رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
متظاهرون في قبضة الأمن..
من الاعتصام أمام وزارة البيئة في الأول من أيلول (رويترز)
من الاعتصام أمام وزارة البيئة في الأول من أيلول (رويترز)
 

أوقفت السلطات الأمنية عشرات الشبّان منذ الشهر الماضي، على خلفية مشاركتهم في التظاهرات التي بدأت احتجاجاً على أزمة النفايات. توزع الموقوفين على مخافر عدّة حول مدينة بيروت. وتعرضت القوى الأمنية بالضرب والتعذيب للبعض منهم، وحقّقوا مع آخرين من داخل المستشفيات، وأجبروا الكثيرين على إجراء فحوص البول على نفقتهم الخاصّة.

زياد يونس: "السجن ذلّ، السجن هزيمة"
أوقف زياد يونس يوم الثلاثاء في 25 آب الماضي مع 10 آخرين في ثكنة الحلو في مار إلياس. لم يتعرّض زياد والموقوفون معه للتعذيب الجسدي، ولكنّهم تعرضوا للـ "ذلّ"، وفقاً لتعبيره. لم يتحملّ زياد السجن، وكان مجرّد التفكير في أنّه محجوز بين أربعة جدران يشعره بالـ "اختناق". يتذكر أنّه عند الساعة الرابعة فجراً تقريباً لم يعد يحتمل، وأخذ يضرب الحائط بيده، قبل أن يتم الإفراج عنهم في السادسة صباحاً.
في السجن أحسّ زياد للمرّة الأولى أنّه فقد حريّته. "الشعور بالعجز"، هكذا يصف زياد شعوره أيضاً. "الشعور بأنك مسجون بين حيطان أربعة، ولا تستطيع أن تعترض". و "الأسوأ" أن هناك أيضاً تمييز داخل السجن نفسه، إن كان بين السجناء، وفقاً للأقدميّة، في طريقة تعاطيهم مع بعضهم بعضاً أو في طريقة تعامل الأمن معهم. فأفراد الأمن والمساجين القدامى يجدون في الاستهزاء من الموقوفين الجدد طريقة للتسلية وكسر الروتين اليومي، علماً أن أغلبهم عبَّروا عن تأييدهم للتحركات المطلبية التي تحصل في الخارج.
لم يفرح زياد بالجموع الكثيرة التي اعتصمت أمام المخفر، وطالبت بالإفراج عنه وعن أصدقائه، بل شعر بالذنب. "داخل السجن، يرى الإنسان الأمور بمنظار مختلف". أحسّ أن الإعلام والناس يسلطون الضوء في معظم الأحيان على شخص واحد، ويتناسون الآخرين، وتصبح القضايا الكبرى محصورة بأشخاص معينين.
"لم أرغب بالتحدّث كثيراً للإعلام، ولم أرغب في أن أصبح شخصية عامة، أردت أن أبقى بين الناس، وتفاجأت أنّ الجميع يحاولون التعامل معي كبطل، لأنّني اعتُقلت، في حين كنت أنا أشعر بالذلّ، لأنني سمحت لنفسي بأن أعتقل. السجن هزيمة وليس بطولة".
فكر كثيراً في أهله. لم يردْ أن تلجأ أمه أو والده إلى أحد النافذين للتوسط له من أجل الخروج من السجن. لم يرد أن يطلب أهله أي شيء من أي أحد.
والدة زياد، التي كانت أسيرةً سابقة في معتقل الخيام، زارته خلال مدّة اعتقاله القصيرة. لم تحاول أن تمنعه من المشاركة في التظاهرات، طلبت منه فقط أن يجرب ألّا يتعرّض للاعتقال مرة أخرى.
خاف زياد من فحص البول تحديداً، لأنّه لا يثق بالدولة. خاف أن يتلاعبوا بالنتائج، من أجل أن يشوهوا عمداً صورة المشاركين، برغم اقتناعه التّام بأن مطالب المشاركين جميعهم محقة بغض النظر عن نتائج الفحوص.
لم يتوقف زياد عن النزول إلى الشارع بعد الإفراج عنه، بل أصبح متحمساً للمشاركة أكثر، "لأن الحقد على السلطة زاد الآن وأصبح لمعركته معها جانب شخصي". يقول زياد إنّه بات يفهم هذه الدولة جيداً بعد اعتقاله. وتفاجأ من أن الدولة نفسها منقسمة، فهناك الكثير من العناصر الذين يشاركونه رأيه في ضرورة التظاهر ضد السلطة، مقابل آخرين يتعاملون مع الموقوفين كـ "فشة خلق" لهم.
لا يريد زياد أن يرحل عن لبنان، برغم توفر الكثير من الفرص للسفر، وإمكانية إكمال تعليمه الجامعي في الخارج. يشعر أنّ عليه واجباً عليه أن يؤديه هنا، وربما هذه هي فرصته.

فراس بو زين الدين: "لا للعنف مجدداً"
أعتقل فراس بو زين الدين مع الناشط طارق الملاح وشابين أخريين يوم الثلاثاء في 28 تموز الماضي، بعد اعتراضهم سيارة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس التي تصادف مرورها أثناء الاعتصام. تعرّض عناصر من فرع المعلومات لفراس بالضرب والشتائم والتهديد، وحرصوا على عصب أعين الموقوفين قبل اصطحابهم للتحقيق، وأجبروا على التوقيع على عدد من الأوراق التي لم يقدروا على معرفة محتواها.
كان فراس يشعر بالقلق طوال الوقت ممّا كان يحصل في الخارج، وزاد هذا القلق بعد أن زارته أمه في قصر العدل، ولمس ضعفاً وحزناً عندها وعند أخيه لم يعرفه من قبل، فأحس أن إقامته هو وطارق في السجن قد تطول، وأن القضية أكبر مما كان يتصوّر.
خفف من حدة هذا القلق لاحقاً معرفته بالتظاهرات التي كانت تقام أمام قصر العدل للمطالبة بإطلاق سراحه وطارق الملاح، برغم أن الكثير من الوساوس كانت تساوره في تلك الفترة، والخوف من أن يكون اسمه لا يزال مجهولاً عند المتظاهرين، والتحدث عنه بصفة "طارق وأصدقاؤه فقط".
يشعر فراس بالضياع بعد الخروج من السجن، وبالحاجة إلى بعض الوقت للجلوس مع نفسه، ومحاسبتها، وإعادة تقييم تصرفاته في الفترة الماضية، برغم أنه لم يجد وقتاً لذلك بعد، بسبب انشغاله الدائم بالتحضير والتنسيق للتظاهرات، إذ إنّه لم يتوقف عن المشاركة أبداً، وشارك في التحرك الأخير في وزارة البيئة.
يشعر فراس الآن أن كلّ تحركاته واتصالاته مراقبة، كما أنه بات يرتعب إذا ما "نكزه" أحد من الخلف، وبات أكثر حذراً في كل تصرفاته، آخذاً بعين الاعتبار مصلحة أهله ومصلحة الحراك ككلّ.
يشعر فراس اليوم بنوع من الخجل من تصرفه، لا لشيء إلّا لأنه لا يعتبر نفسه شخصاً عنيفاً، ويعتبر أنّه لم يكن أكثر عصبية وعنفاً قبل ذلك اليوم، "حسيت إنو في حيطان وما حدا عم يسمعنا، وكان لازم الناس، قبل الدولة، يبلشوا يسمعونا". يعرف فراس أنّه لم يؤذِ أحداً بـ "عنفه" هذا، ولكنه اعتذر على صفحته على "فايسبوك" لأنه علم من أهله الذين قصدوا منزل الوزير في طرابلس أن حفيده كان معه بالسيارة. "ما بدي حفيد الوزير يكون شاف موقف ما كان لازم يشوفه، وممكن يأثر عليه لبعدين".

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك