رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الحمرا.. خيمتنا
 
(1)

- من وين الشباب؟
- من بغداد.
- كيف الوضع هونيك؟
- حجم المشروب رح يخبّرك..

(2)

الرابعة صباحاً وقليل من الدقائق. الموظفّة التي ترتدي لباساً عسكرياً وهي تمسك ختماً كبيراً يداعبها أنفٌ على رقبتها وتضحك. إنها مدينة حبٍّ، قلت. إذا كانت «ضابطة» بحاجبين معقوفين تفعل هذا، فما الذي يفعله الجميع هنا؟ لا بأس بالتأخّر في المطار أمام مشاهد حبٍّ سريعة. نزل الختم قويّاً على جوازي.. أهلا وسهلا بالصحافة.
المدينة مليئة برائحة البحر. الرطوبة تصعد إلى الأنف. الجوّ بارد قليلاً. أحضرت الـ«جاكيت» كما طلبت نهلة. استنشقت السيجارة حتّى امتلأت رئتي. كان آدم مثلي مهــووساً بالتدخين هو الآخر. بانت بيروت مديـنة مهـجـورة، لا حياة صاخبة، والمحلات مغلقة. وشارع الحمرا - الذي نسمع عنه نحن العراقيين أنه شارع لا ينام - كان معتماً. وصلت إلى الفندق، تتوسّط الشارع عارضة. تذكّرت بغداد. لن تدخل السيارة، حملنا الحقائب، آدم وأنا، وسرنا إلى الفندق.
في الصباح، كانت المدينة تضجّ بأبواق السيارات. كيف ينام الناس هنا! أخذت حماماً سريعاً وعجّلت بالنزول. شربت قهوتي في محلّ يعرف جميع زبائنه. كنت الغريب بينهم. جاءت فتاة، نت دون أن تطلب شيئاً، والنعاس لا يزال يدور في وجهها، أعطت النقود وأخذت كوباً وسارت. بائع جيّد يعرف زبائنه. وزبائن لا يردّون الجميل.
لم أنم سوى ساعة واحدة. كيف سيكون شكل هذه «الباريسية»؟ هل تكون رحبة ومطواعة؟ قرّرت ألا أترك حانة إلا وأرتادها. كان مجد قد «نشّف» البيرة في حانات الحمرا في الليلة التي سبقت وصولي. لكني سألحق به اليوم. يعرف جميع الأصدقاء لم هذا التوق إلى الحانة. «سنسكر بعد قليل في بغداد»، كافٍ ليعرفوا الشوق.
ظلّ نعيم يأتينا بالأباريق الرقراقة من العرق. أصرّ صديقي على تسميتها «دنان»، كأنه يستذكر أيام العباسيين وخمر بغداد. نفثنا سجائرنا وشربنا حدّ الثمالة. لا بأس بالجوع، لن يغلق «بربر» أبوابه أبداً بوجه السكارى. عنّت الملوخيّة على بالي. سنجدها أيضاً. سنأكل على عجلٍ ونحوّر أبيات الشعر العراقي حتّى الوصول إلى فنادقنا.
كان حفظ أسماء المناطق والحارات صعبا عليّ. أغلب الأسماء فرنسّيّة. بيروت المحتلة من فرنسا، والعراق المحتل من بريطانيا. فارق ستظلّ آثاره إلى عقود طويلة قادمة. سنجّر الاحتلالات معنا إلى أيامنا هذه. حوّر أحد الأصدقاء «بونجور» إلى «بورجون» من دون معرفة منه. الكلام يبدو صعباً أحياناً. قرّرت ألا أحفظ الأسماء.
البحر يغيب عميقاً في داخلي. لم أتعوّد عليه، أنا ابن النهر. كان مخيفاً ولم أقترب منه. جبيل ساحرة. أُعيد ترميمها بما يتلاءم مع ماضيها. لم نبقَ طويلاً فيها، أكلنا السمك الذي يشبه السمك النهري ومضينا بذكراها.
المطر يهطل بشدّة في بيروت. الناس تخاف المياه. لم يغلق الماء الشوارع. تذكّرت لقاء لأنسي الحاج وهو ينقل عن مثقفين عراقيين قولهم عن بيروت: «خفو شوي ع البلد.. بلدكم حلوة». أنسي الذي حضر طيلة الأيام الستة كان حاضراً بقوّة في تلك اللحظة. يرد على العراقيين: «يا عمي بلدنا هاي وما بدنا نخفّ عليها».
لم يكن شَعري مثاراً للتندّر والغرائبيّة. المجانين هنا يمارسون طقوسهم كما يريدون. فوضاهم تجعل الحياة أرحب. ظلّ شاب وفتاة يتفلان لعابهما على محلاّت بيع الألبسة الغالية في شارع الحمرا طيلة الليلة. طقس لن يُسمَح به في بغداد. لن يرحِّلا هذه الماركات الفاحشة عن بيروت. ستفتح في الصباح وترحّب بزبائنها، لكن الحياة باتت أرحب. مجرّد لعاب بالكحول يبقي الحياة كما يريدانها.
بيروت مجموعة تناقضات. مدينة ضيّقة جدّاً بالنسبة الي كعراقي. مدينة الصدر، ربما، أكبر منها. لكنها مدينة تحزنك وتسعدك في لحظات قليلة. الأفضل أن تضيع فيها وحدك بدلا من أن يرشدك إلى أزقّتها أحد أولاد البلد.
في الحمرا، تعبر سيارة بموسيقى «روك» صاخبة، سرعان ما تقف إلى جانبها سيارة فاخرة أخرى وهي تصدح بصوت «لطميّة» لباسم الكربلائي. السكّان مهووسون بالسياسة. تسيطر على حياتهم وأغانيهم وملابسهم.
لن تبدو المناطق الشيعية، التي يعلو من بعض بيوتها صوت خطاب لنصر الله، غريبة عليّ. الأعلام المصنوعة في الصين، التي ترفرف في بغداد، نفسها هنا في بيروت.
خطوات قليلة خارج هذه الأحياء الفقيرة وسكّانها المشغولين بنسل الرسول وستصبح في مكان «برجوازي»: الـ«داون تاون» أو «وسط البلد». ستهب رياح الغلاء الفاحش. ماركات نراها في التلفزيون متوفّرة في هذا البلد الذي تسيطر عليه الطبقيّة والخصخصة. عدت إلى الاقتصاد والسيسولوجيا. كل هذا بسبب نهلة. تشرح زينب حال كل زقاق نمرّ به. أُعيد استذكار مقالاتها عن هذه الأزقة. أقفُ طويلاً أمام الأبنية القديمة التي بُقرت خلال الحرب الأهليّة. انتقل بذاكرتي إلى منطقة الفضل في بغداد. نزايد، زينب وأنا، على حجم الخراب في مدننا. تسألني زينب عن بيروت. أصدمها. «لطالما أردت معرفة هذه المدينة من شخص يراها للمرّة الأولى»، تقول.
الـ«داون تاون» ليس سوى مجلّة كبيرة للاستعراض. منطقة حزينة بلا ناس. فاخرة لدرجة الشعور بالتقزّز منها. عبست ملامحي بعد الخروج منها. كيف لمدينة رحبة مثل بيروت ألا ترفض جسماً غريباً مثل الـ«داون تاون». كيف للبحر ألا يبتلع كل هذه الشوارع الفاخرة.
«الحمرا بيتنا»، تقول زينب. وأنا سعيد بهذا البيت الموقت.

(3)

يبدو شارع الحمرا طرفاً رئيســاً من بـيروت. لن تصبح غريباً بعد قضاء يوم واحد فيه. ستتعرّف إلى الناس هنا: الى الندّل الثرثارين، أصحاب المحال، سائقي التاكسي. الكل يصبح جزءاً منك ومن أيامك التي ستقضيها في بيروت.
لن نقضي ليلتنا الأخيرة في الجميزة. الصخب هنا يصمّ الآذان. يستغلّ أصحاب المحال المنازل ليقيموا حاناتهم. صراع على المكان لن نكون جزءاً منه، نحن «المائيين» كما لقبّنا اللبنانيون ونحن نكرع كأساً بعد أخرى دون كلل. إنه الأحد والحمرا فارغة إلا من أفرادٍ يشربون كؤؤسهم على عجالة ويذهبون. لا أحد غيرنا في الحانة الصغيرة. «نمتص الحانات ولا نسكر». هكذا تعنّ الخمريات جميعها على رؤوسنا ونعيد تحويرها بما يليق بالليلة الأخيرة، باليوم الآمن الأخير.
قال أمجد لنذهب إلى حانة لـ«نتباكى». سنعود في يوم ستكون فيه بغداد مشوّهة بملصقات الدعايات الانتخابية للمرشحين للبرلمان. سنعود إلى «المفخخات».

(4)

زجاجات لم نعدّها من الـ«ألمازة» شربناها، وتسابقنا مع أقداح الـ«تيكيلا» مع الليمون. سار النمل في أصابع أقدامنا. اعوّجت رؤوسنا. الآن.. «بربر» هو الحل. هو الوداع الأخير لليل بيروت.
- الوضع سيئ هونيك.. هلا فهمت.
- الحساب لو سمحت.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2020 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك