رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الفصل الأوّل: الوطن حسب مفهومي
 
ديالا أحوش هي كاتبةٌ في أوتلوك تُقيم حاليًّا في باريس لإنهاء فصلٍ أكاديميٍّ في جامعةٍ فرنسيّة. وقد جرتْ مُبادلاتٌ أدبيّةٌ بينها وبين جورج الحَصباني. وستُنشر هذهِ المُبادلات على شكل فُصولٍ ابتداءً مِن هذا العدد.

جورج الحَصباني - بيروت في ٢٨ تشرين الأوّل ٢٠١۳:
إلى الزّميلة والصّديقة ديالا أحوش،
تحيّةٌ مُعطّرةٌ بشذا أغصان سروْ جامعتنا الأميركيّة وبعد،

أكتبُ إليْكِ هذهِ الرّسالة شاغفًا بالتّعرُّف على حواكير باريس الّتي تستنجد دوْمًا إباء بُرج "إيفل" العريق. ولكنّني لن أسألكِ أنْ تستطردي بوصف مُشاهداتكِ الباريسيّة الصّرفة، بل أُريد أنْ أستفسر عن استبداد الحنين الّذي يُورّق في أُفق ابتعادكِ. هل ما زال قلمكِ يُراقص نوْبات الحنين فوْق مسرح الأوراق مُسدلًا الحجاب عن اشتياقٍ يغتالكِ كُلّما رأيتِ صورةً تُذكّركِ بالأهل والأصدقاء والوطن؟ وإنْ كانت اللّوْعة ما زالتْ تُضنيكِ، فإنّني أطلبُ مِنكِ ببساطةٍ أن تئنّي تحت رماد أشواقكِ. خاطبيني بلُغة الحنين الّتي تُرعب الأنامل، وبوحي عمّا يزجركِ مِن اتّخاذ الأرجاء الفرنسيّة كساحةٍ تخصّكِ. وأترجّى مِنكِ ألّا تغفلي عن التّمييز بيْن بُقعتنا اللُّبنانيّة والبُقعة الفرنسيّة علمًا بأنّ كلّ أشعّة العلم والحضارة والنّظام والعلمنة والتّقدّم موْجودةٌ حيْث تتلفّتين وتتغندرين أنتِ الآن.

ديالا أحوش - باريس في ٢ تشرين الثّاني ٢٠١۳:
إلى الزميل والصّديق جورج الحَصباني،
تحية مطمورة بلوعة الحنين المُتأجج،

نعم، إنّ الحنين ما زال يضنيني. لذلك، فأن أئن تحت رماد أشواقي، ليس بالطلب البسيط والسهل. شعور الحنين هذا يجتاحني، جاعلًا لحظة العودة المنتظرة ترتسم أمامي في كل دقيقةٍ طاعنةً كل لحظة فرح قد أعيشها هنا. ليس من الممكن إنكار جمال الطبيعة والبناء والحضارة والنظام المتواجدين هنا. ولكنْ، حين صعدتُ إلى أعالي برج "إيفل" العريق، رأيتُ قوص النّصر ونهر "السين" ولم أرَ شارع الحمرا  ومبنى "كولدج هول" وقرميد مباني الجامعة الأميركيّة. حينذاكَ، صفعتني تلك الحقيقة وأدركت أن الوطن ليس في الأفق. وحينذاكَ أيضًا، تأكدت أن لا حياة لي خارج أفق الوطن.
حين أحدثكَ عن الوطن، لا أتكلم عن مساحة جغرافية وحسب، بل أتكلم عن أم علّمتني ألّا أتكلم سوى العربية حتى اقتنتْ تلك اللغة أغلى ما أملك: قلمي. حين أتكلم بالفرنسية أو الإنجليزية يتلعثم لساني، وينفصل عن كلمات ومصطلحات ارتبطت دومًا بشخصيتي في ذهن كل من أعرف. وفي النتيجة، ينفصل لساني عني ويعبّر بكلمات شخص غريب لا أعرفه ولا حتى أحبُّه. باريس استبدلت أبو ناجي بماكينة قهوة وخمسين "سنت" صامتة وقهوة دون رائحة.
العلمنة والتطور ألغوا الحاجة للنضال. فالأم التي علّمتني أن أتكلم العربية، علّمتني أيضاً ألّا أقبل أن أتمتع برفاهية لم أعمل لأجلها. لذا، إن أُبعدتُ عن حاجتي للنضال من أجل التحرر والعلمنة، أُبعدتُ عن كياني أجمع.
في حيّنا الباريسي مكتبة، أفرحتني في أولى أيامي، دخلتها فوجدتها ميتة. بائع الكتب هنا تاجر كأي تاجر. هذه المكتبة لا تشبه تلك المكتبة التي رباها أبي إلى جانب أولاده الخمسة. في هذه المكتبة، لا رائحة للكتب. وذاك البائع نسي أن يغلّف كتبه بالعطف والمودّة كما تعود أبي أن يفعل.
باريس خلابة... إنها مدينة مرصّعة بالتاريخ ومزينة بنهر "السين" الحالم. ولكن في شوارعها، يسكن أبطال وقديسون وتواريخ يخصّونها وحدها فقط. أما في شوارع بيروت، فيسكنون أبطالي وتاريخي وذاكرتي وكياني. في شوارع بيروت، كبرتْ تلك الطفلة ديالا وتعلمتْ كيف تقرأ وتكتب وتتكلم. تعلمتْ كيف تحب وتحلم. لهذه الأسباب، كيف لي أن أهجر مدينتي الساحرة تلك وأبني حلمًا بعيدًا عن تلك الطفولة؟

جورج الحَصباني – بيروت في ٦ تشرين الثّاني ٢٠١۳:
زميلتي وصديقتي ديالا،

لا أكذبُ عليكِ في حال جزمتُ أنّ رسالتكِ السّابقة تعتعت ما بي مِن وعيٍ وأغرقتْ مُقلتيّ بدُموعٍ باردةٍ بُركانيّةٍ لما تحملُ مِن صِدقٍ وشفافيّة. إنّني، وإذ أُقدّر طُفولتكِ البيروتيّة ونشأتكِ النّضاليّة، أطلبُ مِنكِ في اللّحظة الآنيّة أنْ تقفي وأنْ تشُقّي ستار غُرفتكِ وأنْ تُحدّقي في حيّكِ الباريسيّ. في حيّكِ الباريسيّ، هُناكَ أشخاصٌ قد لا يعرفون أنّ وطنكِ قابعٌ أصلًا في ثنايا الخريطة الدُّوليّة لأنّ وطنكِ هذا هو مُجرّد نكرةٍ بين أسماء الأُمم. في حيّكِ الباريسيّ، هُناكَ أشخاصٌ قد يرتعبون مِن سحنتكِ إذا أدركوا أنّكِ مشرقيّةٌ لأنّ مشرقكِ المزعوم هو عبارةٌ عن مذابح واغتيالاتٍ وأصوات رشّاشات.
بالله عليكِ صديقتي حدّثيهم يوْمًا عن وطنكِ. حدّثيهم عن فيروزتكِ وعن صوْتها الرّقراق، وتأمّلي كيف سيُقابلونكِ بالحديث عن إديث بياف وشارل أزنافور. حدّثيهم عن جُبرانكِ، واندهشي بحديثهم عن فيكتور هوغو وجان بول سارتر. فيروزتكِ تلكَ أُخرستْ مُنذ مُدّةٍ لتتألّق في الباحات فنّانات الصُّدور المنفوخة. أمّا جُبرانكِ (وهو مِن أُدبائي المُفضّلين)، فقد قُبر مُنذ دهرٍ لتُوارى معهُ نفحة الثّوْرة الأدبيّة.
نحنُ لا شيء يا سيّدتي. نحنُ قوْمٌ نُصدّق أنّنا في طليعة الحضارة وننسى أنّنا شُعيْراتٌ خسيسةٌ في ذيْل تلكَ الحضارة. نحنُ مبولةُ هذا العالم (التّعبير لعقل العويط). نحنُ مزبلةٌ، جرادٌ، عفنٌ، تُيوسٌ، مُخاطٌ، الخ... نحنُ طائفيّون حتّى عظامنا، لا بل حتّى خلايا عظامنا، لا بل حتّى الحمض النّوويّ في خلايا عظامنا. وأوّل الطّائفيّين بيننا هو ذلكَ الفصيح الّذي يدّعي أنّهُ قاصٍ عن الطّائفيّة.
لا تظنّي يا ديالا أنّني أكتب هذهِ الرّسالة تحتَ إنهاك الغضب والتّشاؤم. على العكس، فأنا أعلم تمامًا أنّ حالي أفضل بكثيرٍ مِن حال غيْري (الحمد لله). ولكنّني، قد يأستُ مِن الكلام المُخفق، ومِن الحنين إلى تُربةٍ اكتسحتها الدّيدان وإلى طُفولةٍ كانت ستسطعُ ببريقها لو غُزلت إلى جانب متحف اللوفر.
أدهشني في رسالتكِ السّابقة ذلكَ العزم الجبّار على العوْدة إلى دياركِ. هل فعلًا تودّين أنْ تعودي؟ هل تبتغين أنْ تعودي لكي تتفقّدي سُلطةً تتحكّم بها زُمر قادة المحاور وذوي اللّحية السوداء؟ إبقِ مكانكِ، فهُناكَ السّلطة بيد شعبٍ مُقدّرٍ وقادر. هل تبتغين أنْ تعودي لكي تتأكّدي أنّ العلمنة عندنا تحوّلت إلى كُفرٍ وأنّ الدّين عندنا حلّل إرداء الأبرياء؟ إبقِ مكانكِ، فهُناكَ العلمانيّون هُم أكثر المُتديّنيين، وهُناكَ المُتديّنون قد رفعوا مِن قدر الدّين ليضعوهُ في مكانهِ الطّبيعيّ المُنزّه.
وبالنسبة لمكتبة والدكِ (وأنا مِن ضُيوفها الدّائمين)، فأنتِ تعلمين جيّدًا أنّ أغلب زائريها هُم مِن المُثقّفين والأساتذة لأنّ الثّقافة في وطنكِ باتت خزيًا وحقارة. إنّ مكتبات باريس تستقبل الجميع مِن جميع الفئات العُمريّة دون سواءٍ، وتبيع كافّة الكُتب مِن كافّة الأجناس. لذلكَ، فهي تستحقّ بجدارةٍ أنْ تمتطي صهوة المكتبات.
فكّري قبلَ أنْ تعودي أيّتها الصّديقة المُتيْمنة دائمًا. فكّري بجُملة طه حسين الشّهيرة: "علينا أن نُصبح أوروبيّين في كلّ شيء قابلين ما في ذلكَ مِن حسناتٍ وسيّئات". فكّري جيّدًا قبلَ أنْ تعودي، فوطنكِ ذاكَ وكلّ ما لكِ فيهِ مِن ذكرياتٍ لم يعُد يعرف أنْ يُسعّر الإنسان سوى بعُملة الرّصاص.

تنشر المادة بالتعاون مع القسم العربي من "جريدة أوتلوك" في الجامعة الأميركية في بيروت. محتوى المادة يعبّر عن وجهة نظر "أوتلوك"، ولا يتحمّل "شباب السفير" أي مسؤولية عنها، ولا يتدّخل فيها شكلاً أو مضموناً.
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك