رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
بين النوستالجيا والواقع المادي.. حراك اجتماعي مستمرّ
متظاهرون يوم 29 آب الفائت (عباس سلمان)
متظاهرون يوم 29 آب الفائت (عباس سلمان)
 

"دراسة حول الحراك"، "الحراك الشبابي"، "الحراك المدني"، "الحراك الشعبي"، "الحراك الوطني"، "انقسامٌ في الحراك"، "العنف أضاع بوصلة الحراك المدني"، "الحراك مُحبَط"، "الحراك تحوّل إلى مجموعات شغب"... الخ! ولا تنتهي هذه الأقوال والنصوص والتفسيرات، التي تتناول الحراك انطلاقاً من قاعدة فكر الطبقة الحاكمة، أي الفكر البرجوازي المسيطر.
هناك إذاً نظرتان متناقضتان للحراك. الأولى هي نظرة الفكر المسيطر، والتي تتمايز من حيث الشكل، ولكنّها تجتمعُ حول الجوهر، لذلك أقول إنّها واحدة: وهي ترى الحراك "شبابياً" أو "مدنياً" أو "شعبياً" أو "وطنياً"، لا يتعدى كونه نتاج أحداثٍ معينة امتازت بها السنوات الماضية، منذ انطلاق الانتفاضات العربية و "حراك إسقاط النظام الطائفي"، مروراً بالتمديد وعدد من المحطات وصولاً إلى أزمة النفايات. وهي ترى الحراك كجسمٍ واحد، متعارض مع ما تطلق عليه مسمّى "الطبقة السياسية" في كل شيء. وعلى هذا الجسم، بحسب هذا المفهوم، أن يكون موحداً ومركزياً، لا تشوبه التناقضات، تُطمَسُ فيه تدريجياً، الهويات السياسية والأيديولوجية المختلفة، وبالتالي يجب إخماد الصراع الداخلي، الاجتماعي والسياسي داخل الحراك نفسه، والذي يصبح عليه، بعد صيرورته جسماً واحداً، فصل القضايا بعضها عن بعض بحسب "الأولويات"، بحيثُ يحقّق "المصلحة العليا للوطن" (مثال: التركيز حول قضية النفايات بشكلٍ حصري، وتغليب الخطاب "الوطني الجامع" على الخطاب الاجتماعي الذي يبرز التناقضات الحقيقية في المجتمع)، وكل ما عدا ذلك "مراهقة سياسية" و "صبيانية". انطلاقاً من هذه النظرة، أو هذا المفهوم، الذي يعبّرُ عن انزلاقٍ مميت إلى الفهم السائد للواقع، تُحدَّدُ التحالفات والتقاطعات، وينحصر الحراك بالمجموعات "المحرِّكة"، التي تتكشّف حقيقتها النخبوية مع الوقت، والتي تميل بدورها نحو المركزة، لا في التحركات فحسب، بل أيضاً في "الهوية الموحّدة" والخطاب السياسي (مثال: مظاهرة الأحد 1 تشرين الثاني 2015)، مستنسخةً السلطة في بعض جوانب خطابها السياسي، وفي تهميشها للعمل النقابي الديموقراطي، وفي تقديمها للدعاية الفكرية الشعبوية في رزمة جاهزة ترضي "الجماهير" كلها، على اختلاف مستوياتها الاجتماعية، متفاديةً جوهر الصراع الحقيقي والمواضيع التي يجب كشف الغطاء عنها (وهذا ما قدّمه رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشمّاس في خطابه ممثلاً الهيئات الاقتصادية!)، وحتى في تقديمها للدعاية "الأخلاقية" (مثال من الشعارات: "لا يدوم نظامٌ بدون أخلاق"، أو الشعارات الذكورية بعد مشهدية اعتقال ست متظاهرات، أو بعد توثيق عمليات تحرّش "خدشت شرف الحراك"). الحقيقة أن شرح هذا المفهوم، يمكن اختصاره بإعادة إنتاج التقاليد والأفكار السائدة، وبالتالي النظام السياسي، ولكن بصبغة "عصرية"، لا تجد سبيلاً للعمل السياسي خارج "المؤسسات"، متخطيةً التناقضات الاجتماعية، والأيديولوجيات بما هي انعكاسات معقدّة، مباشرة وغير مباشرة، للواقع الاجتماعي.
أما النظرة الثانية، فهي لا ترى الحراك جسماً مركزياً قائماً في ذاته، منفصلاً عن النظام السياسي، أو المنظومة الزبائنية، أو حركة الصراع الاجتماعي. ولا تراه حدثاً مؤقتاً، كما أنها لا تراه تجمّعاً لمجموعات أو تنظيمات سياسية تطبع بياناً أو تنظم نشاطاً ما. بل تراه تعبيراً سياسياً عن مدى اشتداد حركة الصراع الاجتماعي الطبقي، انطلاقاً من القاعدة المادية والشروط التاريخية لهذا الصراع. وهذا التعبير، الأقرب إلى بوادر انتفاضة اجتماعية (عندما تتحرّك مختلف القطاعات الشعبية ضد السلطة) تقترب أكثر ولكن يصعب تكهّن موعدها بدقّة، يتخذُ أشكالاً متنوعةً حسب طبيعة القوى الاجتماعية المناهضة للطبقة الاجتماعية الحاكمة، وحسب التيارات السياسية التي يتفاوت مدى تمثيلها لتلك القوى الاجتماعية، ومن بين تلك التيارات هناك: التيارات التي تناضل لإحداث إصلاحات جزئية، مثل بعض النقابات المترهّلة والجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية (وهي تمثّل الطبقة الوسطى والفئات الاجتماعية القادرة على تأمين الحد الأدنى من المعيشة بسهولة)، والتيارات التي تناضل لتحقيق إصلاحات جوهرية، مثل بعض النقابات المستقلة وقوى اليسار التقليدي والتيارات العلمانية وبعض التيارات الليبرالية، والتيارات التي تناضل لتحقيق تغييرٍ ثوري، مثل قوى اليسار الثوري والتيارات النسوية والطلابية الاشتراكية، وهذه الأخيرة هي الأضعف في المعادلة السياسية القائمة، ولا يمكن أن تستمرّ على قيد الحياة ضمن إطارٍ مركزيٍ نخبوي وأبويّ. لا يمكن إذاً بحسب هذا المفهوم، أن تتحوّل حركة هذه المجموعات أو التيارات على اختلاف تناقضاتها، إلى نضالٍ سياسيٍ منظمٍ وفعّال، ضمن إطارٍ مركزيٍ موحّد. بل إن هذا المفهوم يرى في المركزة القسرية، وفي جمع المتناقضات، وفي إلغاء التمايزات السياسية والأيديولوجية، هدماً لأدوات التغيير عوضاً عن توفير ظروف بنائها، وإقفالاً للفضاء السياسي الرحب الذي أنتجته الأسابيع الأولى من الحراك عوضاً عن توسيعه.
المجموعات الناشطة لم تتراجع كثيراً، بل الظروف هي التي أصبحت أكثر تعقيداً، تتطلّب أدوات تغييرية غير متوفّرة بعد على أرض الواقع، ولن تتوفّر طالما الخطاب الرومانسي هو الخطاب الطاغي. واهمٌ مَن يعتقد أن "الحراك الاجتماعي" هو مجموعات ناشطة، وحالمٌ من يعتقد أن الطبقات الاجتماعية الأكثر تهميشاً، في عكّار والهرمل وحيّ السلم والأوزاعي وطريق الجديدة والخندق الغميق وغيرها، ستنتظر توافر العناصر الذاتية لدى بعض "الناشطين" لكي تقوم بانتفاضتها الفعلية، التي يمكن أن تتخذ أشكالاً عديدة، وتؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك