رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
شيء من هذا القبيل
في انتظار الباص
في انتظار الباص
 

إبراهيم أصلان، الله يرحمه، يؤكد دائماً أن تلخيص القصص جريمة، وفعل خاطئ بالمجمل. لكنّ هذا لم يمنعه على كل حال من تكرار هذا الفعل كثيراً، وهو ما يعني أن علينا اقتراف هذا النوع من الجرائم، من وقت إلى آخر.
من القصص المحببة جداً إلى نفسي، قصة أحمد بهجت "ثانية واحدة من الحب" في المجموعة القصصيّة الوحيدة له، والتي تحمل نفس اسم القصة، أحد ألطف الأسماء لكتاب. لم تتكرّر التجربة بعد هذه المجموعة، ربّما لأنّه اكتشف أنّ هذا ليس عالمه، واتجه بدلاً من ذلك إلى السينما والأدب الساخر والمقال.
المهم يعني أنّني أعيد اكتشاف القصة كل فترة، وهي بالتأكيد من مفضلاتي ، رغم نزوعها السنتمنتالي، مثلها مثل كتاب "مذكرات صائم"، الذي هو بالتأكيد أفضل ما كتب أحمد بهجت، لم يكتب مثله قبلها أو بعدها. النزوع للسنتمنتالية، يكتشف الواحد بعد مرور العمر، وتكرار المآسي، وتراجع مساحة العدائية والسخرية، لصالح التأثر والتفاعل، أنّه ليس سيئاً إلى هذه الدرجة.
المهم.. الحكاية عن رجل، نعرف في بدايات القصة أنّه في الأربعين تقريباً، يمشي في الشارع، في يوم حار ومشمش وترابي، وهو يشعر بالضيق الممزوج بقلّة الحيلة، والتسليم لما يحدث حوله. تبدأ القصة بهبّة تراب قويّة عليه أثناء مشيه بلا هدف، لكنّه يلتقط من بين الريح المحمّلة بالتراب عطراً نسائيّاً جذّاباً يلفت انتباهه، في إشارة واضحة لغياب المرأة عن حياته تماماً.
ينتبه الواحد لما يغيب عنه، أما الواقع فهو ابن الكثرة، والأشياء تُذهِب بعضها بعضاً. يقف مجنون ليلى على الأطلال، و"يقبّل ذا الجدارِ وذا الجدار"، لأنّها سكنت يوماً هنا، يمر آخر على الأبواب، من غير حاجة طبعاً، لعله يراها، أو يرى من رآها.
يحادث الرجل طيف هذه الفتاة التي تضع هذا العطر بالذات لأنّه طبعاً يعرفها الآن، وبينهما صلة حقيقيّة تكوّنت بسبب العطر، ويخبر الفتاة في خياله أنّه "الحمد لله على ما يرام". سيكون هذا هو الظهور الأخير للفتاة بالمناسبة، سواء كعنصر في خيال الرجل، الذي لا نعرف اسمه بالطبع، لأنّ لا ضرورة لذلك أو كحقيقة من لحم ودم.
ينتظر الرجل الأتوبيس الذي يظهر سريعاً ليحمله هو وأفكاره التي تدور كلها حول نفسه، سواء بملاحظته السريعة حول "أنّه يتنفس" بالفعل، ثم نسيانه السريع لمعجزة الخلق هذه، وحول أنه انتظر شيئاً ليحدث في حياته، وها هو الآن في الأربعين، دون أن يحدث أي شيء دائماً. هناك شيء كان يجب له أن يحدث.
يركب الرجل الأتوبيس، ويجلس في مقعد خالٍ، تقريباً بسبب وقت الظهيرة الحار، الذي لا تكون فيه المواصلات مزدحمة، لكنّنا لن نعرف أبداً لما هو الآن في الشارع بدلاً من العمل، يختار مقعداً بجوار الشبّاك، ويخرج ذراعه من شباك الأتوبيس.
يجلس أمام فتاة، لا تبدو ملامحها مختلفة كثيراً عن غيرها، لكنه يتأمّلها رغم ذلك، ويفكّر أنّه بينما يرخي عينيه الآن، ستحدث مئات الأشياء في هذا العالم، ستنفجر البراكين مثلاً، سيولد ملايين الأطفال، وستعطي فتاة نفسها لرجل يبتسم في وجهها، ويكذب، ويلقي رجل بكأس من الخمر في جوفه، وستسبح الدرافيل بجوار سفينة عملاقة، بانتظار أن يلقي أحد الركاب طعاماً من أي يوم، ويشتكي الدرفيل الصغير لوالده من هذا، لكنّ الدرفيل الكبير يفهمه أنّهما قد خرجا لتعلّم السباحة لا لتناول الطعام. كل هذا يحدث، كل هذا بالذات يحدث، بالإضافة إلى كل الأشياء التي لا يدري عنها شيئاً بالطبع، بينما هو يجلس الآن أمام هذه الفتاة وينظر إلى الكراسي الخالية بحسرة. بالطبع لأنه هنا الآن، وليس في أي مكان آخر.
ثم يحدث شيء.    
شيء في الواقع لم يحدث له في حياته. انتفضت الفتاة التي تجلس أمامه، ومدّت يدها، ثم أمسكت يده، يدها كانت باردة، يلاحظ الرجل، رغم قطرات العرق التي انعقدت عند منابت شعرها، مدّت يدها إذن، وشدّت يده إلى الداخل بسرعة، وفي نفس اللحظة، مرّ بجواره أتوبيس آخر، واندفع كالسهم، ولاحظ الرجل، بقليل من الخوف الممزوج بالدهشة، أن المسافة بين الأتوبيسين تقلّ كثيراً عن المسافة التي كانت يده تحتّلها، أي أنه كان سيودع يده للأبد لو لم تسر الأمور كما سارت الآن. لو لم تتدخّل هي.
تقول الفتاة له بلوم: "مش تحاسب!"، وهو يحاول أن يقول أي شيء، لكنّه لم يفعل شيئاً إلا النظر إليها.
تأملها للحظات، ينظر في عينيها، ويدرك أنه يرى درجة من الغضب والجديّة ومن الرقة في نفس الوقت، ويشعر أنه يلمح آثار عطف رقيق، ليس كالعطف الذي اعتادت الفتيات أن يرمقنه به، العطف الأقرب إلى الشفقة، إلى الرثاء للحال، ربما للـ"دهولة" المعتادة التي هو عليها بالتأكيد، كان هذا، على العكس، وكما رأى هو الأمر، عطفاً يمتزج بالود. حاول أن ينظر إليها ويبتسم، في الواقع اعتقد أنها تبتسم - لم تكن تفعل بالتأكيد - أثناء استدارتها لتنظر في الاتجاه الآخر، بجدّية تميّز "وجه قاضِ لايمكن شراء ضميره".
تنزل الفتاة، ويفكّر بالنزول ورائها، لكنّه يقرّر ألّا يفعل.
ينزل بعدها بمحطّتين، وغالباً، قام بهندمة ملابسه، وتوقّف للحظات في حيرة لا يدري ما يفعله، وعاد للتفكير في الفتاة، وفكّر وهو يعطي ظهره للأتوبيس، أن هذا قد يكون كل حظّه من الحب، وهو حظ لا يتمثل في فعل الحب نفسه بل في إحدى تجلياته لا غير، الشعور بالقلق على الآخر، والفزع من تعرضه لمكروه ما، والسعي كذلك في لحظات حرجة مثل هذه اللحظة، للتدخل بفعل ما. يفكر الرجل في بعض هذه الأمور، ولكّنه يؤكد لنفسه، ربما ببعض التسليم الهادئ أن هذا الحظ ليس رديئاً على الإطلاق.
اللطيف فيما يحدث، أن القلب الصلب لهذه القصة، الذي لا يتم التحدث عنه صراحة، كعادة القصص الجيّدة، لا يلقى الانتباه الكامل أثناء شعور الواحد بالتماهي مع البطل الحزين الوحيد، الذي تلقّى فعلاً طيّباً مفاجئاً، لكنه هو أصلاً ما تم التأسيس عليه طيلة أحداثها. يبدو أنها قاعدة بشكل ما، كلما قلّ تصوّر الشخص عن حقيقة أفعاله، ودرجة الطيبة التي تحملها، كلما تعاظم تأثيرها في الواقع، كلما كانت طيّبة أكثر. الفتاة ستعود إلى البيت، بعد أن قامت بفعلِ طيبة استغرق ثانية واحدة، ربما لن تتذكر هذه اللحظة طوال حياتها، وسط الأفعال الممتدة التي ستقوم بها، حتى وسط الأفعال الطيّبة التي كانت تعيها وتعرف تأثيرها، لكن هذه الثانية الواحدة هي التي خلقت في النهاية، ثانية أخرى من الحب عند شخص لم يتلقْ من قبل أي شعور بأنه مُعتنى به. ولم يفهم ما الذي يعنيه أن يهتم بأمره إنسان آخر.
إبراهيم أصلان، الله يرحمه، يؤكد دائماً أن تلخيص القصص جريمة، لكن القصص، وتلخيصها، حجة ممتازة للحديث عن الأشياء.

إلى جَنين

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك