رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
مقهى "الأنكل كمال ديك" البحري.. يسهر معنا ويستيقظ قبلنا دائماً
مقهى "أنكل ديك" (أرشيف "السفير")
مقهى "أنكل ديك" (أرشيف "السفير")
 

تريدنا الأماكن أن نعتاد عليها ونحن نفعل. تكون قليلة لكنها تنجح في جعلنا مدمنيها. لأننا أحببنا هناك، أو تخاصمنا هناك، أو ضحكنا أو التقينا الأصدقاء... أو لأننا ببساطة اعتدناها، تصبح هذه الأماكن أمكنتنا التي تتيح وحدتنا أو تشاركنا ثنائياتنا.
مقهى لا نجلس فيه. نعبره صباحاً أو ليلياً. عندما نفترق، نتذكر أننا التقينا أمامه. عندما نكتب يومياتنا، يمر بين الجمل. هكذا هو مقهى الأنكل ديك في عين المريسة، يبتكر لنفسه مجالاً في أحاديثنا. وقد نظن أننا أهل البلد ونحن من ينفرد بتفاصيل زواياه الصغيرة. نخطئ بذلك، هذا مقهى مبرمج سياحياً أيضاً. إليكم مثلاً من يوميات إحدى المدونات الإلكترونية: في لبنان، زوروا فاريا وبعلبك وجعيتا، وجونيه وجبيل وبيت الدين ودير القمر، ولا تنسوا الأنكل ديك... وانتبهوا، سيكون أكثر ما سيذكّركم بكورنيش بيروت وحياة ناسها... وستعلق في أنوفكم رائحة النسكافيه... الكوب بألف ليرة ولكن طعمته مو طبيعية.
يأتي الديك ضمن لائحة للسائحين إذاً. أما بالنسبة إلى قاطني هذه المدينة، فهو يأتي كبداية أو كخاتمة لنهار طويل. الضهرة المساوية تبدأ تقريباً مع المغيب وتخف درجتها مع انتصاف الليل خلال بحر الأسبوع، أما في نهايته فتكثف لقاء الشباب مع الديك وبحره، إن أمكن القول، في ساعات الصباح الأولى.
للكورنيش عناصر أساسية: محمد بائع الورد وبائعون آخرون، عامل التنظيف يكنس جوانب الطريق، مسجد عين المريسة، المباني الحديثة، تمثال جمال عبد الناصر، ومقهى العم كمال الديك الذي يحمل صاحبه إلينا قصته، في جلسة صباحية.
يجلس بثيابه البيضاء التي لا يغير لونها طوال الصيف. اللون هذا يحمل له الراحة النفسية.
يقرر أن يبدأ بهذه الطريقة: كان ياما كان، رجل يحب الناس... ولديه سياسة العلاقات العامة الطيْبة بالفطرة، ولديه سياسة اقتصادية خاصة. كان يملك بالشراكة مع العائلة مطعماً في عين المريسة منذ عام ,1982 وقرر تحويله إلى مقهى عام 1993 بعد منع فانات الإكسبرس على طول الكورنيش... رسّخ منهجاً خاصاً مستوحى من سياسة اقتصادية رائجة في الغرب. كلمة السر هي: تيك أواي أو تقديم طلب الزبون خارج المحل. كلمة السر الأخرى التي يرددها أبو سليم باللغات الثلاث هي نفتح فان كاتر وتوَني فور أورز وأربع وعشرين ساعة . هذه السياسة بحسب الأنكل هي أول الأسباب التي أنعشت الحياة الكورنيشية، حيث هناك من يسهر معهم ويستيقظ قبلهم دائماً.
مساحة صغيرة تتسع لآلتي قهوة، والمكونات منتشرة على الرفوف المجاورة. وتشكيلة من النقرشات كالبسكويت والشوكولا والمكسرات، بالإضافة إلى العصائر... بمعنى آخر، ما يحتاجه الزبائن لقضاء ليلة مسلية.
لماذا الأنكل ديك ؟ الاسم الأول الذي كان يمكن أن يُسمى المقهى به هو station deek أو محطة الديك تيمناً بمحطة فيول قرب محطة الترام القديم. لكن أصدقاء أبو سليم راحوا ينادوه بالعم. ولأنه صاحب رؤية اقتصادية منفتحة، وجد العم ديك ركيكة. ففي ظل فورة اللغة الإنكليزية والسياسة الاستهلاكية، لا بد أن يكون اسم المحل الأنكل ديك على وزن الأنكل سام ، والأرزّ الشهير الأنكل بنز. وهكذا كان.
نشط العمل، فساعده عليه إثنان من أبنائه: سليم وسامر، وانشغل كل من سامي وسناء وسوسن بحياتهم وأشغالهم الأخرى. يعمل في المقهى أيضاً سبعة موظفين ثابتين وسبعة موسميين. بين هؤلاء وصاحب العمل علاقة وثيقة ومحترمة... يعاملهم كأولاده. وبين الموظفين وأبو سليم من جهة وبعض الزبائن من جهة أخرى علاقة وثيقة. الزبائن يأتونه من كل الفئات والمستويات، وبات الموظف يعرفهم ويحضر طلباتهم بمجرد رؤيتهم يعبرون من الناحية الأخرى للشارع.
تطول الجلسة مع العم أبو سليم... يتحدث في السياسة وفي الحب الذي يعرّفه بأنه ألله والعائلة ، وعن زواجه المستمر منذ عام .1976 ويحدثنا في الدين ويناقشنا ذاكراً آيات من القرآن والإنجيل... ويتطرق إلى الثقافة والفكر وإلى مزاجيات الزبائن وغرامهم في قهوته. وهؤلاء نراقبهم بمشاهد متتالية.

***

هناك، عند مسجد عين المريسة، يتوقف فؤاد وعباس وعماد الدين وأخته لينا عن الكلام فجأة. ينصتون إلى أذان الفجر من دون تركيز فعلي... طالت سهرتهم، لكنهم لم ينتبهوا إلى أنها وصلت ليلهم بفجرهم. استمتعوا بسهرة راقصة في أحد مقاهي الحمرا... ساروا في شوارعها نزولاً في اتجاه البحر، حملوا طلباتهم من الأنكل ديك ، ووقفوا يثرثرون عند الدرابزين الجديد للكورنيش. ملأهم حديث السياسة، لعنوا البلد وحالهم وحاله وارتحلوا إلى بيوتهم عند شروق الشمس... وتركوا خلفهم شاباً وصبية يناقشان حبهما منذ ساعات... بدورهما، لم ينتبها إلى أن حديثهما أصبح ثقيلاً تحت الشمس، وثقيلاً على معدة خاوية... ولم ينتبهوا إلى أن آخرين يمتلكون الكورنيش الآن... كالرياضيين مثلاً.
وفي هذا الصباح، كانت مجموعات أخرى على موعد مع البحر، وتلقائياً مع الأنكل ديك . الدكتور ياسر المختص في الأمراض القلبية هو أحد هؤلاء. منذ ست سنوات، يلتقي برفاق مقهى الأنكل الديك هنا، عند تمام السادسة صباحاً. يحصل على قهوته المميزة، يقوم بواجبه الاجتماعي مع رفاق تعرّف إليهم هنا بالصدفة، وكوّن مجموعته. المجموعة هذه تشمل محامين ومهندسين وصيادين... أصبحوا يعرفون بعضهم جيداً... يجلسون قليلاً أمام المرفأ الصغير إلى يسار المقهى، ثم يمشون على الكورنيش قبل أن يحين موعد العمل. لا يفوت أحاديثهم شيء. السياسة، العائلة، البلد، الوضع الاجتماعي، الموسيقى، العمل... وأحياناً يناقشون وضع الكورنيش ، يراجعون تاريخه، ومقاهيه، يتحدثون عن مقهى ستيفز الذي افتتح نفسه برّاقاً ثم عاد وأغلق مخلّفاً وراءه لافتة صارت باهتة، وعن منافسي مقهاهم المفضل، وعن المطاعم العالمية كالماكدونالدز... ويختمون الحديث بحال الطقس المشمس أو الغائم والبحر الهائج أو الهادئ.
يعتبر الديك الوريث الشرعي لزبائن فانات الإكسبرس، بعد إصدار قرار بمنعها في أواخر التسعينيات. يومها، كانت القهوة تلاقي المتنزهين على الكورنيش، كلما ساروا خطوتين صادفوا فاناً صغيراً، يركز في صندوقه الخلفي منضدة تحمل آلة القهوة و مرطبانات الحليب والسكر والقهوة ويتجمع حولها الروّاد . بعد منعها، كان الأنكل ديك جاهزاً لتلبية طلبات المتنزهين. يقصده الناس، ويلبي موظفوه الطلبات على السريع إلى السيارات. لم يقفل المقهى بابه بحسب صاحبه ولا يوم واحد. ويريده ألا يقفل حتى يوم جنازته... وسيبقى المقهى صامداً من دون فزلكة وتطوير مصطنع. أما إذا أراد أولاده بيعه بعد مماته، فعندها لن يكون هنا ليرى ذلك.

***

المقهى هذا، مكان يلائمنا، أغلبنا، بمختلف طبقاتنا. بسيط. سريع... لا لائحة أو مانيو نحتار فيه. لا برتوكولات... لا شيء. نتوقف أمامه، نحصل على كوب بلاستيك دافئ، يحمل لنا النسكافيه أو الكابوتشينو أو الزهورات أو الكاكاو... مهما تنوّعت هذه الاختيارات، تبقى بسيطة. المقهى هذا هو أكثر ما يلائمنا عندما نكون في مزاج بحري هادئ. وعندما نكون أمام المشروع الأسهل للترفيه عن النفس والدردشة مع الأصحاب، الديك وبحر ... هكذا اسم هذه النزهة. ليس المكان الوحيد الذي يمكن الحصول منه على هذه الطلبات، ولكنه بكلمات أخرى، يلائم الكورنيش أكثر من غيره... أكثر من أي من المباني الشاهقة التي ترتفع أسعارها أكثر مما يرتفع نظرنا إلى طوابقها... وأكثر من أي مقهى بلافتات متقنة وإضاءات حديثة أو حتى بطاولات وكراسٍ ولوائح مربكة. الإرباك لا يناسبنا في هذا المشوار السهل. نحن على البحر لأننا لا نريد أن نرتبك أمام أي شيء، إلا أمام المشكلة أو الفكرة أو الحديث الذي جئنا من أجله إلى هنا. يرافقنا الفنجان الدافئ ويساعدنا على مسح شيء من غفوتنا وتعبنا.

نشر هذا النص في ملحق "شباب" في 26 آذار 2003.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك