رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
دروب بريمن
على ضفة نهر بريمن..
على ضفة نهر بريمن..
 

أقول لهانس، ما أن نجتاز الباب الخارجي، إنّ هذه أول مرّة أدخل فيها إلى منزل عائلة ألمانية. كان هذا الإعلان مناسبة لتدعوني زوجته أورسولا إلى جولة سريعة. تقودني نزولاً إلى المطبخ، ثم تدلّني إلى الحديقة، فيشرح هانس، أنها الآن، في هذا الوقت من العام، ليست ذات شأن. كأنما يعتذر بذلك عن صغرها وشحوبها. لكنها، مع ذلك، تظّل حديقة، وهي ليست استثناء هنا، فبيوت كثيرة تحظى بواحدة مثلها.
في الطابق العلوي غرفة واسعة نسبياً، فيها مكتبة كبيرة، تحتلّ جانباً منها أسطوانات موسيقية متنوّعة. أكتفي بهذا القدر من الفرجة، بينما أقول إن شيئاً ما في المنازل التي ترتفع هكذا في طوابق عدّة يجعلها جميلة. فيردّ ممازحاً أنّه يمضي يومه على الأدراج التي تربط بينها. لكنّه يستدرك شارحاً إن ما يهمّ فعلاً أن هذا المنزل هو ملكهما. ثم يعطي رقماً متبوعاً بالمارك الذي كان عملة البلد يوم اشتراه. أما اليوم، فمنزل كهذا، لا يبعد سوى دقائق عن وسط المدينة، ربما يصل سعره إلى نحو 200 ألف يورو.

***

في الطابق الأرضي، حيث ستتناول العشاء بعد قليل، مكتبة أخرى، لن أفهم حتى عناوين الكتب فيها. لكنّها مع ذلك كانت تُضفي على العشاء ما يشبه الإغراء. أسأل عن بعض الكتب، وإن كان يعرف هل ترجمت إلى العربية أم لا. ثم أبدأ حديثاً بدا مفتعلاً عن معنى القراءة هنا وعن القراءة في بلادنا، في تكرار لـ "الكليشيه" المتداول عن العرب والغرب. لكنّني كنت ما زلت عالقاً في التفكير بصحيفة المدينة التي تطبع أكثر من 150 ألف نسخة. أفكّر أن واحداً قد التقيه صدفة، من بين خمسة آخرين، ربما يكون قرأ مقالاً لي نشر مترجماً في الـ"فيزر كورير". سيظلّ الأمر صعباً على التصديق، وسأظلّ كلما سنحت لي الفرصة أكرر الفكرة نفسها أمام الأصدقاء في بيروت، مكتشفاً أنّني أخفي خلف مزاحي هذا شيئاً من الافتخار. ظلّ الرقم هاجساً منذ وصلت بريمن. أقول لجورج، ثم أقول لهانس، إن هذا الرقم مذهل، ثم أفهم أن عليّ إضافة أكثر من عشرة آلاف اشتراك شهري في الصفحة الإلكترونية، وأنّ نسبةً كبيرةً من أعداد الجريدة مخصصة لاشتراكات عائلية، ما يعني أن أكثر من شخص في العائلة قد يقرأ نسخة واحدة. ومع ذلك لا يبدو الاستغراب على وجهيهما، بل أن شيئاً من الأسف كان يلوح في حديثهما كلما ذكرت الأمر. فأعداد القرّاء تراجعت في السنوات العشر الأخيرة، وهؤلاء صاروا ينتقون ما يستهويهم من سحابة هائلة من المقالات على الانترنت.
والأسف نفسه سأجده في إحدى مكتبات وسط المدينة. تحكي بائعة الكتب عن تراجع أعداد المشترين، لكنها لن تعطي أرقاماً ونسباً، فهي لا تعرفها. ومع ذلك، تجد سبب هذا التراجع في عزوف الشباب عن القراءة الورقية واهتمامهم بالمنشورات الالكترونية، وإن كانت تلحظ لديهم في المقابل ميلاً متزايداً لقراءة الروايات والكتب المترجمة إلى الألمانية.
في مكتبة هانس عدد من هذه الكتب المترجمة، بعضها يحكي عن الصحراء التي يقول إنه شغوف بها، ربما بقدر شغفه بالموسيقى. يسألني أيّ الأنواع أفضّل. أقول الجاز والبلوز، فيروح يحكي عن أنواعهما المختلفة وكيف تركت أثراً في المجتمعات التي شهدت تطوّرهما. أفكّر أنني قد أوقعت نفسي في ورطة، طالما أنني لن أستطيع مجاراته. لكن هانس سينقذ الموقف بأن يختار أغنية تجمع موسيقيين من أميركا ومالي. كان هذا مزيجاً رائعاً، لا سيما إن أضفنا إلى اللقاء طعم هذا الطبق المغربي الذي أعدّته أورسولا للمناسبة، والنبيذ الذي أظنّه كان فرنسيّاً. ثم أنتبه إلى صوت يغنّي بلغة أعرفها. أقول بمباهاة، كأنني أسجّل انتصاراً، أن هذا غناء عربي، وأضيف أن فيه شيئاً من الصوفية. ثم أروح أترجم بعض العبارات إلى الإنكليزية. بدا هانس سعيداً بذلك، وكنت سعيداً أيضاً، أمّا المغني فكان يكمل القصيدة مرتلاً ما معناه أن الله واحد.
لم يكن هذا اللقاء لينتهي إلا كما بدأ. في الغرفة، مصباحان تحملهما خيوط تتدلى فوق الطاولة. تحاول أورسولا أن تخفض نورهما. لتفعل ذلك، عليها أن تمسك الخيوط بإصبعيها ثم تجعلهما ينزلان بانسياب إلى أسفل. تحاول لكنها لا تنجح. ثم يحاول هانس أيضاً، ولا ينجح. أسأل إن كان يمكنني المحاولة، فيقول طبعاً. أمسك الخيطين وأنزل بأصابعي فتنخفض الإضاءة. يضحك هانس وزوجته بفرح، وأبتسم بسعادة، وأفكّر أن شيئاً من سحر بريمن لا بد أنه نفذ إلى أصابعي، أو ربما هو شيء من سحر هذا العشاء اللطيف.

***

أخرج من منزل هانس وفي يدي ثماني أسطوانات مختلفة، من بينها اثنتان تجمعان موسيقى صوفيّة من بلدان كثيرة. لكن قبل ذلك، سيقوم هانس بالتأكّد من مواعيد الترامواي في المحطة القريبة من المنزل، فهذه ستختلف في الليل عنها في النهار. وقد أضطر، إن لم أصل في تمام الموعد التالي، إلى انتظار نصف ساعة.
في الطريق إلى المحطة أبطئ المشي. أفكر أن نصف ساعة تضيع بين موعدين ستكون منحة جميلة. أعرف أنني قادر على اختراع وقت ضائع قدر ما أشاء، غير أن نصف ساعة كهذه، تضيع بذريعة الانتظار، لن تشبه سواها. كأنها وقت مستقطَع، لن يحتسبه أحد. لكنها لن تكون كذلك بالنسبة لأهل المدينة. كأن ساعة هائلة، غير مرئية، تضبط حركة المدينة على إيقاع حركة الباصات وعربات الترامواي. لا أعرف إن كان الناس هنا يحفظون مواعيد الوصول والمغادرة، لكن الأمر يحدث دائماً على هذا النحو. تكون المحطّة خالية، ثم في دقيقة أو دقيقتين، تمتلئ المحطة قبل أن يصل الباص مباشرة، وما تلبث أن تفرغ ثانية قبل أن يتابع مسيره. وحدهم سائقو الدراجات الهوائية والعابرون على الأقدام مَن يتمردون على سلطة الساعة ومواقيتها.
والمشي هنا، في بريمن، ليس مسألة عادية، أقلّه بالنسبة لغريب يزور المدينة، وإن كنت أظنّه ليس عادياً أيضاً بالنسبة لأهلها. أمشي في طرقات تصير دروباً، بالمعنى الذي كتب عنه كونديرا، ويصير فيها "الجمال شيئاً مستمراً ومتغيّراً دوماً، كأنه يقول لنا عند كل خطوة: توقّف!". أفكّر أنه ربما بالمشي وحده في دروب المدينة يمكننا التقاطها.
ومع ذلك، كان يمكن لإشارة سير واحدة أن تحيل الدرب طريقاً مرّة أخرى. أقول، كلّ مرّة، أنني سأنتظر دور المشاة، ثم لا تلبث أن تمرّ ثوانٍ فاكتشف عجزي عن الصبر، وأمضي متجاوزاً الإشارة. أمضي فترات طويلة أتسكع في الدروب، لكن عندما يتعلق الأمر بالإشارة أفقد صبري. أتجاوز، وحدي تقريباً، الإشارات الحمراء، وأبرر لنفسي أن الطرقات خالية من السيارات، وأن في صبر هؤلاء الذين ينتظرون جماعات لتسمح لهم إشارة بمعاودة الحركة، قدراً من المبالغة.
لكن، في أوقات أخرى، سيصير المشي محنة تامّة، حين يهطل مطر كهذا الذي بالكاد توقف في الأيام الأخيرة في بريمن. سيكون محالاً تقريباً تفادي المطر، فلا شرفات غالباً في بيوت المدينة يمكن الاحتماء تحتها. وسيفاقم المحنة هواء لا تعرف من أين يأتي وكيف يهبّ بهذه القسوة.
ذات مساء، بعد منتصف الليل بكثير، سيستحيل المطر الذي كان يهطل غزيراً وبارداً إلى نتف ثلج لم أستطع منع نفسي من التسكع تحتها. كانت بريمن، في هذه اللحظة، تستعرض سحرها مرّة ثانية.

***

تأسرني في بريمن حدائقها. في طريقي إلى الصحيفة، أحتال على الشوارع كل مرّة. أبدّل بينها، فتطول وتقصر، لكنني سأحرص دائماً على أن أسلك في سيري جانباً من رصيف النهر. وسأحرص أيضاً على ألا أفوّت فنجان القهوة الذي أختار مكاناً شبه ثابت لموعده اليومي، في مقهى قريب يقع في أول السوق التجاري. أفكر أنني، مهما كانت إقامتي هنا قصيرة، أقدر على جعل بريمن مدينتي. عليّ إذاً أن أختار فيها أمكنتي. هذا شارعي وهذا مقهاي وهذا نصيبي من النهر. هكذا أختار أيضاً حديقة قريبة وأسميها حديقتي. أقول حديقة ولا أعرف إن كانت التسمية تصلح لهذا المكان تحديداً، فهذه المساحة التي تحيط بالمدينة القديمة تبدو مختلفة عن غيرها. أفكر أنها هكذا فقط تستحق أن تسمّى مساحة عامة. كأنها امتداد للشوارع التي تلتفّ من حولها، أو كأنها جزء من المكان. ليست مسوّرة، ولا يبتعد عشبها عن الرصيف، بل يكاد يحتلّه. حتى مقاعدها الخشبية سيدير بعضها وجهه إلى الشارع. ليست منفصلة، ولن تجد حراساً على مداخلها بالطبع، لكنها في الوقت نفسه، تبدو معزولة. ما أن تسلك أحد مداخلها الكثيرة حتى يسود الصمت تقريباً. لن تختفي المدينة، ولا أصواتها، لكنها تصير في الخلف. كأنما أصوات المدينة صارت مجرّد لون خلفيّ، أما الحديقة فهي الحركة الآن وهي الأصل.
أمشي في مسارات تلتف قرب واحات لا أعرف كيف وصلتها المياه. ستظلّ البرك والقنوات الممتلئة بالمياه سرّ بريمن. في هذه الواحات التي تضيق وتتّسع بحسب انحناءات الحديقة، بيوت صغيرة أظن أنها للبطّ الذي قد يخرج من الماء فجأة، ليأكل فتات خبز ألقاه رجل بدا أنه جاء لهذا الغرض تحديداً. في يوم آخر، وفي الموعد نفسه تقريباً، سيكرّر الرجل فعلته. يصل على عجل، يخرج من كيسٍ يحمله فتات خبز ويرميه على منحدر العشب، فتهرع أسراب البط لتأكل، تحت أنظار عازف الأكورديون الذي يُصرّ على الوقوف كلمّا رمى أحدهم قطعة نقدية في العلبة المفتوحة أمامه.
بعد ساعات، سيملّ العازف، أو ربما يتعب. سيلملم أغراضه وهو يبتسم لمراهقين يسخران من عري تمثال في الحديقة، يصوّر رجلاً يجرّ خلفه حصانه، وبالقرب منهما يختفي رجل اختار زاوية افترضَ أنها بعيدة عن أعين الناس، ليقضي فيها حاجته.

المقال تنشره «السفير» بالتعاون مع صحيفة «weser-kurier» الألمانية، في إطار برنامج «عن قُرب» للتبادل الصحافي، الذي ينظّمه معهد «غوته»، بمشاركة صحافيين من ألمانيا ودول عربية عدة: www.goethe.de/close-up

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك