رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
«أومبالو».. أو كيف يَصنع الغضب حيّاً في تولوز
في أومبالو.. (خاص "شباب السفير")
في أومبالو.. (خاص "شباب السفير")
في السوق الشعبي الذي يقام كل أربعاء (خاص "شباب السفير")
في السوق الشعبي الذي يقام كل أربعاء (خاص "شباب السفير")
 

إنّها التاسعة والنصف صباحاً في تولوز، جنوب فرنسا. عشر دقائق، في المترو، كافية للانتقال من وسط المدينة إلى أحد أحيائها المثيرة للجدل «أومبالو». أوّل ما ستُقابله عند خروجك من محطّة المترو، هو مبنى هائل الحجم: 7 طوابق بشبابيك كثيرة صغيرة. للوهلة الأولى، يبدو المبنى غير مأهول بالسكّان. لماذا؟ لقدمه ولردهاته الطويلة التي تحيل أبواب الشقق بعيداً عن النظر فتشعر معها بأن المبنى غير مكتمل البناء، وما انتصابه إلاّ انتظاراً للهدم أو الاستكمال. هذه علب سردين مَن سيقطن فيها؟
أسفل هذا المبنى، غرفة تتوسّط الطريق تُشبه بسجّادتيْها الممدّدتين أمام الباب الرئيسي والخزانة الخشبية التي تحوي عدداً من الأحذية، جامعاً فقير الحال. يسند العمّ أبو صلاح كامل جسده على عصا مكنسته الخشبية الطويلة ليُشير لنا إلى ورقة بيضاء صغيرة مكتوب عليها بالفرنسيّة «جامع النور». كان يُريد منّا تدوين رقم هاتف إمام الجامع «مولانا» للاتصال به وسؤاله عن إمكانية التقاطنا بعض الصور الخارجية للجامع. أخذ الإذن يعني.
أبو صلاح رجلٌ سبعينيّ من أصول جزائريّة يهتمّ بنظافة الحيّ وجامعه الصغير منذ ما يزيد عن عشرين عاماً. لا يقبل المساومة كما أنّه غير مستعدّ لأي نقاش في ما يخصّ المسجد وتعليمات مولانا «ممنوع الصور، يعني ممنوع». سؤاله عمّا يجري في الحيّ وما يتمّ تداوله في الإعلام وبين الناس، لم يجد سبيلاً لأيّ ردّ منه. أكمل الرجل كنس الطريق من ورق الشجر المتناثر أرضاً وهو يهزّ برأسه يميناً ويساراً. نسأله: «والشباب عم أبو صلاح؟»، يُشير بيده إلى مداخل المباني ليدلّنا على أماكن تواجدهم «بتلاقوهن بهالطريق، ابرموا عالبنايات، عالمداخل، هونيك».
ولكن ما الذي يتمّ تداوله عن الحيّ؟
يكاد يكون كافياً كتابة كلمة Empalot في «غوغل». أول ثلاثة أخبار ستكون حتماً عن: إطلاق نار ليليّ غير معروف السبب أو الجهة، حرق سيارات، عمليات سرقة... وهكذا أصبحت أومبالو واحداً من أحياء تولوز الأكثر إثارةً للجدل. ينظر الكثيرون إليها من بعيد كتجمّع لشباب عرب مهاجرين هواة مشاكل أولاً والسود ثانياً وللشباب العاطلين عن العمل وللغضب، الكثير من الغضب.
إيجار الغرفة أو البيت فيه أقلّ سعراً من غيره، وعادةً ما تأتيك النصائح بالابتعاد عن المنطقة. أمّا أسعار المنتجات المختلفة هنا أرخص من خارجه... وهكذا تكرّ السبحة لتكتمل الصورة النمطيّة: خطر ممنوع الاقتراب.
إنّها التاسعة والنصف صباحاً، من يوم سبت، لا محال مفتوحة ولا حركة كثيفة في طرقات أومبالو. جميع متاجر وسط الحيّ التجاري مُقفلة باستثناء فرنه، هناك حيث يجلس عادة رجال الحيّ على كراسي وطاولات بلاستيكية بسيطة. هل من أحد هنا؟ نعم، هناك إلى يسار هذه البقعة الدائريّة عشرينيّ يجلس على الكرسي الأسود المتحرك (مكسور الظهر وحاضر دائماً في المكان نفسه ليس لأحد صلاحيّة نقله كما يبدو بعد زيارات متكرّرة)، يُرافقه وقوفاً شابٌّ يبدو أكبر سنّاً منه.
هذه نقطة لا تخلو من شبابها، في أي ساعة حضرت. لماذا؟ لأنّها نقطة مركزيّة لبيع المخدرات كما يُقال...
إنّه محمد، شاب من أصول جزائريّة، 26 عاماً. احتجنا وقتاً لكسب ثقته، ليس خوفاً من أن نكون من الشرطة بل لانعدام رغبته بفتح أحاديث مع أي كان لا سيّما الأوروبيّين من مُعدّي الدراسات والأبحاث. يقول مراراً «يعتقدون أننا فئران تجارب؟ نحن فرنسيّون مثلنا مثلهم. بس هني بيشوفونا كتير إيكزوتيك».
ـ ليكي هونيك، هيداك العامود، شايفة الكاميرا فوق؟ إي هيدي ركّبتها الشرطة من تلات أسابيع.
ـ أوف؟ وأنت هيك عادي قاعد؟
ـ أكيد عادي. شو بدهن يعملوا؟
ـ ما بتخاف منهم. إنّك بتبيع مخدرات عالمكشوف هيك؟
ـ من شو بدّي خاف؟ إذا إنت خايفة قومي ابرزي بطاقتك تبع الجامعة عالكاميرات ت يشوفوها. ليش هنّي هون لمّا يرفضونا بالشغل لأن اسمي محمد أو مهدي ما بيعرفوا شو ح نشتغل؟ بين إنّي موت من الجوع أنا وأهلي (يتمدّد على الكرسيّ بوضعيّة كائن ميّت) أو بيع حشيش ومخدرات شو بختار؟ إنتِ مكاني شو بتختاري؟
ـ ...
ـ أكيد ح اختار اشتغل المتوفّر وما موت من الجوع.
ـ طيب، وإنت شو رأيك بالحيّ؟
ـ بالنسبة؟
ـ الصيت العاطل وخوف الناس تجي لهون.    
ـ عادي، ما شي مهم.
ـ كيف يعني؟
ـ أنا عمري 26 سنة، خلقت هون. أنا ما بعرف الجزائر وأنا ما بتخيّل حياتي برا هون. بس في كتير عنصريّة.
ـ بتفكّر تهاجر ع بلد تاني؟
ـ أكيد لا، ألمانيا مثلاً؟ أنا عارف كتير منيح انه هيدا مش أجمل مكان بالعالم وإنهن ما بيحبّوني، بس هون مش الجنة. الجنة فوق (مُشيراً برأسه إلى أعلى، إلى السماء، وهو يضع يديه بجيبه ويستدير بالكرسيّ يميناً وشمالاً) فأنا صابر.
ـ يعني شو؟ صابر لشو؟
ـ (يضحك)
ـ ممكن تفكّر بالجهاد؟ لتسرّع من طلعتك ع الجنة؟
ـ (يضحك بينما يستدير بالكرسي ويرفع رأسه إلى أعلى) تسوء مش ح روح جاهد بسوريا... ارتاحوا
ـ مين نحنا؟
ـ كلكن، أصحاب الأحكام الجاهزة.
ـ مين إنتوا؟
ـ الشباب اللي اسمنا محمد ومهدي...    
ساعة ونصف لم ينته خلالها الحديث مع الشاب ورفيقه. تخلّلتها دعوة على سيجارة «أعشاب خضرا»: «بتدخّني؟ يلا خديها من ايدي، خايفي من كاميرا الشرطة؟ مصدقتيهن انتِ؟ خدي خدي».
دقائق ويصل شاب بسيارته ويركنها إلى جانبنا مباشرةً. كان واضحاً أنه بحالة سكر. اقترب الشاب الواقف إلى جانبنا منه، وسحب من أسفل المقعد كيساً أسود وذهب به بعيداً، لينفرد بنا الشاب الجديد غناءً. كان واضحاً أنه لم يعد هناك شيء للحديث عنه.
حصار أومبالو
خروجاً من وسط الحيّ نحو أطرافه يبدأ الحضور الفرنسي بالظهور بكثافة أكبر. أغلب سكان الحي أجمعوا على الفكرة، وهم سرعان ما يبدأون برسم خطوط وهميّة في الهواء لشرح شكل التوزّع السكاني في الحيّ. ليأتي الإجماع في هذه القضيّة على عكس من باقي القضايا: تناقض تامّ. مع كلّ جولة جديدة في أومبالو كان لا بُدّ من التعثّر بحوارات وأخبار ومواقف متناقضة:
يقول رجل خمسينيّ من أصول مغربية: «وضع الحيّ كتير منيح، وما في مشاكل»، يقول رجل خمسيني فرنسيّ: «صعب الحياة هون بس أنا باقي».
إذاً يحتلّ المهاجرون (أغلبية مغربية، 80 في المئة) وسط الحيّ ليقطن الفرنسيون الصامدون منهم عند أطرافه (لا سيّما خلف محطة المترو). كيف حصل هذا؟ تدريجيّاً.
«هيك شوي شوي بلشنا نظهر لبرّا نحنا»، تقول سيدة فرنسية ثمانينيّة مضى على إقامتها في الحيّ حوالي 57 سنة. هي سعيدة ولا ترغب بالمغادرة. لكن أولادها يضغطون عليها لتأمين خروجها قبل حصول أي سوء على حدّ قولها. تُقاومهم فتدفع الثمن نقصاً في عدد زياراتهم لها. تقول: «الشباب يفعلون أشياء غريبة ليلاً ولكن هذا لا يؤذيني». تضع السلّة الصغيرة التي تحمل فيها الخبز على الأرض لتشير بيُسر إلى بيتها. تسألنا إن كان المكان آمناً، ثمّ تُخبرنا أن طلاباً يقيمون في المبنى خلفها وهذا مُريح.
«جايين تشوفوا حديقة الحيوانات؟»، يقول رجل فرنسيّ خمسينيّ متقاعد صادفناه وصديقه على مقعد خشبي لحديقة عامّة. لينفلت بعدها مع صديقه سُباباً فوق رؤوس الشباب «غير معقولين، مغفلين. لا يمكن الكلام معهم. مستحيل». لكن هل سيُغادر الرجلان الحيّ؟ أبداً.
أغلب محال وسط الحيّ التجاري مُقفلة. لا أحد يُشغّلها. لا جواب مُحدّد عن السبب، لكن حديث الأغلبية اليوم يدور حول خطّة إعادة إعمار الحيّ التي تتضمّن نقل الوسط إلى قُرب محطة المترو وجعل محالّه جزءاً من مباني سيتمّ بناؤها. في وسط الوسط، عند مقعد باطونيّ، التقينا بصديقين خمسينييّن من أصول مغربية. بدأ أحدهما حديثه بصوت منخفض لينتهي بيدين تتطايرين أمام وجهه بحركة غريبة السرعة: «أولادنا زُعران ومغفلين؟ مين عم يكبّ سيرهن الذاتية بوجّهن بس يقروا أسماءهن؟ ليش محمد مباشرةً يُرفض؟ بتعرفي هيدا شو اسمه؟ عنصريّة».
يُشير بيده إلى الضفة الثانية من الشارع، مُحاولاً مساعدتنا الاستدلال على واحدة من مدارس الحيّ، «شايفين المدرسة هي؟ ما فيها ولا ولد فرنسي؟ لي ما بيحطه أولادهن مع أولادنا؟ ما فيها إلا أولاد العرب والسود. هيدا شو اسمه؟ عنصريّة». لكن لا شيء في أومبالو. غضب، قليلٌ من الغضب.
«نحن» و «هم»
بالقرب من إحدى حدائق العامة في الحيّ وجدنا مجموعة من الجيران في صبحيّتهم. ثلاثة فرنسيين بينهم امرأة ورجل من أصول إيطاليّة (مهاجر منذ ما يزيد عن عشرين سنة). نوبة ضحك أصابت المجموعة عند سؤالها عن الإقامة هنا، يقول أحدهم: «بيفوت الواحد منهم ع البيت. ما بيلاقي شي يسرقوا؟ اي بيحمل التلفزيون وبيظهر». ثمّ يُحيلون الأسئلة إلينا: «إنتوا مجرّبينها بالليل؟ سامعة أصوات السيارات والتشفيط؟ فايقة شي ليلة ع صوت رصاص؟».
وفجأةً يُرجِع يده إلى صدر صديقه الإيطالي «هيدا محترم. عايش معنا وبيناتنا هلق. لو ما هيك كنّا طردناه زمان». يضحك الجار بينما يحاول آخر ترميم عبارة صديقه «مش هيك القصد، إنتو فهمانين. صح؟».

***

«قفص بسقف مفتوح» ـ ديلر (16 سنة).
«ما في شي بس الشباب مضغوطين شوي والشرطة تأتي من وقت للتاني فبيصير اللي بيصير» – شاب ثلاثينيّ غادر أومبالو من سنتين.
«أومبالو ما منعرف عنها شي. نحن لاجئين سياسيين، هربنا من ست شهور ولقينا حالنا هون. بس عم نسمع إنها مش أمان. ما منعرف». لاجئين سياسيّين من السودان.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك