رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
بنايتنا وانتصارها الضئيل كضوء خافت في القَفر
 

بدأ كل شيء ليل السبت في السادس من شباط 2016، حين انتاب التيار الكهربائي في بنايتنا "تقطيش" كما حال بَول عدد كبير من سكّانها المتقدمين في السن. عرفنا لاحقاً أن ذلك ناجم عن سرقة لصوص لكابلات تمدّنا بالكهرباء. وبذلك خسرنا في تلك الليلة الامتياز الذي منحتنا إياه الدولة ككرم أخلاق منها، شيئاً من الكماليات التي يمكننا العيش من دونها.
حين استيقظنا في اليوم الثاني اعتقدنا، باعتبار أنّنا في النروج، أنّ مؤسسة الكهرباء لا بد علمت بالعطل وأرسلت عمال الصيانة الذين أتوا فجراً وهم لا يزالون بالبيجامات المقلّمة لإصلاحه. مرّ يوم الأحد قبل أن نستوعب الحقيقة المرّة: لا يوجد في المؤسسة أجهزة تصدر تحذيراً لدى حصول عطل. ونحن لسنا في النروج، بل في لبنان حيث علينا أن نجهد لنحصّل أبسط حق من حقوقنا.
مساء الأحد فهمنا اللعبة، وبدأت اتصالاتنا تنصبّ على شركة "BUS" الموكلة أعمال الصيانة. ولكن لم يرُد رقم 24/7. لا أفهم إصرار الشركة على الإعلان عن العمل سبعة أيام في الأسبوع، رغم أنها ستقفل الأحد. مَن قال إن الراحة في هذا اليوم أمر معيب؟ الله نفسه ارتاح فيه.
في اليوم الثالث، نفدت دكّانة تمارا من الشمع. أصلاً لم يكن لديها سوى ثلاثة أكياس، فهي لا تأتي سوى بثلاثة قطع من الصنف الواحد لأنّها تعرف أننا لا نقصدها إلاّ حين ننقطع فجأة من صنف نسينا شراءه من السوبر ماركت.
مساءً، حضر فريق من الشركة ليكشف على العطل وحين لاحظ وجود سرقة استدعى الدرك. لا نعرف بالضبط ماذا فعل هؤلاء ولكنهم على الأرجح حرّروا محضراً بالواقعة سيضعونه على عجل في أحد الأدراج. أعاد فريق الصيانة التيار للحظات قبل أن ينقطع عن نصف البناية. ندب نصف السكان حظّهم السيئ وعادوا إلى الاتصال بالشركة.
في اليوم الرابع، بدأ اليأس يتسلل إلى هذا القسم من السكان. أول المغادرين كان الخوري الذي واظب على الاتصال يومياً ببولين صاحبة محل العصير لسؤالها إن عادت الكهرباء. وحين كانت ترد بالنفي، كان يقول بحزم "حسناً، لن آتي، لا تقنعيني!" وبولين صامتة كحجر: كيف تقنعه بالعودة إلى منزل فارغ سوى من ضجيج السيارات وغبار يعلو الكتب المكّدسة فيه وفوق ذلك معتم؟
ملكة، جارتي في الشقة المقابلة غادرت أيضاً. حزنت لأنها لن تخفف عنّي وطأة العتم بسرد قصص من حياتها خصوصاً لحظة تعثّرها في الجميزة أمام ذلك الشاب "الجميل" الذي سيصبح لاحقاً زوجها. حزنتُ أكثر لأنها شعرت باليأس لسبب تافه، هي التي خسرت زوجها وهي في السابعة والعشرين وربّت وحدها ثلاثة أولاد استطاعت أن تنجو بهم من جحيم الحرب من دون أن ينال منها اليأس يوماً.
جارتنا في الرابع حزنت أكثر على رحيل ملكة. كيف لا وبيت جارتها في الثالث مقصدها الوحيد منذ لم تعد قدماها تطاوعانها على صعود الدرج ونزوله ولا على السير أبعد من باب المصعد ومن ثم باب ملكة. أتخيّلها حبيسة المنزل تحاول جاهدة أن تتذكّر آخر مرة مشت فيها في الشارع. آخر مرة ركضت فيها استعجالاً أو خوفاً أو حتى غنجاً. آخر مرة ذهبت للتسوّق بحثاً عن سكربينة تناسب قدمها الصغيرة التي ستخذلها بعد حين.
في صباح اليوم الخامس، اتصلت بالشركة وحين ذكّرت الموظفة بالعنوان، ردّت بحذلقة: "أعتقد أن الكهرباء عادت". وحين سألتها عن سبب تخمينها الذكي هذا، أجابت: "لم يتّصل أحد منذ ساعات". بصعوبة منعت نفسي من الصراخ عليها وقلت بهدوء: "رح خبرك خبرية: متوسّط العمر في بنايتنا 75 عاماً يعني إن لم يتّصل أحد، فلأنهم نيام، فانقطاع الكهرباء يعني: لا مسلسلات ولا أخبار ولا مَن يحزنون". لم تجب وردّدت اللازمة: "سأبلغ الشباب". "الشباب"؟! قد تكون هذه أكثر كلمة يكرهها سكان بنايتنا. فـ "الشباب" قصفوها مرتين ولا تزال حُفر رصاصاتهم ظاهرة على جدرانها الخارجية. لذلك لا أعرف ما الذي سيكون أزعجهم أكثر: عدم استجابة الشركة أم استحضار "الشباب" عند كل اتصال.
في هذا اليوم صرت أتّصل كلّ ساعتين بالشركة، مرة من المكتب وأخرى من هاتفي ومرة من محل العصير وأخرى من مكتب سيارات الأجرة. وحين حلّ المساء وفقدت الأمل من قدومهم غادرت المنزل. وأثناء وجودي خارج المنزل، اتّصل موظف الشركة ليسألني عن عنوان البناية ولكنّي لم أصدّق أنّهم سيأتون لإصلاح العطل.
في طريق العودة إلى البيت كنت على يقين أنّي سأعود إلى منزل مظلم تفوح منه رائحة الشمع الذائب. ولكنّي بمجرّد نزولي من السيارة، هجم عليّ كل من كانوا في مدخل البناية: سائقو الأجرة وعلى رأسهم رشيد، وبولين ومساعدتها التي اتّسعت ضحكتها أكثر من العادة وكلّهم يتسابقون ليزفّوا لي الخبر السعيد: "بغيبتك إجوا من الشركة وصلّحوا العطل!"، "استفقدنالك يا عمّي ودقّينا عليكي ت نبشّرك"، "مبروك علينا وعليكي"... "مبروك". شعرتُ أنّهم يرفعونني على الأكتاف وهم يهتفون باسمي وفي الخلفية مفرقعات تعلو السماء وتحت بقليل في الطابق الأول "مدام عبدو" تضع قناع الأوكسجين الموصول أخيراً بالكهرباء وتنثر بما بقي لها من حيل الأرزّ علينا.
انتصرنا إذاً، انتصاراً خافتاً كضوء صغير في هذه البقعة المقفرة، حيث نضيع يومياً ونكابد العيش، كأننا، كما تقول أمي، "نقرش البحص". انتصرنا، انتصاراً خفيفاً كما حين تردّ بطاقة اللوتو ثمنها. لا أكثر.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك