رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الحياة تدب في الأسفل... عند شاطئ الرملة البيضاء
 

الطائرات تمر من فوقه باستمرار لتهبط على مدرج مطار بيروت الدولي. بين ركابها سياح. انه موسم السياحة كما يذكر. الابنية الفخمة بشققها الغالية تمتد خلفه عموديا وأفقيا على طول الجادة. أبنية تشبه الاصنام. لا شيء يدل على حياة قائمة فيها. الحياة في الاسفل. عند شاطئ الرملة البيضاء. والحراس يمسحون عرقهم من التعب وهم ينظمون الدخول. يفتشون الحقائب ويشيرون للرواد اين ستوجهون: "من هون للعِيَل، ومن هون للشباب".
سماء الاحد صافية. شمسه مشرقة بقوة. البحر ازرق وان لم تكن ماؤه نظيفة، وأمواجه تحاول ان تصطاد سباحين وان لم يجيدوا السباحة. على مداخل الشاطئ المستحدثة زحمة. زحمة عائلات. زحمة شباب. كل الاغراض اللازمة محمولة. الأم لم تنس الحصيرة ولا "ترمس" المياه النقية. الأب يحمل إطارا لابنتيه وكيس لوز ومشروبات غازية. النراجيل كثيرة. شاب ينبه صديقه ان لا ينسى الفحم. عريس جديد. هو وعروسه واختها وصهره وحماته حضروا باكرا كي تكون خيمة من نصيبهم. زيت البحر يجعل الاجساد براقة. كل الازياء موجودة وكل الموديلات. الفتيات ما زلن حريصات في لبسهن. تجد "الشادور" والعباءة. وتجد الشورت وما يكشف عن الكتفين واليدين. بعضهن ارتدين المايوه الذي من قطعتين. انها الرملة البيضاء التي مر زمن طويل نسيت فيه ان تكون شاطئا شعبيا بحق يقصده من يريد من دون ان يردعه شيء. ان يخاف من ان ثمة امورا تحدث هناك. الشاطئ الآن يتغير. حياة صيفية جديدة تنسج فوق رماله.
أكثر من مئتي خيمة مجانية. ممرات خشبية. شجيرات خضراء. دوشات. مراحيض. ستة أبراج مراقبة يتوزع عليها منقذون هم في الأساس "بحرية". طابات برتقالية عائمة فوق المياه تحدد للسابحين حدود الابتعاد داخل الماء. حراس يجولون بين الناس. مستوعبات للنفايات يقوم موظفون بتفريغها دوريّاً. دعوات تذاع للحفاظ على نظافة الشاطئ. دوريات لقوى الأمن. خيم خشبية تباع فيها بعض الحاجيات من المياه والمشروبات ومناقيش الصاج والذرة المسلوقة وغيرها بالإضافة إلى النراجيل. فيها شباب يعملون مرتدين قمصانا حمراء مزهرة كأنها من "هاواي". المرأة المحجبة التي تقف خلف الصندوق تظل مبتسمة وتتكلم مع الزبائن المختلفين باحترام. أجهزة لاسلكية يتخاطب من خلالها مدير المسبح والموظفون والحراس والمنقذون. ملعب لكرة القدم. التحضير جار لاستكمال ما لم ينجز بعد كملعب لكرة الطائرة وآخر للمضرب الخشبي وبعض الممرات الخشبية واللوحات التوضيحية. الناس كثر. اغلبهم عائلات، واغلب العائلات من الشباب. حضور ملحوظ للإناث. من العجائز إلى المراهقات. الأطفال منتشرون. يدفنون أنفسهم تحت الرمل الحامي. بعض الرجال يلعب ورق الشدة او طاولة الزهر. صوت ملحم زين يصدح لكنه يضيع في زحمة الشاطئ وتكرار الموج.
للعام التالي تتغير شخصية الشاطئ مع البرنامج الوطني للمسابح المجانية للعموم. المديرية العامة للنقل البري والبحري سلمت ادارة المسبح إلى جمعية سيدرز للعناية. يقول مدير المسبح نزيه الريس: »هذا العام الثاني ندير فيه المسبح. العام الماضي بدأنا متأخرين في شهر آب. هذا العام هناك زيادة في المعدات. مثلا هناك مئتا مظلة بدلا من خمس وخمسين. هناك ستة ابراج مراقبة بدلا من اربعة. تقريبا كل شيء أفضل هذا العام والاهم هو أن صيت الشاطئ يتغير بعدما كان مكانا "للمخدرات والزعرنات". اليوم اصبح هناك احترام للناس وللأرض. لأن "هيبة الدولة أصبحت موجودة، والمشاكل قليلة جدا، وجميعها قابل للحل". الريس أشار إلى مراقبة دائمة على المداخل وعلى الشاطئ وذكر أن المشروبات الكحولية ممنوعة بخاصة أن الشاطئ يضم نوعيات عديدة ومختلفة من الناس. حراس المداخل يفتشون القادمين ويمنعون إدخال أي مشروبات كحولية أو اسلحة. من يحملها عليه تسليمها ومن ثم استردادها لاحقا او يمنع من النزول الى الشاطئ. ومن لا يحمل رخصة سلاح يمنع ايضا من الدخول. مدير المسبح لفت الى ان ايام الاسبوع تشهد اقبالا من رواد الشاطئ ومحبي البحر والهدوء على عكس ايام نهاية الاسبوع التي يكتظ خلالها الشاطئ. "تجد صبايا ونساء يلبسن المايوه من قطعتين ويمضين ساعات ما قبل الظهر كلها هنا. كما تجد الكثير من الأجانب. حتى اليوم وهو يوم احد هناك عدة نساء يرتدين مايوهات، وهناك أجانب. انظر إلى ذلك الرجل الأشقر وزوجته".
يدق باب غرفة الإدارة. شاب أشقر يضع نظارات شمسية "شانيل" يسأل عن مواد اسعافات أولية. يصطحب طفلا يسيل الدم من جبينه. الطفل كان ضحية لمشكل سببه بعض الشباب الذين أصروا على ادخال مشروبات إلى الشاطئ. الحارس منعهم. الشباب أصروا ثم اشتبكوا مع الحراس. تدخل سريع لقوى الأمن الداخلي أنقذ الموقف وأدى إلى تفرق الجماهير التي حضرت لتشاهد العراك. الطفل خائف لكن الشاب الذي تبين انه دكتور تجميل طمأنه، وضمد جرحه إلى حين وصل الصليب الأحمر. فغرفة الإسعافات الأولية لم تجهز والشاطئ لم يعلن افتتاحه بعد. الدكتور استاء من أمر عدم وجود اسعافات اولية وقال: "الشاطئ جميل خصوصا أني اصطحب والدتي المحجبة يوم الأحد، فهي لا يمكنها النزول إلى أي مسبح. لذلك نحضر الى هنا ونمضي بعض الوقت".
امرأة تجر ابنتها التي تجهش بالبكاء. تلف إصبعها بقماش احمر. جرحته وهي تلعب بالرمل والمياه. بقايا قنينة مكسورة أحدثت جرحا بالغا في إصبعها. منقذ بحري يهتم بها. رئيسة جمعية سيدرز تعاود الاتصال بالصليب الأحمر لمعالجة الحالتين. رئيسة الجمعية عفت ادريس شاتيلا تكلمت عن عدم تعاون بعض الناس في موضوع النظافة. وأبدت انزعاجها من النسوة أكثر: "المرأة التي من المفترض أنها مسؤولة عن ادارة بيت، معقول مثلا أن تكون حمامات الرجال نظيفة في حين حمامات النساء متسخة دوما؟ جربنا كل طرائق الإقناع والتوعية لكننا في نهاية الأمر سنستعمل أسلوب التهديد بالضبط البيئي وهو غرامة مالية يدفعها المخالف مع توقيفه في النظارة، فلربما يستجيبون". رئيسة الجمعية قالت: "نحن ندير الرملة البيضاء لكننا نطلب من الناس ألا تسبح، ألا ينزلوا الى المياه. فالمياه ملوثة. ليس فقط هنا بل في كل لبنان".
بواسطة المذياع يذكر أحد المنقذين الناس بالمحافظة على النظافة. ويشجعهم على أن هناك جائزة للذي يجمع نفاياته ولا يتركها على الشاطئ. منقذ آخر يتوجه الى مدير المسبح وهو يمسك شابا صغيرا من زنده قائلا: "شوف شو بدك تعمل فيه". الشاب السوري ابن الستة عشر عاما أنقذه الشباب ثلاث مرات من التيار ورغم ذلك يعود وينزل إلى الماء ولا يجيد السباحة. الشاب نظر إلى المدير متوسلاً وقال له: "هاي أول مرة بجي فيها عالبحر". الناس تتجمع. صراخ. يتضح أن الحراس امسكوا احدهم يسرق. سوري الجنسية وتم تسليمه لقوى الأمن الداخلي. أحد المنقذين عبر عن امتعاضه قائلا: "كله كوم والسوري كوم. في منن بس يشوفوا بنت بيلزقوا. هناك من العائلات من ترتدي بناتها مايوهات ايام الأسبوع لكنهن لا يفعلن ذلك أيام السبت والأحد. لان الوضع كما ترى. أنا هنا أراقبهم جيدا بالمنظار وارى كيف يتصرفون". مراقب يحضر بصحبة شخص أضاع محفظته. يأخذ منه المعلومات ويسجلها على ورقة خاصة كي يعاودوا الاتصال به في حال وجدت. عندما تسأل الشاب المراقب المسمر بشدة: "شو كيف الشغل؟". يجيبك سريعا من دون تفكير: "واحد ضايع أبوه، واحد مضيع امرته، واحد عقصه قنديل، واحد بدو ياخد معه عالبيت دوا قنديل قال بلكي تعقوص بعدين، واحد بيروح بالتيار، واحد عم يتحركش بوحدة، ويا عمي شو بدك تلحق تا تلحق، بس بتضلك تقول الناس اللي فيها مكفيها وجايي تا تغير جو".
ساعات بعد الظهر. لا زالت الناس تتوافد. زحمة فيها كل الأشكال. كل الألون. الطائرات تمر من فوق الشاطئ. لا بد من أن احد الركاب ينظر من نافذته الصغيرة ويرى هذا الحشد الهائل فوق الرمل قرب البحر. شاب مفتول العضلات يلوح للطائرة ويصرخ: "تعو لعنا، هون كمان فيه سواح". صديقه يقول له: "ايه قولك بترجع الرملة البيضا متل ايام الستينيات والسبعينيات؟".
على شاطئ الرملة البيضاء، فريق العمل بكامله يرتدي "تي شرتات" صفراء طبع عليها، "المديرية العامة للنقل البري والبحري".

نشر هذا الموضوع في ملحق "شباب" في 28 تمّوز 2004.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك