رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
من وراء حجاب
 

هل فكّرتَ يوما أن تكتب إليكَ مسنًّا إن كنت شابًّا أو إليكَ شابًّا إن كنتَ مسنًّا؟
يبدو لك السؤال غامضا وغير مفهوم؟ تحتاج إلى إعادة قراءة كي تتمكن من إدراك المعنى؟
عفواً، ربما تقصدين "أن تكتب إلى شاب إن كنت مسنّاً أو إلى مسن إن كنت شاباً؟".
لا. أؤكد لك أن السؤال منضبط نحويّاً وأسلوبيّاً ولا خطأ فيه. وحرف "الكاف" الذي يعبر عنكَ "أنتَ" - والذي ظننتَه خطأ - هو أهم ما في الموضوع. وهل هناك أهم منك بالنسبة لك؟!
ربما تكمن الصعوبة في أنّنا لم نعتد على أن نتحدث مع أنفسنا، ننفرد بها، نتحاور معها، نرقب تطورها، نتخيل كيف ستكون في المستقبل، ونتتبع كيف كانت في الماضي البعيد.
تأخذنا الحياة في دوامتها. سريعة هي ورتيبة في آن. نلهث خلف أحلام تبدو في لحظة كالسراب أو كالوهم. نترك التفاصيل تستنزفنا ونفقد مع الأيّام ذلك النور الداخليّ الذي يوجهنا ويأخذ بأيدينا فنسير على غير هدى.
فلنعد إلى السؤال الذي بدأت به. إجابتي الشخصية هي لا. ولكن دعني أفعل الآن فالفكرة تروق لي.
سوف أكتب رسالة إلى منى بعد الستين:
تبدو الستون من موقعي هذا بعيدة، ولكنّ مَن وصلوا إليها يؤكدون أنها أتت بسرعة وباغتتهم دون أن ينتبهوا، وهذا يخيفني. الخوف هنا ليس من أمراض الشيخوخة أو ضعف الكِبَر، وليس من اقتراب النهاية، ويا له من أمر يثير في النفس الفزع. ولكنّه الخوف من الفشل، من أن ينقضي العمر دون تحقيق شيء يشعر معه المرء بالرضا الداخلي وبأن عمره لم يذهب هباء. الفشل في معرفة ما هو هذا الشيء تحديداً الذي نريد أن نعيش كي نحققه، الذي تكون لحياتنا به قيمة.
لقد مرّت عليّ أوقات طويلة كانت الصورة فيها واضحة تماما أمام عينيّ، أو ظننتُها كذلك. أريد أن أفعل كذا وأعمل كذا وأصبح كذا. ولكن في لحظة قاسية أتت بالتدريج شعرتُ بانهيار كل شيء. شعرت أن كل تلك الأحلام لا تعدو أن تكون أوهاماً، وأن الأسئلة المتعلقة بالذات بالقدرات بالأحلام بالمستقبل عادت من جديد لتطرح نفسها بقوة وبقسوة بعد أن ظننت أني أملك لها إجابات "نموذجية".
لذلك، فإن أقصى ما أتمناه لكِ أن يكون لديكِ في هذا العمر ذلك الشعور بالطمأنينة لأنّك استطعتِ أن تفهمي ذاتك جيدا وأن تحققي ما قد بنيتِه على هذا الفَهم.
قبل أشهر قرأت رواية "اذهب حيث يقودك قلبك" للكاتبة الإيطالية سوزانا تامارو. لقد لمست هذه الرواية بداخلي أشياء كثيرة. فقد هُديت إليها في الوقت المناسب. تحتوي الرواية على مقاطع عديدة تحمل أفكارا مهمة، وقد دونتُها في دفتر منفصل، ربما ما زلتِ تحتفظين به. إلا أنني أرى أن عنوانها فيه الكفاية. فإن كنتِ قد استطعتِ أن تُسيِّري حياتك وفق هذا المبدأ، (اذهب حيث يقودك قلبك)، أي أنك كنتِ تنحازين دائما لخياراتك أنتِ وما تريدينه أنتِ لا ما يريده المحيطون بك أو ما يفرضه المجتمع، فإن هذا يعني بالنسبة لي أنك قد عشتِ حياة سعيدة، ربما لا يرضى الناس عنها، ولكن يكفي أن تكوني أنتِ الراضية.
أحترم سنَّك وخبراتك التي هي بالطبع أكبر من خبراتي الآن، ولكنّي أيضا أومن بأن الحكمة ليست حكرا على المسنين، فالشباب أمثالي قد يمتلكونها أيضاً. ربّما ليس لديّ تجارب كثيرة أو كبيرة، ولكنّها تجارب على أية حال، وقراءات أيضاً، ولكن تظل التجربة الذاتية أعمق أثراً في نفوسنا من تلك التي نطلع عليها بين دفتي كتاب.
دعيني أتقمص الدور الذي اعتاد المسنون القيام به لأحكي لكِ عما تعلمته حتى الآن. هي خلاصة تجارب ذاتية لذلك لا أستطيع أن أعمّمها. وإن بدا كثيرٌ منها غير مثير للجدل.
صرت مقتنعة بأنّ لا شيء أبداً يستحق أن نضحي لأجله باستقرارنا النفسي أو بسلامنا الداخلي، أو بوجودنا بجوار من نحب. وبأنّه على المرء ألا ينتظر من الناس الكثير، مهما ظنّ أنهم قريبون منه. نعم. هناك لحظات نحتاج فيها إلى من يربت على كتفنا، من يحتضن ويُطَمئن، لكننا سنجد من يُلقي كلمات المواساة التقليدية كأداء واجب. فالناس أنانيون وينخدعون بالمظاهر. وقليلون أولئك الذين يرفعون قيمة الصداقة فوق أية حسابات. ليس معنى هذا الابتعاد عن الناس أو نبذهم. فالانفتاح على الآخرين مهم ويُثري. ولكن فلنتذكر دائما أنّه "ما حكّ جلدك مثل ظفرك". وهذا أيضا لا ينفي وجود أصدقاء "حقيقيين" يحبون بصدق ويدعمون بصدق ولكنهم نادرون. ويكفي المرء واحدٌ فقط من هؤلاء.
المال، على أهميته، لا يمكن أن يعطي وحده لحياة المرء قيمة، وبدون رؤية واضحة ومشروع خاص سنجد أنفسنا نعيش في تخبط، سنشعر بأننا ضائعون في الزحام، وهو ما يجعلنا نفقد الشعور بجدوى الحياة. والخصوصية هنا لا تعني الفرديّة، ولكنّ المقصود قضية يحمل المرء همّها ويعطيها راضيا وقتا وجهدا، سواء فعل ذلك بمفرده أو بالمشاركة مع آخرين.
النجاح لا يعني أن تفعل شيئا يتحدث عنه الجميع، ولكن أن تفعل شيئا بحب، ويحمل نفعاً ما.
معاناتنا مهما كانت في نظرنا كبيرة وقاسية، فهي تافهة بالقياس إلى معاناة آخرين.
التسويف مدمّر، وأفضل شيء أن نضع ما نريد فعله موضع التنفيذ فورا، فالتنفيذ الجزئي أو المشوب ببعض التقصير خير من الترك بالكليّة باسم التأجيل الذي لا ينتهي.
ثمّة مواقف لا نعود بعدها كما كنّا، لأنها تترك في النفس جرحا غائرا أو ذكرى سيئة يصعب نسيانها. ربما كان الصفح والغفران وقتها قمّة لسنا أهلا للوصول إليها. ولكن على الأقل علينا ألا نترك الضغائن  تستحوذ على قلوبنا فتفسدها. في المقابل علينا أن ننتبه جيدا لئلا نفقد محبة من حولنا أو ثقتهم بخذلاننا إياهم في وقت حاجة أو ضعف، أو بقسوتنا عليهم في فورة غضب.
التقوقع على الذات يؤدي إلى الركود. المبادرة والتجارب الجديدة والتحرر من الخوف تفتح لنا أبوابا جديدة للسعادة.. للحياة.
الأشياء البسيطة التي تجعلنا أنانيتُنا نبخل بها عن الناس سوف تكتسب قيمة أكبر ومعنى أجمل إن منحناها لهم. كلما تذكرت تلك الوردة الصناعية التي أهداها إليّ الشاعر المعروف في أحد معارض الكتاب أثناء مروره بالصدفة ندمتُ لأني لم أهدها بدوري لصديقتي التي كانت معي. هي الآن معلّقة بغلافها البلاستيكي على حائط غرفتي، بلا روح، لو كنت قد فعلت كانت ستدب فيها الحياة لأنها أسعدت روحا أخرى، ولو للحظات، وكانت سببا في ازدياد المحبة.
الثقة في الذات تنبع من الذات نفسها، من الداخل، ولا تكتسب من الخارج، وإنْ بتلالٍ من الثناء.
لا تتوقفي كثيرا أمام الإخفاقات إلا بمقدار فهم أسبابها، ولا حتى أمام النجاحات. استمري في العمل. نعم نحن لسنا آلات، وفي بعض الأحيان قد نجد أنفسنا غير قادرين على فعل شيء. خذي وقتك ولكن اعلمي أن الاستسلام للاكتئاب أو اليأس لن يفضي إلا إلى مزيد من الخسائر. فالحياة، رغم كل شيء، سوف تستمر. لذلك لا بد  من أن ننهض من جديد، والله هو المعين وهو السند.
التجارب التي تؤلمنا تثرينا (هل تتوقعين أنني كنت قادرة على كل هذه الثرثرة لولاها؟!). والحياة أكبر اتساعا وأكثر تنوعا من كل تصوراتنا.
أفكارك ثروتك، دونيها ولا تدعيها تضيع، ونفذي فورا ما ترينه جديرا بالتنفيذ.
لقد تحدثت كثيرا وأريد أن أسمع منكِ. حدثيني عمّا حققتِه خلال تلك السنوات الطوال وما اكتسبتِه من خبرات. حدثيني عن رحلاتك وكتاباتك. ولكن أرجوكِ لا تحدثيني في السياسة. وأرجوكِ، أرجوكِ لا تحدثيني عن لحظات فقد الأحبة. لا أريد أن أفكر في هذا أبداً.
حدثيني عن الأمومة. هل أصبحتِ جدة؟ كيف كان شعورك تجاه أول طفل؟ كيف غيرت الأمومة حياتك؟ إني حقا أشتاق إلى حديث كهذا وإلى مشاعر كتلك.
لا بد أنك كتبتِ كثيرا عن هذه التجربة. ابعثي لي بعض المقاطع. لا بد أن هذه الكائنات الصغيرة الجميلة قد وهبتك سعادة غامرة، أكبر من تلك التي كنتِ تشعرين بها عندما تكتبين نصّا جميلا تكونين راضية عنه.. إلى حد ما. هل ما زالت الكتابة تمثل لك مهمة شاقة؟ هل ما زالت تسبب لك ضجيجا في الرأس وتوترا لا يُحتملان؟ ستجيبين أنها باتت يسيرة، لأني لا أتصور أن أحدا باستطاعته احتمال مشقة كهذه طوال كل تلك السنوات. هل ما زلتِ تعانين من وسواس التعديل المستمر لما تكتبين؟ أرجو أن تكوني قد أقلعتِ. من جهتي سأحاول ألا أعدّل أي شيء في هذه الرسالة بعد كتابتها مهما كان الأمر مغريا، إلا إن وجدتُّ فيها أخطاء لُغوية (أعرف أنك مولعة باستخراجها)، عسى أن أعوّد نفسي على الكف عن هذه العادة التي تستهلك الوقت والطاقة. أصارحك بأني لا أثق في قدرتي على مقاومة تلك الرغبة في الإجادة التامّة، والتي لا تتركني أرتاح.
لقد حدثتك من وراء حجاب، لأنك تمثلين المستقبل بالنسبة لي، والنظر إلى المستقبل قائم على الظن والتخمين. أما أنا فأمثل لكِ الماضي، والنظر إلى الماضي قائم على الوقائع وليس التوقعات.
أنا واضحة تماما بالنسبة لكِ، ولستِ كذلك بالنسبة لي، فالإنسان يتغير مع الزمن. أسراري وتجاربي وأفكاري وأحلامي لا تخفى عليكِ، وكذلك عقدي النفسية التي تمثل حواجز ضخمة لم أستطع حتى هذه اللحظة تخطيها ولكن مهم أني عرفتُها فالمعرفة هي بداية الطريق الصحيح. لذلك أراكِ الشخص الأقدر في هذا العالم على فهمي وطمأنتي. وأنا حقا بحاجة لمثل هذا.
بانتظار رسالتك بلهفة. سوف تطمئنيني أن القادم أجمل، وأن الحياة بالنسبة لي لم تبدأ بعد. أليس كذلك؟
سعدتُ حقا بقضاء آخر أيام العام معكِ، وإن على البعد.
ملحوظة: أرفقتُ مع هذه الرسالة رسالة أخرى أثبتُّ فيها ما لم أرد نشره على الملأ، فرجاء لا تفشي سرّها لأحد.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك