رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
حفلة في باريس
رأسا على عقب في باريس
رأسا على عقب في باريس
 

لماذا أذهب لأقدم أعمالي الموسيقية في باريس؟ نصوصي بالعربية، أفكاري بالعربية، إشكالياتي بالعربية. ما أصنعه نمط موسيقي يقوم النص فيه المقام الأكبر، نسميه "راب" أحياناً. غالباً لا أسميه، بل أفضّل تسمية نفسي فيه: "الراس"، لأن المسألة بالنسبة لي تقبع هناك، في الجزء الأعلى من الجسم البشري.
ماذا سيفهم الفرنسيون من كل هذا؟
بلى، كثيرون أبناء لغتي هناك. أذهب إليهم. أنا نفسي أمضيت هناك حوالى 8 أعوام من حياتي، بين العامين 2001 و2008. أيامها، حين كان منزلي، بكامل غرفه، غرفةً من عشرة أمتار مربعة، كم كانت حفلة "راب عربي" في باريس لتنتشلني من كلوستروفوبيا غرف السطوح الفرنسية!
منذ الساعات الأولى في المدينة، فهمت أننا وضعنا في إطار محدد للاستهلاك الاستشراقي: دعم حرية التعبير. أرشدني إلى الحريّة يا سيدي الأوروبي الحرّ. احضنّي على دروبك المعبدة بالجواسيس والمصارف. قلّ لي كيف أكون، فأنا طفلٌ أمام نضوج إنسانيتك، مراهق أمام انتظامك، متوحش أمام حضارتك الساطعة الأنوار. لقنّي كما لقنت من سبقني إلى الإيمان بجبروتك من قوميين وفاشستيين محليين. دلّني إلى الفوهرر الجديد في ديارك، كي أقبّل يديه هذه المرة بدل الاكتفاء بمصافحتهما.
ولكن لا بأس، فالمايكروفون سنمسكه نحن، وسنتوجه إلى أبناء لغتنا في القاعة بما نختاره نحن بلا رقابة، وسنستغل أي ظهور لنا في وسائل الإعلام للتعبير بلغة الفرنسيين عن بعض المواقف التي يفيدنا إيصالها إلى أوسع جمهور. تظلّ التجربة شاحبةً أمام حفلات القاهرة وتونس وعمّان وبيروت، وتبقى للرحلة فائدة أخرى: المراقبة.
في المترو، اقتربت من الآلة لأضع فيها القطع المعدنية فتعطيني تذكرة كرتونية مستطيلة. خلال سنين الدراسة، كان القفز فوق الحواجز سمة الموقف. هل خفت تمرّدي؟ المؤكد أن قدراتي المالية لم تشهد تغيراً ملحوظاً.
قرب الآلة، لفتني مظهر موظفين في شركة "المترو" بالـ"لوك السلفي" وبدلة العمل الرسمية. لم أر مثل ذلك من قبل. الحديث التالي دار بينهما، بالفرنسية طبعاً:
- "ما شاء الله" أخي، لقد تعرفت على آنسة لا تستمع للموسيقى. و"الحمدوليلا" لم تقبل أن أراها أكثر من خمس دقائق، والباقي بيننا لم يدْر سوى على الهاتف.
- "الحمدوليلا" أخي.
- ولكن حصلت مشكلة، في المرة الأخيرة وأنا أكلمها على الهاتف سمعت صوت موسيقى منبعثة من منزلها. سألتها فقالت إن أخاها يستمع للأغاني، فغضبت وقلت لها إن ذلك سيكون مشكلة في علاقتنا.
- لا يا أخي، إنك تبالغ. فأنت في هذه الحال يحق لك أن تمنعها من رؤية عائلتها حين تتزوجان. ليس ذنبها هي إذا كان أخوها يستمع للموسيقى.
تمالكت أوعيتي الدموية، وانتبهت أن مماطلتي في عدّ النقود ريثما أسمع الحديث هذا، بدأت تثير ريبتهما، فاشتريت تذكرتي واتجهت نحو سكة الحديد، متأملاً معنى جديداً لـ"السوريالية" الفرنسية.
في قهوة "لو سيرانو"، التقيت صديقةً صحافية فرنسيةً أسألها عن تقييمها لحال المجتمع الفرنسي. للمرة الأولى، الفرنسيون يتظاهرون لسلب مواطنين حقوقهم لا لتحصيلها. الإسلاميون والكاثوليك المتشددون في حلف على جبهة قوانين الأسرة والإجهاض والزواج المثلي. كررت لي ما سمعته من صديقة أخرى: علاقات إنسانية كثيرة تنتهي بسبب الاستقطاب الحاد والمستجد حول قضايا مجتمعية رئيسية.
تحدثنا في السينما، ومن أفلام المخرج لارس فون تراير، ذكرنا "Antechrist"، أو ما يعرف في العربية بـ"المسيح الدجال". في تلك اللحظة، كان شابٌ يقترب منّا ليطلب سيجارة، فلاقت الكلمة صدى سحرياً في دماغه. وبعد أن وضع لفافة التبغ في فمه، انطلق في مونولوج طويل حول ظهور "المسيح الدجال" في هيئة أعداد كبيرة من البشر، وإعلان بابا الفاتيكان بالتحالف مع الـ"ايلوميناتي" حرباً عليهم، وما إلى ذلك من نظريات المؤامرة الركيكة المرتكزة على انتشار التعامل السطحي مع الموروثات الدينية والغموض التاريخي.
لاحقاً، صدمتني أعداد المجلات في الأكشاك الباريسية المتطرقة في أغلفتها إلى مواضيع قريبة جداً من هذه الأجواء الأسطورية: الماسونية، الايزوتيرية الغربية، ما لا تعرفه عن التوراة. الوجه الأكاديمي النخبوي الآخر، للعملة ذاتها.
في غرفة الفندق، وبعد ضحك داخلي موجز من فكرة أنني أبات ليلتي في فندق باريسي، أضأت شاشة التلفاز، فإذا بي أمام مشهد لرِجل يُزال عنها الشعر بالشمع، فيما يغني صاحبها بصوت تستقطعه صرخات الألم كلما نزعت المذيعة شيئاً من شعره. ثم العملية نفسها لضيف آخر على البرنامج التلفزيوني. ماذا حلّ بك سيدي الأبيض؟
انتقلت إلى محطة أخرى. هيا لنتابع نقاشات المجلس الوطني. زدني من ديموقراطيتك مولاي. في لحظة انتقالي للمحطة كانت النائبة عن جزيرة ريونيون هوغيت بيلو تقول: اليوم في العام 2014، تمتلك جزيرة ريونيون كل مواصفات المستعمرة. أطفئ التلفاز. قليل من "غوغل" ينعش عقل الإنسان. امرأة فرنسية يقتلها زوجها بمعدل كل يومين ونصف اليوم تقريباً.
في اليوم التالي، تواعدت مع صديق لي من أيام الطفولة أمام محطة "أوبرا". لا أعرف لما اختار تلك المنطقة الارستقراطية. فليكن. إلا أن ما كان ارستقراطياً أصبح شارعاً ممتلئاً بمتسولين معدمين يفترشون الأرض. أتساءل إن كان المتأففون اليوميون من كثرة المتسولين في بيروت، سيرون أولئك جزءاً من معالم الأنوار الباريسية.
هي الطبيعة هكذا، في وسط تأملاتك الاجتماعية يقاطعك نداء عاجل إلى الحمّام. أدخل إلى القهوة الأولى: هل أستطيع استخدام دورة المياه؟ "لا، مخصص للزبائن". 3 مقاهي ومطاعم، والجواب هو نفسه. إلى أن أنقذتني موظفة أفريقية في أحد المقاهي عاطفةً على حالي. إذن شرب الماء في باريس، قد يؤدي إلى تبعات صحية خطيرة إن لم تكن زبوناً في مكان ما.
في القطار إلى المطار، جلست أمامي امرأة صينية الملامح (لا يابانية ولا كورية، ونعم يمكن التمييز). ملامح الثراء بدت عليها واضحةً، لكنها بانت أكثر عندما أخرجت رزمةً سميكة من فواتير مشترياتها في محلات الألبسة والإكسسوارات المترفة في باريس، تراجعها بعدما جمعتها لتحصل على خصم الضرائب في طريق الخروج من البلاد. ومَن أقدر من الأثرياء الصينيين الجدد على الاستهلاك في أوروبا، بعدما اشتروا الكثير من بارات الأحياء الباريسية التقليدية؟
أخرجت المجلد الثاني من كتابات جمال الدين الأفغاني السياسية الكاملة لأقرأ في الطائرة، فوقعت على: "يثبت الانكليزي على الخطأ إذا تسرّع وقاله أو باشره. والشرقي لا يثبت على الصواب، ولا على طلب حقه. فيفوز الأول في خير النتائج بفضيلة الثبات، ويخسر الثاني كل حق برذيلة التلون وعدم الصبر".
لا يهمّ مقدار الصواب في قول الأفغاني. المهمّ أن الطائرة وطأت أرض بيروت.

(باريس)

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك