رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الحياة اليوميّة للقطّة سوسن
 

إن كانت مذكراتي التي كتبتها العام الماضي لا تسمح بتحديد تاريخ دقيق للوقت الذي بدأت أهجس فيه بفكرة أنّ سوسن كانت إنساناً في زمنٍ سابق، فإنّها تسمح بالتأكيد بتتبّع سلوكها في البيت وتطوّر فكرة كونها ذات أصلٍ آدمي في رأسي.

الثلاثاء 18 آذار: تلقيت اليوم مكالمة من جيسيكا. مضى أكثر من ثلاثة أشهر منذ آخر مرّة تكلّمنا فيها. من دون مقدّمات سألتني إن كنت أرغب في الحصول على قطّة صغيرة وجدتها تموء أمام منزل والدتها. وافقت على الفور. وبعد وقتٍ قصير كانت القطّة في المكتب تفلت من بين يديّ جيسيكا لتقفز إلى المكتبة الصغيرة.

الأحد 23 آذار: أخذت القطّة اليوم إلى البيطريّ وجلبت لها كلّ احتياجاتها. ورغم أنّني جهزت لها فراشاً صغيراً على الأرض، إلّا أنّها ظلّت تصرّ على النوم في سريري. ما يزعجني أنّني لم أجد اسماً لها حتّى الآن. لم تعجبني أيّ من الأسماء التي اقتُرحت عليّ، أسماء غبية في معظمها. لماذا قد يسمّي أحدهم قطته لبنة؟

الثلاثاء 25 آذار: فور وصولي إلى المنزل، وقفت أمام الكتب المصفوفة في الخزانة. قرّرت أنّ عليّ ايجاد اسمٍ للقطة. صرت أنظر إلى الروايات محاولاً استعادة أسماء شخصياتها. لفتني غلاف رواية إلياس خوري "سينالكول"، الذي اقتبسه كمال بُلّاطه من اللوحة المملوكيّة التي تتصدّر جدار القبلة في جامع البرطاسي في طرابلس. سأسمّي القطة سوسن، تيمّناً بالشخصية الوحيدة التي أذكر اسمها من الرواية: سوسن المرأة ذات الأظافر البنفسجية.

السبت 29 آذار: وجدت غلاف "سينالكول" "منتوشاً". الواضح أنّ سوسن مزّقته بأسنانها، لكن لماذا اختارته دوناً عن بقية الكتب؟

الأحد 30 آذار: التقيت علي اليوم. قلت له أنّني اخترت اسماً للقطة، "ع إسم المرا اللي ضافيرها موف بسينالكول". شتمني علي ضاحكاً، "وليه كيف بتسمّي البسينة ع إسم شرموطة؟ شو هالخيال المريض اللي عندك؟". قلت لا أذكر أن سوسن في الرواية كانت "شرموطة"، لكنّه لم يصدّقني.
... يخطر لي الآن أنّ تمزيق سوسن للغلاف كان تعبيراً عن رفضها للشخصية التي يحيل إليها اسمها، بس بلا هبل!

الخميس 10 نيسان: عند دخولي إلى المنزل اليوم رأيت ظلّاً كبيراً منعكساً على حائط غرفة النوم. خفت في البداية، وفكّرت أن لصّاً قد تسلّل إلى المنزل في غيابي. دخلت إلى الغرفة وأشعلت الضوء. كانت سوسن تحاول أن تتوازن على قدمين. كان ضوء مصباح الشارع الآتي من الشباك يضخّم ظلّها على الحائط. ضحكت ثم خرجت من الغرفة لأضع لها الطعام.

الأربعاء 30 نيسان: مزّقت سوسن اليوم ملصق أندريه تاركوفسكي الموجود في الغرفة. لم أجد سبباً منطقياً لتمزّقه دون غيره. لماذا لم تمزّق صورة دوستويفسكي أيضاً؟ الاثنان يملكان أفكاراً متشابهة. سألتها، لكنّها لم تجب. طبعاً لا يمكنني توقّع إجابةٍ من قطّة، مع ذلك غضبت وطردتها من غرفة النوم.

الإثنين 13 أيار: مرّ شهران تقريباً على وجود سوسن في المنزل. أقول لها تحبّباً "سوس". عندما تشيطن أصرخ لها "داعش". ورغم أنّها تبدو قطّة عادية، لكنّني لاحظت وجود بعض العادات الغريبة لديها. ترفض سوسن أن تأكل من صحن البلاستيك، لذا خصصت لها صحناً زجاجياً للطعام. أحياناً تظلّ تحاول لساعة كاملة أن تدخل في الكونفرس الرمادي. أستغرب أيضاً وقوفها اليوميّ أمام المرآة في الصباح. عدا عن محاولاتها الدائمة للوقوف على قدمين. هل تحاول سوسن التصرّف كامرأة؟

الأحد 1 حزيران: وجدت سوسن وهي تمزّق قصة "تحريّات كلب" لفرانز كافكا. لم أحاول إيقافها، مزّقته من الغلاف إلى الغلاف. لماذا فعلت ذلك؟ لا أعرف. هل بسبب العداوة الأصيلة بين القطط والكلاب؟ لكن كيف عرفت أنّه كتاب عن كلب؟ "سوسن، متى تعلّمتي القراءة؟"، سوسن لا تجيب وتواصل تمزيق الكتاب بأظافرها.

السبت 23 حزيران: تعرفت سوسن اليوم على العالم الخارجي لأوّل مرّة، أو هذا ما أعتقده. أخذناها أنا وإبراهيم في السيارة لتتعرّف على هبّول. تسلّلت سوسن من العلبة التي وضعتها فيها، وبدأت تتنقّل بين نوافذ السيارة لتتفرّج على السيارات والناس الذين يعبرون من حولنا. بدت مشدودة إلى الخارج، كأنّها تحاول استيعاب الكرنفال البصريّ الذي تدفّق عليها فجأة من كلّ الجهات: أضواء متعدّدة الألوان، وجوه، يافطات، صور، أجساد تتحرّك. وعلى الرغم من أنّ الأمور لم تجرِ على ما يرام بينها وبين هبّول، إلّا أنّ الوقت القصير الذي قضته في السيارة كان كافياً لتكون الأمسية جميلة.

الأربعاء 16 تموز: شاهدنا، سارة وأنا، اليوم فيلم تحريك ياباني اسمه "عودة القط" لهيرويوكي موريتا. تخاطر هارو، الطالبة في المدرسة الثانوية بحياتها لتنقذ قطّاً من السيارات المسرعة. بعد إنقاذه تكتشف أنّ القط يتكلّم، وتعرف لاحقاً أنّ اسمه الأمير لون، وريث مملكة القطط. لاحقاً تختطف مجموعة من القطط هارو، بأمرٍ ملكي، إلى بلادها. وبعد فشل هارو بالهرب، تبدأ بالتحوّل من فتاةٍ إلى قطّة. تختفي أصابعها، ينبت لها شاربان، تظهر لها أذنان أعلى رأسها. لكن في النهاية يتمكّن القط البارون همبرت فون غيككينغن من إنقاذها، وإعادتها إلى عالمنا، لتستعيد هيئتها البشرية.
فور انتهاء الفيلم سمعت مواءً حزيناً. كانت سوسن من تموء، ولم تكن قد فعلت من قبل. كان المواء الأشد حزناً الذي سمعته في حياتي. هل كانت سوسن تشاهد الفيلم معنا؟ سارة تجزم بذلك. لم أعد متأكداً إن كانت سوسن قطّةً أم بشراً في هيئة قطّة. كلّ ما أعلمه أنّني عاجز عن مساعدتها، فأنا لا أعرف كيف أتواصل معها.

الخميس 31 تموز: عدت اليوم باكراً إلى البيت، قبل غروب الشمس. وجدت كل الغرف مضاءة، وأثار ذلك استغرابي. لم أخرج أبداً من البيت قبل أن أتأكد من إطفاء كلّ الأضواء. بحثت عن سوسن، لكنّني لم أجدها. خرجت إلى الشرفة، ولم أجدها. خرجت من الشقّة، صعدت الأدراج كلها من الطابق الأرضي إلى الطابق السابع، لكنّني لم أجد لها أثراً. مشيت في الشوارع المحيطة وحول مكبّات النفايات، لكنّ سوسن لم تظهر أيضاً.

الاثنين 4 آب: بينما كنت أسير في الشارع اليوم شاهدت قطّة تشبه سوسن تماماً. تجلس على عتبة أحد البارات وتتفرّج على المارة. نظرت القطّة إليّ للحظةٍ بدت طويلة. اقتربت منها، لكنّها لم تعرني أي اهتمام، ثم وقفت ومشت مبتعدةً عني. مشيت خلفها قليلاً، ثم انتبهت إلى أنّها لم تكن قطة، بل قطّاً.

جمعة 8 آب: كنت بالكاد قد استيقظت من النوم على صوت اتّصالٍ من أمّي، حين سمعت صوت مواء خافت. تركت السرير، وبحثت عن مصدر الصوت. اقتربت من باب المنزل، فصار الصوت واضحاً. فتحت الباب ووجدت سوسن.

الثلاثاء 26 آب: لا أعتقد أن سوسن كانت ترغب بالعودة إلى المنزل. صارت منذ عودتها، تركض إلى الخارج كلّما فتحت باب المنزل، فألحق بها وأعيدها إلى الداخل. اليوم، قرّرت أن أتركها تذهب. فتحت الباب، لكنّها وقفت أمامه ولم تتحرّك حتّى عندما حاولت دفعها إلى الخارج.

الاثنين 15 أيلول: أفقت اليوم على صوت المطر. مضت عدّة أشهرٌ منذ آخر مرّة هطل فيها. عبقت الرائحة الغريبة للمطر الأوّل في الغرفة. قمت من السرير سعيداً. غسلت وجهي وتوجّهت إلى المطبخ. وضعت طعام الصباح لسوسن، ثم أعددت فنجان قهوة.

لم تظهر سوسن مع كلّ الجلبة التي أحدثتها. بحثت عنها لمجرد البحث، كنت متأكّداً من أنّها تركت البيت وذهبت إلى غير رجعة.

إذ أستعيد الآن الفترة السابقة، يتبدّى لي أنّ وصول سوسن إليّ كان أمراً خطّطت له قوى عليا مجهولة. مضى الآن قرابة عامٍ على اختفاء سوسن من المنزل، لم أعثر لها على أثر، ولم أقم حقّاً بالتفتيش عنها. أحياناً أبدو متأكّداً أنها ماتت في حادث سيارةً. وفي أحيانٍ أخرى أفكّر أنّها استعادت جسدها الآدمي وحياتها البشريّة. أفكّر أنها من الممكن أن تكون زميلةً لي في العمل، أو محاسبة في السوبر ماركت الذي اشتري منه أغراضي، أو ربما هي الصبيّة التي تتلقّى اتصالاتي في المطعم لأسألها عن موعد وصول الطلبية.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك