رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
قصة علي مع «النجمة» منذ انتهاء الحرب وحتّى اليوم
احتفال جمهور "النجمة" بفوز فريقهم بالدوري في العام 2000 (أرشيف السفير)
احتفال جمهور "النجمة" بفوز فريقهم بالدوري في العام 2000 (أرشيف السفير)
 

لم أكن قد التقيت بعلي مرواني قبل يوم المقابلة. معرفتي به سطحية. سبق له أن كتب معنا مرتين في ملحق «شباب السفير». لكن، وبحكم صداقتنا «الفايسبوكية»، كنت أعرف أنّه متابع قديم لكرة القدم. وعندما قرّرنا القيام بملفٍ عن جمهور كرة القدم في لبنان، كان علي أوّل اسم خطر في بالي. حين اتّصلت به لأسأله إن كان مشجّعاً للـ «نجمة»، جاءت الإجابة سريعاً: «مع النجمة من أول ما خلقت، من قبل ما اخلق». هكذا يمكننا اعتبار الانتماء إلى «نجمة» كالانتماء إلى عائلة أو دين، شيء يولد معنا، قبل أن نختاره.
المقابلة أدناه، لا تسعى لأن تؤرخ لمحطاتٍ هامة أو مؤثرة في تاريخ جمهور كرة القدم في لبنان مع اللعبة، ولا تحاول بالضرورة توثيق التغيّرات التي طرأت على اللعبة وجمهورها. ربّما يجد القارئ بين السطور قصة أخرى، تحكي عن علاقة حب خاصة وخفيفة في إطار مديني، عادةً ما تكون غائبة في «السرديات الكبرى» التي تتناول «الفوتبول». هي علاقة ارتباط رمزي، يختلط فيها الشعور بالانتماء وتكوّن الإنسان العاطفي، وقد يتعرّف فيها البعض على شيء من أنفسهم.

ـ ما هي أقدم ذكرى تحتفظ بها عن النجمة؟
ـ هناك الكثير من الذكريات. أقدم واحدة على ما أعتقد هي 10 كانون الثاني 1993، عندما فاز «النجمة» بهدفين ليوسف فرحات ومحمود حمود على «الأنصار» الذي اكتفى بهدفٍ واحد. كان عمري وقتها أربع سنوات، وكان قد مضى أكثر من 20 مباراة لم يستطع «النجمة» الفوز فيها على «الأنصار». بعد تلك المباراة ألّف جمهور الفريق أغنية كان والدي يُغنيها لي طوال الوقت، مثل أغاني قبل النوم للأطفال: «بينسوا الدار وأهل الدار وبينسوا الرب الفوقاني، مش ممكن ينسوا الأنصار عشرة كانون التاني».
ـ وأقدم ذكرى في الملعب؟
ـ أعتقد أنّها كانت في العام نفسه. ذهبت مع والدي لمشاهدة المباراة التي فاز فيها الفريق ضد «التضامن صور» بأربعة أهداف نظيفة. كان المشهد مذهلاً بالنسبة لي، خاصة المدرجات المليئة بالجمهور. بقيت طيلة وقت المباراة أسأل والدي عن أسماء اللاعبين وأدوارهم.
ـ إذاً شجّعت «النجمة» لأنّ والدك كان مشجّعاً له؟
ـ نعم، انتماؤنا في المنزل للـ«نجمة» يشبه الانتماء الطائفي لدى الكثيرين في لبنان. نحن ولدنا «نجماويين»، وممنوع علينا أن نشجّع أو أن نفكر، مجرد تفكير، بتشجيع «الأنصار». أساساً، لم نكن نفكر بتشجيع «الأنصار»: «النجمة» هو الأقوى، و«الأنصار» ورهيف علامة (الأمين العام السابق لاتّحاد كرة القدم) أعداؤنا. الفريق كان حاضراً حتّى في حياتنا اليومية، كان ممنوعاً علينا مثلاً أن نشتري ثياباً خضراء، لأنّها ألوان قميص «العدو»، وفي إحدى المرات دعا عمّي اللاعبين إلى منزله...
ـ إذاً العائلة كلّها «نجماوية»؟
ـ باستثناء عمٍّ واحدٍ لي كان يشجّع «الأنصار»، فجميع العائلة «نجماوية». هذا الاختلاف كان يسبب مشكلاتٍ أحياناً داخل العائلة، إلى أن سُرق مبلغ من عمّي في الملعب خلال مباراة للـ«أنصار»، فتوقّف عن تشجيعهم. لاحقاً وبعد أن أخذت اللعبة منحىً طائفياً صار يشجع «العهد».
ـ وأنت ألم تشجّع نادياً غير «النجمة»؟
ـ في موسم 1996/1997، بدأت أتمرّد على كرة القدم التي تربيّت عليها في المنزل. كنت أرغب بتكوين وعيي الخاص باللعبة. كان والدي يشجّع البرازيل، فصرت مشجّعاً لفرنسا. كان يشجّع «إنتر ميلان» فصرت أشجّع «يوفنتوس»، وكان يشجّع «مانشستر يونايتد» فصرت أشجّع «آرسنال». لكن حين وصل الأمر إلى «النجمة» ارتبكت، بالتأكيد أنّني لن أشجّع «الأنصار»، لذا اخترت تشجيع نادي «الهومنمن»..
ـ الذين كانوا يرتدون قميصاً برتقالياً؟
ـ (ضحك) لا، كانوا يرتدون الأبيض أو الأحمر، «الهومنتمن» كانوا يرتدون البرتقالي.. صرت أشجّع «الهومنمن»، لكنّني بقيت أشجّع «النجمة». عندما كان الفريقان يتقابلان كنت أشجّعهما سوياً. بعد سنتين عدت لتشجيع «النجمة» وحده، «ما قدرت اطلع منن».
ـ تذكّرت مقولة لإدواردو غاليانو: «تشجيع فريق كرة قدم مثل الزواج الكاثوليكي، لا يمكنك الرجوع عنه». في الحقيقة لست متأكداً إن كانت لغاليانو أم أنّني نسبتها إليه. حسناً، مَن هو لاعبك المفضل في «النجمة»؟
ـ في صغري تعلّقت باللاعب المصري هشام إبراهيم، كان مدافعاً ومن النادر أن يسجّل الأهداف، لكنّني أحببته. أغرمت أيضاً بحمادة عبد اللطيف. بعد الألفية، أحببت موسى حجيج بطبيعة الحال، إضافةً إلى عباس عطوي.
ـ ومباراتك المفضلة؟
ـ مباراة حسم الدوري ضد «الحكمة» في موسم 2001/2002، وهو الموسم الذي بدأت أذهب فيه إلى الملعب وحدي. كان الفريق بحاجة للفوز أو التعادل ليتوّج بالبطولة، وكانت أجواء المدرجات خيالية. أكثر من 40 ألف متفرج، كأنّك لست في لبنان. ما زلت حتّى الآن أشاهد مقتطفات من المباراة على «يوتيوب». هناك أيضاً المباراة ضد «أوليمبيك بيروت» في موسم 2002/2003. كنا متهيّبين من مواجهة الفريق «الذي يملك الكثير من المال والذي اشترى أفضل اللاعبين في البلد». فزنا واحد ـ صفر. صرخة «غول» يومها لم تكن طبيعية.
ـ وهتفتم وقتها: «يا طه قليلات طاروا المصريات»..
ـ صحيح (ضحك). هناك أيضاً مباريات عدّة مع «الأنصار»، أهمّها في موسم 2004/2005 حين فزنا بالدوري.
ـ بمناسبة الحديث عن «الأنصار»، العداء بين الناديين قديم وقبل تفشي الطائفية في الملاعب..
ـ نعم. في البداية لم تكن الطائفية داخلةً في اللعبة إلى هذا الحد. العداوة مع «الأنصار» كانت لأنّه «فريق الاتحاد»، وخاصةً رهيف علامة، الذي كان يدعمهم على حسابنا.
ـ والدي، وهو غير مهتم بكرة القدم، كان دائماً يسخر من أخوالي «النجماويين»، ويعتبر أنّهم يسعون دائماً لتبرير فشلهم بالقول إنّهم «مظلومون».
ـ لا، مظلومية «النجمة» حقيقة تاريخية، بدءاً من الحكام المتحيّزين للـ «أنصار» وصولاً إلى منع «النجمة» بطرقٍ ملتوية عن اللعب في الملاعب الجيّدة.
ـ يعني «الأنصار» فريق سيئ، ولم يكن ليفوز بشيء لولا مساعدة الاتحاد؟
ـ لا (ضحك)، بالطبع كان «الأنصار» يملكون فريقاً قويّاً ولسنوات عديدة، لكنّ ذلك لا يعني عدم استفادتهم من الاتحاد.
ـ حسناً، بالعودة إلى السؤال الأول، كيف بدأت الأمور تأخذ منحىً طائفياً؟
ـ في الأساس، قسم كبير من جمهور «النجمة» كانوا شيعة، وقسم كبير من جمهور «الأنصار» كانوا سنّة. لكنّ الأمور لم تكن ذات طابع طائفي. أعتقد أنّ القصة بدأت في أواخر التسعينيات وبدايات الألفية. صار جمهور «الأنصار» يهتف: «الله، حريري، طريق جديدة»، ليردّ جمهور «النجمة»: «الله، نصرالله، والضاحية كلها»..
ـ وكيف تطوّر الأمر؟
ـ في الألفين وخمسة بالطبع، بعد اغتيال رفيق الحريري. ولاحقاً مع انقسام البلد إلى موالاة ومعارضة في العام 2006 ازداد الأمر سوءاً. في تلك الفترة بدأ اهتمامي يخفّ بمتابعة اللعبة، خاصةً أنّها «صارت بلا طعمة» و «الطائفية نخرتها نخر». عندما أصدرت إدارة «النجمة» في العام 2006 بياناً أعلنت فيه انتماءها لـ «تيار المستقبل» وبدا كما لو أنّها «لزّمت» النادي لآل الحريري، توقف الكثير من الناس عن تشجيع «النجمة» وانتقل قسم آخر لتشجيع «العهد»، لأنّه من غير المعقول أن تربط النادي بطرفٍ سياسيٍ معيّن. «النجمة» كان دائماً للجميع.
ـ ماذا عنك؟
ـ لم يؤثّر ذلك عليّ، لأنّني أفصل كرة القدم عن السياسة. ما أثّر عليّ هو قرار منع الجمهور من حضور المباريات في موسم 2006/2007. بقيت أشاهد المباريات على التلفزيون، لكن بوتيرة أقل. حتّى أنني كنت أشتري مجلة «شوت» الرياضية التي تصدر كل اثنين وتوقفت عن ذلك، وبعدها بفترة توقفت المجلة عن الصدور أيضاً.
ـ وهل استعدت علاقتك بكرة القدم اللبنانية؟
ـ في الموسم 2012/2013 سُمح للجمهور بحضور عددٍ من المباريات، فذهبت لمشاهدة مباراة حسم الدوري بين «النجمة» و«الصفاء»، وفاز «الصفاء» وقتها. في الموسم التالي فاز «النجمة» بالدوري، لكنّني لم أشاهد أيّ مباراة. وفي الموسم الماضي شاهدت مباراة واحدة ضد «العهد».
ـ ألا تعتقد أنّ تقدّمك في السن وظهور اهتمامات أخرى لديك دفعتك للابتعاد عن التشجيع؟
ـ ربّما أثّر ذلك قليلاً، لكنّ المشكلة الأساسية كانت في منع الجمهور من حضور المباريات، الجمهور هو كرة القدم، ومن دونه تفقد اللعبة الكثير من قيمتها.
ـ أعتقد أنّ انتشار الكرة الأوروبية بين الشباب أثّر إلى حدٍّ كبير أيضاً على شعبية كرة القدم المحلية...
ـ بالتأكيد، لكن منع الجمهور من حضور المباريات كان له الدور الأكبر.. الجيل الحالي لا يعرف الكثير عن الكرة المحلية، لغيابهم عن الملاعب.. من الصعب أن تختار تشجيع فريقٍ إن لم تكن تشاهده في الملعب.. الظروف السياسية والأمنية أضرّت بكرة القدم..
ـ صحيح، لكن إن عُدْنا للفترة التي تلت الحرب الأهلية مباشرةً كان هناك شغفٌ واهتمام كبير لدى الناس بكرة القدم.. بدا التشجيع كردّة فعلٍ على الحرب.
ـ من الممكن قول ذلك، الرياضة كانت مهرباً للناس، «15 سنة حرب، شو إجانا منها». الحرب العالمية الثانية انتهت في العام 1945، بعدها بتسع سنوات فازت ألمانيا الغربية بكأس العالم. ربّما إذا حصلت حرب أهلية جديدة يعود اهتمام الناس بكرة القدم.
ـ إذاً ترغب بحصول حربٍ جديدة ليعود الناس إلى كرة القدم..
ـ بالطبع لا (ضحك)..

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك