رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
تاريخ سينما غزة في علبة الحلوى
مبنى "سينما نصر" المهجور في غزّة (تصوير بهاء أبو زيدان وتصميم جهاد ناجي)
مبنى "سينما نصر" المهجور في غزّة (تصوير بهاء أبو زيدان وتصميم جهاد ناجي)
 

بعد محاولات عديدة، تمكّنت ميريام من الدخول لقطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، المعبر الثاني إلى غزّة بعد معبر رفح. ميريام صديقة ألمانية متحمّسة جداً لتتعرف على مدينة غزة، تشاركنا حوارات التعارف التقليدية حول الدين والسياسة والصراع العربي الإسرائيلي والسينما، لتختار في النهاية موضوع "السينما في قطاع غزة" كموضوع رئيسي تودّ التعرف عليه خلال رحلتها هذه.
تواصلنا مع بعض الأصدقاء، المهتمّين بسينما غزة، وقررنا في اليوم التالي زيارة مشغّل سينما النصر السيد عدنان أبو بيض، بحثنا عن وسيلة للتواصل معه، فلم نجد سوى زيارة دكّانه الصغير الموجود في السوق الشعبي على أطراف حي الشجّاعية، شرق مدينة غزة. ما إن وصلنا إلى مدخل دكان صغير لبيع البصل، تأكدنا جميعاً من أن العنوان صحيحٌ تماماً، فقد علّق عشرات الملصقات لأفلام كان يعرضها في السينما قبل أن تحرق. بكل ثقة سألنا: "أي منكم عدنان، أيها السادة؟". رد أحدهم: "عدنان توفى منذ حوالي شهرين، وجميعنا أولاده! أكيد جايين تعملوا معاه مقابلة عن السينما! للأسف لن تحظوا بفرصة لذلك".
"عظّم الله أجركم يا جماعة، عدنان مات والسينما حُرقت من زمان".
شعرت ميريام التي لا تعرف العربية، أن هناك حدثاً مؤسفاً حصل. وفيما كان صديقنا محمد يترجم لها الحديث، قاطعنا أحدهم ليدلّنا على مشغّل السينما الآخر، وهو السيد سمير الإفرنجي، حيث كان يعمل مع والدهم مديراً للسينما، ثم أعاد بعد ذلك تشغيل السينما لحسابه.
وصلنا إلى بيت عائلة الإفرنجي الذي لا يبعد عن "سينما النصر" سوى أمتار قليلة. فتحت فتاة صغيرة الباب، وبعد أن سألناها إن كان هذا منزل السيد سمير الإفرنجي؟ نادت على والدها: "في ناس جايين لسيدو علشان السينما".
يبدو العنوان صحيحاً هذه المرة، وصلنا إلى شيء من ذاكرة سينما غزة المحروقة.
استقبلنا السيد سمير الإفرنجي في منزله، وكان متحمّساً للحديث عن السينما التي تمثل جزءاً من تاريخ غزة الثقافي. أخرج صوراً للسينما من علبة حلوى معدنية قديمة أتت بها حفيدته، وبدأ بعرض الصور علينا: "في الخمسينيات افتتحت أول دار سينما في غزة، كانت سينما السامر، مازال مبناها قائماً إلى اليوم، لكنّه تحوّل إلى كراج حكومي لفحص السيارات! ومازال يحمل اسمها أشهر تقاطع طرق وسط مدينة غزة. أما دار السينما الثانية، فهي سينما النصر في شارع عمر المختار بالقرب من السينما الأولى ومازال مبناها محروقاً وقائماً. أما دار السينما الثالثة تقع في شارع الجلاء، أحد أهم شوارع مدينة غزة، بيع مبناها وهُدِم. أما السينما الرابعة، فهي سينما عامر، لا أعرف ماذا حدث لها. كانت الشوارع تدلنا على السينما، وكانت السينما تدلنا على الشوارع".
في العام 1987 مع اندلاع الانتفاضة الأولى، أغلقت دور السينما أبوابها نتيجة الوضع الأمني غير المستقر ومنع التجوال الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي على غالبية المحافظات الفلسطينية. مع عودة ياسر عرفات في العام 1993، رمّم الإفرنجي "سينما النصر" وأعاد افتتاحها، لكنّها لم تعمل سوى شهرين، قبل أن تُحرق من قبل أفراد من حركة حماس، إثر خلافٍ نشب بينهم وبين أحد قيادات السلطة الفلسطينية.
السينما جزء من تراث غزة، وسينما النصر تحديداً جزء من تراث الإفرنجي، خلال الشهرين عُرضت في السينما أفلام تركية وعربية وهندية، وكان الناس يتهافتون إليها. يقول الإفرنجي: "كانوا متعطشين للسينما، فمن يشاهد السينما مرة يظل متعطشاً لها إلى الأبد. كانت السينما شقا عمري".
يُسهب الإفرنجي في الحديث عن السينما ووصفها، "كانت سينما النصر جميلة جداً من الداخل ومن الخارج، حتى من لا يريد الدخول إلى السينما كان يقف على بابها، ينظر إلى واجهتها المضيئة في الليل أنوارها تجري كالنهر، ولوحة الإعلانات تروّج للأفلام المقبلة، وسماعات كبيرة تذيع أغاني أم كلثوم وفريد الأطرش وعبد الحليم. يمكن أن تقف على باب السينما ساعة زمان، وتستمتع". يضيف: "أما من الداخل، فكانت السينما مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، قاعة في اليمين للعائلات وقاعة في الشمال خاصة بالشباب فقط وقاعة في الوسط خاصة بالصبايا فقط. كان دائماً حضور الصبايا أكبر من حضور الشباب، وكانت السينما تعمل طوال أيام الأسبوع ونخصّص يومي الاثنين والخميس للعائلات فقط، والتي من جميع مدن قطاع غزة إلى السينما".
يتذكر الرجل أكثر المواقف العالقة في ذاكرته بعد ما يقارب العشرين عاماً على إحراق السينما. "يمر شباب صغار السن أمام باب السينما ويسألونني: شو السينما؟ لم يكن لديّ جواب، كل ما كان عليّ فعله هو إدخالهم ليروا السينما مرة واحدة، فيتحوّلون إلى زبائن دائمين. لم يمر عليّ شاب لم ينبهر بالسينما! كانت شاشة السينما كائناً حياً وضخماً، طولها 12 مترا، وعرضها 16 مترا، يعني بحجم ثلاثة طوابق من بيتي. لذلك لا تجوز مقارنتها بشاشة صغيرة تشاهدها منفرداً وحدك. السينما يعني أن تجلس مع مجموعة كبيرة من الناس، لا تعرفهم، ولا يعرفونك، وأن تعيشوا معاً المشاهد نفسها والمشاعر نفسها طول فترة عرض الفيلم".
أما عن كيفية الحصول على الأفلام فيقول: كان الأصدقاء في عمان والقدس يتّصلون بي عند وصول إصدارات جديدة من الأفلام. عادةً كانت السينما في مدينة القدس تعرض الأفلام قبل السينمات في قطاع غزة، نتيجة قربها من عمّان. في إحدى المرات اتّصل بي صاحب دار سينما في القدس وقال لي إنّ هناك فيلماً صدر حديثاً لدريد لحام اسمه "التقرير"، فتشاركنا في شرائه واتّفقنا على أن يعرض أحدنا الفيلم ويروّج للآخر. عُرض الفيلم في القدس، وطبعنا إعلان مكتوب بالبنط العريض: اليوم في القدس وقريباً في غزة. في الأسبوع الأول حقّق الفيلم نجاحاً كبيراً، وفي الأسبوع الثاني حقّق نجاحاً أكبر، وفي الأسبوع الثالث حقّق نجاحاً مضاعفاً. كان من أكثر الأفلام التي حققت نجاحاً في فلسطين. كانت السينما والبحر أحد أهم معالم سياحة غزة الداخلية، فكما يذهب الناس إلى البحر صيفاً، يذهبون إلى السينما شتاءً".

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك