رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
هاربون من الشرطة.. يلوّنون جدران بيروت
 	      طلاب المدرسة وجدارهم الجديد
 طلاب المدرسة وجدارهم الجديد
 
يتجمع عدد من سكان منطقة عين الرمانة، بالقرب من مدرسة «شفيق سعيد». يراقبون شباناً أمضوا يوماً بكامله يرسمون على جدران المدرسة. معظم الذين تسلقوا الجدران أجانب. تركوهم في حالهم، بعدما تأكدوا أن إدارة المدرسة سمحت لهم بذلك. يتساءل أحدهم: «هيدا شو فن يعني؟ والله ما فهمان شي من شي».
يمرّ تلميذ بالقرب من الجدار، يتوقف قليلاً، ينظر إلى أحد الشبان، يتأمل في رسمته غير المنتهية، منتظراً خطوته التالية. يطول تأمله، فينتقل التلميذ لمراقبة زميل له أكثر حيوية ونشاطاً. ألوان زرقاء وصفراء وبنية، متشابكة، يرمي بها الرسام على الحائط، بحركات عبثية. يتحضر التلميذ كي يهزأ منه، يهمس في أذن صديق له يقف بجانبه: «هيدا مش عارف شو عم يعمل!»ـ ويضحكان. لحظات وتبدأ الجدارية بالتشكل، يظهر وجه كاريكاتوري كبير خلف تلك الخطوط المتشابكة. ترتسم ابتسامة على وجه التلميذ توحي بشيء من الإعجاب والاستغراب في الوقت نفسه. يقرر البقاء ليعرف ما ستؤول إليه الجدارية بعد الانتهاء منها.
بعض السكان في الأبنية المجاورة تسمروا على الشرفات يراقبون «الغرباء»، ومنهم من بدا متأهباً، خوفاً من أن ينجرف بعض الرسامين، ليبدأوا بالرش على جدرانهم. ظاهرة «الغرافيتي» غريبة على المنطقة. لكن أحد «المتأهبين»، كان قد سمع من قبل عن أولئك الذين يرسمون على الجدران أشكالاً غريبة في السرّ، من دون موافقة أحد.
يوم الجمعة الماضي، تحوّلت مدرسة «شفيق سعيد» إلى ورشة «غرافيتي» شارك فيها عدد من الرسامين من لبنان وفرنسا. المدرسة كانت المحطة الأخيرة في جولتهم، بعد أن انتهوا من «رش» عدد من جدران وجسور المدينة. جدران اسمنتية «قبيحة» تحوّلت في غضون أربعة أيام إلى لوحات فنية، تلفت انظار عابري السبيل.. والعالقين في زحمة السير.
المشروع كان بمبادرة من «غراف - مي لبنان»، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، ومساعدة المعهد الثقافي الفرنسي. مبادرة «غراف - مي» تهدف الى دعم نشوء الثقافة في المدن وتعزيز حضور الفن في المساحات العامة، كشاهد على التغيرات الثقافية والاجتماعية في المدينة، بحسب ما يروّج المنظمون. ولتحقيق ذلك حصل المنظمون على إذن من «الجهات المختصة» لرش الأماكن التي «احتلها» الرسامون في وضح النهار. ذلك يطرح عدداً من الأسئلة على رسامي الـ«غرافيتي» أنفسهم، وعن قبولهم تأطير عملهم ضمن مبادرات منظمة ومرخصة قانونياً، مما يتناقض إلى حد كبير مع مفهوم هذا النوع من «الفن».

جدرايات.. ممنوعة

بعدما انتهى من رسم جداريته على أحد جدران المدرسة، يجلس «تيلت» بعد 12 ساعة من العمل المتواصل. ينتهي من التهام «قرص سفيحة»ـ ويقول: «الجدارية التي رسمتها بعد أخذ الموافقة، شيء، والرسومات التي خطيتها على جدران عدة في المدينة ليلاً شيء آخر». الشاب الثلاثيني الذي امتهن الرسم على الجدران طوال 25 عاماً، تجوّل خلالها في أكثر من 38 بلدا، تاركاً بصمته الفنية كما يحب أن يسميها، يشرح أن رسام الـ«غرافيتي»، يعيش شخصيات متعددة: الرسام غير القانوني، والرسام الذي يقبل بأن يقدم تنازلا للرسم في مبادرات كهذه، والرسام الذي يقدم على تنظيم معارض ليبيع لوحاته ورسوماته. أيٌ من هذه الشخصيات لا تلغي الأخرى، وبالنسبة له، الجمع بينها يساهم في استمراريته. يشرح: «أنا مثلاً، لدي محاكمة في فرنسا، في شباط القادم، سأواجه فيها بلدية باريس في دعوة مقامة ضدي لجدارية رسمتها في محطة القطار، النفقات المترتبة عليَّ سأدفعها من خلال اللوحات التي بعتها خلال السنة الماضية لأشخاص لا استبعد أبداً أنهم جزء من النظام الذي يجرّم عملي». أما المبادرات التي يشارك في احداها الآن، فتفيده في التعرف على أنماط جديدة من «الغرافيتي» سيضيفها إلى الخبرات التي حصلها طوال 25 عاماً من الرسم.
يدرك «تيلت» أنه سيصبح يوماً ما «فناناً معارضاً». يتحدث عن الأمر بخشية واضحة. واقعي هو، ويعرف أنه بعد 10 أعوام أو 20 عاماً، سيتعب من الهروب من الشرطة. «سيطوعه» النظام، كما يقول. ولكن قبل أن يحصل ذلك، و«بما أن قدمي لا تزالان قادرتين على الركض والهروب سأرسم في كل الأمكنة التي يمنعونني عنها». يستعين بمقولة لـ«بانكسي» الذي عمل معه ذات مرة من دون أن يتعرف عليه شخصياً، «بعض الأشخاص يصبحون رجال شرطة، لأنهم يريدون أن يجعلوا من العالم مكاناً أفضل، وبعض الأشخاص يرسمون على الجدران ليجعلوا من العالم مكاناً أكثر جمالاً».

تطويع التمرّد

بعد أن أمضى سدريك ريزو 22 عاماً في الرسم على الجدران، اختار الآن أن يتقاعد. يكاد «الشاب» الفرنسي الأربعيني يضيع من كثرة المحاكمات التي حضرها، في قضايا موجهة ضده بالرسم على «ملكيات حكومية». توقف عن «الرش» إذاً. لكن العالم الذي لوّن نصف حياته لم يكن ليتركه بسهولة. أستاذ في رسم «الغرافيتي» هو الآن. ينظم ورشات العمل، يعمل في مشاريع شبيهة بمبادرات «غراف - مي». يعطي صفوفاً في الرسم على الجدران للأطفال أيضاً.
كل ما في بال ريزو، هو نشر هذه الثقافة. يردد اللازمة الشهيرة عن الأمل في الأجيال الصاعدة، وعن الضرورة بأن يستمروا في ممارسة هذا الفن. «لا أعلمهم خرق القانون، والرسم بطريقة غير قانونية. عليهم اختيار طريقهم بأنفسهم. والرسم بطريقة غير قانونية ليس الوسيلة الوحيدة لرسم الغرافيتي».
يتقمص ريزو شخصية المعلم بإتقان. يختار كلماته بعناية، ويحاول قدر المستطاع التهرب من إعطاء أجوبة مباشرة. بضع دقائق من الدردشة كفيلة ليستعيد الرسام «المتقاعد» حماسته، فيعلن عن ضرورة أن يبقى هذا النوع من الفن خارج التأطير، لا سيما القانوني منه، من دون إنكار وجوب حضوره في أوجه مختلفة أيضاً.
يشرح ريزو أن «الغرافيتي»، خضع لتحولات عديدة، شأنه كشأن جميع الفنون، وهذا أمر طبيعي. «المعارضون جذرياً لتأطير هذا النوع من الرسم بجوانب ثقافية عليهم أن يدركوا بأنهم يطلبون المستحيل»، لكن في الوقت نفسه، حين يبتعد هذا الفن عن الجوهر الذي نشأ على أساسه، سيفقد هويته بالنسبة له. المعادلة بسيطة: «حين تسمح الدولة بالرسم على الجدران في أماكن معينة، وتعتقل أولئك الذين يرسمون في أماكن لا تسمح بها الدولة أو المجتمع، يعني ذلك أمراً واحداً، أن هناك محاولة لاستيعاب هذا النمط من الفن ومحاصرته، واذا كان ذلك لا يزال مستمراً رغم مرور ما يقارب 50 عاماً على انتشار هذا النمط من الفن، فالأكيد أن لديه تأثيراً يُغضب الكثيرين».
لا يختلف ذلك، برأي ريزو، عن الطريقة التي تنتهجها الأنظمة، العسكرية أو الديموقراطية، في التعامل مع الاحتجاجات مثلاً, «تقمعها في البداية، ثم تسمح بها في أماكن معينة فقط، ثم تفرض توقيتها، إلى أن يصبح الحراك الاحتجاجي نوعاً من النشاط الاجتماعي أو الترفيهي». والرسم على الجدران يرمز من ضمن ما يرمز إلى التعبير والاحتجاج، سواء كان سياسياً أو اجتماعياً أو ثقافياً.

تجربة لبنان

بعد أن رزق بطفله الأول، قرر «كاتر» التروي قليلاً. عاش في فرنسا كل حياته، وكزملائه في المصلحة، نال نصيبه من الاعتقال والمحاكمات. كل ذلك كان مصدر إلهام له، ومحفزاً على ضرورة الاستمرار في ممارسة هذا الفن.
«كلما ازدادت المضايقات كلما شعرت بأن الاستمرار ضرورة». لكن بعد أن أصبح له عائلة، كان لا بد من البحث عن مصدر إلهام آخر حسب قوله. في مسيرته الطويلة في عالم «الغرافيتي» أصدر «كاتر» كتابين، أطلق عليهما اسم «خارج الزمان»، يتضمنان أعماله المنجزة خلال 20 عاماً من الرسم على الجدران. شغفه بالأماكن المهجورة والمدمرة من مصانع ومبان سكنية، ساعده على التأقلم بطريقة أسهل مع حياته «المتروية» الجديدة.
كان «كاتر» يتسلل الى هذه الأماكن للرسم، وكان غالباً ما يتعرض للملاحقة القانونية بسبب ذلك. عدم صلاحية الأماكن ساعده على تقديم تنازل يتناقض مع «غريزة» رسام «الغرافيتي» نوعاً ما. صار يطلب الإذن قبل الدخول، ونظراً الى عدم صلاحية هذه الأماكن، غالباً ما كان الجواب بالموافقة، نظراً الى أنها لن تعمّر طويلاً على أي حال.
وفي حال الرفض، «هناك دائماً مساحات مهجورة تتحضر للهدم، الناس يستسهلون التدمير للتعمير مجدداً بدلاً من الترميم». في بيروت وجد ما يسحره. وخلال الفترة التي قضاها هنا، لاحظ أن هناك مدينة أخرى تعيش بأبنيتها «المهجورة» والتي تتحضر للتدمير، خلف الأبنية الحديثة. أبنية تحمل كل منها قصصاً وتاريخاً خاصاً بحد ذاته. يعرب عن سعادته لتمكنه من رؤيتها والعثور فيها على «أغراض» قديمة تعطي لمحة عن الحياة التي ملأت هذه الأماكن يوماً ما. لم يتسنََّ له الرسم على جدرانها، لكن زيارتها مكنته من أن يستوحي منها جداريته التي رسمها على واجهة المدرسة في عين الرمانة، بعد أن منعته شركة «سوليدير» من رسم جداريته تحت جسر فؤاد شهاب في وسط المدينة.. لكن تلك حكاية أخرى.
شارك راوول ملاط (19 عاماً) في مشروع «غراف - مي» في لبنان، لم تتسنَّ له فرصة مواكبة «الأجانب» في كل مراحل عملهم. «زمطت من الجامعة كرمال إجي إرسم معهن بالمدرسة». ملاط الذي يدرس في جامعة «ألبا»، يعتبر من خلال مراقبته عمل المجموعة أن هذا النمط من الفن لا يزال يحتاج الى الكثير من الوقت ليتخذ لنفسه هوية خاصة في لبنان. انطباع يوافقه عليه «كاتر» الذي لا يخفي إعجابه في الوقت نفسه بما رآه من رسومات «الغرافيتي». «التأثر بالأنماط السائدة ما زال حاضراً بقوة وهذا أمر طبيعي». لكن المشكلة ليست في الأسلوب فحسب، بل في المواضيع التي يمكن التعبير عنها.
يحكي ملاط مثلاً بأنه نادراً ما تعرّض للمضايقات من قبل الشرطة، «الا اذا كانوا زهقانين». وعدم اكتراث السلطات، لا يدل سوى على قلة التأثير الذي يحدثه «الغرافيتي» في الإضاءة على مشاكل المجتمع وقضايا الناس.. حتى الآن.

«سوليدير» تكره الألوان

خلال ثلاثة أيام، توزّع رسامو «الغرافيتي»، كل حسب المكان المحدد له. خمسة جدران اختارها المنظمون لرسم الجداريات، بدءا من الأشرفية والجسر الذي يصل بينها وبين منطقة الدكوانة، الذي يمر فوق منطقة برج حمود، مروراً بجسر آخر بالقرب من مركز الـ«A.B.C» التجاري والجسر المحاذي لسوق الأحد، وصولاً الى جسر سليم سلام.
جسر واحد لم يتمكن المنظمون منه، وهو جسر فؤاد الشهاب المحاذي لساحة الشهداء. كانت الخطة التي وضعها المنظمون تقتضي أن ينجز كل رسام جداريته على مدى ثلاثة أيام، ثم ينتقلون جميعاً الى مدرسة «شفيق سعيد».
حرص المنظمون على نيل تراخيص من الجهات المعنية تسمح للرسامين بإنجاز جدارياتهم قانونيا. الجدار الذي يقع تحت جسر فؤاد شهاب كان من نصيب «كاتر». وصل مع عدد من المنظمين. حضّر ورشته لبدء العمل، قام بتنظيف الحائط أولاً لتجهيزه والمباشرة في الرسم. لم يمض الكثير من الوقت حتى حضر عدد من الأشخاص الى مكان العمل. طلبوا منه التوقف، بحجة أنه لم يأخذ الموافقة القانونية لذلك. ورقة السماح بحوزته، المسألة محلولة اذاً، فالورقة صادرة من المحافظ مباشرة، مع توصية من رئيس البلدية. يتضح في ما بعد أن المعترضين هم من شركة «سوليدير». يتذرعون بأن هناك اتفاقية بينهم وبين البلدية تفرض موافقة الشركة على أي نشاط يرتبط بالمنطقة. طلب رجال «سوليدير» تقديم ملف مفصل بالعمل المنوي القيام به، بما في ذلك طبيعة «الجدارية». كان من المستحيل تلبية المطالب. المدة الزمنية المحدودة التي يحضر خلالها الرسامون في لبنان لن تسمح بذلك.
توقف «كاتر» عن العمل ولم ينجز «جداريته». تعوّد الأخير على طريقة تعامل السلطات الرسمية مع رسم «الغرافيتي»، وما كان ليستغرب الأمر لو أن البلدية هي من قامت بفعل ذلك. تكفّلت هذه الحادثة «البسيطة» بإعطاء صورة واضحة وشاملة عن كيفية سير الأمور هنا في لبنان لشاب لم يعرف شيئاً عن البلد من قبل، وكيف أن شركة عقارية باستطاعتها أن تملي شروطها على المنطقة كاملة.
«كاتر» الذي توقف عن الرسم بشكل غير قانوني، استفزته هذه الحادثة الى درجة فكر فيها بالعودة سراً وإكمال جداريته، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة حرصاً على عدم توريط المشروع بالمشاكل.
لم ينجح «الغرافتي» إذاً في التغلب على «سوليدير».. لكن ربما ينجح سواه في «التسلل» إلى جدران الوسط العصيّ على الألوان. أما «كاتر» فسيكتفي بجدارية واحدة، هي تلك التي رسمها في مدرسة «شفيق سعيد»، ليعود في السابع والعشرين من الشهر الجاري، للمشاركة في المعرض الذي سيقام في منطقة الصيفي، الواقعة أيضاً ضمن نطاق صلاحيات «سوليدير».
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك