رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
البيوت التي لا تصلح للإقامة
 

العزيزة صباح،
أول أمس، مر عامٌ كاملٌ على وفاة زينب رحمها الله. لا أدّعي معرفة عميقة بها رغم تداخل دوائر الصداقات، كل ما جمعني بها هو "فايسبوك"، في أحد المساءات قرأت لها ستاتوس تقول فيها: "السنة الجاية هدرس أدب انجليزي في الجامعة.. شكسبير بقى وكدا". لم يمر على الستاتوس السابق أكثر من ثلاثة أشهر، حتى علّقت زينب رأسها في سقف حجرتها. لا يمكنني حتى الآن تحديد مقدار تأثّري بما حدث.. أعرف فقط أنّني لم أعد أقرأ لشكسبير.
مارس القادم سيتم محمد عامه الثاني داخل سجن طرة. حدث الأمر كالتالي: فبراير 2014 قمت بنشر ديواني الشعري الأول والوحيد. منتصف فبراير أرسل لي محمد خطاباً جميلاً مع مقال نقدي يخص الديوان، طلب مني مطالعة علم العروض فسألته المساعدة. جرى بيننا اتفاق أن يقوم بتلقيني العروض وبدأت الدروس بالفعل، إلا أنني لم أنتظم أبداً. استمرت محاولاته في حثي على الانتظام لثلاثة أسابيع متصلة، وفي الأسبوع الرابع، تم إلقاء القبض عليه بتهمة مطاطة كإثارة الشغب في الحرم الجامعي. استطالت التهمة لتضم مصطلحات أخرى كالانضمام لجماعة إرهابية، وتضخمت بما يكفي لتغريمه خمساً وعشرين عاماً من عمره في السجون بحسب القضاء المصري.
لا أعرف محمد بشكل كاف لأهجر الشعر حداداً على حبسه بالطبع. لكنّي فقط أعرف أنّني قد توقفت عن كتابة الشعر.. حاولت عدة مرات فخرجت القصائد مني مفككة ولا تصلح للإقامة بها. أنا التي لطالما اتخذت من الشعر بيوتا رحبة تتسع الجميع لا أقو الآن على نظم بيتٍ شعريٍ متماسك.
لا أعرف محمد بشكل كاف، لم أعد أعرف الشعر بشكل كاف. في المقابل صرت خبيرة ببعض الأشياء. مثلاً، يمكنني إخبارك كيف تبنين بيتاً لا يصلح للإقامة، كيف يفقد الناس اتصالهم بالبيوت، وكيف يفقد الناس اتصالهم بأنفسهم.
بالأمس، مرّت أمامي صورة لجنين مجهض عمره سبعة أسابيع فقط. وردي اللون وضئيل للغاية. له ذيل قصير لن يتطور أبداً إلى قدمين تجولان ممرات هذا العالم. ولم ينمو من أجهزته العضوية سوى قلبه الذي يحمله في صدره. يرقد فوق بساط من الشاش الأبيض، سيقوم على الأغلب بدور الكفن. رغم السلام البادي من الصورة إلا أنّها بدت لي أكثر دلالة وتعبيرية عن قسوة هذا العالم من أي شيء آخر. أكثر دلالة من تفجيرات بيروت وباريس، ومن اعتقال محمد، بل وحتى من انتحار زينب. كلنا أجنّة مجهضة يا صباح كان من المفترض أن نختبر شكلًا آخر للحياة.. ولا أعرف حتى لم لم تمتد يد الطبيب لتنتشلنا من رحم هذا العالم حتى الآن؟

إقرأ أيضا
صباح جلّول: الوقت/ المادة/ الغمامة/ الغابة

مساء طالعت الصورة مرة أخرى وأصابني الذيل الوردي بالغم، لن يملك هذا الجنين أبداً قدمين ليمضي بهما، لن يعرف كيف يكون أن تضل الطريق لبيتك.. لن يعرف معنى البيت أصلاً، لن يعرف طعم الليمون، فهو لن يمتلك لساناً. الثقبين في وجهه لن يصبحا أنفاً  تغمره برائحة النعناع، لن يعبئ رئتيه بالهواء بعد ثلاثة دقائق تحت سطح البحر، لن يسير حافياً على العشب ولن يمتلك ركبة تختبر خدوش الركض المحموم. لن يمتلك عقلاً يحثه على كراهية العالم، وبالطبع لن ينمو له عقل باطن يختبر من خلاله الأحلام، لن يغمض جفنه فينفتح قلبه على عالم مواز كل شيء فيه ممكن. بالأمس كنت أبكي في الحلم لسبب لا أعرفه.. بكاء حاد لدرجة النحيب، زعقت كثيراً لدرجة نبهت عقلي وأيقظتني من نومي، فقط لأجد عيناي مليئتين بدموع حقيقية تسيل على خدي. أول أمس كنت واقفة في إحدى البنايات العالية مع مجموعة أصدقاء، وكلما حاولنا نزول السلم لمغادرة البناية، امتدت جذور من باطن الأرض لتربطنا بالمكان. استيقظت بألم في قدميّ استمر معي اليوم كله. تخيلي أن الجنين لن يمضي أبداً فوق جسور كهذه تربط عقليه، الباطن والواعي، ببعض؟ تخيّلي أنّه لن يملك ذاكرة تخزّن كل تلك الأشياء المدهشة التي لن يمر بها؟ حزين للغاية.
تساءلين مادة الحياة فأفكر، كنت نائمة لحظة دفن أبي. خرجت أمي من البيت وركضت حافية في اتجاه المقابر حتى ابتلعها الليل. اتجهت لكنبة قريبة وأغمضت عيني.. ثوان قليلة حتى سكتت كل الأصوات، الصراخ والبكاء وضفادع الحقول ورنين سيارة الإسعاف. استغرق الأمر مني خمسة عشر عاماً لأتمكن من ترميم تلك الذكرى، فقبل حوالي أسبوعين كتبت نصُا عن لحظة دفن أبي التي لم أشهدها. كتبت عن الكفن الذي هو أقرب لغيمة بيضاء يردمون عليها التراب.. تمطر الغيمة في الأرض وتغمرها بالمياه السخية، ربما يكون هذا هو سبب نمو كل تلك الأشجار الماثلة بالمقابر حيث يرقد أبي.. تنمو لأعوام دون عناية أو ري أو تسميد.. تزهر وتثمر تين وزيتون وجميز.. ولا يأكلها أهل البلدة.
فكرت أيضًا أن الكفن ما هو إلا شرنقة بيضاء ينام فيها أبي إلى أن يمر بطور الفراشة، خمسة عشر عاماً انتظرها لأكتب كل هذا وانشره، فقط لتراسلني فتاة أمريكية لا تتحدث إلا الانجليزية ولا صلة لها بشعائر دفن المسلمين، تطلب إذناً بمشاركة ما كتبت مع شقيقتها التي، للمصادفة، تزوجت جزائرياً مسلماً ودفنته مؤخراً على شريعة المسلمين بعد وفاته. الآن أخبريني: ما احتمالات كل هذا؟ يموت أبي وتفوتني لحظة وفاته، ويمضي عقدٌ ونصف حتى يموت شاب في النصف الآخر من الكرة الأرضية، فقط لتطلب مني شقيقة زوجته بعض المواساة في كلمات استخدمتها أنا لأرمم بها ذاكرتي المثقوبة. كيف يمكن للإخراج الفني لهذا العالم أن يكون على هذا القدر من الدهشة.
الآن أفكر في الجنين المجهض، وفي زينب، في محمد وغياب الشعر عني. في وفاة أبي وفي الشاب الجزائري في النصف الآخر من الكرة الأرضية، في الصباحات التي تستحق الاستيقاظ من أجلها كما تقول شيمبوريسكا.. في حديثك عن مادة الحياة وفي العالم المفزع.. وفي وقوفي في المنتصف من كل هذا. أعرف أن العالم بيت لا يصلح للإقامة ولا يليق بقدر معرفتي بما يمكن أن يخبئه من سحر. أعرف أنه بشع بدرجة لا تسمح لأبي بدخول طور الفراشة أبداً، ومدهش بدرجة تسمح أن تستقر فكرتي عنه في عقل آخر غير هذا الذي أحمله في رأسي. ولا أملك تفسيراً لسبب حزني على جنين، لا أعرفه أصلاً، وضياع نصيبه من التجربة للأبد، وضياع فرصته في استخدام الحياة.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك