رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
معرض الكتاب: حيث يمكنك أن تجد مسواكاً
في معرض الكتاب (من أرشيف "السفير")
في معرض الكتاب (من أرشيف "السفير")
 

نشر هذا النص  في "ملحق شباب" في 8 كانون الأول 2004

فقد الرجل أعصابه. خرج منفعلاً من منصة دار نشره إلى الممر وطلب بانفعال من الشاب الذي يوزع على المارين نسخا من كتيب صغير أن "لا تقف هنا. اذهب إلى حيث منصتك".
فعل الشاب وعاد الرجل أدراجه متمتما بغضب. الدار التي يعمل فيها الرجل علمانية. يمكننا أن نعرف من غلاف أو اثنين من كتبها المعروضة. الشاب حبشي. يوزع كتاباً يسميه مجانياً. كتاب الجيب الأزرق يقع في 44 صفحة يصدر عن شركة دار المشاريع للطباعة والنشر والتوزيع. يمكن قراءته كله في عشر دقائق. كتاب عظيم. عنوانه: كيف تكون على صواب؟ كيف تكون على حق؟ كيف تعيش حياتك؟ ثلاثة أسئلة لم تجد البشرية إجابة عليها حتى اللحظة. البشرية التي نجهل عمرها لم تجد إجابة كافية في كل ميادين العلوم عن هذه الأسئلة، وفي معرض الكتاب الحالي في "بيال" يتطوّع شاب لإهدائك الكتاب الذي من بعد قراءته في عشر دقائق تعرف كيف تكون على صواب وعلى حق وتكتشف كيف تعيش حياتك. لماذا ينفعل الرجل من الدار القريبة إذا؟ لا يريدنا أن نعرف كل الحقيقة؟ لا. الرجل علماني ولا يريد أن توزع كتب دينية أمام باب داره. لماذا يا ترى؟ لأن المارين قد يظنون أن داره هي دار المشاريع. وهذه لا يقصدها إلا مريدوها، أي الأحباش. لكننا في معرض كتب. يفترض بمنصة الحبشيين أن تضم زوارا من طينة غير حبشية، كما يفترض بالأحباش أن يزوروا الدور الأخرى. ما جدوى المعرض إذا كان الزائرون يأتون إلى الدور المخصصة لهم من دون أن يتعرفوا على الكتب الأخرى؟ الزوار، بعد نهاية جولتهم، يظنون أنهم رأوا المعرض بكامله. لكن هذا مستحيل. الزوار يصلون إلى دور بعينها وينقبون في كتبها. وحتى التنقيب في كتب دار واحد تحتاج إلى وقت هائل كي نعرف ما إذا كانت الكتب تستحق ثمنها، أم أننا نشتري سمكا في الماء. في معرض الكتب هناك آلاف الأغلفة. لنفترض أن هذا المعرض يضم كل الكتب العربية الموجودة، فهو أشبه بقاموس يضم كل المفردات الموجودة. أكبر واعظم قاموس في التاريخ، لكن مشكلته الوحيدة أن الكلمات فيه غير منظمة بحسب الترتيب الأبجدي. قاموس كلماته موضوعة فيه كيفما اتفق. هذا معرض يشبه هذا القاموس.
يعرف الزائر دار النشر خاصته. البنتان الصغيرتان المحجبتان كانتا فرحتين بشدة في مؤسسة القرآن والعترة إيران. تلهوان في دار يتوسطه مجسم مقام مقدس وترتفع فيه من الأرض إلى متر في الهواء نسخات مرصوفة فوق بعضها البعض في دائرة نسخة من كتابين: "أميركا في فكر الإمام الخميني (قدس سره)" و"أميركا في فكر الإمام الخامنئي (دام ظله)". مقتطفات من أقوال الإمامين وخطاباتهما ومقالات منشورة وغيرها لا تبقي ولا تذر في أميركا الشيطان الأكبر. وعلى رأس أسطوانة الكتب المعادية لأميركا تجلس ورقة السعر: 1$. أس كبيرة ومضحكة. الكتب رخيصة الثمن في الدور الدينية طبعاً. لكن كيف تثق بكتب تريد تخليصنا من أميركا وهي غير قادرة على التخلص من هذه الأس العظيمة... حتى ولو عبر لافتة السعر على أقل تقدير؟
الدور الدينية لا تكتفي بالكتب. هناك العطور والصور وغيرها من المستلزمات. هنا، في دار المشاريع، الكتاب وسيلة وليس غاية. "دي.في.دي" المنشدين يؤدون التواشيح هو أيضا وسيلة، كما الصور التي منها صورة شعرتين كتب تحتهما: "شعرتان من شعرات النبي الأعظم محمد طه المصطفى الأكرم". العطور أيضاً وسيلة. يغرق شاب في السعادة وهو يسحب من الواجهة أمامه كتابا بعد الآخر وكوم الكتب فوق ساعده المطوي. الكتاب بألفي ليرة فقط... أما العناوين فأهمها: "عمرو خالد في ميزان الشريعة: دراسة نقدية لظاهرة خطيرة على البلاد والعباد". عبارة تجمع تضادا غريبا بين إيحاء الموضوعية في "دراسة نقدية" وبين "ظاهرة خطيرة" لا ينتبه إليها الشاب الذي يثق تماما بأنه سيقرأ كلاما يعرفه عن ظاهرة عمرو خالد تجلد الداعية الذي ترتفع كتبه ملونة في مكان آخر من المعرض. الشاب يثق بداره. وهو ليس مستعدا لقراءة شيء يجهله. الكتاب وسيلة.
ماذا لو كان الكتاب غاية؟ ماذا لو أن قارئاً محايداً أراد أن يكون مترفاً بما يكفي ليبحث عن عمل جيد يستحق ثمنه ومن الممكن أن يقرأ. ما هو دليلك إلى الكتاب في لبنان؟ لا دليل حسيا. لا يوجد نقد علمي للكتب هنا يحدد، مثلا، الكتاب الذي نال استحسان النقاد أو يأتي على ذكر كتاب يحلق ويحقق مبيعات قياسية. هل تباع الكتب أصلا خارج معرض الكتاب؟ لا ندري. مشهد المعرض رائع. حركة بشرية هائلة وسيارات تصطف يوميا في شارع طويل كي تجد مكانا لها في مواقف سيارات مكتظة بالسيارات. لكن التجوال في الأزقة الداخلية تجوال متفرجين يعرفون أنهم لن يشتروا إلا ما قرروا سابقا شراءه أو أنهم لن يشتروا إلا من دارهم المفضل. المعرض الشامل لا دليل يسبقه إليه. كم عنوانا يوجد عن أسامة بن لادن هنا؟ كيف أعرف أي واحد من هذه الكتب هو الأفضل. كم كتابا عن 11 ايلول؟ عن الماسونية. الأبراج حكايتها أسهل. يكفي أن تبحث عن وجه مذيعة أبراجك الصباحية وبالتأكيد ستجدها متبرجة بشدة على غلاف كتابها للأبراج 2005. كتب الطبخ والأبراج التي تشتم في عادات المثقفين واضحة. الكتب الدينية واضحة. موسوعة الآخرة بخمسة وثلاثين ألفا. "موسوعة" من خمسة كتب بأغلفة قاسية بريق ألوانها يعمي العيون: الموت وعالم البرزخ. الحشر وقيام الساعة... النار أهوالها وعذابها. جنان الخلد. موسوعة علمية للآخرة. واضحة. ماذا عن الشعر مثلاً؟ كيف نعرف أن كتابا ما، في دار ما، يضم بين دفتيه شاعرا يستحق أن نشتري كتابه؟ كيف نعرف أن رواية كتبها روائي لبناني شاب قد تكون رائعة؟ لن نعرف. الدور تنشر كل شيء. والكثير من المؤلفين يدفعون ثمن نشر كتبهم. المثقفون يعرفون بعضهم بعضا... وتضيع الإبرة الجيدة في هذا الجبل من القش. ثم نلقي اللوم على الناس: الناس لا تقرأ. ونلقي اللوم على الناس وليس في ثقافة بلدياتنا أو أغنياتنا مفردة مثل "مكتبة عامة". وتضج "الثقافة" بهيفا وهبي ولا أحد ينتبه إلى الموسيقى الصاعدة من أكثر الزوايا فخامة في المعرض وصوت ماريا يصدح ليس بعيدا عن مكتبة تبيع أعظم روايات كتبت في التاريخ، ثمن الرواية الواحدة منها 2500 ليرة فقط. روايات مرمية في سلة كبيرة تنم عن قلة احترام للكتاب وللشخص الخالد الذي وضعها، ومع ذلك تجد الناس يتدافعون عليها بالمناكب لأن السمك في مثل هذه السلة واضح أمام عيونهم. تضج "الثقافة" بهيفا وهبي بتعال شديد ولا تنتبه إلى عدد موقعات الكتب والتي في وجه وجسد الواحدة منهن عشر عمليات تجميل. لا تنتبه الثقافة، أو أنها تغض النظر، عن استسهال تأليف الكتب الذي هو نفسه استسهال الغناء.
معرض الكتاب. "تظاهرة ثقافية" سنوية. فيها كل الكتب. في معرض الكتاب تكون كما لو تجلس أمام جهاز الكومبيوتر باحثا في الإنترنت. تقودك عيناك إلى ما تعرفه من المواقع فحسب. كل بحث آخر جهد ضائع. هكذا يقع الصيادون على أسماكهم. وهكذا تضيع أسماء لربما كان الجهل بها ظلما لها. في معرض الكتاب مثلا، تجد ما يدهشك عن "داهش" ولا تجد رواية ترجمت إلى العربية. رواية حققت نجاحا عالميا وترجمت إلى كل اللغات وهناك مواقع كاملة عنها أو ضدها على الإنترنت. رواية من المستحيل أن تفلتها من يديك ما أن تبدأ بقراءة صفحتها الأولى وهي تقع في أكثر من 500 صفحة. ستجد مسواكاً بديلاً لفرشاة الأسنان في معرض الكتاب العربي، ولن تجد "شيفرة دافنشي" لدان براون، لأنّها منعت في لبنان.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك