رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
فيلم "إلى أبي".. وطن صغير بالأبيض والأسود
لقطة من الفيلم (عن يوتيوب)
لقطة من الفيلم (عن يوتيوب)
 

كان الناس يهتمّون بطقوسها ويخافونها وينتظرونها بلهفة. يوارون همومهم وأحزانهم كي يرسلوها للأقارب والأصدقاء البعيدين، يتظاهرون أنّهم بخير وأنّهم على ما يرام رغم ما يجري. كانت الصور تتنفس من المكان والناس، تتسع لبياراتهم وحاراتهم وأحلامهم، يحيطها ظل، يكوّن لها أبعاداً تسكنك بداخلها. صوَر كثيرة تصطف على امتداد البحر، لزعماء السياسة ونجوم ذلك الوقت، حرصاً على تخليد ذكراهم.
وكأنّ الصور أزمنة اخترعناها نحن كخديعة ذكية نوهم بها أنفسنا بأننا أخذنا من اللحظة الهاربة ملمحاً نبقيه زاداً للحاضر. هذا الزاد بقي سلاحاً وقف بوجه محاولات التهويد للهوية والذاكرة، التي يمارسها الاحتلال بشتى الطرق والوسائل على امتداد عمر القضية، لتكون الصور - رغم رماديتها الباهتة - أداة تبعث فينا عطر الماضي وألوانه وترسخ جذوره.
تلك المشاهد كانت حاضرة في فيلم " إلى أبي" للمخرج الفلسطيني عبد السلام شحادة، الذي ولد وعاش في غزة. يقول شحادة، الفائز بجائزة النسر الذهبي، كُبرى جوائز مهرجان روتردام السنوي التاسع بهولندا للأفلام التسجيلية عام 2008، إنّ فيلمه جاء في وقت عصيب مؤلم، حين رفع الفلسطيني السلاح بوجه أخيه الفلسطيني، فلم يجد لنفسه مساحة سوى السينما للدفاع عن النفس واتخاذ موقف وسط فوضى الاقتتال. الفيلم أتاح له إيصال رسالته التي حاول فيها تذكير الأطراف المختلفة بأمجاد الماضي وحياة الأجداد.
تبلغ مدة الفيلم قرابة الخمسين دقيقة، يحكي فيها بلغة شعبية وعفوية، قصة الصورة الفلسطينية ومدى التغيير الكبير الذي طرأ على المجتمع عبر الصور والعلاقة بين الصورة والكاميرا والتغيرات التي طرأت عليها.
 ألبومات تجمع العائلة والأصدقاء بمختلف مراحلهم العمرية، تتوالى وتمرّ أمام ناظريك. ملامح مختلفة لأناس وحّدهم "الأبيض والأسود"، عيون سوداء لامعة تتأمل جمالها حيناً، وتضحك لأخرى حيناً آخر، وصور للحاج سلامة أمام مراكز التموين وهو يلتقط للناس صورهم ويُملي عليهم قانونها، تضيف طاقة كبيرة لذاكرة عبدالسلام الطفل مع تلك اللقطات الراسخة بذهنه لأبيه وهو يحفر البئر ويتأنى بصبر للوصول لعين الماء. وكأن تلك الصورتين مثلتا للكاتب خصوبة الحياة، فقام بأرشفتهما بقلبه قبل عقله، لينتجها فيلماً يحمل وصايا تعبق بالحنين. تباغتك الألوان مع اقتراب الحديث عن الحاضر حيث الاحتلال وجرائمه ضد الأطفال العزّل بقطاع غزة، لكي تعبر بنا إلى المعاناة بفصولها الأربعة وتعقيدات الحياة ومرارتها.
صار التغيير ما بين الكاميرا الثابتة وصورتها الفوتوغرافية القديمة بالأبيض والأسود والكاميرا الحديثة وصورتها الملونة اليوم رمزاً لتغيير ما في واقعنا الفلسطيني. هو تغييرٌ جلب الألم والحزن وتعددت أشكاله وعلاقتها بالمراحل المختلفة لحياة المخرج عبد السلام شحادة، وصولاً إلى تحقيق حلمه بالعمل مصوراً ومخرجاً سينمائياً.
في بداية حوارنا استأذن المخرج شحادة لكي يخرج كيساً من التبغ من جيبه ويلف سيجارته، وأثناء هذا كان يتحدث بحنين، عائداً إلى زمن الفيلم. يدخن ثم ينفث الدخان إلى الأعلى، يصمت لبرهة ثم بشيء من حسرة وهدوء يلفظ كلماته "رجل اقتلع من أرضه، حمل بقلبه هموماً كثيرة، أذابته سنوات التشريد والهجرة، كما أرهقت ذاكرته تفاصيل الألم.. كان عليّ أن أعود للصبي الصغير بعد رحيل القدوة، وأكتب وصيتي إلى معلمي الأول أبي، وقدوتي الثاني الحاج سلامة، بعدما أصابتني حالة من الانكسار والشعور بالفقد العميق".
يضيف: "الحنين هو إلى نقاء الماضي وقداسة الإخوة ومشاعرها. الانقسام السياسي انتزع من الأبيض القيمة والطهارة، وملأ الأفق بالألوان والأعلام وصنوف المعاناة، هذا بالإضافة إلى وجعي وإحساسي بمسؤوليتي تجاه المجتمع كسينمائي. كل هذه دوافع وقفت وراء فيلم "إلى أبي". منحتني استقلاليتي القوّة في الخطاب، وكنت شاهد عيان قبل أن أكون راوياً يسردها.. كان لدي قلق على المجتمع الفلسطيني منذ سنوات لما يحدث به حالياً من ضياع وخلاف". ولم يغب العدو عن أعمال المخرج بل كان حاضراً في جميع أفلامه ومنها "الظل"، و"الأيدي الصغيرة" و"قرب الموت".
يؤمن شحادة بأن السينما ما زالت موجود في غزة، لكنها تفتقر للبصمة الصادقة الحيادية، بل أصبحت مع سيادة حالة الانقسام أداة حزبية تتلون بصبغات فئوية موجّهة لفكرٍ معين بعيداً عن الحس الوطني الفلسطيني الصادق، في وقت نحن أحوج ما نكون للخطاب "الوحدوي" والأعمال الوطنية التي ترسخ المبادئ والحقوق بعيدا عن الحزبية. السينما تتعرض للمضياقات المستمرة، كما يرى شحادة، من قبل جهات عديدة لأنّها تكشف الواقع وتعرضه بشكل واضح وحقيقي، بحيث تخشى تلك الأطراف بأن تجذب الأفلام والأعمال الدرامية اهتمام الناس، وتوجّه وعيهم بشكل يتعارض مع مصالح تلك الجهات التي تحرص أن تكون قِبلة لأنظار الشعب واهتمامهم.
 يرى المخرج الفلسطيني في الصورة غير الملوّنة عودة إلى تاريخ الأجداد وتوثيقاً طبيعياً له، يحميه من محاولات النسيان. صار الفيلم وطن شحادة الصغير الذي لا يمكن لأحد أن يتلاعب به، وطن تكمن روحه في الأشياء الصغيرة الشخصية، وألبوم صور يشبه ألبوم أي فلسطيني آخر. "غداً سيكون أحلى، ستنتصر فيه القيمة، لدي إيمان قوي بذلك".

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك