رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
عن الحرب الأهلية في منامات من لم يعيشوها
رسم: ميرا شقير
رسم: ميرا شقير
 

حلم عبدالله
الجثّة المرمية في بقعة المياه، البقعة التي تطفو على سطحها القمامة، الجثّة الممدّدة كالمسيح، المسيح المصلوب كراقص، هناك في وسط الشارع. الشارع غير موجود، لا أراه. الجثّة هنا، على الأرض، في عينيّ، بين يديّ، في جسدي، على الأرض المقيّد إليها كما غوليفر.
قرب رأسي يقف قتلتي: غرٌّ من دون لحية، رشاش بقميص مدرسي. شابٌ يحمل على ظهره عودًا، عوده مخصيٌ بلا أوتار. صبية بتنورة قصيرة، تغوي من لا يقدر على الاستجابة. يقول الغر: قتلته، وفّرت عليه ألم الشيخوخة في المستقبل. يقول الشاب: عزفت له، ما لم يحلم به قتيل، موتٌ على صوت الموسيقى. تقول الصبية: أغويته، ما لم يحصل له حيًّا.
الغر يقترب. يفرغ ما في سلاحه، بالكاد تخترق رصاصة الجسد. سيكتفي بإطلاق رصاصه في الهواء. الشاب يقترب. يمرّر يده فلا يجد أوتارًا. يقلب العود، ويبدأ بالضرب على مؤخّرته. سيعمل ضارب طبل. الصبية تقترب. تطبع قبلة شهوانيةً على الوجنة، دون استجابة. تبدأ بالرقص. ستعمل راقصة.
ترقص الفتاة، الشاب خلفها يضرب الطبل والغر إلى جانبهما يطلق الرصاص في الهواء. الحفلة بدأت قرب جثتي. جثتي المرمية في بقعة المياه، بقعه المياه التي تطفو على سطحها القمامة، جثتي الممدّدة كالمسيح، المسيح الذي صلب للفداء..
حلم ربيع
السماء زرقاء صافية، الشمس مشرقة والعصافير تزقزق على نافذتي. أجلس على الكنبة، وأشاهد صباح تغنّي على التلفاز. أمزّق نتفًا من المحرمة الورقية في يديّ، وأنقفها على أبي وشقيقي اللذين يحتسيان القهوة على الشرفة، منتظرين أن تنتهي أمي من طبخ الملوخية. يغضب شقيقي مني، ويبدأ بالصراخ عليّ. في فورة غضبه، تحتل دبابةٌ مكان صباح على الشاشة، وتبدأ بقصف الأبنية. صوتها قويٌ جدًّا كما لو أنها في حيّنا. يقول أبي ان هناك دبّابةٌ للأعداء في شارعنا، وأن علينا محاربتها. تدمّر الدبابة أحد الأبنية الملاصقة لنا، فأصاب بالهلع. يخرج أولاد الحي من بيوتهم، ويبدأون بتسديد كراتهم عليها، محاولين تدميرها دونما جدوى. أصرخ على أبي وأخي أن يدخلا، ويشاهدا ما يحصل على الشاشة كي لا يموتا في الخارج، لكنهما لا يردّان عليّ. يمسك شقيقي بركوة القهوة، ويفرغ ما فيها على الدبابة. تذوب الدبابة بسرعة كبيرة، وتختفي. نفرح بنجاتنا كثيرًا، ونقرّر انتخاب أخي زعيمًا على الحيّ المدمر.
حلم إلياس
لم أكن أنا. رغم ذلك كنت وحدي من عرف أن الحرب قد اندلعت من جديد، أو هذا ما بدا لي. عندما تركت حبيبتي لأنذر الناس، لم أجد في الأرض ما يكفي لخطوةٍ واحدة. كان الناس يملأون الطرقات هاربين، فهربت معهم. في مكانٍ ما على الطريق تذكّرت أهلي. توقفت، وحين توقفت بدأت شرفات المنازل من حولي بالانهيار. بكيت. فكّرت أن بلاءً، أن جنونًا إلهيًا ما أصاب هذه البلاد، وبكيت. فتحت عينيّ من جديد، ولم أجد من حولي أحدًا. وحيدًا كنبيٍ شريدٍ كنت. لمحت باب سردابٍ مفتوحا فدخلت. وجدت بناءً مهيبًا، مليئًا بأناس يطوفون في حلقة بشرية ضخمة، فانضممت إليهم. بدوت غريبًا، نافرًا. انزاح الناس من حولي بوجل، حتى وصلت إلى قلب الدائرة. نظرت للأجانب الثلاثة الجالسين بثيابهم الملوّنة، وطلبت منهم أن يسجّلوا اسمي مع من اختاروا إنقاذهم بتسفيرهم، فوافقوا. طلبت منهم أن يسمحوا لي بالذهاب، والإتيان بأهلي فرفضوا. قالوا ان المسلحين سيقتلون أي شخصٍ يخرج من هنا. صمت وعدت للدوران. بدوت عندها وحيدًا، وبلا حلم، مثلهم جميعًا. لكنهم بقوا مصرّين على فعل ما بوسعهم ليشعرونني بوحدتي أكثر. قرّرت عندها أن أطوف، وأطوف... حتى بعد أن رحل الجميع بقيت أطوف.
حلم حسن
لم أعرف ما الذي أشعل الجبهات ليلتها. إذ وجدت نفسي تائهًا فجأةً عن أهلي في الممرات المتداخلة للقلعة/ الملجأ. جلست في إحدى الزوايا، ونظرت عبر السقف للقذائف المتطايرة فوق القلعة. تيّقنت أن قذيفة ستصيبها الليلة. بحثت عن زاويةٍ أكثر أمانًا، لكنني لم أجد، فبقيت مكاني. لمحت على الدرج صديقًا من أيام الطفولة، صرخت له لكنه أشار عليّ بالصمت، فصمتت. ذهبت إليه، وتسلّلنا من أحد الثقوب الكثيرة في الجدران إلى الشاطئ. هناك سألته عن سبب هربنا، لكنه لم يجب، وواصلنا سيرنا. عندما اقتربنا من البحر قال لي ان علينا الخوض فيه. بحثت في جيوبي عن بطاقة هويتي، لكنني لم أجدها. نظرت على الأرض من حولي دونما جدوى. قال رفيقي انه لا حاجة لي بها، لكنّني أصررت، وعدت راكضًا على طول الشاطئ. قرب الجدار الذي تسلّلنا منه، رأيت رجلًا يأخذها ويهرب. حاولت اللحاق به، لكنني تعثرت وجرحت معصمي. أحسست عندها بضيقٍ شديدٍ، لأنني صرت بلا هوية، وبدأت بالبكاء. سمعت وقع أقدامٍ يقترب، كانوا مسلحين يريدون قتلي لأني بلا هوية. حاولت الدخول من الثقب الذي هربت منه لكنني فشلت. أطلقوا النار عليّ، فسقطت على الرمال. أطلقوا رشقًا آخر، فمتّ.

***

يقول عبد الله: «ولدت في 13 تشرين الأول 1990، اليوم نفسه الذي هرب فيه ميشال عون من قصر بعـبدا. قضيـت فـترة طويـلة من حياتي في الجبل. حيث تسير الحياة برتابةٍ وبطء قاتلين، ما يجعل الحرب محورًا دائمًا للأحاديث العائلية، والجلسات الشبابية، خاصة أن معظم أفراد عائلتي، شاركوا في الحرب الأهلية، وتحديدًا حرب الجبل، التي حاربنا فيها للدفاع عن وجودنا ضد المسيحيين.. لا أعرف إن كنت سأحمل السلاح إن عادت الحرب، لكن المؤكد أن الكثيرين يرغبون بعودتها. المنام كان إعادة بناءٍ لصورةٍ من الحرب، سحرتني لفترةٍ طويلة. تظهر فيها مجموعة من مقاتلي الكتائب يعزفون الموسيقى وبقربهم جثّة، لا يظهر وجه صاحبها. الغريب أنني كنت الجثّة في الحلم، وكنت كتائبيًا».
يقول ربيع: «ولدت بعد انتـهاء الحرب بسنتــين، وتربيت في عائلةٍ ذات جذورٍ يسارية. أمي كانت مناصرةً لمنظمة العـمل الشـيوعي، وإخوتها كانوا مقاتلـين فيـها. ولادتي في بيـئةٍ كهـذه جعلـتني أتربى على قصص المعـارك، البطولات والخيانات، وجعلتـني تلـقائيًا أكره ما عرف بالجبهة الانعزالية، كما كل أعداء الثورة الفلسطيـنية الذين تعدّدوا وتبدّلوا طوال فترة الحرب. ذلك لا يعني أنني أعادي أحدًا، فالحرب انتهت الآن. اليوم هناك عددٌ من أصدقائي الذين تعرفت عليهم في الجامعة أو في العمل، مؤيدون للقوات اللبنانية، من دون أن يؤثر ذلك على علاقتنا».
يقول حسن: «لم ينتم أحدٌ من أهلي إلى أيٍّ من الجهات المتقاتلة خلال الحرب. لكن بحكم عمل والدي وعمي في التصوير الصحافي تجمّعت في رأسي صورٌ كثيرةٌ عن الحرب، التي ولدت بعد انتهائها بسنتين، من الألبومات والأفلام السالبة التي رافقتني لفترةٍ طويلة في طفولتي. لاحقًا انتميت لأحد الأحزاب والتزمت بنهجه العقائدي، لكنني تركته منذ فترة قصيرة، ما خلق في نفسي أسئلةً كثيرةً حول الانتماء والهوية، أسئلةٌ ضاعفتها لاحقًا قراءتي لـ«شريد منازل» جبّور الدويهي، الذي لم يتقبّل أحد تحرّره من الانتماء».
يقول الياس: «ولدت قبل انتهاء الحرب بأشهر قليلة. والدي ليس لبنانيًا، وأمي تنتمي لأقليةٍ لم تكن مؤثّرةً في الحرب. لذلك لم تأخذ الحرب يومًا حيّزًا من حياتنا. لكن في كل مرّة كانت تجتمع والدتي فيها بأصدقائها القدامى، يمضي الحديث تلقائيًا إلى الحرب وقصصها. عن السنة الدراسية التي لم تتجاوز أيامها الخمسين بسبب المعارك، أو عن ابنة خالتي التي أصيبت بالبهاق، بعد رؤيتها خمس جثث تتكدس فوق بعضها الواحدة تلو الأخرى برصاص قنّاص. هذه القصص رسمت في رأسي صورةً سحريةً عن الحرب، دفعتني في فترةٍ من الفترات للانغماس في جمع كل الفيديوهات والصور المتعلّقة بها».

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك