رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
جارتي الخارقة وأحزان فيروز وفرنسواز هاردي
"زهرة الحياة 2" لجورجيا أوكيف
"زهرة الحياة 2" لجورجيا أوكيف
 

أغلي القهوة، وأتفرّج على ما تتيح مساحة شباك المطبخ، غير المحجوبة بكتل الباطون، رؤيته. في اللقطة البعيدة، طرف موقفٍ سيّاراتُه تُوَلوِل معظم الوقت، ويتأخّر أصحابها دوماً في إسكاتها. وفي اللقطة القريبة، شرفات مطابخ الجيران. يتركون المكانس، والمماسح، وسلال البصل والثوم في الخارج، ويوصدون الشبابيك والأبواب.
تدع العاملة الأجنبيّة في بيت الجيران، شباك وباب مطبخها مفتوحَيْن، كأنّها ترحّب بالتلصّص على فالسها السائر وفق خطوات محكمة الألق. صناديق بطاطا، وأكياس بندورة وخسّ، ولا أدري ماذا بعد. كميّات سأجهل حتماً التعامل معها، أو حتى التفكير باحتمال حشرها في البراد. تغسل كلّ نوع على حدة، تنظّف البطاطا من التراب، تفرط حبوب البازلاء في أكياس صغيرة، تسلق ما يبدو لي من هنا أنّه هندباء، تعصرها، تجعلها كرات بأحجام متساوية، تلفّها بالنايلون، وتصفّها في الثلاجة، ترمي الفضلات فوق ورق جرائد مفروش على الأرض.
أحياناً وأنا أغلي القهوة، أجدها منهمكة بتنظيف الخزائن. تفرغها من الصحون والأكواب، وبيد لاعبة خفّة، تمسح الغبار عن الخشب، ثمّ تعيد كلّ غرض إلى مكانه، من دون أن تكسر شيئاً. لن نخبر أمّي بذلك. أحياناً يصدف أن أغلي القهوة، فأجدها تنشر مماسحها على حبل الغسيل. مماسح بيضاء، كأنّها لم تُستَخدم بعد.
إن صادفتها في الشارع، لن أميّز وجهها، لأنّي أراها غالباً من الخلف، بزيّ أزرق، مكويّ، وشعرها جدائل مضمومة. ربما لا تغادر المنزل في أيّام العمل، وفي يوم العطلة، حين تخرج، ترخي شعرها على كتفيها، وتخلع «زيّ الخدم». أظنّ أحياناً أنّي أنسُبُ لها قدرات لا تمتلكها. أتخيّلها مثل مدبّرات المنازل في المسلسلات المكسيكيّة المدبلجة، لا تعرق، ولا تفشكل ملابسها، ولا تنبش شعرها، ولا تضيع أو تتهاوى وسط أكوام الخضار. وربما يكون صوتها رخيماً، وحين تحكي، فبنبرة مثل نبرة جولي أندروز.
الأكيد أنّها في مثل سنّي، قبل الثلاثين بشهر أو بعدها بشهرين، لكنّها تبدو أكثر تماسكاً بكثير، لهذا سميّتها بطلتي الخارقة. ففي الوقت الذي أستغرقه لإعداد القهوة، وتفقّد «فايسبوك» و«تويتر»، وترك السائل الأسود يُغرِق سطح الفرن، تكون هي قد وضّبت الخضار، ومسحت الأرض، وصارت حواف مطبخها تلمع وترنّ.
في كلّ مرّة أصدفها منهمكةً وسط أشيائها، تنعقد في ذهني مقارنة سريعة بيننا، وأحسدها على «دبّارها» (مرادف حسن التدبير بعبارة جدّتي). أحاول تجنّب المقارنة، فلا أفلح، وأغضب من نفسي، لأنّي كما يقولون «الأكثر حظّاً» هنا، و «صاحبة الامتياز»: في بيتي، ووسط أهلي، وأن يحجز ربّ عمل جواز سفري، أو يطلب منّي تنزيه كلبه، احتمال بعيد. أمقتُ المقارنات الغبيّة حين تخرج من فم ذوي الامتياز، تقهرني، تستفزّ حقدي الطبقي الجاهز دوماً للانفجار رغم قمعي الشديد له. أخاف أن تجرّني غريزة «عهر جذب العطف والاهتمام»، إلى دائرة المقارنات الغبيّة تلك، أخاف أن تعميني عن رؤية المشهد كاملاً، أخاف أن تنسيني كيف أخجل من نفسي.
ورغم كلّ ذلك، ومع أنّي أجهل اسمها، ولا أراها إلّا عندما تدخل في مدى بصري حين أغلي القهوة، لكنّي أشعر أنّنا توأمان في الروح. نعيش في عالمَيْن مختلفَيْن، ولكنّنا نلتقي على حافّتيهما، في المربّع ذاته: امرأتان مطحونتان لمجرّد «الانوجاد» في هذه المدينة، ولمجرّد الاضطرار على تحمّل الحياة عموماً، الحياة كما هي، كما يضطر الناس جميعهم على تحمّلها حين يحارون أمام سؤال «هل كبرنا حقّاً، أم أنّنا لا نزال صغاراً؟».
يبدو أنّ جارتي حسمت أمرها، وكبرت، وكبر معها التركيز في «الأشياء اليوميّة»: الاستيقاظ من المحاولة الأولى، وإعداد الطعام، وترتيب المنزل قبل انتصاف النهار، والردّ على الهاتف، والتكلّم مع الآخرين من دون إجهاد، والعناية بنبتة. لا شيء يبهرني في جارتي الخارقة، بقدر النبتة المزهرة على شرفتها. أزهارها بيضاء، تشبه الأقحوان، ولكن أكبر. لا أعرف نوعها. لم تزهر عندي نبتة أبداً. كلّها تموت. كأنّي «عزرائيل النبات». كان هناك زنبقتي المرحومة سلام. أحضرتها صديقة إلى مكتبي مزهرةً. كانت تلك المرّة الأخيرة التي أراها فيها مزهرة. ذبلت وماتت. وكان هناك شجرة «بونزاي» هديّة من صديقة أخرى، أسميناها «ما يستاهلوشي». صمدت أسابيع في المكتب، وانطفأت. مرّة بدت لي «ما يستاهلوشي» عطشى، فسكبت عليها قنّينة مياه مثلّجة، كانت كلّ ما وقع تحت يدي في لحظة الحنان تلك. تجمّدت جذورها على الأرجح. رميتها في الزبالة. يأستُ بعدها من محاولة إثبات أنّي أفقه شيئاً في تربية النبات، وصارت أغنية فرانسواز هاردي «صديقتي الوردة» تقع على قلبي مثل سكين. ماذا تقول الأغنية؟ تنقل المغنيّة حديثاً دار بينها وبين وردة. أخبرتها الوردة أنّنا أشياء قليلة، وأنّ قلوبنا عارية، وأنّنا سنصير غباراً في المساء.
لسنوات طويلة، وجدت تلك الأغنية بليدة، مثل كلّ الكنايات عن الورود الذابلة والأعمار الهاربة. ثمّ، في يوم من الأيّام، فهمتها، ومن دون مقدّمات، صرت أحسّ بها تحت جلدي. «الأغاني تحكي الحقيقة»، تقول ماتيلد في فيلم تروفو «المرأة في البيت المجاور». تجلس ماتيلد في فراشها داخل المصحّ النفسي، وعشيقها برنار على كرسيّ مجاور، يضع بطّاريات في الراديو، كي تسمع المريضة الأخبار، وتموّه عن نفسها. تخبره أنّها لا تسمع الأخبار أبداً، بل الأغاني فقط، لأنّ الأغاني تقول الحقيقة، و «كلّما كانت الأغنية حمقاء، كانت حقيقيّة أكثر. لكنّها ليست حمقاء، الأغاني. ماذا تقول الأغاني؟ تقول: «لا تتركني»، «غيابك حطّم حياتي»، «أنا بيت خالٍ من دونك»، «دعني أصر ظلّ ظلّك»، و «من دون حبّ نحن لا شيء».
يتطلّب الأمر لحظات فارقة، غير مرئيّة، وغير مفهومة، لكي تكتسب الأغاني الحمقاء، معنى. «قديش كان في ناس، ع المفرق تنطر ناس، وتشتّي الدني، ويحملوا شمسيّة... وصرلي شي ميّة سنة مشلوحة بهالدكان، عم ألّف عناوين، مش معروفة لمين، وضجرت منّي الحيطان، ومستحية تقول، بكرا لا بدّ السماء ما تشتّيلي عالباب، شمسيّات وأحباب...». انتبهت منذ مدّة إلى أنّي لا أعرف كلمات هذه الأغنية جيداً. في تسجيل «قديش كان في ناس» القديم، تقول فيروز «شمسيّات وأحباب». وفي التسجيل الحيّ الأحدث (من حفلة «رويال فستيفال هول»/ لندن)، تقول «شمسيّات وأحزان». تلخبطت الستّ بين الأحباب والأحزان، وربما لم تتلخبط، وربما، مع العمر، وجدت في كلمة أحزان، العبارة الأدقّ لتعني أحباب. كم من سنوات مرّت بين التسجيلَيْن؟ عشر؟ عشرون؟
حين أصدرت فرانسواز هاردي أغنية «رسالة شخصيّة» في أواخر العام 1973، كانت قبل الثلاثين بشهر أو شهرين. تقول في لقاء صحافي، إنّ الأغنية «تروي بالضبط ما كنتُ أعيشه في تلك المرحلة، وما عشته طوال حياتي في الحقيقة». ماذا تقول الأغنية يا فرانسواز؟ تقول شيئاً مثل هذا: «على الجانب الآخر من الهاتف، هناك صوتك، وهناك الكلمات التي لن أقولها. تلك الكلمات التي تُخيف الناس، عندما لا تُضحكهم. يجب أن أكلّمك. أخاف ألاّ تسمعني. أخاف أن تكون جباناً. أخاف أن أكون متطفّلة. لا أستطيع أن أقول لك إنّي قد أكون أحبّك ربما. ولكن، إن تملّك منك قرف الحياة، وإن استقرّ فيك كسل الحياة، فكّر بي، فكّر بي».
على عتبة السبعين، تجلس هاردي بشعرها الأبيض بجانب البيانو وتغنيّ، رسالة شخصيّة أخرى، أعطتها عنوان «لماذا أنت؟» (2012). تقول: «أجهل إن كان ما أحبّه فيك، هو أنت. أفكاري مشوَّشة، وأنا مُنهكة. لماذا أنت؟ وذاك الدوار الذي يتملّكني فجأة، من أين يأتيني، أمنّي أم منك؟ أشعر أنّي لا شيء. لم أعد أقوى على الوقوف بشكل مستقيم. لن أحلّ أبداً معضلة رؤاي الضبابية عنك، وإن فشلت في حلّها، فذلك ليس بالشأن المهم أصلاً». كم من سنوات مرّت بين الأغنيتين؟ أكثر من نصف عمر فرانسواز هاردي؟ عمرها كلّه؟ كيف نقضي عمراً كاملاً في المربّع ذاته، نحكي المعضلة ذاتها بكلمات مختلفة؟ والأغاني الحمقاء؟ هل تخفّف من حمل القلق والدوار والأعمار الذابلة، أم تزيده لأنّها تعرّيه، ولأنّها تقول الحقيقة، ولأنّ الكشف دوماً أثقل من أن يُحتمل؟ ما الفرق إن كبرنا أو بقينا صغاراً؟ ما الداعي لكلّ تلك الحيرة؟ ما الداعي للتركيز في الأشياء، إن كان الضباب هو هو، والأحزان هي هي، قبل الثلاثين وفي السبعين؟ نصعد التلّة ذاتها، وننزلها، نغلي القهوة، ونسكبها...

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك