رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
أحمد ناجي: المدوّنات انتهت ومقاومة السلطة ستكون عبر وسائط جديدة
أحمد ناجي
أحمد ناجي
 

لا أتذكر في أيّ عام تحديداً، استضافت الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها الحواري المدوّن مالك مصطفى، صاحب مدونة "مالك X"، ليتحدّث عن توثيقه لحوادث التحرش الجنسي خلال العيد في منطقة وسط البلد في القاهرة. بعد اللقاء ولجت إلى المدونة لأول مرة، نشر مالك اكس على مدونته بعض فيديوهات التحرش مصحوبة بنصوص غاضبة تحتوي العديد من الألفاظ البذيئة، ومنها تعرّفت على مدونة "الوعي المصري" لوائل عباس، ومن ثم أخذت بالتوغل أكثر في عالم المدونات. "مدونة" كلمة جميلة، التدوين يعني أنّه لا حسابات، لا مسودات للكتابة ولا أوراق كثيرة للنص نفسه في سلة المهملات. أن تدوّن، هو الكتابة في أعلى درجاتها حميميّةً. أتذكر أنّني كنت مندهشاً من عالم الإنترنت الجديد هذا، لغته الخاصة، تملّك هذه المساحة البيضاء الهائلة لتشغلها بما تريد، الحرية الكبيرة التي يكتب بها المدونون، وحتى حريّتهم في البذاءة. أول مرة قرأت كلمة "أحا" على الانترنت كانت على إحدى المدونات، في وقت كانت لا تزال هناك بعض القيم المحافظة والأخلاقيات في عالم الإنترنت. حفرت "أول مرة أحا على الإنترنت" نفسها على ذاكرتي المصورة، كنت صغيراً، في الخامسة أو السادسة عشرة، في عمر مراهقة، وبالتأكيد لم أكن أدري وقتها، أنّه سيأتي في المستقبل القريب عصر غاضب وعنيف جدّاً، لا تستطيع أن تسيطر معه على كميّة "الأحات" التي تلتقطها سواء من الانترنت، أو من كل هذه الشوارع.
دخل أحمد ناجي عالم التدوين في العام 2005، بالإضافة إلى ذلك فهو روائي لديه مجموعة من التجارب الجديدة في هذا المجال، وأيضاً يكتب صاحب رواية "استخدام الحياة" في جريدة "المصري اليوم".
وثّق ناجي فترة المدوّنات، في كتاب إلكتروني مجاني نشرته "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان"، حاول فيها أن يرصد تاريخ هذه المرحلة المهمة من جيل كان له دور كبير في تكوين وعي كثير من الأجيال اللاحقة في رؤيتنا للثقافة، أو للسياسة، كشباب يستخدم أدوات العصر، بالإضافة إلى دورهم في ما كان يفترض أن يكون "ثورة 25 يناير".
في حواري مع أحمد ناجي، لم نتحدّث عن التدوين بوصفه تاريخاً، وذلك لأنّه لم يعد هناك مدونات بالصورة القديمة نفسها، ولكن بوصفه فعلاً يتغيّر بتجدّد وسائله المتاحة.

كيف تعرّفت على المدونات؟
- كانت المنتديات موجودة قبل المدوّنات على الإنترنت. هناك صديقٌ أرسل ليّ خدمة التدوين "بلوجر" من خلال منتدى خاص بمحمد منير، ومن خلالها قمت بإنشاء المدونة الخاصة بي. كانت تجربةً عادية، نتعرف على هذه المساحة الجديدة ونرى أبعادها.

هل أعطت المدونات مساحة جديدة على الإنترنت لتكوين الرأي؟
- الإنترنت بطبعه يعطي هذه المساحة. قبل المدونات كانت المنتديات، وقبلها كانت المجموعات البريدية، كل هذه الخدمات كانت وسائل متعدّدة للتعبير عن الرأي. لذلك لم تقم المدونات بهذه النقلة، لكنّها أعطت مساحة أكثر خصوصية وبأدوات أكثر تقدماً.

هل ترى أن المدونين قاموا بتكوين رأي بديل؟
- بالتأكيد أصبح هناك رأي بديل، لكنّه ليس رأياً واحداً ومشتركاً كما يعتقد البعض. بالتأكيد كان هناك نوع من التقارب، فالبنية التحتيّة الخاصة بالاتصالات في مصر كانت ضعيفةً جداً، دخول الانترنت وقتها كان يكلّف الكثير من المال، بالتالي كان استخدام الإنترنت مقتصراً على مجموعة من طبقة اجتماعية محددة، قادرين على تحمل تكاليفه. استخدام اللغة العربية أيضاً كان قليلاً جداً على الإنترنت، لذلك أصبحت عملية التدوين تحتاج إلى قدرٍ من الثقافة وقدرٍ من التعليم.

لكن هل تحول هذا الرأي البديل إلى حركة في الشارع؟
- أرى أن السؤال ليس دقيقاً تماماً، الفرد ليس بحاجة للنزول إلى الشارع لتكوين "حركة". هناك شهدي نجيب سرور على سبيل المثال، قام بإنشاء مدونة نشر فيها أشعاراً لوالده لم تُنشر من قبل، منها "الكسميات". لم يتوقف الجدل أبداً بين الناس عن هذه القصيدة، لكن هل نزلت قصيدة "الكسميات" إلى الشارع؟ مجرد نشر هذه النصوص، هو في حد ذاته "حركة". أي حوار يدور عبر الإنترنت هو نوع من أنواع الحركة، والرأي البديل في حد ذاته حركة أيضاً.

برأيك لماذا برز التدوين في مصر أكثر من بقية الدول العربية؟ على الرغم من وجود مدوّنين عراقيين وتونسيين ومغاربة؟
- الرقابة على الإنترنت خلال عهد بن علي في تونس كانت أكبر بكثير من الرقابة في مصر أيام مبارك. في الخليج الرقابة عنيفة جدّاً أيضاً، وفي بلاد مثل تونس أو المغرب لديهم اهتمامات بقضايا مختلفة، كالتعريب أو القومية. كان تدوينهم يسير في سياقات أخرى مختلفة عن السياقات الخاصة بنا. فضلاً عن أنّ معظم تدوينهم كان يتمّ بالفرنسية. وبالتأكيد هناك عوامل طبيعيّة مثل أنّ عدد سكان مصر 90 مليون نسمة.

لكنّ السلطة بأذرعها في مصر، مثل وزارة الداخلية، كان لها بعض المواقف تجاه المدونين.
- بالتأكيد كان هناك اعتقالات، علاء عبد الفتاح مثلاً، تم اعتقاله في العام 2006، لكن كثيرا من الاعتقالات تمّت على خلفيات سياسية، ليست متعلّقة بالتدوين في حد ذاته، إضافةً إلى أنّ ذلك حدث في نطاق ضيق، ولكنّه لم يكن يحدث إلّا مع الإسلاميين. أول مدون أعرفه تم القبض عليه كان شخصا يدعى أبو إسلام، كان يملك مدونة يقوم فيها بسبّ المسيحيين، أمن الدولة قام باعتقاله فوراً.

وهل تطورت مواقف هذه السلطة تجاه التدوين والمدونين؟
- بالتأكيد، دعنا نقول أن الوضع في مصر أعقد قليلا من عمل رقابةٍ حقيقيةٍ ومحكمة. كان هناك جهلٌ لدى السلطة بهذا الوسيط الإلكتروني، الأمر احتاج لسنوات لتعرف السلطة أنّ الحل ليس في الرقابة أو ممارسة العنف تجاه المدونين. في السعودية قاموا باعتقال رائف بدوي، لكن هل انتهت قضية رائف بدوي بالقبض عليه؟ بالطبع لا. لكنّ السلطة المصرية رأت أنّ احتواء هذا الوسيط والتحكم فيه أفضل. لا أقصد بهذا الوسيط المدونات لأنّها أصبحت وسيلة قديمة، أقصد الإنترنت.

تقصد أن السلطة في مصر صارت قادرة على السيطرة على تداول المعلومات على الإنترنت؟
- بالنسبة للوسائل المطروحة الآن، بالتأكيد قدروا. السلطة المصرية الآن لا تقبض إلا على الإرهابيّين الإسلاميين، خطرهم أكبر من أن يتم احتواؤه، بجانب أنّ المزاج العام ضدهم. بخلاف ذلك استطاعت السلطة تطوير أدواتها، عندما سيطرت السلطة المصرية على التلفزيون والجرائد، لم تكن تعلم أن "الخازوق" آتٍ من الإنترنت، لذلك قاموا لاحقاً بتشجيع رجال الأعمال المصريين على الاستثمار بقوة في الإنترنت. حجم الاستثمار المصري في الإعلام المرئي والإلكتروني وصل لحوالي 2 مليار جنيه سنوياً. محمد الأمين، رجل الأعمال المصري قام مؤخراً بإنفاق 20 مليون جنيه في سوق "يوتيوب" وحده. سوق الانترنت تضخّم بشكل مرعب، تم تخصيص فرق عمل كاملة لإدارة حسابات المؤسّسات الإعلامية والإخبارية على المواقع الاجتماعية، بغرض التحكم والسيطرة على شكل المعلومات والبيانات التي يراها الناس على حساباتهم. بالتالي تم تكوين تيار عام رئيسيٍ جديد من صنعهم الخاص.

ولكن ألا تزال هناك مساحة جيّدة للصوت الفردي المستقل ليعلن عن نفسه؟!
- لم يكن الإنترنت سابقاً مساحة لها تكتلات اقتصادية كبيرة، تدخل فيها استثمارات مالية ضخمة، وبالتالي كانت إمكانية الأفراد في التأثير فيها مفتوحة، الوسيلة العصرية وقتها كانت المدوّنات، ثم "فايسبوك" حتّى اندلاع الثورة. لكن بعد أن دخلت هذه التكتلات الاقتصادية الضخمة سوق الانترنت، تضاءلت بشدة قدرة هذه الأصوات الفردية على التأثير.
حتى الصفحات الإلكترونية التي أنشأتها مجموعة من الأفراد العاديين وحققت نجاحاً ما، تقوم هذه القوة الاستثمارية الضخمة بشرائها. منذ سنتين، خرجت صفحة مصرية اسمها "Egypt sarcasm society"، وهي صفحة ساخرة ناجحة، كانت تعبّر عن صوت مجموعة من الأفراد، أنشأها شاب مصري اسمه عمرو سكر، تم شراؤها للتحكم بمحتواها الخارجي. الأفراد الذين يحققون نجاحاً في نشر المحتوى للناس، يتم احتواؤهم داخل المؤسسات ذات القدرة المالية. عمرو سكر تحول إلى كاتب لأحد المسلسلات الرمضانية التي عرضت على إحدى القنوات المملوكة من رجال الأعمال هؤلاء. هكذا يتم التحكم في محتوى الانترنت. فإذا ما حدث وظهرت إحدى القضايا غير المرغوب فيها، بإمكانهم تحويل بؤرة الاهتمام تماماً من هذه القضايا ناحية قضايا جانبية أخرى غير مهمة.
الآن في أميركا وأوروبا، الشبكات الإعلامية التلفزيونية الكبيرة هي التي تقوم بتزويد خدمة الانترنت للمواطنين، بجانب التلفزيونات الذكية التي بدأت في الظهور، لو تطورت بنيتنا التحتية لتستطيع تحمل ذلك، وهو أمر سوف يحدث عاجلاً أم آجلاً، هل تستطيع أن تتصوّر إلى أيّ مدى يمكن التحكم في كل البيانات والمعلومات الداخلة إليك؟ بالتأكيد الأفراد لم يعد لهم مثل هذا التأثير للتعبير عن الصوت الآخر.

أعتقد أنّه لطالما وجد الإنسان صوته الفردي الخاص.
- نحن في مرحلة تحوّل، والدرس الأساسي المعروف، أنّه إذا ما كانت هناك سلطة، فلا بد أنّ تكون هناك مقاومة. أرى أن الخطابات الجديدة على الإنترنت لن تكون من جيلي أو من جيلك أنت، هناك استخدام مختلف تماماً للانترنت لدى الأجيال الصغيرة، أين يذهب الشباب الصغار تحت 18 سنة على الإنترنت؟ هذا الجيل الجديد أصبح لا يستخدم أجهزة الكمبيوتر واللابتوب بنفس درجة استهلاكنا لها، ولا يدخلون الإنترنت عبر المتصفحات العادية، لكن عبر أجهزة التابلت والتليفونات الذكية، وعبر التطبيقات المختلفة الجديدة عليها. السلطة لا تعرف "kik" أو "snapchat" على سبيل المثال. بإمكان الانطلاقة الجديدة أن تكون عبر وسائل جديدة مشابهة، وليس عبر وسائلنا القديمة. تستطيع هذه الأجيال أن تكوّن شبكاتها الداخلية البعيدة تماماً عن الرقابة أو السيطرة.

المدونات فقدت تأثيرها، لكن هل فقد المدونون تأثيرهم أيضاً؟
- لا أعرف، هي حالاتٌ فردية. هناك وائل عباس قد استطاع أن يوجد شبكته الخاصة ولم يخسر تأثيره الخاص، هناك علاء عبد الفتاح أيضاً. لكن دعني أقول أنّ مدونات وائل عباس وعلاء عبد الفتاح كانت وسائل للتعبير السياسي، عندما أصبحت المدوّنات شيئاً قديماً، استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة القيام بنفس الوظيفة، خصوصاً وأنّ السياسة موضوع تفاعل بالأساس".

أنت ترفض كلمة "جيل المدونين"...
- "في فترة من الفترات، عندما دخل عدد من المدونين السجن. كان هناك ضغط من الإعلام لمحاولة توصيف الظاهرة. أقامت نقابة الصحفيين حفلاً للاحتفاء بتجربة المدونين. كنت أرفض هذا الأمر، لا يمكن وضع جميع المدونين داخل كتلة واحدة لأنّ النقاط المشتركة لم تكن كثيرة. يشرح: "على سبيل المثال كان هناك مدون اسمه شريف عبد العزيز، وكان يملك مدونة اسمها "العدالة للجميع"، كانت لديه ميول إسلامية وسطية، وكان واحداً من أنشط المدونين في ملف العلاقات بين المسلمين والأقباط، يدير ندوات مهمة في ساقية الصاوي عن حوارات بين مسلمين ومسيحيين، ثم أصبح ناشطاً حقوقياً. أين شريف عبد العزيز بعد الثورة؟ أصبح في الحملة الانتخابية الخاصة بأحمد شفيق. لكن هل يمكن أن نستبعد شريف عبد العزيز من جيل المدونين؟ هذه الطريقة في انتقاء الأسماء التي تشكل كلمة "الجيل" مثل "جيل المدونين" على سبيل المثال، سوف تدفعنا في النهاية لقول كلام كثير غير الحقيقة، لكنّنا لا نريد سوى الحقيقة".

في العام 2006، ظهرت فيديوهات التعذيب الخاصة بالداخلية على المدونات، وكان لها صدى. الآن الجرائد تتحدث عن انتهاكات جديدة للداخلية. ما الفارق بين الفترتين؟
- "بالتأكيد انتهاكات الداخلية أمرٌ سيء، وبحاجة لحل حقيقي، لكنّ الأمور الآن وصلت لدرجات أكثر سوءًا. نحن الآن أمام نظام قديم ومهترئ ومليء بشبكات التحالف والمصالح المشتركة في قلب مؤسسة قضائية منهارة تماماً. مهما غيرنا في رأس النظام، لن يغيّر هذا شيئاً في المؤسسة القضائية. في 25 يناير كانت أقصى مطالبنا هو إلغاء حالة الطوارئ، أيّ إلغاء المحاكم الاستثنائية، الآن يعمل السيسي على قانون مكافحة الإرهاب، أيّ أنّه يريد تحويل القانون كله إلى حالة استثناء. الفارق بين الفترتين أنّنا أصبحنا نملك مشاكل أكبر".

كتبت بعد فترة 2005 أنّ الحراك انتهى على النتيجة المعتادة والوضع بقي على ما هو عليه، وأن الناس بدأت تشعر باحباط أو بيأس. نحن الآن نعيش حالة مشابهة، هل ترى ان هناك تشابه بين الفترتين؟
- "الوضع الآن أسوء بكثير، الأزمة في تلك الفترة كانت في تحالفات السلطة، مثل التحالف المؤقت بين السلطة و"الإخوان" في العام 2005، أو تحالف السلطة ورجال الأعمال تحت رعاية جمال مبارك، هذه تحالفات أدّت لنتيجة معينة، كنا ذاهبين لجمال مبارك وأنت تعلم أن عدوك هو حبيب العادلي بجهاز داخلية غير مستعد لحدث مفاجئ مثل الثورة. هذه النتيجة وقتها سبّبت نوع من الإحباط واليأس، نحن الآن أمام السيسي. عدوك هو الكتيبة "22 مظلات" أو "الفرقة 777 صاعقة" (يضحك)، وبالتالي الوضع أسوء بكثير".

 

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك