رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
بشر باريس يستحقّون أكثر
باريس المدينة التي يليق بها الحب
باريس المدينة التي يليق بها الحب
 
لا معنى واضح لباريس. مدينة هائمة. لا شيء محدّد أو واضح فيها. حتّى سكانها يغرقون بين كمّ هائل من الشعوب. في زيارتك الأولى، عليك بذل مجهود لاكتشاف السكان الأصليين. انسيابية هي المدينة ومتدفّقة. يليق بها كثيرٌ من الحبّ. ليس عبثاً كلّ تلك الصفات المُلحقة بها. تشجّع على الحياة. مدينة مفتوحة على كلّ الاحتمالات. أنت كزائر أو كمقيم لك أن تفعل ما تشاء. لا أحد يرى. لا عيون تسير بمحاذاتك.
احتمال الغرق في المدينة كبير، لكنه محدود. مزاحمة السلبيّة لما هو طاغ من ايجابيات واضح. السكان لا يختزنون الفرح فقط. لديهم كثيرٌ من أسى تائه. يحطّ بثقل فوقهم. تستحقّ باريس أن تكون مدينة ألعاب بأصوات ضاحكة فقط. هذا ما تشي به ملامحها للمرة الأولى.
لا إمكانية لإعطاء موقف نهائيّ منها. يمكن أن تنفر في اليومين الأولين ثم تعود لإعلان الولاء. ويمكن أن يحدث العكس. لهذا ستجد رجلاً يطلّ من شباك سيّارته بليونة ليتلمّس هواء المدينة ليلاً. يخاله الناظر أنه على وشك الغرق نشوةً. لا ادّعاء في مسائل كهذه. إمّا تحبّ أو تكره. لك أن تتخيّله رجلاً يطير في سماء باريس. لا يرى منها إلا ما يريد، ويفرح. على الضفّة نفسها، رجلٌ لا يُخرج رأسه من نافذة السيارة. يجلس قرب النافذة يبحث في المدينة عن نفَس يتنشّقه. تخنقه المدينة بتفاصيلها الكثيرة: سكّان أصليّون وزوار ومبان ومقاه وحركة سيارات لا تهدأ... يحدث أن تتعثّر بسيدة تتصفّح مجلة أو كتاباً في الطريق. تسير وتقلّب في صفحات الكتاب بين يديها. عادي جداً.
تسمع من بعض المقيمين فيها عن ولعهم بها. هؤلاء يسكنون في أحياء فقيرة. لكن لا يعنيهم. ما يعرفونه أن باريس جميلة. فيما تنعدم القدرة لدى آخرين على تحمّلها. يجدونها ضاجّة أو باهتة بلا ألوان رغم كلّ الحياة التي فيها.

حجاب وعنصريّة وبعد...

تصل باريس وفي نيّتك أنك ستكون المحور. كأنّ العالم يدور من حولك، خاصّة إذا كان الحجاب والضجّة من حوله حاضرين. لكن لا شيء من هذا يحدث. محجّبة بثياب كثيرة أو العكس. لا شيء يلفت المقيمين في هذه المدينة. يعيشون فقط في دوائرهم الخاصّة، أي ما يرغبون به. هنا تحيا في عالم حيث لن يكترث أحدٌ بك. كلام كثير عن سرقات ومشاجرات. لا أحد يقترب. مهمة الشرطة، إذاً يكملون الطريق. تلفت هذه الفرديّة في العلاقات وتفاصيل الحياة الصغيرة.
قبل الوصول، تتخيّل أنك ستسير في الشارع بينما تلاحقك عيون كثيرة مستغربة أو محدّقة. تتجهّز للفكرة. حين ستصل ستجد لا شيء. لا عيون ولا أناس مستغربون. وحدك ستكون مشدوهاً. تنظر مليّاً إلى أناس يعيشون دون النظر إلى ما يجري من حولهم. ربّما لهذا يكثر المتسولون في المدينة. لا أحد يراهم. ولو انتبهت الأعين إليهم فلن يكترث أحد بهم. ترى عائلةً بأكملها تترنّح، نائمةً، بالقرب من أحد المقاهي الممتلئ أغنياء وطبقات اجتماعية مقتدرة مادياً. لا أحد يلتفت. هنا تستمرّ الحياة ممتلئةً صخباً وسهراً وأضواء وكؤوس نبيذ. وهناك، عند المشهد الثاني، يغفو الأطفال حول أمّ وبعض الأكياس حالمين ربّما بما تُجاهر باريس به من جمال. هذه المدينة تشجّع على الحلم.
مع وصولك، ينقلب المشهد فعليّاً. تدخل أنت الإطار الضيّق. تنشغل عيونك بمراقبة الناس. هذا بدايةً. في مرحلة لاحقة، تتخصّص بالاندهاش. تكاد لا تسمع نفسك إلا متسائلاً عن مشاهد لم تعتدها. يعني، ليس منطقيّاً أن تمرّ سيدة سبعينية بأكياسها الكثيرة دون أن يتبرّع كثيرون للمساعدة. عادةً ما تغرق في طرقنا من كثرة من يلتفّون حولها. وليس منطقيّاً أن تبتلع شابّة صغيرة (14 عاماً تقريباً) حبوباً لمنع الحمل بهذه العلنيّة: تشرب القهوة مع صديقها. تتذكّر فجأة شيئاً ما. تفتح حقيبتها بسرعة. تخرج علبة دواء وتبتلع بعض الأقراص. يمتلئ فعلها طبيعيةً وسلاسة.
تحاول جاهداً ترتيب عيونك. في محاولة لرؤية ما تيسّر من حولك، بهدوء. وأيضاً كي يتمكّن رأسك من تسجيل ما يجري حوله ككائن منفصل عنك، أنت وعقلك.
تنشغل بمراقبة العابرين والعابرات. بكلّ ما يحملونه من طمأنينة. تشعر في باريس أن لا شيء يشغل بالك وبال السكان معك. هذا مجرّد انطباع. تحمل كاميرتك وتصوّر، تداعب صديقك وسط الشارع، تجلس على ضفّة السين مع قنينة نبيذ قبل طلوع الفجر، تستلقي على جنب الطريق مع كلب هائل الحجم... لا شيء أبداً سيعكّر صفو يومك. هذا إن كان كنت راغباً بالهدوء.
هذا كلّه، تختصره الحديقة المقابلة لبرج إيفل. كمية البشر الممدّدة أرضاً بوضعيّات لا تنتهي، يختصرون باريس بحريّتها وانسيابها وطلاقتها. هؤلاء البشر هائلو التنوّع يستحقّون شهوراً من التحديق والمتابعة.

تقمّص وشخصيات...

تسير النساء في باريس بلا حمّالات صدر. يوحين بكثير من الحريّة وهن يتوزّعن في المدينة. تختزن وجوههن الكثير من الهدوء والثقة. أطفال المدينة في أغلبهم يسيرون مع ألعابهم. نادراً ما ترى طفلاً لا يجرّ لعبته بيده. في الطريق، على جنب الطريق، قد تنصرف إحداهنّ لوضع الماكياج. مرآة دائرية وعدّة متكاملة والشابة منصرفة كليّاً، بشغف، لتحسين هيئتها. لا أحد ينظر إليها، على الرغم من تربّعها على حافّة الطريق بطريقة "نافرة". وحدي نظرت إليها مليّاً.
خلال تحديقك بناس هذه المدينة، منشغلاً عن أبنيتها وتفاصيلها، يحدث أن تجد في كلّ وجه أمراً يذكّرك بأحد ما. تختزن الوجوه ذكرياتنا، لسبب ما غير واضح. ربّما لكثرتهم أو لإصرار منّا. الصين الشعبية بأسرها تسير في شوارع باريس. تغرق تحديقاً في أحد الوجوه. لا تنفكّ عنه لوقت طويل. تشعر، للحظات، أن فرنسا بكليّتها تلتصق أسفل رأس الشابّة. ربّما تزعجك، لكثرة ما تشبه رجلاً عرفته يوماً. تشبه تفاصيل لطالما استفاض بالكلام عنها. بكلّ ما يحيطها. هذه المدينة تتيح لك الحلم، لكن لا أكثر واقعيّة منها.
في باريس كلّه منظّم. طلاّب هذا البلد لهم حسومات كيفما استداروا. تنظر إليهم متحسّراً، وإلى بطاقة جامعيّة تجلس في حقيبتك بلا فائدة. تفرح للاستفادة منها، فرنسيّاً. عند إشهارها، في كلّ مرّة، ستدخل دوّامة الأسئلة لأن بطاقة الجامعة اللبنانية باللغة العربية فقط. وليعثر أحدنا على شخص من تلك البلاد، يفهم أن ما تحمله هو بطاقة جامعيّة. لو كرّرت مراراً عبارة "الجامعة اللبنانية"، فلن يفهم أحد ما تقوله!
لا إمكانية للانفصال عن لبنان هناك. كلّ ما فيها يدفعك للمقارنة. مباشرةً. هذا ليس خياراً. في أحد التقارير التلفزيونية، تفاصيل عن أحد القطارات الذي انحرف عن مساره وعن تضرّر أصحاب المحال المحيطة. يحكي أحدهم عن حاجته إلى تعويض سريع، فالرجل تضرّر نفسيّاً. أخافه صوت انحراف القطار.
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك