رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
بيروت بين تمثالين: بشارة الخوري ورياض الصلح
مسلّحون في ساحة رياض الصلح خلال الحرب الأهلية (أرشيف السفير)
مسلّحون في ساحة رياض الصلح خلال الحرب الأهلية (أرشيف السفير)
تمثال رياض الصلح بعد عودته إلى مكانه في العام 1998 (أرشيف السفير)
النحات أنطوان برباري ورئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس أمام نصب بشارة الخوري (أرشيف السفير)
 

لم يكن ليوم الاستقلال أي حضورٍ حقيقي في حياتنا المدرسية. بالنسبة لنا، نحن الأولاد، كان يوم عطلة إضافيٍ نسعد فيه. بالنسبة لإدارة المدرسة، وإلى سنوات قليلةٍ خلت، لم يكن له أيّة أهمية: لا احتفالات، ولا أعلام تعلّق في الملعب أو توزّع علينا، ولا «كلنا للوطن» يصرع آذاننا عند وصولنا إلى المدرسة، وطبعاً لا صفوف خاصة للحديث عن «عظمة» رجال الاستقلال وبطولاتهم في مواجهة الانتداب الفرنسي.
بالتأكيد لم يؤثّر ذلك على هويتنا الوطنية وانتمائنا لـ «وطننا الصغير بحجمه والكبير بفعله وتأثيره ودوره»، بحسب كتاب الجغرافيا. كنّا نشاهد كلّ يومٍ مظاهر الاستقلال الحقيقي، بالعلم المنتشر في كلّ مكان، وفي صور قادة الجيش، وفي اليافطات المعلّقة في الطرقات، وبالطبع مع تماثيل رجالات الوطن المنتشرة في كلّ مكان، تماثيل كاملة، بالحجم الطبيعي، وبعلامات هيبة ووقار بادية على وجوه أصحابها.
من أبي شهلا إلى الحريري


تُختصر تماثيل رجالات الاستقلال في رأسي بصورةٍ واحدة نشرتها «السفير» في كتابٍ عن يوميات الاجتياح الإسرائيلي وحصار بيروت في العام 1982: تمثال حبيب أبي شهلا وقد طار عن قاعدته في «الأونيسكو» وانغرز في رأسه عامود حديدي.
لاحقاً، في العام 1997، عاد تمثال أبي شهلا إلى قلب الساحة التي تحمل اسمه. يقف اليوم مطمئناً، وهو محاط بوزارة التربية والتعليم العالي وكليّات الآداب والعلوم الإنسانية إضافةً إلى كليّة الإعلام. لكنّ أحداً لا يسمّي الساحة باسمها الرسمي، هي «الأونيسكو» فقط.
المشكلة ليست خاصة بتمثال أبي شهلا فقط. لم تستطع تماثيل السياسيين المنتشرة في أنحاء متفرّقةٍ في بيروت أن تفرض أسماءها على هذه النواحي، كتمثال صائب سلام في تلّة الخياط، وتمثال رفيق الحريري قرب السان جورج، وتمثال الصحافي سمير قصير قرب مبنى «النهار»..
تمثالان فقط تمكّنا من فرض اسميّ صاحبيهما على المكان: تمثال بشارة الخوري في محلة رأس النبع، وتمثال رياض الصلح القريب من السرايا الحكومية في الوسط التجاري.
عن التمثالين
قبل تشييد التمثال، كانت ساحة رياض الصلح تعرف بساحة «السور». وهناك بنيت «النافورة الحميدية»، التي بناها مجلس مدينة بيروت، وأهداها إلى السلطان عبد الحميد الثاني لمناسبة مرور خمس وعشرين عاماً على تولّيه الحكم. استغرق صنع التمثال البرونزي لرياض الصلح من النحات الإيطالي مارينو مازاكوراتي ثلاث سنوات، ووضع لأوّل مرّة في العام 1957، مكان «النافورة» التي نقلت إلى حديقة الصنائع.
أما تمثال بشارة الخوري فقد تأخر وضعه كثيراً عن شريكه، إذ أزيح الستار عنه لأوّل مرّة في العام 1971، في عهد رئيس الجمهورية السابق سليمان فرنجيّة، وكان قد قام بنحته الفنان سمير العطار.
لكن لم يتح لتمثال الخوري أن يعيش فترة استقرارٍ طويلة كتمثال الصلح. أربعة أعوام بعد وضعه، كانت كافية لاندلاع الحرب الأهلية. علق المسكين على خطّ التّماس، بين الشرقية والغربية. أما تمثال الصلح فكان في قلب المعارك الدائرة حول منطقة الفنادق، وسرعان ما أصيب بعبوة ناسفة، لينقل إلى قصره بالقرب من السفارة الكويتية في العام 1976، وبعدها إلى دمشق. بينما بقي تمثال الخوري صامداً مكانه إلى شهر آب من العام 1984، حين تم تفجيره بعبوة ناسفة أيضاً. يومها خرج رئيس الحكومة السابق صائب سلام بتصريحٍ يقول فيه: «إنّ أمّة تبغي الحياة لا تسمح لنفسها بالقبول بأيّ عدوان على رموزها».
نسف التمثالين خلال الحرب كان تعبيراً واضحاً عن أنّ الأخيرة قامت بالدرجة الأولى على ما يمثّله الرجلان: على «ميثاقهما الوطني» وعلى «الجمهورية الأولى».
العودة
انتهت الحرب وعمّ السلم، ومع ذلك لم يعد التمثالان إلى مكانهما. أثير الموضوع غير مرّة في الصحف.
في تموز من العام 1998، أعيد تمثال رياض الصلح إلى مكانه، بعد أن أشرف على عملية ترميمه الخبير عصام خيرالله، في حفلٍ رسمي حضره الرؤساء الثلاثة، إضافةً لبنات الصلح الخمس. أما تمثال بشارة الخوري فقد أعلن نجله ميشال الخوري في بداية العام 2001 عن انتهاء ترميم قاعدة التمثال، وأنّ تمثالاً جديداً يعمل عليه النحات أنطوان برباري سيكون جاهزاً في نيسان من العام نفسه.
في النهاية لم يرجع التمثال إلى مكانه إلّا في تشرين الثاني من العام 2005، في حفلٍ رسمي حضره رئيس الوزراء آنذاك فؤاد السنيورة ونجل الخوري.
بعد 8 و14 آذار
لا يبدو تمثال الخوري اليوم في أحسن حالته، التمثال الجديد لا يحتاج إلى خبيرٍ ليعرف مقدار بشاعته، وعدم تناسق أجزائه مع بعضها البعض. حجم الرأس لا يتناسب أبداً مع حجم الجسد الضخم جدّاً، «الدستور» الذي يحمله بيده اليسرى لا يتناسب مع حجم اليد. عدا عن ذلك غرق التمثال لفترةٍ طويلةٍ في الورشة التي أقيمت لبناء نفقٍ في المنطقة. كما أنه يقع على تقاطع طرقٍ حيوي في العاصمة، يصير حضوره فيها بالكاد مرئياً.
على العكس من ذلك، فرض تمثال رياض الصلح نفسه. صارت ساحته محجّاً للبنانيين ليتظاهروا فيه، خلال فترة الانقسام العمودي بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في العام 2005. ولاحقاً شهدت الساحة اعتصام المعارضة في العام 2006.
لكن خلال الصيف الماضي وقع ما لم يفكّر فيه رياض الصلح يوماً.
امتلأت الساحات بالناس، معظمهم من الشباب الذين خرجوا إلى الشارع احتجاجاً على أزمة النفايات. لم يطلقوا الرصاص على التمثال ولم يرموه بالقذائف، وكذلك لم يضعوا له عبوة ناسفة. استبدل هؤلاء طربوش الصلح بسطل زبالة.
ربّما من الظلم أن يتحمّل تمثال الصلح الوزر كله، لكنّ سطل الزبالة يليق بالجمهورية.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك