رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
أن ترى وتسمع وتعترض!
من الاعتصام أمام وزارة الداخلية مساء أمس (فادي قبلان)
من الاعتصام أمام وزارة الداخلية مساء أمس (فادي قبلان)
 

امرأة محجّبة ضعيفة البُنية، بقميص بنيّ باهت يصل إلى حدّ الرُكبة، تُمسك بكلّ يد ولداً بحدود العاشرة من عمره. تُمسكهما مُتقدّمةً عليهما خطوتين بجسدها المُندفع إلى الأمام، بينما يشدّ الولدان إلى الخلف. تُريد الوالدة أو الجدّة، دفعهما إلى الأمام ـ مع استمرارها بالقبض على كفيّهما ـ ليتجاوزوا سويّاً أحد شوارع صيدا الرئيسية. كان الخوف واضحاً في وجه الولدين وفي أرجلهم التي تشدّ إلى الخلف، بينما اندفاع الشقّ العلوي من جسد المرأة يوحي بحماسة وعزم كبيرين. كانت كمن يحمل ورقتين، وترميهما بحماسة في قلب الدنيا، أمام عدد من السيارات الهائلة السُرعة.
كانت ترميهما، بمعيّتها، في قلب الحياة. تُعلّمهما. لا يحتمل المشهد التأويل. تريد لهما الإقدام على أن لا يَفلتا من يديها، وإلاّ ما الذي منعها من تركهما مع الوصول إلى الرصيف المقابل، حيث لا سيارات تهددهما. تريدهما على الأرجح على صورتها.

***

لا أذكر جيداً من أين انطلق النقاش، لكنه وصل إلى مرحلة تعريف مصطلح «فحش». ما هو الفحش؟ ماذا يعني «الانحلال الأخلاقي»؟ كانت الأشياء والمصطلحات تتدحرج بغرابة هائلة. وكانت الأسئلة تطير لتحطّ، ولا تجد أجوبةً لها.
تراوحت الأجوبة عن مصطلح فحش، بين العلاقة غير الشرعية والسهر وما يتبعه، والحشيش والسُباب، لتصل إلى عبارة «كل شي ما بيشبهنا نحن، هو فحش، الفحش بعينه».
كانت الجملة الأخيرة كافية. حمل أحدهم علبة البسكويت، وأخرج منها قطعة واحدة وراح يطوف بها حول العلبة، وعلى كامل الشرفة ذهاباً وإياباً، حيث تجلس المجموعة، ليسأل بعدها: شو رأيكن بالبسكوتة اللي برّا العلبة؟ ردّ أحدهم بأنها كويسة حالياً، لكنها خارج العلبة، لهذا ستبوخ مع الأيّام وستُصبح بلا طعم ولا لون.
كانت المحاولة واضحة لإفهام الجميع ـ والصغار الجالسين قبل الكبار ـ أن لا قيمة لفرد بأفكاره الخاصة، بل قيمتك تُستمدّ من انتمائك إلى بيئة/ طائفة/ عائلة/ حزب/... وإلاّ ستبوخ. والبسكوتة خيرُ مثال ولو؟!
وما هو عقاب الخارج عن المجموعة؟ النفي خارجها مدى العمر حتى التوبة، أو يذهب ولا يعود.

***

يوم السبت، في 22 آب الماضي، أطلق الجيش اللبناني الرصاص الحيّ فوق رؤوس متظاهرين سلميين في ساحة الشهداء، بلا سبب. ارتمى الشباب أرضاً، ومعهم الأولاد وكبار السنّ. دخل العالم ببعضهم البعض، خوفاً وهرباً من رصاصة طائشة، أو مقصودة. بعدها صار المشهد عبارة عن عمليّة كرّ وفرّ وقنابل مسيلة للدموع ورصاص مطّاطي. يومها رأينا بطوناً منخورة من الرصاص، ورجال أمن وعناصر مكافحة شغب متوحشين، ورأينا بصلاً في قلب بيروت أي في «سوليدير»، ودخاناً كثيفاً ودموعاً وغزارة مياه صُبّت فوق الرؤوس، فجأة ومجاناً، ورأينا هراوات وقعت على الأجساد بقسوة ومن دون رحمة، ورغبة أمنية كبيرة بطرد الشباب من الساحة.
كانت صبية تقف في أحد الأحياء الضيّقة وتصرخ بالمتظاهرين، لتشجيعهم على الهجوم وعدم التراجع إلى الخلف. وكانت الأغلبيّة الغاضبة فرحة في سرّها، تومض الضحكات من خلف ما ربطوه على وجوههم تفادياً لتنشّق الغاز. تولّت إحداهنّ حراسة مؤخرة الشارع لتتسلّل مجموعة من الشباب ناحية اللعازارية. صحيحٌ أن الغضب كان كثيفاً بين الشباب، لكن لم يكن ممكناً إخفاء الفرح. هذه عملية استعادة للشارع. شعورٌ بأنّ أمراً ما من الممكن أن يهلّ على الجميع، وأنّ نقل الخوف إلى السلطة أمرٌ قابل للتحقّق.
ها هو أحد العناصر يُصوِّب الحجر على قدم إحداهنّ، بينما يحمل الشباب ولداً نُخرت بطنه برصاصة. لم يُرد أحد مغادرة الطريق.
في عزّ الكرّ والفرّ والضرب، خطر في رأسي لمرّات ثلاث أن أنسحب. ما الذي أفعله هنا؟ أعود إلى بيتي القريب وينتهي كل شيء. لم أفهم كيف أجدني في الشارع، أُحاول تنفيس غضبي ورفع شعاراتي والمطالبة بأقلّ حقوقي من الدولة التي نهبتني وأهلي، وأنا لا أملك القدرة على المواجهة في أبسط ما يخصّني. أتسلّل وغيري إلى أشيائنا التي نرغبها بخفّة وببطء كبيرين. أنا فعليّاً، غير قادرة على الوقوف، والقول إن لي يداً ورجلاً ورأساً تخصني وحدي، لي أنا أن أفعل بها ما أريد. وأنّ لي أهلاً غير مجبرين على تحمّل تبعات مواقفي كلاماً ولوماً من الناس. انعدام قدرتي على مواجهة هذا الكمّ من العلب الجاهزة خرج إلى العلن بفجاجة في تظاهرة 22 آب.
ما الذي أفعله هنا؟

***

في عزّ أزمة النفايات، التي تكدّست في بيروت بشكل مُفجع، أرسلتُ لأحد الأصدقاء المقيمين في الخارج رسالةً تقول: «دخيل ألله حدا يطلّعني من البلد ح نفطس، ح نختنق، ريحة بيروت زبالة بتخنق».
الرسالة نفسها، بنفس المعنى وبتعديل بالمضمون، أرسلتها للصديق نفسه في مرحلة التفجيرات في الضاحية الجنوبية لبيروت وموت الناس، وإشاعات السيارات المفخخة اليوميّة. حينها كنتُ أريد الخروج إلى أي مكان. كلّ الفكرة كانت أنّني غير راغبة بموتٍ غير مُجدٍ. وهذه الرسالة نفسها كنت أكتبها في نهاية كلّ أسبوع، مع كل زيارة إلى الجنوب، وأنا أرى صور الشباب القتلى في سوريا تتزاحم على عواميد الكهرباء وأسطح المنازل لتجتاح مفاتيح البيوت والزجاج الخلفيّ للسيارات...
أريد الخروج إلى أي مكان. هذا قعرٌ لا ينتهي. لا شيء قريباً. على كلٍّ منّا أن يهرب، إلى أي مكان ولأي سبب.
مع رؤية عنف القوى الأمنية وحشد الناس في الشارع، وتعنّت السياسيين وضياعهم، شيء ما لمع. حطّ شعورٌ بأن شيئاً ما صار ممكناً. حَلٌّ أو مجرد محاولة جديدة، وقد تنجح. لا سبب واضحاً في رأسي. ما أعرفه أني استعدتُ الثقة بالبلد وناسه. أمسكتني الطريق من يدي وراحت تشدّ صعوداً. هذه المرّة ربما تكون غير سواها. سنوات وأنا لا شيء لي أنتمي إليه. ثم، هكذا فجأةً، شعرتُ بانتماء ما، للشارع مثلاً؟
وإذا كان ثني السارقين عن السرقة مستحيلاً، فلا ضير من القول لهم إن في البلد ناساً: ترى وتسمع وتعترض وتعمل ليوم تُحاسب فيه.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك