رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
سنديان أحمر جميل.. لا يثمر
 

إذن فالسنديانة حمراء، وهي بذلك تكون "أحلى سنديانة"، والسنديان جميل يستطيع بخضرته أن يضيف على أي مشهد مسحة جمالية لا يستهان بها. والسنديان يعمر طويلا، أحيانا أكثر من ثمانين عاما. لكن السنديان لا يصنف في خانة الأشجار المثمرة، فالسنديانة لا تحمل إلا البلوط. والبلوط طعمه مرّ. مرارة ثمانين عاما من النظريات والإخفاق. مرارة قهوة يرتشفها الشيوعيون وهم يناقشون النظريات. مرارة "فودكا" يحتسيها الشيوعيون يوميا لينسوا إخفاقاتهم.
»"كنه يبقى حيا متفاعلا مع الحياة يصحح إن أخطأ. إنه الحزب الشيوعي". قالها خطيب الحفل بنبرة صارمة، بنبرة المتأكد الواثق من نفسه والمدرك لطريقه. لكن مقولته هذه وغيرها من المقولات لم تكن قطعا "هدفا موفقا". لا يمكنها أن تكون كذلك في حفل للحزب الشيوعي. لا يمكنها أن تكون كذلك في الذكرى الثمانين للحزب الشيوعي اللبناني.
ثمة قاعدة لا يمكن الخروج عنها عندما يتعلق الأمر بتنظيم حفل، خصوصا إذا ما كان هذا الحفل لإحياء ذكرى حزب، وإذا ما كان هذا الحزب عتيقا كخشب السنديان. القاعدة تتلخص بضرورة احترام الجمهور أو "الجماهير" وفقا للقاموس الشيوعي. حزب يقول إنه حزب "الجماهير الكادحة" عليه أن يلتزم قبل أن يقول أي شيء. فعل الالتزام لا يحتمل تأويلات نفسية. التزام لم نر منه ولو نثرات في الحفل التذكاري، عفوا، في الحفلين التذكاريين للحزب الشيوعي اللبناني، حيث بيعت في الحفلين أعداد من البطاقات بلغت تقريبا أضعاف ما تستوعب القاعة. أما الحجة فجاءت على لسان العناصر المولجة بالتنظيم وهي "هيدي شعبية زياد. شو فيك تعمل؟" وإذا لم يعجبك الرد فعليك بما تبقى من خيارات، بوسعك أن تجلس على الأرض في وضعية القرفصاء تستمع إلى خالد الهبر وهو "ينشز" أحيانا كثيرة.
يا أيها الشيوعي، حاول أن تفترض أن أحدا لا علاقة له بالحزب أو الفكر الشيوعي لا من قريب أو بعيد جذبه اسم زياد الرحباني إلى الحفل. ثم حاول وفقا لمنطقك الديالكتيكي أن تستنتج الانطباعات الأولى التي ترسخت في ذهنه وهو يشاهد كمية هائلة من الفوضى في حفل هو الذكرى الثمانون لحزبك العتيق. حاول ولا تكبح جماح مخيلتك.
ما عاد الوصول الى الأونيسكو سهلا، ثمة مبنى عملاق يشيد قبالته. كل الطرق لا تؤدي الى الأونيسكو. الطريق الوحيدة نحو الأونيسكو وعرة فيها الكثير من الحفر والأتربة. الطريق غير معبدة تشبه حال الحزب الشيوعي اللبناني في ذكراه الثمانين. تشبه حزب صلاته مع المجتمع وهيئاته جميعها طرق غير معبدة.
أمام الأونيسكو يتشكل الشيوعيون على هيئة مجموعات. مجموعات تعرف بعضها جيدا، فهنا الجميع يعرف الجميع الذي يرتدي بزة عليها صورة غيفارا أو يضع "بيريه" على رأسه أو يزين رقبته "بالمعول والقدوم". فالشيوعيون تقدميون لا تنطلي عليهم ألاعيب الرأسمالية. هم أنضج من أن تتمكن الرأسمالية من تسليعهم وضمهم إلى منظومتها الاستهلاكية، هم أكبر من أن ينضووا تحت لواء طائفة من الطوائف التسع عشرة. لهم شخصيتهم الخاصة جدا ولهم طقوسهم الخاصة أيضا. لهم إله يدعى غيفارا بوسعهم أن ينتقدوه لكنهم سيطبعون صوره دوما على ثيابهم وأعلامهم وراياتهم، لأنه ببساطة تحول إلى رمز. رمز النضال في زمن الرأسمالية. كيف؟ بطباعة صوره على الرايات و"التيشرتات" أو ربما بإطلاق لحى تشبه لحيته.
أصبح الأمر لا يطاق. ما عاد بوسعك أن "تبلع لسانك" وتمتثل لفتوى زياد الرحباني الذي قال الآن بضرورة كم أفواهنا في اللحظة الراهنة لأن المرحلة دقيقة ولأن أذن الحرية الأميركية "طرشة". ما عاد بوسعك أصلا ان تمتثل لهذا المنطق الأصولي "الغرندايزري" الذي يقسم العالم إلى أشرار وأخيار. ما عدت طفلا لتصدق بأن الشيوعيين هم "دوفليت" وأن الرأسماليين هم قوات "يوفو" الغازية. لان هؤلاء الذين تجمعوا أمام الاونيسكو ليلي السبت والأحد بخلاف ما يعتقدونه هم كالآخر الذين لا ينفكون عن انتقاده. هم مثله يتماهون مع الرأسمالية لكن بطريقتهم الخاصة. هم مثله متعصبون لطائفتهم. والشيوعية طائفة.
ليس ذلك حكما قاسيا، ولا هو محاولة للنيل من تاريخ حزب حسبنا لوقت طويل بأنه يناضل من أجل الشعب. هي الدهشة والاستغراب إن أردت. دهشة الاكتشاف أن لكل مجموعة من الأصدقاء ناطقا رسميا مخولا أن ينطق باسمها. استغراب هذا الكم من النزعة الاستعراضية في مسلكيات أولئك الذين أحاطوا بالأونيسكو. هذا الكم من التقليد إلى حد ضياع وطمس الشخصية الأصلية. هذا القدر من الانغلاق على الذات.
نتوجه إلى مجموعة من المجموعات المتحلقة حول "القصر". نسأل أحدهم عما تمثل له ذكرى الحزب، عندها تؤشر المجموعة بأسرها باتجاه شاب أسمر. ناطق رسمي باسم مجموعة من الأصدقاء! هوس التنظيمي؟ ربما. الشاب الأسمر، ما إن يستمع إلى السؤال حتى يستقيم في وضعية وقوفه ثم يبدأ بتكرار كلام كثير كذلك الذي يقال في المناسبات وهو يداعب بيده خديه وذقنه. ينتهي الشاب الأسمر من الحديث عن الإحساس بالمسؤولية وأهمية التطوير ليرتبك أمام السؤال: "ما كان ليكون موقف الشيوعي لو أن بين شهداء حي السلم شيوعيين؟". يصمت زاهر من دون أن يتوقف عن مداعبته خديه وذقنه ليجيب بعد برهة "بالنهاية ما فيك توقف في وجه الجيش"، ليعود ويصحح "مع العلم ان الأمين العام أكد أن الجيش ليس خطا أحمر". يرتبك زاهر ويخلص الى الاستنتاج أن السياسة لا تحتمل راديكالية غيفارا ومغامراته. هكذا إذن، الذين سقطوا في حي السلم قاموا بمغامرة لا تنسجم مع أجندة الحزب الثوري. لكنهم ربما لو كانوا يضعون مناجل ومطارق كالتي يضعها الرفيق الأسمر لكان الحزب عقد مؤتمرا صحافيا كما فعل حينما تعرض أمينه العام للضرب في إحدى المظاهرات. وبالمناسبة، المعاول والمطارق التي تزين رقابهم ليست "طوطما" اجتماعيا ولا تؤدي إلى عزلتهم اجتماعيا لأنه، وبحسبه، فإنه يستطيع أن يزور الأشرفية كما يستطيع أن يزور حي السلم وهو مزين بـ"المعول والقدوم". من هنا علينا أن ننتظر حتى يحكم الرفاق لنرى إذا ما كانوا سيسمحون للآخر بالتميز، أو ربما علينا أن لا ننتظر لأن زياد الرحباني أعطانا الإجابة مسبقا، حيث انك عندما تستطيع أن تحول مئة مليون فلاح إلى ملاكين فالأفضل أن تؤجل موضوع الحرية والرأي، خصوصا "ان صوت المعول قاس سكّت كل الألحان".

نشر في "ملحق شباب" بتاريخ 27 تشرين الأول 2004، في الذكرى الثمانين لتأسيسي الحزب الشيوعي.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك