رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
هل يخسر أهل بيروت متنفّسهم البحري الوحيد؟"
 

المشهد في المسبح الشعبي الأحد الماضي: المسبح يعج بالناس وبالشمسيات الخاصة، سلّمان خشبيان أسندهما الرواد إلى حائط الكورنيش بعد إزالة الدرج الواسع الذي كانت تعلوه اللافتة التي أزيلت هي الأخرى والتي كانت تعلن عن "المسبح الشعبي" وقد سوي مكان هذا الدرج بشكل أعيد وصل "لدرابزين" وكأن شيئا لم يكن.
رجل ينقذ بواسطة حسكة سابحين كاد أن يسحبهما التيار وفريق إسعاف يصل بعد لحظات من نجاح رجل إسعاف آخر في إنقاذ فتاة، التيارات البحرية كثيرة هنا، وفريق الإنقاذ التابع لفوج المتطوعين في الدفاع المدني ما عاد قادرا على إستخدام إلا الحسكة فالحبال التي كانت ترسم حدود السباحة إحتراسا من التيارات أزيلت وكذلك أبراج المراقبة ومثلها الغرفة التي كانت تحفظ وسائل الإنقاذ الأخرى من دواليب و"جيسكي".. وفي نهاية الشاطىء رجل ستيني يمشي متثاقلاً يحمل كيسا من الخيش ويجمع بيده النفايات، إنه أحد رجال البلدية كما قال، هم ما زالوا ينظفون الشاطىء ولكن عبر كيس فقط لأن الكشك الذي كانت تحفظ فيه البلدية معداتها أيضا أزيل.
في نهاية كانون الأول من العام الماضي زارت "السفير" المسبح الذي أزيلت لافتته ودرجه بين ليلة وضحاها فعاينت آليات لسوكلين تعمل على تسوية الشاطئ بإزالة كل الأكشاك التي كانت قائمة وتستخدم كحمامات وغرف لتبديل الملابس، بحجة أنها غير شرعية. وعندما عدنا في حينه إلى مدير عام الأشغال فادي النمار الذي كان يشغل بالنيابة منصب مدير عام النقل الذي من المفترض أنه المسؤول المباشر عن موضوع الأملاك البحرية، أفادنا وفي حديث نشر في "السفير" بتاريخ 5 كانون الثاني من مطلع العام الحالي، "نحن نعاود دراسة المسبح لجعله مسبحا حضاريا ونعدّ دراسة مع إحدى المؤسسات الاستشارية لهذا الهدف" ولم يكشف حينها عن إسم الشركة وقال أنه تمت إزالة الأكشاك التي كانت تشوه الشاطئ وأنهم يعدون لمسبح مرتب فيه غرف لتغيير الملابس وغيرها وبعد الانتهاء من الدراسة سيباشرون العمل ليكون المسبح جاهزا في الموسم الصيفي المقبل. كما كشف حينها أنه سيعمل على توسيع مساحة الشاطئ.
بدأ الموسم الصيفي ولم يتغير شيء، وعند العودة إلى النمار قال أنه لا يمكنه التصريح بهذا الخصوص لأن ما صرح به في ذلك الحين كان بداعي إنابته عن المدير العام لوزارة النقل عبد الحفيظ القيسي نظرا لتغيب هذا الأخير.
فاخوري يكشف "سر" القضية
مع انطلاق هذا الموسم يأتي تصريح العضو في مجلس بلدية بيروت عبد الحميد فاخوري الصادر في الصحف في 21 أيار الحالي ليكشف عن إقرار المجلس البلدي استبدال العقارين اللذين تملكهما البلدية ويقعان شمال شاطئ المسبح بالمساحة نفسها من عقارين يقعان أيضا ضمن مساحة المسبح الشعبي ويعودان لـ"عقارية البحر المتوسط" لإقامة المسبح الشعبي عليهما. وهذا الإقرار، يلفت فاخوري، أنه جرى من خارج جدول الأعمال وذلك لا يحصل إلا للأمور الطارئة وقد حصل في غيابه. وقد تساءل فاخوري إن كان هذا الإقرار حقا طارئا.
أول ما يكشفه هذا التصريح هو أن المسبح الشعبي كان قائما جزئيا فوق أملاك خاصة. ولكن ما يبدو أنه انكشف لم يكن غائبا عن الإدارات الرسمية فبالعودة إلى مدير عام السياحة السابق محمد ماضي الذي شغل هذا المنصب من العام 1982 إلى العام 1993، يقول ماضي أن مجلس الوزراء اتخذ قرارا في العام1983  بإنشاء اللجنة العليا للمسابح الشعبية وقد ترأس هذه اللجنة وزير السياحة وعين هو نائبا للرئيس وكلفت الوزارة بشكل أساسي بمتابعة هذا الموضوع كونها قانونا هي المسؤولة عن المسابح، وقد علمت الوزارة حينها بأن الأملاك التي من المفترض أن يقوم عليها المسبح الشعبي في الرملة البيضاء هي أملاك خاصة ولكن مجلس الوزراء كما قال ماضي هو من اختار المواقع وقد عادت وزارة السياحة إلى التنظيم المدني الذي بعث لها بكشف تفصيلي للعقارات وأكد لها أن هذه الأملاك الخاصة لا يمكن إستعمالها للتعمير في أي حال من الأحوال حسب القانون "ولا حتى مدماك واحد وكأنها أملاك خاصة وحسب"، يروي ماضي. "بالرغم من ذلك لم تهتم الوزارة في ذلك الحين بهذا الموضوع بإعتبار أننا نريد بالدرجة الأولى أن نمّشي أمور الناس وبس يصير في دولة ألله بيفرجها"، ويلفت أن بيروت كانت محاصرة بالحرب من كل جهاتها. لم يكن لديها متنفس إلا هذا الشاطىء لذا أسرعت الدولة في إقامة عدد من المسابح التي رصدت لها في ذلك العام مليون ليرة.
وردّاً على سؤال يقول ماضي أن أحداً من أصحاب الأملاك الخاصة لم يراجعهم بخصوص هذه الأملاك ولكن إستثمار هذا المسبح كان يتطلب تجديدا سنوياً ولذلك كان موسم العام 1985 آخر المواسم التي تبنتها الدولة بعد أن رفض مجلس الوزراء الموافقة على طلب وزير السياحة آنذاك وليد جنبلاط في ذلك العام التجديد للمسبح الشعبي. ظروف عديدة ساهمت في هذا التوقف ومنها إثارة أصحاب المسابح الخاصة لمسألة أن الاملاك التي كان يقوم عليها المسبح الشعبي هي أملاك خاصة، بعد أن كانوا هم أنفسهم قد شجعوا ودفعوا بإتجاه إقامتها لتخفيف الضغط عن المسابح الخاصة ولكن يبدو كما قال أن المسبح الشعبي قد إستقطب أكثر مما توقعوا (نحو الخمس وعشرين ألف سابح) وأفقدهم الكثير من زبائنهم، كما يقول ماضي.
قضية الإستملاك
وكما أشار فاخوري في بيانه الذي نشرته الصحف في 12 أيار الماضي أن مجموع العقارين اللذين تملكهما البلدية من مجموع المساحة الإجمالية لشاطئ الرملة البيضاء الخاص بالمسبح لا يشكل إلا 18 % ولذلك إقترح على المجلس البلدي وعلى كل الهيئات البيروتية أن تتملك مجموع العقارات الأخرى التي تعود بالإضافة إلى "عقارية البحر المتوسط" (المشتراة من العام 1978) وشركة البحر العقارية الثانية (عقاران) وكل من سمير وطارق حسام الدين بويس (عقار) وجوزف الياس ضومط (عقار).
ولكن بدل أن يكون لدى المجلس البلدي لمدينة بيروت مشروع كهذا وكما كشف فاخوري ل"السفير" فأنه كان هناك في المجلس البلدي السابق قرار ببيع العقارين اللذين تملكهما البلدية كـ"وصلات" لأصحاب العقارات المجاورة لكن هذا القرار المرفوع في بداية العام 1998 رفضه ديوان المحاسبة. ومع إنتخاب المجلس الجديد في العام نفسه أعيد طرح هذا الموضوع ولأسباب ما أعيد تجاهله. إلى أن كان القرار الأخير بمقايضة هذين العقارين بعقارين تابعين لـ"عقارية البحر المتوسط" في أيار الماضي، وقد رفع هذا القرار إلى وزير الداخلية للحصول على موافقته وهذا ما لم يحصل بعد وإن حصل فهذا يعني أن المساحة الجنوبية من المسبح الشعبي أي التي كانت تضم الدرج والمساحة وتتوسطها لافتة "المسبح الشعبي" ستنتقل إلى ملكية البلدية مما يعني أن المسبح الشعبي سيبقى قائما في المكان نفسه ولكن مساحته ستضيق شمالا حيث ستكون قد انتقلت الملكية لـ"عقارية البحر المتوسط" إذا طالبت هذه الأخيرة بهذه الملكية وعلى الأرجح لو لم يكون هناك نية بإقامة مشروع فوق المساحة المستبدلة لما كان هذا الاستبدال، كما يرجح متابعون للموضوع.
ولكن السؤال إذا كانت هذه المساحة ستؤول أخيرا بعد المقايضة إلى البلدية فلماذا أزيل الدرج واللافتة. إن تقدير فاخوري أن ما حصل كان من قبيل الضغط على البلدية من أجل استبدال العقارات بعد أن فشل موضوع البيع. إذن والحالة هذه يكون ما تم من إزالة درج ولافتة وأكشاك بحجة أنها غير شرعية، حصل بموافقة وطلب من وزارة النقل لـ"أغراض خاصة بأصحاب أملاك خاصة". العديد من الأسئلة بقي غامضا لتعذر الإتصال برئيس البلدية.
بين تصريح قديم وآخر جديد
بعد الضجة التي أثيرت مطلع هذا العام حول إزالة الاكشاك واللافتة والدرج صرحت مديرية النقل في وزارة الأشغال لـ"السفير" بأن الوزارة تعيد دراسة المسبح ليباشر بالعمل بعدها على إعادة تأهيل الشاطىء وإفتتاحه مع بداية هذا الموسم بالإضافة الى عملها على توسيع مساحته.
اليوم تقول الوزارة وفي إتصال لـ"السفير" بمدير عام النقل في وزارة الأشغال عبد الحفيظ القيسي، أن الدراسة التي كانت قد لزمت لمكتب إستشاري إنتهت وهم اليوم في طور تأمين التجهيزات ولكن ذلك "خطوة خطوة" وعند الاستيضاح عما يمنع من تأمين هذه التجهيزات لتكون كما وعدت وزارة النقل جاهزة مطلع هذا الموسم يقول أن ليس هناك من إعتمادات تكفي وعن موعد ولو تقريبي لموعد تأمين كل هذا وإفتتاح المسبح قال مرة أخرى "خطوة خطوة" وهل هذا متوقعا على الأقل هذا الموسم رد "إنشاء الله". وبالعودة إلى حديث للقيسي لإحدى الصحف في 20 آب من العام الماضي يتبين أن الحكومة كانت قد رصدت في ميزانية ذلك العام 300  مليون ليرة لتأهيل وتطوير المسابح الشعبية في لبنان. ولأن تلزيم إعادة التأهيل لم يتم بعد حسب قوله لأنه يستلزم وقتا لإستدراج العروض لذلك تحركت الوزارة بإتجاه مجلس الوزراء طالبة شراء تجهيزات بموجب فاتورة مهما بلغت قيمتها بعد إستقصاء أسعار من أجل تسريع عملية تأمين التجهيزات المطلوبة لكن شيئا من هذا أيضا لم يحصل.
مشروع قديم لإستثمار خاص.. رفض
ما يبدو ملفتا ما كان قد أثير مطلع التسعينات عن مشروع مقدم من وزارة السياحة لتلزيم إستثمار عدد من المسابح الشعبية لشركة خاصة عبر ال BOT لمدة عشر سنوات سرعان ما رفضته وزارة الأشغال بعد أن وافق مجلس الوزراء عليه وتوقيع وزارة السياحة العقد مع إحدى الشركات الخاصة وذلك بحجة أن "إقامة مسابح شعبية على أجزاء من الاملاك العمومية البحرية هو إشغال مؤقت واستثمار لهذه الأجزاء والنصوص المرعية لا تجيز إعطاء الأفراد أو المجموعات من القطاع الخاص تراخيص بمثل هذا الأشغال والإستثمار" وقد أصرت وزارة النقل حينه على أن يتم الإستثمار من خلال القطاع العام لا الخاص معتبرة أن إشغال جزء من الأملاك البحرية لمدة لا تقل عن العشر سنوات أمر »ينطوي على محاذير عدة".
إن ما حصل في ذلك العام كان يجري على أساس أن أملاك المسبح الشعبي هي أملاك للدولة، ووزارة السياحة نفسها كانت تعلم بأن هذه الأملاك خاصة فكيف كانت تلزم الإستثمار لشركة خاصة فوق أراض هي مجموع أملاك خاصة وعامة، فهل كان هناك في ذلك الحين تقاطع مصالح ما بين أصحاب هذه الأملاك وبين الشركة المستثمرة؟
وزارة السياحة : "لا أعرف"
اليوم ومع نية وزارة النقل إعادة التأهيل هل حصلت على موافقة وزارة السياحة بالمقابل لإجازة إستثمار المسابح. مديرة عام السياحة ندى سردوك المعينة مؤخرا ترد وفي جواب مقتضب أن "الوزارة لا علم لها بمشروع تأهيل للشاطئ" وأن ذلك هو عمل البلدية موضحة في حدود معرفتها "نحن نحدد أسعار الدخول إلى المسابح ونعطي التراخيص ولا أعرف شي تاني" وعند سؤالنا عن النصوص التي تلزم بموافقة السياحة على إي عملية إستثمار تقول "القانون شيء وعلى الورق شيء آخر" مؤكدة أن لا علاقة لها بموضوع المسبح الشعبي ولا علم لديها بأي شيء حاصل.
ماذا يحضر للمسبح الشعبي اليوم؟ هذا المتنفس الوحيد الذي بقي وحتى بعد توقف الدولة في العام 1986 عن رعايته، تابع شباب ممن كانوا يعتبرون كما قال ماضي قوى الأمر الواقع رعايته بمعنى تنظيفه وحمايته وتقاضي بدلات بسيطة مقابل خدمات من نوع حمامات و"شمسيات" ومشروبات. أما البيوت التي كانت قد وضعتها وزارة السياحة عند تجهيز الشاطئ فقد دمرها القصف. وبقي القليل وبذلك بقي المسبح يستقبل رواده وكذلك بقي الدرج واللافتة.. وقد أمنت الدولة الحماية لرواده في السنوات الأخيرة من خلال تأمين وجود دائم للدرك ولفرق الإنقاذ متغاضية عن الأكشاك الخاصة التي كانت قائمة وكانت تقدم بعض الخدمات البسيطة للرواد. إلى أن حصل ما حصل في أواخر العام الماضي.
كائنا ما تكون خلفيات الموضوع فإن هذا المسبح ما زال حقا هو المتنفس الوحيد لأهل بيروت وضواحيها، يأتونه مع عائلاتهم وبشمسياتهم وعدة كاملة لنهارهم من طعام وتسلية من دون أن يتكلفوا شيئا. إنها حقا شعبية حميمة ولكنها اليوم من دون درك يحرسون أمن السابحين ويفضون أي مشكل ممكن كما قال أحد الرواد. أما فريق الإنقاذ الذي يصادف أنه يتقاطع مع أصحاب الأكشاك القديمة فما زال "يسعف" الغرقى. أحد الرواد يوضح أن هناك معلمين "ابو ربيع" و"أبو جمال" ولكل منهما فريق إنقاذ تعود سلطته إليه. جمال ابن أبو جمال وهو واحد من فريق المتطوعين التابع للدفاع المدني يقول بأنهم ما يزالون مصرين على خدمة الشاطىء بالرغم من تجريده من كل الخدمات...
المسبح الشعبي ما زال شعبيا في الواقع ولكن هل سيتحول خاصا بالقانون؟

نشر هذا الموضوع في ملحق "شباب" في 5 حزيران 2002

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك