رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الدّيمقراطية بين الهتافات والمسيرة
 

بعد أعوامٍ من حرق البوعزيزي نفسه في تونس، وبعد أعوامٍ من انطلاق سلسلة ما عرف بالـ"ثّورات العربيّة"، نجد أنفسنا اليوم وسط منطقةٍ تعيش على وقع خطابات الأنظمة والمعارضة، وتألّم الشعوب بين دمعة مهاجرٍ وجد طريقًا عبر المطار، وبردٍ ينخر عظم لاجئٍ لم يجد حتّى سقفًا يقيه غضب الطّبيعة. تلك التّحرّكات قامت على آمال شعوبٍ انتفضت بعد أعوامٍ من الظّلم والتّعسّف والفساد على أنظمةٍ نهبت البلدان واستعملت أجهزة الأمن كآلة قمعٍ في وجه من تخوّل له نفسه معارضة الحكّام والمطالبة بحقوقٍ مشروعةٍ بديهيّةٍ أصبحت في ظلّ حكم الفاسدين مطالب رفاهية. الآمال تلك لم تجد لها آذانًا صاغية، بل تحوّلت -للأسف- إلى كوارث تعصف بمستقبل الأجيال.
إنّ أعظم الأخطاء هو التّوقّف بعد الانطلاق، وأعظم المجازر تُرتكب عندما لا ندرك حقيقة ما يجري حولنا، فنكتشف بعد فوات الأوان أنّ الخطابات العاطفيّة قد قادتنا إلى حتفنا. لا ألوم في مقامٍ كهذا هذه الشّعوب الّتي ثارت ضدّ من مارس سياسةً تعسّفيّة، ولم يدرك أنّ المناصب إنّما هي مسؤوليّات نُحاسب عليها وليست امتيازاتٍ تعطيها لنا الحياة. وبطبيعة الحال، أنا أتألّم لما يجري فوق هذه الأرض الّتي لطالما تمنّيت أن تصل لما يتمنّاه أبناؤها، لكنّ الأحلام لا تتحقّق دون خطّة، والتّحرّك ثمّ الانتظار دون مشروعٍ واضحٍ هو رميٌ للنّفس في الهاوية. لعلّ من أبرز الأسئلة الّتي قد تُطرح اليوم بالنّظر لواقع المنطقة: ما الخطأ الّذي تمّ ارتكابه وأوصل شعوبًا إلى النّزوح وردم الأخرى تحت أنقاضٍ من البنايات المهدّمة بفعل الصّواريخ؟ إجابة سؤالٍ كهذا بسيطةٌ جدًّا؛ الدّيمقراطيّة ليست خروجًا ليومٍ أو انتفاضةً لبعض أسابيع، بل مسيرةٌ وممارسةٌ وطريقٌ طويلٌ للتّغيير.
من أعظم أخطاء المجتمعات الّتي ثارت هو اعتقادها أنّ المبيت ليومٍ في الهواء الطّلق رفضًا لنظامٍ معيّنٍ سيجلب خيرات السّماء، وأنّ بضع هتافاتٍ في إحدى السّاحات دون عملٍ جادٍّ بعد ذلك سيحوّل المنطقة إلى أرضٍ عامرةٍ بأنظمةٍ ديمقراطيّة، وكأنّ الهتاف عصًا سحريّةٌ تنفع دون برنامج، ودون مشروعٍ واضح، ودون معالم طريقٍ بعد ذهاب الأنظمة. ولهذا، شاهدنا في كثيرٍ من البلدان ارتباكًا واضحًا بعد سقوط الأنظمة الحاكمة، وطبعًا هذا لا يعدّ بأيّ حالٍ من الأحوال تبريرًا لأولئك الّذين كانوا يحكمون، بل هو -على العكس تمامًا- تذكيرٌ بفشلهم في تكوين أجيالٍ واعيةٍ تستطيع إنقاذ الوطن بعد قرونٍ من الدّكتاتوريّة. ولهذا أيضًا شاهدنا صعود تيّار "نحن من أقمنا الثورة، ونحن من نستحقّ المناصب"، رغم أنّ القانون الأوّل في أيّ ثورةٍ هو ابتعاد أولئك الّذين بدؤوها كي لا يتحوّلوا بدورهم إلى أصنام حكمٍ مثل الّتي كانوا يعارضونها.
إنّ مسيرة ما يعرف بالرّبيع العربيّ كان يجب أن تكون أكثر من مسيرةٍ لإسقاط أنظمة؛ كان يجب أن تكون مسيرةً لبناء دولٍ بمعنًى حداثيٍّ وتقدّميّ؛ كان يجب أن تتجاوز مرحلة "الشّعب يريد إسقاط النّظام" إلى مرحلة "الشّعب يريد دولة"، لأنّ إسقاط أنظمةٍ دكتاتوريّةٍ دون مخطّطات للمراحل الّتي تلي هذا السّقوط من شأنه فتح أبواب خلافاتٍ لا معنى لها حول أحقّيّة الحكم. نجحت المجتمعات في التّخلّص ممّن كانوا يحكمونها، وهذا شيءٌ يُحسب لها، إلّا أنّها فشلت فشلًا ذريعًا في بناء دول المواطنة والدّيمقراطيّة الّتي كانت تحلم بها، لأنّها حسبت أن الدّيمقراطيّة مرحلةٌ لا ممارسةٌ يوميّة.
لستُ هنا بصدد محاكمة الشّعوب الّتي ثارت، فأنا مؤمنٌ بأنّ الثّورة بعد عقودٍ من القمع هي بحدّ ذاتها إنجاز، لكنّني أطرح نقاط ضعفٍ تسبّبت بإنهاء مسيراتٍ عديدةٍ وبتحوّل مسيراتٍ أخرى إلى فتاوى ونداءات دماءٍ. لا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال إقامة ثورةٍ على الدّكتاتوريّة ليتمّ تعويضها بفاشيّة أصحاب السّراويل القصيرة، فهذا يشبه تعويش سرّاق وناهبي المال العامّ بسارقي الأرواح والحرّيّات. إرادة الدّيمقراطيّة مفاده احترام هذه الدّيمقراطيّة وعدم الارتماء في أحضان الإرهاب. ولعلّ هذه النّقطة من أهمّ الأسباب الّتي أدّت إلى ما تعيشه المنطقة اليوم، فالدّيمقراطيّة هي احترام الآخر، وهي ممارسة الحرّيّات بشكلٍ يضمنه القانون، وعدم انتهاك حقوق الأقلّيّات باسم شريعةٍ دينيّة. لكن للأسف الشّديد، عمد البعض إلى المتاجرة بالثّورات في سبيل إحلال دولته الدّينيّة، واستعمل تلك العبارات الدّوغمائيّة الّتي جعلت الكثيرين يقعون فريسةً لمن يريدون الرّكوب على ظهر من خرجوا بعد سنواتٍ من القهر.
الثّورة بداية، ولم تكن يومًا نهايةً لشيءٍ ما. الثّورة مسيرة تغيير وليست شعاراتٍ تُرفع لأيّامٍ ثمّ يدخل الجميع بيته ويكمل حياته كأنّ شيئًا لم يكن، تاركًا السّاحة فارغةً أمام الجبناء الّذين لم ينطقوا يومًا بكلمة ليبدؤوا في السّياسة الانتهازيّة العقيمة الّتي تبني أمجادًا على رفات الضّحايا، وتصنع دولًا دكتاتوريّةً أو فاشيّةً بعد عقودٍ من نفس الدّكتاتوريّة. أكبر خطأٍ تمّ ارتكابه هو التّوقّف، ولو يعود الزّمن للوراء، لفكّر الكثير من الشّعوب مليًّا قبل الإقدام على نفس الخطوة. فهل هذا يعني أنّ الثّورة خطأ؟ لو كانت كذلك لما نجحت بعض النّماذج -وإن كانت تُعدّ على الأصابع- في تجاوز الخلافات والكوارث بعد التحاق روح البوعزيزي بالسّماء. الثّورة لم تكن يومًا خطأً،  لكنّ ثورةً على الظّلم بمعالم سياسيّةٍ واجتماعيّةٍ دون إلحاقها بثورةٍ فكريّةٍ هي ضحكٌ على النّفس فقط. وحتّى إن نجحت الثّورة السّياسيّة في إسقاط الأنظمة، لن تقوم دولٌ ديمقراطيّةٌ دون ثوراتٍ فكريّة، ولعلّ هذا أكثر ما نحتاجه اليوم.
إذًا، ماذا بعد نصف عقدٍ من ثورة البوعزيزي وما لحقها؟ لقد تخلّصنا من أوبئةٍ واستبدلناها بأخرى جديدة؛ بعضها استطاع المرور وبناء أساسٍ قويّ، وبعضها انتهى به الأمر وببلده إلى حروبٍ أهليّةٍ وجماعاتٍ متطرّفةٍ ومسلّحة. هذه في رأيي ليست إلّا عقباتٍ دمويّةً في مسيرة التّغيير؛ عقبات جاءت نتيجة أخطاءٍ كارثيّةٍ تمّ ارتكابها لكن سيتمّ تجاوزها. مسيرة التّغيير بدأت، ولن أعتبر ما يجري صكًّا بفشل الانتفاضات السّياسيّة والحركات الاجتماعيّة، بل هو تذكيرٌ بأنّ غياب المخطّط يعني الوقوع في فخّ الإرهاب، وبأنّ غياب الثّورة الفكريّة وعدم إلحاقها بأيّ حركةٍ سياسيّةٍ واجتماعيّةٍ سيؤدّي فقط إلى فقدان الكثيرين للأمل.
الدّيمقراطيّة لن تأتي بعد بضع أسابيع أو أشهرٍ من المطالب؛ الدّيمقراطية أسسٌ يتمّ بناؤها، وآراء يتمّ احترامها، وأحلامٌ يتمّ تحويلها لمشاريع يتمّ تنفيذها. وإن لم نفهم أنّها تتعدّى كونها بحثًا عن الحرّيّة لأنّها بناءٌ لتلك الحرّيّة، سنبقى دائمًا كالسّجناء الّذين يناشدون السّماء إنزال مفتاح زنزانتهم.

 

تنشر المادة بالتعاون مع القسم العربي من  "جريدة أوتلوك" في "الجامعة الأميركية في بيروت". محتوى المادة يعبّر عن وجهة نظر "أوتلوك"، ولا يتحمّل "شباب السفير" أي مسؤولية عنها، ولا يتدّخل فيها شكلاً أو مضموناً

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك