رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الانقلاب على نصر تموز
 
حسين عيتاني، مستشار في الاتصال والتواصل الاجتماعي، 27 عاماً.
عطالله السليم، مدوّن وناشط سياسي، 26 عاماً.
محمود غزيّل، صحافي ومدوّن، 25 عاماً.
علي شرارة، مترجم، 24 عاماً.
دجى داوود، صحافية، 22 عاماً.
مريم حجازي، ممرّضة، 21 عاماً.
ستة شباب لا شيء يجمع بينهم. اجتمعوا مساء الاثنين تحت ثابت وحيد: "يوم 14 آب 2006 اشتركنا ذات اللهفة والحماسة للانتصار ضدّ العدو الإسرائيلي". اليوم تغيّر الكثير. في 14 آب 2013 مراجعات متعدّدة الزوايا. لم تعد الأمور كما كانت، وكذلك المقاومة.
ومن هنا بدأ النقاش.

"العداء لإسرائيل"
الورقة التي بين يدي حسين عيتاني توحي قليلاً بالشكل الذي سيتخذه النقاش. كتب الكثير، أو بالأحرى، بعثر بعض الكلمات عشوائياً: الثورة الإيرانية، القمصان السود، إثبات وجود، وقوف، المقاومة، النشوة، ضدّ الشعب... قصتان استرسل حسين في الحديث عنهما: ذكرياته من حرب تموز وحادثة والدته في أحداث السابع من أيّار. تتناقض القصّتان. يكرّر الشاب أنه حاول مراراً وضع حد فاصل بينهما، لكن الواقع كان أكثر واقعيّة منه. يعيش على الدوام في حالة إنكار. يُكرّر على مسمع نفسه أن المقاوم الذي انتصر في تموز هو غير ذاك الذي ملأ طرق بيروت في أيّار. كما أنه يختلف عن ذاك الذي يُقاتل في سوريا.
تضحك مريم حجازي للفكرة. تترك نقاشها مع حسين لتكتب جملة على الورقة أمام علي شرارة (فضّل عدم التقاط صورة له). تنتظر صديقها كي ينتهي من قراءة الجملة، وتومئ له غامزةً. هنا تبدأ مداخلتها بحدّة أكبر. جاهدةً، تحاول إقناع حسين بأن قتال المقاومة في سوريا استكمال لـ"المعركة الكبرى مع إسرائيل". عبثاً تفعل، فحسين متمسك برأيه. يُكرّر جملته بعفويّة: "أنا مُصرّ ولآخر لحظة بقيت أفصل".


حسين عيتاني


أكثر ما تردّد في النقاش هو تأكيد "العداء لإسرائيل". عند كل مفترق، كان الكلّ يُعيد على مسمع الكُلّ أنه يُعادي هذا الكيان الغاصب. كأنها سمفونية حتمية تفيد صاحبها في استباق التخوين.
يطلب حسين إذناً بالكلام. يصمت الجميع. يبدأ الشاب سرد قصّته. تحديداً ذكرياته. في باله حادثتان عالقتان، تتلازمان. صورته في أول أيام الحرب وهو جالس على الأرض، يده اليسرى تحاول تبريد الجو بعد انقطاع الكهرباء. أمّا يده اليمنى فتنسجم مع الأخبار التي تمرّ من الهاتف إلى أذنه مباشرةً. أيّام وانطلق العمل التطوّعي في المدارس. يحكي الشاب عن الحياة التي تمكّن من لمسها من قلب ذاك الكمّ من الموت. قصّته الثانية تعود إلى أيّار 2008. هو وإخوته حُبسوا في البيت. لا يمكنهم الحراك. المسلّحون في الطرق مع حواجزهم. هم تسلّحوا بالوالدة. هي كانت مسؤولة عن جلب الخبز والحاجيّات إلى البيت، من مبدأ أن لا أحد سيتعرّض لامرأة. إلى أن عاكسها الحظّ وأوقفها حاجز قبل البيت بأمتار. يضحك حسين عاتباً: "ولو! اسمن ونزلوا، ينزلوا ولاد المنطقة ليعرفوا بعض أقلّه".


مريم حجازي

ينتهي من السرد وينظر إلى مريم وعلي. يسألهما عن رأيهما، ويخبرهما أنه من هنا بدأ إعادة النظر في نشوته يوم 14 آب 2006. ولكن لقاءه بأحد كوادر "حزب الله" في إحدى ورشات العمل جاءت قاصمة للظهر. توقّع تعاملاً من الرجل ردّة فعل إنسانية عند سرد قصّة الوالدة في أيّار. لكن ردّاً صادماً أحدث الشرخ النهائي عنده.
يردّ علي بأسف: "فعلاً 7 أيار تجربة مُرّة".

"ماتوا لأحيا"
تحكي دجى داوود عن يوميّاتها في حرب تموز. لم تترك الصبية الجنوب. تتذكّر كل شيء بأسى وفرح. سبعة عشر يوماً وهم في بيتهم في كفرجوز. إلى أن وصل القصف إلى رؤوسهم. هنا نزحوا إلى البيسارية، لكنهم ظلّوا في دائرة الخطر. تتذكّر بوضوح خوفهم على والدهم الذي كانوا ينتظرون رسائله عبر الراديو، ليعرفوا أنه ما زال حيّاً. تُسلّم دجى أن مقاتلي المقاومة، حينها، ماتوا لتحيا هي وإخوتها. "لولاهم لكنت اليوم في مكان آخر.. لا أنسى فضلهم".


محمود غزيل

اليوم تبدّلت الأجندة، لهذا عكفت الصبية العشرينية عنهم. اليوم هؤلاء أنفسهم يعادون الحريّة والثورة السورية، تقول. هؤلاء دفعوا رفاقها للموت في معركة غير حقيقية، لا تجد لها تبريراً.
لا تفلح مريم في مقاطعتها. تنهي دجى كلامها وملاحظاتها على المقاومة بالسؤال إن كانت فلسطين لا تتحرّر إلاّ وبشار جالس في قصر الشعب "هل فلسطين تمرّ لزاما من تحت قصر الشعب السوري!".
تأخذ مريم المبادرة لتُخبر الجميع أنها لا تحبّ بشار الأسد. تطلب من الجميع عدم الاستغراب. لا يعنيها الرجل ولا بقاؤه في الحكم. كلّ ما تعرفه أن المعركة فُرضت على المقاومة. هي المقدّسات، برأيها. كلّ القصة أن مجموعات تريد المسّ بـ"مقاماتنا الدينية والإساءة إليها". تسترسل في شرح الفكرة فيقاطعها حسين عيتاني، ليذكّرها بأن السيد حسن نصر الله أعلن عن منحيين للمعركة: سياسي وديني. تستدرك مريم مؤكّدةً كلام السيد. طبعاً سياسي وديني. هنا يدخل علي على الخطّ ليشرح مجريات المعركة السورية.
أيّام حرب تموز مريم كانت، نوعاً ما "طفلة". تقول إنها لم تكن مدركة لما يجري من حولها. كلّ ما تعرفه أنها كانت خائفة وأنها عند عودتها إلى الضاحية كانت محتفظة بالخوف نفسه. لكن خطاب السيد بعد الحرب غيّر المعادلة. جعل المشهد يسيراً عليها، ففهمت حجم ما حصل. عند سؤال مريم عن رأيها بموقف دجى، تخفض صوتها وتقول: "يعني لا أريد القول إنها مضلّلة بس انو..".
هنا يتدخّل علي. لا يولي فقدان المقاومة لشعبيّتها أهمية كبيرة، فالمعركة تسير على عجل، ولن تنتظر أحداً. لكنه يوحي بالأسف على حدوث هذه التحولات.


دجى داوود

ما يعلق في بال علي شرارة من حرب تموز مختلف. حدث واحد: معركة وادي الحجير. يضحك تلقائياً بينما يسرد في الحديث عن نشوة تدمير دبابات الميركافا حينها. يُدرك علي حجم الاختلاف مع الشباب. لذا هادئاً وجاهداً، يُصرّ على الاستماع لإيجاد نقاط مشتركة... لكنّه لا يجد. الخلاف جوهري. يرى الشاب أنّ المشكلة تكمن في عدم فهم طبيعة المقاومة وتاريخها. لو فهم الجميع، جيّداً، هذه الحالة لتمكنوا من فهم ما يحصل وما كانوا ليصنّفوا خيارات المقاومة بالأخطاء السياسية. وماذا لو كان الحزب مخطئاً في خياراته؟ تُسارع مريم في الردّ: "الحزب والمقاومة لا يخطئان"! لكن ماذا لو؟ بالنسبة لعلي لا مكان لـ"لو"، هذه مبادئ، ولا تحتمل الخطأ.

"استرجاع المقاومة"
من مكان منفصل كليّاً يُغرّد محمود غزيّل. الشاب، منذ اليوم الأول، لا يرى في "حزب الله" صورة ناصعة، ولا في مقاومته. لذا لم تكن صدمته أو نقلته نوعيّة بعد 14 آب 2006. انتصار تموز 2006 كان معركة صغيرة في حرب كبيرة. "تخبيص حزب الله في السياسة" وكل ما وقع في السنوات القليلة الماضية رسّخ من قناعته.
في حرب تموز نشط محمود في أعمال الإغاثة ليعود وينتقل لممارسة العمل الإعلامي. ساهم بنشر الأخبار والصور وبخلق صلات بين النازحين وأهلهم في الجنوب والبقاع.
لا يلتقي محمود مع عطالله السليم. الأخير يحاول اعتماد الوسطيّة. لا يريد الدمج بين المقاومة وحزب الله. السياسة شيء والمقاومة شيء آخر. لكن هذا لا يلغي دفاع الشاب عن كثير من التفاصيل، تبدأ من 7 أيار ولا تنتهي عند حدود الثورة السورية. يعترف بكثير من أخطاء الحزب في السياسة، لكن هذا لم يؤثر في حماسته لنصر تموز 2006.
يكرّر سليم أن الانتصار تمّ تجويفه لأنه اصطدم بـ"لا دولة ولا مشروع المقاومة". ظلّ الانتصار من دون استثمار، بعد غياب المشروع الواضح لإكمال ما تمّ تحقيقه.


عطالله السليم

ينتهي النقاش. كثيرٌ من الابتسامات في القاعة. لا ودّ ولا رغبة بفتح علاقات على مدى أبعد. حيّز بسيط من نقاش مستمرّ. هؤلاء عيّنة ممّن يعتبرون تموز انتصاراً. على ضفة أخرى، كثيرون لا يرون في الذكرى ما يدعو أصلا إلى الفخر أو العزّة. لهؤلاء مساحة نقاش مختلف. لكن، هنا، أكثر ما احتدم هو جدال "مذهبيّة المقاومة". بعض الشباب أفصح عن امتعاضه من خطاب نصر الله الأخير، الذي "أخذ فيه المقاومة إلى داخل الطائفة". البعض الآخر حاول تفسير العبارة "كما قصدها الرجل وليس كما تمّ تفسيرها وتأويلها".
حسين عيتاني، في ختام الجلسة، يقول: "عم ياخدوا المقاومة منّي. لازم استرجعها.. وبدّي استرجعها".
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك