رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الياباني الأخير في بعلبك
من مسلسل الأنمي "عهد الأصدقاء"
من مسلسل الأنمي "عهد الأصدقاء"
 
كنّا واقفين أعلى المنحدر، أنا وابن خالي حمّودي، مرتبكين بالبطيخ الذي أجبرنا والدي على أخذه إلى المنزل. فيما يرمينا ابن سعيد الخضرجي بالحصى. ما ان بدأنا نزول المنحدر المؤدّي للمنزل، حتى اشتعلت أعيننا، وارتفعت كرة من النار والدخان خلف الجبل. قصف الإسرائيليون بعلبك من جديد. رأيت والدي عندها في صورة الرجل الغراب في "عهد الأصدقاء"، الذي يجبر الأولاد على العمل لديه. كانت تلك المرّة الأولى التي يتراءى لي والدي فيها كشخصيةٍ من "أنمي" ياباني مدبلج. أخذنا نركض على المنحدر، كالمجانين، متعثّرين بـ"شحاطاتنا" وبالحجارة، وبقلبينا اللذين تدحرجا أمامنا مع تراقص البطّيختين بين أيدينا.
وصلنا، صعدنا الدرج المؤدّي إلى المنزل، ودفعنا الباب الحديدي الأخضر. وضعنا البطيختين سالمتين أرضاً، وبدأنا بالقفز حولهما، يغمرنا إحساس فائق بالأمان. كانت الطائرات التي قصفت بعلبك، آتيةً صوبنا.
***
- "شو طابخة اليوم يا تيتا؟".
- "ملوخية ورز، فاصوليا ورز، كوسا برز، بامية ورز، ورز، ورز، ورز..".
يجلس أخي الصغير بعد كل غداء "رز وشي"، ليستحضر الثلّاجة التي ملأتها أمّي بمشتقات الدّجاج قبل يومٍ على بدء الحرب، من دون أن يخطر في باله أن هذه الثلّاجة لم تعد موجودة ربّما.
كنا ثلاثة وعشرين شخصاً، أحد عشر طفلاً واثني عشر راشداً، في منزلٍ من أربع غرفٍ وحديقة ورثهما جدّي لأمي عن والده في قريته البقاعية يونين، التي رغم مساحتها الشاسعة لم تكن تحوي دجاجةً واحدةً للأكل. بعد أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، لم تعد قطع اللحم القليلة، أو أقراص الفلافل البيتية كافيةً لإسكاتنا، نحن الأولاد. رغم ذلك بقينا صامتين، إلى أن قرّرت الجدّة أن تطبخ المجدّرة. بدأنا بالصراخ، وتداعينا لمقاطعة الغداء. لم يعجب الأمر الكبار، المتوتّري الأعصاب أصلاً، في ظلّ القصف المتواصل. كنّا جميعاً مهدّدين بعلقةٍ ساخنة، لولا تدخّل أبي البطوليّ.
"طلاع بالسيّارة لنروح ع بعلبك نجيب دجاج".
هرعت إلى السيّارة، فيما انطلق الأطفال بالصراخ فرحين. "بس بعلبك عم تنقصف يا حاج"، قال بعض الكبار محاولين إحباط مساعيه.
"بسيطة، منصير شهدا الدجاج"، قال والدي ومشى، ترافقه دعوات الأطفال وزغردات الفتيات. خلعت عن والدي عندها صورة الرجل الغراب، وصار أشبه ببطلٍ تراجيدي من "أنمي" مدبلج، نسيت اسمه.
لم نر أحداً أو شيئاً في الطريق إلى بعلبك. وفيما كنت أجهد في تذكر اسم البطل الياباني، لفتني صوت الريح وسنابل القمح، غير العابئة بكل الموت المحيط. أفكّر الآن أنّ فهماً ضبابياً لعبث وجودنا على الكوكب، تفتّق في ذهني في تلك اللحظة.
كانت بعلبك مقفرةً عند وصولنا، تلعب فيها ريحٌ صفراء بالغبار والجرائد القديمة. فقط، ثلاثة شبّانٍ سوريين لم يتركوا محلّهم يتحدّثون. لا دجاج هنا أيضاً، فقط طيران إسرائيلي يحوم عالياً في الأجواء.
امتلأتُ بالأسى، مفكّراً بخيبة الأولاد عند عودتنا. صار والدي في نظري كـ"فيتاليس"، الذي حاول مساعدة ريمي لإيجاد عائلتها. رجل طيبٌ، لكن من دون مقدرة. "هلأ منشوف بالضيع القريبة"، قال أبي، كأنّما رأى نفسه بعينيّ في تلك اللحظة: "فيتاليس" كهل، يشكو من السّعال طوال الوقت، غير قادرٍ على مساعدة نفسه. وبالعينين نفسهما عاد ليرى اللافتة أيضاً، علامةً بُعثت من قوىً أعلى، تدلّنا على مزرعةٍ للدجاج. ومن هناك دلّنا ناطور المزرعة المغلقة، إلى محلٍ لبيعها في قريةٍ قريبة.
وقفت مشدوهاً أمام المحل، أنظر إلى الدجاجات المذبوحة، والمعلّقة من أقدامها. اشترينا أربع دجاجاتٍ كاملة، وُضعت في أكياس سوداء، وعدنا. أطلق والدي العنان لبوق سيّارته من مدخل القرية إلى المنزل، مغطّياً على أزيز الطائرات، والقذائف البعيدة.
وكانت حفلةً مهيبة، خرج الأولاد على صوت "الزمّور" لملاقاتنا، وتبعهم الكبار، متناسين القصف اليومي والدمار الذي يتهدّد بيوتهم في كل لحظة. تحلّق الجميع حول الدجاجات الأربع، ليشهدوا عملية طبخها من النتف إلى الأكل. وحده والدي، ظلّ جانباً دون أن يأكل، على وجهه ابتسامة، كابتسامة عدنان بعد إنقاذه لينا من علّام، وقد أدّى قسطه للعلى.
***
بعد حفلة الدجاج بيومين، سيطر طقسٌ غريب على المكان. امتلأت السماء فجأة بالطائرات، وأضحى الليل نهاراً. تجمّعنا خائفين في الحديقة على ضوء الـ"لوكس". "طفّوا الأضوية"، قال الصوت الذي قرع الباب بقوّة، تبعه رجلٌ عبر مكبّر صوت الجامع. أغلقنا قنّينة الغاز لينطفئ الضوء، فيما بقي خالي مصرّاً على إشعال سيجارة تلو الأخرى، مسبّباً الذعر للأولاد. عندما عبرت مروحية فوق المنزل مباشرةً، بلغ الهلع ذروته واختلط البكاء بالدعوات. عندها ظهر والدي، كبطلِ "أنمي" مدبلجٍ من جديد، كـ"هزيم الرعد"، غير عابئ بالموت. وضع العباءة على كتفيه وذهب للنوم، "إذا بدنا نموت، خلينا نموت شبعانين نوم على الأقل".
تشجّعت وتبعته بعدها بدقائق. نمت على الفرشة الملاصقة له، وغرقت في نومٍ عميق.
في الصباح، عرفنا تفاصيل الإنزال الإسرائيلي الفاشل في بعلبك.
***
لم نمت في تلك الليلة، ولا في الليالي التي تلتها. انتهت الحرب، وعدنا إلى بيتنا الذي تضرّر في الضاحية. لم يعد والدي بطل "أنمي" ياباني مدبلجٍ في رأسي، والدجاج الذي خزّنته والدتي في الثلاجة أكله الدود والعفن، بسبب انقطاع الكهرباء. أفكّر الآن كم كنت محظوظاً، إذ تولّى، أو أُجبر آخرون على الموت بدلاً منّي، لآكل المزيد من الدجاج، وأشاهد المزيد من الـ"أنمي" المدبلج، ولأكتب هذا النص أيضاً. أفكّر كم هو محزنٌ شعورنا بالطمأنينة تجاه الشهداء، لمجرد مشاركتنا في جنازاتهم وتبادل صورهم، فيما الحقيقة أن أيّ تضامنٍ معهم غير الموت، لا معنىً له.
ربّما أتيت بهذه الفكرة التراجيدية من "أنمي" يابانيٍ آخرٍ أيضاً. ربما.
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك