رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
خمسة أسباب لحذف حسابي عن "فايسبوك"
 


منذ أن أغلقت حسابي على "فايسبوك"، قبل قرابة شهرين، وأنا أفكر كيف سأشرح الدوافع التي جعلتني أتّخذ هذا القرار، لأنني أريد أن أساعد المتردّدين على اتخاذ قرار مماثل، لذا يجب أن أكون واضحًا ومفصّلاً. هناك الكثير من الخصائص التي قد تُعجبك في "فايسبوك"، فهو بالأساس مُلتقى للعائلة، خصوصًا للمغتربين، ومصدر للأخبار ومكان لمناقشة الأمور الدراسية مع زملائك، ومراسلة أصدقائك، وإنجاز بعض الأعمال الجادّة، ويمكنه كذلك أن يُساعدك في "قتل الوقت".

5- #التشتّت
عندما نظرت إلى الخصائص السابقة بتأنٍّ، اكتشفت على الفور أنها السبب الذي يجعلني أترك "فايسبوك"، فهذا الخليط من المنشورات المؤلّف من أخبار عالمية وأخرى محلية ثم شخصيّة ودراسيّة، والمرتّب وفق خوارزمية غامضة - لا يبدو أنها تفهم النفس البشرية بقدر ما تفهمهما خوارزميات الإعلانات في "فايسبوك"- لا يمكن أن يجتمع إلا في "فايسبوك"، وهو في النهاية يسبب لك مقدارًا من التشتت الذي لا تدرك عواقبه إلا بعد فوات الأوان. ما العلاقة التي تجمع فيديو دعوي مع أغنية لمطرب ما، مع كون أصدقائك يأكلون شيئًا ما في مكان ما؟ هل يستطيع عقلك ربط هذه الأحداث التي تقرأها متتالية في سياق معين؟ هل الرابط فعلاً هو العنصر الاجتماعي؟ هل يمكن أن يحدث هذا في الحياة الواقعية؟ أعتقد أن التعرض المستمر لهذا الضغط الذي يسببه تنوع المحتوى الذي تتابعه، سيؤثر سلبًا على خلايا دماغك. فإما أن يُفقدها القدرة على ربط أحداث متناسقة، أو أن يجعلها ترى روابط بين أشياء لا يُفترض أن تكون ذات صلة، والنتيجة ستكون تغيرًا في القدرة على التفكير.

4- #النفاق_الاجتماعي
"فايسبوك" ببساطة لم يعد شبكة اجتماعية، بل أصبح واقع الحياة الاجتماعية، فكلّ ما في حياتنا الواقعية ينتهي في نشرة أخبار "فايسبوك"، بل إنّنا كثيرًا ما نفعل أشياء في حياتنا الواقعية لغرض نشرها على "فايسبوك"، أو على الأقل يكون ذلك واحداً من الدوافع. كم مرة التقطت مع أصدقائك صورة جماعية، وكان الهدف من التقاطها هو مجرد الاحتفاظ بها كذكرى، دون أن تفكر في نشرها على "فايسبوك"؟ كم مرة خطرت على بالك فكرة وقاومت ذلك الدافع الخفيّ الذي يجعلك تنشرها فوراً على "فايسبوك"، وسط جمهور قد لا يبالي على الإطلاق بما قد تفكّر؟
"فايسبوك" يدفعك لأن تشارك كل اللحظات السعيدة في حياتك، وينزع من نفسك أي رغبة بالخصوصية، في الوقت نفسه ستلاحظ نفسك تُخفي عن الآخرين لحظاتك الحزينة لأنك تعتقد أنها غير ملائمة للنشر بين هذا الكم من المنشورات السعيدة في نشرة أخبارك، وحتى عندما تنشر شيئًا سلبيًا، فإن الدافع هو فقط مشاركة المزيد، وجلب المزيد من الإجابات التي تُعوّضك عن شعورك بالحزن!
من السخرية أن يؤدي استخدامك الطويل لشبكة اجتماعية، تزعم أنها تربط الناس ببعضهم البعض، إلى أن تصبح شخصًا غير اجتماعي. لكن هذا أمر حقيقيّ وأعتقد أن لديّ نظرية تُفسّر الآلية التي يحدث ذلك من خلالها: عندما لا تنخرط بشكل كافٍ في النشاطات الاجتماعية لأصدقائك على "فايسبوك"، لأنك لا تراها تستحق أي تعليق أو إعجاب (هل يهمك حقًا ما الذي يستمع إليه صديقك أو ما الذي يأكله؟ هل تجد الأمر مثيرًا للإعجاب أو يستحق التعليق؟) فإن خوارزمية "فايسبوك" تُنقص من أهمّيّة المنشور بالنسبة لك، وتقرّر أن منشورًا كهذا أقل أهمية من غيره في نشرة الأخبار، ولذا سيبدأ "فايسبوك" بإخفاء المنشورات التي يعتقد أنها مشابهة له في المستقبل، وعندها ولأنك لا تتفاعل مجدّدًا مع هذه المنشورات (باعتبار أنك لا تراها) فإن أهمّيّتها ستستمر بالانحدار. شيئًا فشيئًا يُصبح كل ما ينشره شخص ما غير مهمّ في نظر هذه الخوارزمية، لأنها تأخذ في الحسبان تواصلك مع صاحب المنشور (بالإضافة إلى تفاعلك من خلال الإعجابات والتعليقات). هذا يعني أن كثرة المنشورات غير المهمة في "فايسبوك" (وهي الغالبية العظمى من المنشورات) ستؤثّر أيضًا على احتمال ظهور منشورات قد تراها مهمّة من الشّخص ذاته، وعليه فإنك عندما تشعر بصدق أنك لا ترى منشورًا ما مهمًّا، فإن "فايسبوك" يُعاقبك على عدم تفاعلك بأن يحرمك من منشورات قد تكون مهمّة لك. بالطّبع هذا ليس مقصودًا، لكنها الحواسيب التي تفشل في تفسير الدوافع النفسية! المطلوب منك في نظر خوارزميات "فايسبوك" أن تُعلّق وتشارك على كل شيء يصادفك، وإلا فإن نشرة أخبارك ستصبح كصحراء مُقفرة، وستعود مراراً لتجد أن نشرة أخبارك لا تتغيّر. "فايسبوك" لا يحترم صدقك في الإعجاب بمنشور أو تجاهله، كل ما يهمّه أن تكون نشيطًا دومًا بحيث تضمن لهم مزيدًا من ساعات الاستخدام التي تنعكس على أرباح الموقع! الآن راقب انعكاس ذلك على حياتك الحقيقية، لطالما سألني بعض أصدقائي: لماذا لا تشارك في منشوراتي؟ (ظنًّا منهم أنني لا أرغب بأن أكون صديقًا لهم فعلاً). يكون الجواب دومًا: إما أن يكون المنشور غير مهم، أو عليكم أن تسألوا خوارزمية "فايسبوك"!

3- #الإدمان
أعرف أنه لا يمكن للكيمياء تفسير كل الدوافع النفسية للإنسان، لكنني على الأقل أصدّق أن شعور السعادة يترافق مع إفراز مادة الدوبامين بأمر من الدماغ، وهي المادة ذاتها المسؤولة عن "شعور المكافأة" بعدد الإعجابات التي نالتها تلك الصورة التي نشرتها على "فايسبوك". إفراز الدوبامين يدفع إلى الحاجة للمزيد منه، في الوقت ذاته ترتفع العتبة اللازمة لإحداث شعور الابتهاج مع التعرض لنفس المُهيّج. بكلمات أبسط: يصبح الإنسان مُدمنًا، ويحتاج دومًا إلى جرعة إضافية لتُعيد له شعور السعادة. إدمان "فايسبوك" لا يختلف من ناحية المبدأ عن إدمان المخدرات أو أي عادة أخرى. يكون في البداية أمرًا نفعله بكامل وعينا، ثم يصبح أمرًا خارجًا عن السيطرة.
كم مرة وجدت نفسك تفتح صفحة "فايسبوك" في المتصفح بشكل روتيني دون انتباه؟ هل لاحظت أن هذه العادة تتكرر بتواترٍ أكبر، عند شعورك باليأس أو بالفراغ؟
مع الوقت ستصبح كل انفعالاتك ومشاعرك ودوافعك متمحورة حول "كيف أحصل على إعجابات أكثر؟" لاستعادة هذا الشعور. الأسوأ أن هذا يحدث بلا وعيٍ منك إلى أن تقرّر أن تفعل شيئًا ما وتبدأ بمراقبة نفسك.

2- #الخصوصية
وهي واحدة من أكثر الأشياء التي صرت أوليها اهتماماً مؤخراً، خاصّة بعد انتقالي الكامل إلى "Linux". فالبرامج الحرّة والخصوصية أمران مرتبطان بشدّة. الحرص على الخصوصية ساهم في نشأة حركة البرامج الحرّة، والانتقال إلى استعمال نظام حرّ يحمي خصوصيّتي. ثم إنّ الاستمرار في الاعتماد على خدمة تنمو وتتغذّى على بيانات مستخدميها، وتحوّلها إلى مُدخلات في آلات توليد الإعلانات أمران لا يتفقان. هاك الصفقة التي تعقدها ضمنيًّا مع "فايسبوك" عندما تبدأ باستخدامه: من حقنا أن نسرق بيانات، ونستخدمها لتوجيه الإعلانات نحوك، وإعطاءها للحكومة الأميركية عندما تطلب ذلك، ومن حقنا أن نعاملك كفأر تجارب لنجري عليك اختبارات نفسية بدعوى البحث العلمي، ومن حقنا أن نفعل أي شيء لم نذكره هنا وقد نحتاج لفعله يومًا، عبر تغيير اتفاقية الاستخدام متى شئنا. آه، تسأل عن حقوقك؟ ببساطة "فايسبوك" مجاني!
وكلّنا نعلم أن "مجاني" هنا (وفي أغلب خدمات الشركات العملاقة على الـ"ويب") تعني أنك أنت السّلعة!
المشكلة أن أكثر الناس الذين أعرفهم في حياتي الواقعية، لا يُعيرون اهتمامًا لخصوصيتهم على الويب، ببساطة لأنهم لا يستطيعون إدراك مفهوم البيانات الرقمية، ويعتقدون أنها شيء منعزل لا يستطيع التأثير في حياتهم الحقيقيّة (المُضحك المبكي أن البيانات هي بالضبط ما تسعى وكالات الاستخبارات حول العالم لجمعه). يفعلون ما يشاءون على الـ"ويب" وينشرون كل تفاصيل حياتهم، لأنهم مطمئنون إلى أن الـ"ويب" ليس شيئًا ملموسًا، ويبدو أن على الأشياء الخطرة أن تكون ماديّة وملموسة قبل أن تستطيع إقناعك بأنها خطرة. هل يمكن لإنسان أن ينشر ما يأكله وما يشربه، ومتى يخرج من بيته، وماذا يحب وماذا يكره، وماذا يفعل كل بضع ساعات على الملأ؟ سيقول لك شخص ما أن هناك خيارات خصوصيّة لا تسمح للآخرين الاطلاع على هذه التفاصيل، وبهذا يمكنك مشاركة المحتوى المناسب مع مجموعة الأشخاص المناسبة. المعرفة البسيطة بكيفية عمل خدمات "الويب"، وكيف تُخزن هذه المنشورات في قواعد بيانات، تجعل أي شخص يدرك أن خيارات الخصوصية ليست سوى بضع عشرات من السطور البرمجية التي تُنشئ حاجزًا وهميًّا بين المُشاهد والمنشور. أما المنشورات فيمكن الوصول إليها عبر طلب مباشر من قواعد البيانات دون الحاجة للمرور بطبقة الخصوصية تلك، أعني أنك تخفي عن بعض أصدقائك منشورات معينة، لكنها مرئية بسهولة لمن يستطيع الوصول إلى قواعد البيانات، بما فيها الحكومات.
إليك الملخص: خيارات الخصوصية تدفعك لمشاركة المزيد من المعلومات عن نفسك وعن حياتك، التي ربما لم تكن لتشاركها قبل أن تتوفّر هذه الخيارات.

1- #هذه_الصورة!
 

من مدونة "الشبكات الاجتماعية بلغة الضاد"

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك