفيس"..؟ والى أي مدى يمكن للغة المحاضرات والإحصاءات والمناصب أن تخاطبهن؟ تلك التي أتت الى المحاضرة لم تتوسل النقل العام؛ إما وصلت بسيارتها أو بسيارة أجرة. لربما تلك المرأة الأنيقة بلباسها الأنيق وشعرها المصفف اغتُصبت أو عُنّفت في الليلة السابقة قبل أن تحضر المؤتمر أو الندوة وتحدثنا عن نجاحها في الحياة العامة؛ خبر لا يمكن الإدلاء به في الحفل اللّماع. إن اعتلاء المناصب في الحياة العامة السياسية منها والعملية البحتة وغيرها من المجالات مهم، غير أن اللغة الجندرية وحدها لا يمكن أن تفسر واقع الأنثى في مجتمعنا. لا بد من النظر إلى شتى العوامل التي ساعدت أو منعت المرأة من الوصول إلى مبتغاها، بما في ذلك الفوارق الطبقية والعرقية مثلًا. العاملة الأجنبية في لبنان واللاجئة وتلك التي تقطن ضواحي المدينة؛ هل تستطيع كل منهن  تقديم سيرتها الذاتية إلى إحدى الشركات، أو الالتحاق بالجامعة، أو حضور مؤتمر أو ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة؟ تلك التي يدعو إليها أعيان المجتمع: الفئة البورجوازية و"أنتلجنسيا" الطبقة الوسطى -إن وجدت هذه الاخيرة-. إن اعتبار النساء فئة اجتماعية ذات خصائص محددة خاصة بها دون سواها، يبسط أحد أكبر آفات المجتمعات: المساواة والعدالة الاجتماعية. فإن تلك الفئة المفترضة -لأن النساء لا يشكلن مجموعة موحدة تجتمع على أساس جنسها- هي جزء من مجتمع وتعكس ما فيه من عنصرية وتفاوت طبقي وشتى أنواع التمييز. إن هذا الافتراض هو جزء من افتراضات كثيرة أخرى تقوم عليها الليبرالية السياسية والاقتصادية، فهذه الأخيرة تنظر إلى المجتمع على أنه مجموعة أفراد يتحركون "بحرية" في سوق العمل أو المجتمع المدني مندفعين بعقلانيتهم ومصالحهم الاقتصادية الفردية. ولكن المجتمع أكثر من مجموع أجزائه؛ في المجتمع بنى ومؤسسات تتحكم بالأفراد وتفرض عليهم واقعًا اقتصاديًا واجتماعيًا نادرًا ما يستطيعون التخلص منه، لأن إمكانية الحراك الاجتماعي محدودة وتعتمد على أكثر من إرادة الفرد وقراراته العقلانية. أي أن المرأة التي تنتمي إلى الطبقة الفقيرة لم تتوفر لها الفرص الكافية -كالتعليم وفرص العمل- مثل تلميذة في الجامعة الأميركية مثلًا. وقد تبدو تلك مقاربة منطقية لا بل بديهية، لكنها تهمل عندما تعامل النساء الناجحات على أنهن "قصص نجاح" ونتاج لمثابرة شخصية ودعم معنوي من الأقرباء، دون التطرق إلى العوامل التي هيأت لهذه الطاقة الأطر المناسبة للتعبير عن نفسها في أي مجال كان. إن الحديث عن مساواة اجتماعية بين الجنسين لا يمكن أن يتحقق من دون مساواة اقتصادية، فهذا الأخير شرط لأي حرية ولكلا الجنسين على السواء.
وماذا ستقول الجامعة الأميركية في يوم المرأة العالمي؟ ماذا يدور داخل "فقاعة" الجامعة؟ هل تتعرض المرأة لأي نوع من التمييز كذلك الذي تتعرض له خارجها؟ في الجامعة -وكما يقول البعض- تجري الحياة وتقوم منعزلة عن محيطها، فهي جامعة أميركية فيها من التمدن والتحضر ما لم تعرفه بيروت ولبنان. فهل يمكننا أن نستأصل الجامعة من الحمراء أو من بيروت ونتعامل معها كحيّز اجتماعي منفرد لا يخضع لأعراف المجتمع اللبناني؟ لا شك بأن للحرم الجامعي حياة مميزة عن تلك التي في بيروت مثلًا، ولا شك أن عددًا لا يستهان به من طلابها لا يرى ما يختبئ وراء واجهات المحال في وسط البلد ومن يعنت الحياة خارج أسوار الأميركية في أحياء وأزقة المدينة. غير أن النظام الأبوي يقبع داخل تلك الأسوار ويخترق أية أسوار، فإن كانت الأميركية لا تميز بين طلابها وموظفيها على أساس الجنس، فإن هؤلاء ليسوا أبناء الأميركية وإنما أبناء بيئتهم وجزء من النظام الأبوي الذي لم يبارح مكانه في جميع هذه الأنسجة الاجتماعية دون استثناء.  
في الأميركية معقل للبورجوازية ونزعات نسوية "بيضاء طبقية" ستبقى ما دامت لا تبصر حقيقة المرأة في لبنان قصصًا وروايات لا تقال في الكتب الأكاديمية عن الدراسات الجندرية، وأحاديث ربما قد يصعب التعبير عنها باللغة الإنجليزية لشدة وقعها على صاحبتها، ومن المؤكد أن الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة لن يتطرق إليها. ولكن في الأميركية كذلك موجة تغيير تخلق في الكافيتيريا و"غرين أوفال" وفي "سموكينغ إيريا" تبشر بكرنفال تمحى فيه الهويات الجنسية، وتنسى الحياة لبرهة ونتناسى ما يحصل خلف السور مباشرة على شارع بلس، وكأننا في فراغ من عقائد وقوانين وأعراف، نصيغ مجتمعًا من أفكارنا وآرائنا. ولكن لا يتناسى الحقيقة إلا من يعرفها، ولايهرب من الحياة -ولو لساعة واحدة بين المحاضرة والأخرى- إلا من يعي وجودها.
أخيرًا، أين اصبحت المرأة اليوم؟ لست  أدري، ولن أدّعي معرفتي بواقع المرأة. فلتتكلم كل منهن عن نفسها، فإنني لا أمثل إناث العالم الثالث ولا إناث الجامعة الأميركية، ولم أدرس السياسة الجندرية ولن أدرسها. وإنما هنا بعض خواطر من الجامعة الأميركية -من داخل الجامعة البرجوازية- عمن لن يحتفلن بيومهن العالمي...

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك