رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
بذرة المعركة الطويلة ضد النظام
من اشتباكات يوم الأحد الفائت في رياض الصلح (عباس سلمان)
من اشتباكات يوم الأحد الفائت في رياض الصلح (عباس سلمان)
 

ماذا حصل في اليوم الثالث؟ الأخبار الإيجابية لا تعني الإعلام. يسارع التلفزيون الفلاني يوم الأحد إلى تسميتها "اشتباكات بين قوى الأمن والمندسّين". في اليوم الثالث لم يحدث أمر يذكر بالنسبة للعين التي تبحث عن التصنيفات المتكررة والأحداث المتوقعة.
ولكننا شهدنا في محيط السرايا الحكومية في اليوم الثالث، تحدياً عميقاً للنظام اللبناني المركّب. في اليوم الثالث، انفجر شيء من فقاقيع الانعزال التي قولبنا فيها هذا النظام وغرّبنا عن بعضنا داخلها. قولبنا فصرنا نسقط عن مواطنينا إنسانيتهم ولا نرى منهم إلا ولاءاتهم المفترضة.
السبت كان يوم المواجهة، يوم الكرّ والفرّ والحفاظ على المواقع في وجه العنف الأمني والعسكري. يوم تُبنى عليه هوية. المفاجأة الأمنية كانت قاسية، والصمود كان استثنائياً. لم يكن هناك مَن يدير المعركة. الكل ناصح للكل. لحظة ذروة غير مسبوقة في التنوع الشكلي والطبقي والمناطقي، في وسط العاصمة الذي بدا للمرة الأولى منذ عقود أرضاً لبنانية جامعة.
الأحد كان جولة السبت الثانية. التصعيد متبادل، في الحشد الجماهيري والعنف الأمني والردّ عليه. دخل في اليوم الثاني سلاح أمني مخابراتي من نوع آخر، ورّط منظمي حملة "طلعت ريحتكم" في خيار خاطئ برأيي. هذا السلاح لم يتجسّد في الشبّان الأكثر اندفاعاً في المواجهة مع الأمن، بل في محاولات التخويف وشق الصف بينهم وبين الآخرين. نجح هذا السلاح في جر الحملة إلى الانسحاب ومعها جزء كبير من المتظاهرين، وإعلانها من بقي "مندساً".
في يوم الاثنين، كسرت عودة المتظاهرين رواية التخويف التي بنتها وسائل الإعلام لخدمة النظام وضرب شعبية الحراك. رواية ركّزت على الشبّان الوافدين من أحياء مثل خندق الغميق والشياح وحي السلم، واللعب على وتر خوف الكثيرين في بيوتهم من ارتباط الحراك بقوى 8 آذار.
عاد المتظاهرون فوجدوا السلطة الفاسدة قد شيّدت من حول مقارها في وسط المدينة المسلوب، جداراً إسرائيليّ الملامح بامتياز. تحوّل الجدار سريعاً إلى حائط للرسم والكتابة. ووقف أمامه حشد كبير يردد شعارات الأيام السابقة نفسها، ولكن هذه المرة لم تكن الصدور مقابلة لبنادق الأمن وهراواته، بل لحائط إسمنتي.
فكان بديهياً بالنسبة لمن خاض المواجهة الأحد حتى آخر ساعات الليل، أن يبحث عن سكة جديدة نحو السرايا يسدّها العساكر لا الإسمنت. لمواجهتهم، لاستكمال المعركة التي توقفت الأحد بانسحابنا ليلاً ولو لنعود، بعشرات الإصابات، بدماء محمد قصير، بعشرات الاعتقالات.
لكنّه وعلى الرغم من اندفاعنا ورغبتنا في مواصلة المواجهة، حلّ توافق ضمني بالتهدئة المرحلية، يوماً واحداً على الأقل. صارت الفئات عمريةً فحسب. وقبالة الصفّ الأمني المدرع المدجّج، ومن أمامه "الدرع البشري" الذي أقامته مجموعة ممن يحملون بطاقات "التنظيم" حول أعناقهم، تشكلت كتلة بشرية مختلطة ظلّت لساعات تتراوح بين الانفجار والتهدئة.
هذا يستفزه مشهد الاستنفار الأمني الاستعراضي أمامه فيركض وحده نحوهم مشتعلاً غضباً. تلفّه الكتلة قبل أن يصل "الدرع البشري" في معظم الأحيان. من خلفه لا في مواجهته. وتتحول طاقة الاندفاع إلى نقاش، حديث ورواية شخصية. مشهديّة تكرّرت لساعات أيضاً بلا هوادة.
اعتقلته "المعلومات" تعسفياً وأبرحته ضرباً قبل أن يقولوا له "تشابه أسماء". أو هوت هراوات المكافحة على رأسه قبل يوم ويومين. أو لحقه المخبرون على دراجاتهم النارية وهو يغادر التظاهرة وضربوه بالعصي وأعقاب المسدسات.
عشرات الروايات الشخصية تشاركناها، كلّها تؤدي إلى الساحة، إلى نقطة مقارعة النظام. لا أيديولوجيا هنا ولا نظريات سياسية وانتماءات مصطنعة. جلّ ما في الأمر، تجارب مواطنين يستنزفهم النظام اللبناني الحاكم يومياً، بنفاياته الفوّاحة روائح وغازاً وسلاحاً وأمناً لا يحميهم بل يحمي جلّاديهم من غضبهم المشروع والمحق.
غالبية الشبّان الذين حضروا في اليوم الثالث من الخندق الغميق وحي السلم، كانوا يهتفون "سلمية، سلمية"، "باعوا نصفه لإيران وللسعودية النصف الثاني"، "طاق طاق طاقية، ما بدنا طائفية"، "من عكار للشياح، ثورة واحدة ما بترتاح". بالإضافة إلى الشعارات الفكاهية مثل "فاهيتا، طاووق، ارحل يا مشنوق" وغيرها. يتحمّس البعض فيعود عفوياً إلى شعاره الداخلي المعتاد "شيعة، شيعة، شيعة"، فيوقفه رأس الشلّة: "يا زلمة شو بكن؟ فيه سنيّة ومسيحية ودروز". يتحوّل الهتاف إلى: "واحد واحد واحد الشعب اللبناني واحد".
ذكرتني مآخذ البعض على انفلات شعار طائفي من هنا وهناك، بمآخذ الآخرين على المتظاهرين العرب في سوريا وغيرها لاستخدامهم عبارة "الله أكبر" وخروجهم من المساجد. هؤلاء هم الذين يتوقعون من الناس أن تكتمل ثوريتها وتكسر قوالب المجتمع الذي ينتجه النظام، قبل أن تنزل إلى الشارع.
في المقابل، كان هناك من أسقط فرضياته المسبقة منتظراً من الميدان دروس الثورة وكسر القوالب، تدريجياً، بالاختلاط والنقاش وتجاوز المحرمات اللبنانية النظامية الأخطر: لا تختلط مع الذي من غير طائفتك، إلا إذا جمعتكما رفاهية الاستهلاك.
لا، لم يمسّنا الهوس والحماس المفرط لنصير نضخّم الأمور ونعطيها أكثر من حجمها. لا يمكن للمعركة أن تكون إلا طويلة، ولكنها بذرة استثنائية في المكان الصحيح، حوّلت مناورة التفافية من النظام إلى فرصة ذهبية لاختراقه في عمقه الاجتماعي. ما جرى في اليوم الثالث، قابل لأن يتحوّل إلى سياق حقيقي كبير يشمل المناطق اللبنانية كافة.
لكنّ حراكنا بحاجة لأكثر من كوادر ثورية ينتجها الميدان العام عفوياً. وعلى الرغم من ضرورة الابتعاد برأيي عن عقلية "القائد الواحد والسردية الثورية الواحدة"، إلّا أننا بحاجة ماسّة إلى التالي:
- تفعيل النشاط الإعلامي في المجال التقليدي وشبكات التواصل لمقارعة الرواية الرسمية واجتذاب الخائفين من بيوتهم إلى مكانهم الطبيعي في الشارع.
- تحديد مطالب على المدى القصير والمدى الطويل من الاستقالات الوزارية إلى فتح ملفات الفساد كافة، للموازنة بين مكتسبات مرحلية تبقي على حيوية الحراك والمطالب الحقيقية في اقتلاع النظام اللبناني الفاسد.
- الحؤول دون عزل الكتلة البشرية التي رفعت سقف المطالب ومنع تصويرها على أنها "قلة مندسّة"، وذلك في الدرجة الأولى لأنها مسؤولة عن استمرارية الحراك بشقيّها "السلمي" والصدامي.
- تجنّب تخوين "المجتمع المدني" على أخطائه المتكررة للحفاظ على التكامل الضروري وعدم الانصياع لقواعد السلطة السياسية التي تريد حشرنا في خانة واحدة: إما أن نكون "إصلاحيين كلاس" نسعى لمكتسبات هامشية يستوعبها النظام، أو أن نكون "مندسّين عنفيين" يوافق الرأي العام على سحقنا وتكسير عظامنا.
- فتح قنوات تواصل مع الأرياف والمدن الرئيسية خارج العاصمة، لقطع الطريق أمام عزل الحراك واتخاذه صفة "مركزية" مشابهة لشكليّة النظام.
كلّنا نخاف على بلادنا، والذين في الساحة الاحتجاجية اليوم مقتنعون بأن الطريقة الأسلم لمواجهة هذا الخوف هي في استمرارية الحراك والتصدّي شيئاً فشيئاً لكل الإشكاليات المتكررة والمستجدة. الساحة ليست ملكاً لأحد، فليأت كلّ بمظلوميته يشاركها مع "الآخر" لنشيد سكة تغيير جامعة تجعل الجرح الخاص جرحاً عاماً، والبلاد بلاداً لجميع أبنائها لا لجميع سارقيهم والقتلة.
لطالما بدا التغيير على يد الحراكات الشعبية مستحيلاً في لبنان لتشتت الشوارع في طوائفها وطبقاتها. في اليوم الثالث، سقط شيء من هذا المستحيل.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك